فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Oct2005
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
أخبار وتقارير4
أخبار وتقارير5
تقرير1
تقرير2
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
تحليل
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
شؤون العدو
حوار - مرشد الإخوان
شؤون دولية
شؤون عربية1
شؤون عربية2
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
بيان تحرير غزة
لحظة
لوحات فنية

 

تقرير2

 

العنف الصهيوني ضد قطاع غزة:
بداية مخطّط صهيوني لعزل الشعب عن المقاومة وتمرير مصالح إسرائيلية

لم يكن انفجار الوضع الأمني في قطاع غزة مفاجئاً، فالتوتير المتصاعد هناك كان متوقعاً، لكن المفاجئ هو السرعة التي حدث بها هذا التوتير، والمنحى المتصاعد الذي أخذه. فالقضية وتسلسل الأحداث أكدا أن المسألة ليست انفجاراً داخلياً أو خللاً في إحدى العبوات أو الصواريخ المنقولة، بل هناك مخطط صهيوني واسع يستهدف المقاومة بشكل مباشر، فما هو هذا المخطط؟
قبل الإجابة عن هذا السؤال، لا بد من العودة قليلاً إلى الوراء. لقد جرّب الاحتلال الصهيوني مع حماس استراتيجيتين مُنيتا بالفشل الذريع. الاستراتيجية الأولى هي استراتيجية الاستئصال، واستخدم العدو فيها وسائل القتل والاغتيال وتصفية الرموز والكوادر العسكرية والسياسية، وشنّ حملة اعتقالات واسعة وأغلق المؤسسات ولاحق كل من يتحرك من حماس.
أما الاستراتيجية الثانية فهي استراتيجية خلق فتنة بين السلطة الفلسطينية والمقاومة، عبر تحريض السلطة على المقاومة ودفع السلطة للاشتباك مع مجموعات المقاومين، والضغط على السلطة كي تقوم بجمع الأسلحة وتفكيك بنية المقاومة ومن ثم تغذية الحرب الأهلية. وعرفت هذه الاستراتيجية محطات توتر كثيرة كان آخرها ما جرى في تموز/يوليو الماضي من هجمة لعناصر أمن السلطة على مجموعات القسام.
وكما أشرنا، فقد أدى فشل هاتين الاستراتيجيتين إلى دفع العدو لاعتماد خيار ثالث، ويبدو أن العدو الصهيوني اليوم يحاول اعتماد استراتيجية إيجاد شرخ بين المقاومة وقاعدتها الشعبية وخلق فجوة بين مجموعات المقاومين والفئات الشعبية، ونزع الغطاء الشعبي عن المقاومة وإضعاف التأييد الشعبي. لذلك فإن المتابع للقصف الإسرائيلي على غزة يلاحظ أنه استهدف في معظمه أهدافاً مدنية مثل المنازل والمدارس، وأن معظم الغارات كانت في منتصف الليل لخلق حالة من الرعب بين المدنيين.
ولمن يريد التأكد من هذه الاستراتيجية عليه التدقيق ملياً في تصريحات المتحدثين العسكريين باسم جيش الاحتلال، إذ توافق هؤلاء على التحذير من وجود السلاح بين المدنيين، ودعوا السلطة إلى نزع السلاح، وألقوا مناشير فوق قطاع غزة، واستفزّوا السلطة من خلال استغرابهم كيف تقبل السلطة بسلاح جيش آخر في أرضها.
ولا شك أن الاحتلال الصهيوني جرّب خيار نزع الغطاء الشعبي عن المقاومة مرتين، الأولى ضد الثورة الفلسطينية في جنوب لبنان قبل اجتياح العام 1982 ونجح في ذلك، والثانية ضد حزب الله عام 1996 وما بعده وفشل في ذلك.
أما الأهداف الإسرائيلية من وراء هذا التصعيد فتشمل العناصر التالية:
أولاً: إضعاف حماس قبل إجراء الانتخابات التشريعية المقررة في كانون الثاني/يناير القادم، والحد من استحواذ حماس على نسبة تتراوح بين 40 إلى 60% من الأصوات. ويمثل نجاح حماس في الانتخابات قلقاً للاحتلال، لأنه سيعطي مشروعية دولية للمقاومة وسيحسّن صورتها والأهم أنه سيعزّز من حضورها الشعبي، وسيرجّح كفّتها في المعادلة السياسية القائمة.
ثانياً: إشغال الفلسطينيين في قطاع غزة، تارة بالمعابر أو بالحدود أو بالتصدير والاستيراد أو بحرية تنقّل العمال أو بالمطار أو الميناء، من أجل إرباك الفلسطينيين وتأكيد فصل الضفة عن غزة.
ثالثاً: التصعيد العسكري في غزة يهدف أيضاً إلى إشغال القوى العسكرية للمقاومة وإلهائها في معركة داخل غزة وحولها، كي تمتنع هذه القوى عن تزويد الضفة بالأسلحة والخبرات.
رابعاً: العنف الإسرائيلي المستخدم ضد غزة يهدف إلى ترهيب الفلسطينيين وقبلهم قوى المقاومة من مغبة استخدام أسلحة متطورة ضد الكيان الصهيوني، وتحذيرهم من أن المدفعية الصهيونية والطائرات ستحوّل غزة إلى خرائب إذا ما قرروا إطلاق صواريخ يتوقع الصهاينة أن قدرتها باتت تصل إلى عسقلان.
خامساً: لعبت الأزمة داخل حزب الليكود على الزعامة بين شارون ونتنياهو دوراً في إذكاء التوتر في القطاع، فمؤتمر حزب الليكود مقرر له أن ينعقد يوم الأحد 25/9/2005، وأتى التصعيد في غزة يوم الجمعة 23/9/2005، أي أن شارون تعمّد أن يخاطب قطاع غزة بلغة قوية يسمعها أعضاء الليكود بأنه خرج قوياً من هناك وهو لن يتوانى في الرد على غزة. وبما أن إشكالية إسرائيلية ثارت بين مؤيد ومعارض لخطة الفصل فإن التوتر سيستغل لصالح كل طرف.
ولعلّ شارون استفاد أيضاً من الموقف الدولي من مسألة مشاركة حماس في الانتخابات التشريعية، فوزيرة الخارجية الأمريكية لم تؤيد علناً دعوة شارون لمنع حماس من المشاركة لكنها أعطت موقفاً يحتمل ذلك، والأوروبيون لا يستطيعون الجهر بمنع حماس، والأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان متحفظ، وذلك لا يمنع بالطبع أن يكون شارون التقط الضوء الأخضر لمنع حماس من المشاركة في الانتخابات التشريعية.
لكن كيف يكون الرد على الخطة الصهيونية؟
أولى الخطوات تتطلب حسن قراءة المخطط الصهيوني ومن ثم التصدي سياسياً له. لكن إذا استمر العدوان فإن قوى المقاومة ستجد نفسها معنية بالتصعيد وبمهاجمة أهداف الاحتلال. لكن المقاومة ستكون أمام برنامج عمل كبير يهدف إلى شرح وجهة نظرها وتحصين الموقف الشعبي حولها وتحييد السلطة رغم أخطائها الكثيرة.
 


الاحتلال يعتقل القادة يوسف وغزال وعمران

في خطوة استباقية متوقعة لإجهاض محاولات المقاومة تفعيل عملياتها في الضفة الغربية، شنّت قوات الاحتلال الصهيوني حملة اعتقالات واسعة في كافة مدن وقرى الضفة استهدفت حركة المقاومة الإسلامية ((حماس)) وطالت أكثر من مائتين وسبعين من أبرز قيادييها.
ومن أبرز المعتقلين عضو قيادة حركة حماس في الضفة الغربية الشيخ حسن يوسف، الدكتور محمد غزال، الشيخ تيسير عمران، الشيخ أحمد الحاج علي، الشيخ وائل حشاش، الشيخ طايل الطيراوي، محمد عمر حمدان مرشّح قائمة الإصلاح والتغيير في مدينة ((بيتونيا))، خالد جبريل المرشّح عن كتلة الإصلاح، جلال محمد عبد الرحمن أبو زيادة، مرشّح عن كتلة الإصلاح والتغيير، شادي داوود درويش وهو مرشّح أيضاً.
وكان الطاقم الوزاري الصهيوني أعلن إطلاق اسم ((أول الغيث)) على الحملة العسكرية الواسعة التي ستشمل الضفة الغربية وقطاع غزة. وتقرّر شنّ حملة اعتقالات في صفوف المقاومة الفلسطينية واستهداف قواعدها وتنفيذ سلسلةٍ من الاغتيالات غير محدودة بجدول زمني، إضافةً إلى مواصلة فرض الإغلاق الكامل على قطاع غزة والضفة الغربية ومنع دخول العمّال الفلسطينيين إلى الكيان الصهيونيّ.
وتأتي هذه الاعتقالات في ظل الصراع المحتدم حالياً على زعامة الليكود بين أرييل شارون الزعيم الحالي للحزب ومنافسه بنيامين نتنياهو، فشارون شرع في تصدير أزمته الداخلية إلى الساحة الفلسطينية، إذ يستهدف من وراء هذا التصعيد كسب أصوات اليمين الأكثر تطرفاً داخل الليكود. ويشعر اليمينيون بالغضب الشديد تجاه شارون بسبب الانسحاب من قطاع غزة. ولم يتوانَ بعض نواب الليكود عن الإشارة بأن الأصوات التي سينالها شارون ستكون بحجم الدماء التي يريقها.
وأرادت (إسرائيل) أن توجه رسالة للسلطة الفلسطينية بوجوب نزع سلاح المقاومة وإثبات قوتها في مواجهة حماس، هذا السلاح الذي يؤرقها مع تأكيدات المقاومة بأنها ستركز عملياتها في المرحلة القادمة في الضفة الغربية، وفي ظل تزايد الأنباء عن أن المقاومة في صدد زيادة فعالية أسلحتها وخصوصاً الصواريخ منها. و(إسرائيل) تريد أنْ تبيّن من خلال هذا التصعيد أنها قادرة على القيام بأي فعل، رغم التهدئة المعلنة.
كما أرادت (إسرائيل) من خلال اعتقالات أبرز وجوه حماس في الضفة الغربية أن توجه ضربة لجهود الحركة في الوصول إلى المجلس التشريعي، حيث يُلاحظ أن معظم المعتقلين هم على صلة بعملية الانتخابات التي تتهيأ لها الحركة فهم إما مرشحون، أو وجوه قيادية قادرة على استقطاب الناخب الفلسطيني والذي أراد الاحتلال تحذيره من مغبة التصويت لصالح حماس.
 


الحكم على القائد عباس السيد بالمؤبد 35 مرة و150 عاماً

أصدرت المحكمة العسكرية المركزية الصهيونيّة في ((تل أبيب)) حكماً بالسجن المؤبد 35 مرة و150 عاماً على القيادي في حماس عباس محمد السيد (40 عاماً). واعتبرت زوجة الأسير، إخلاص السيد، الحكم وسام شرف لزوجها وللشعب الفلسطيني، مضيفة أن المجرم الحقيقي الذي يجب أن يحاكم هو الإرهابي شارون جزّار ((صبرا وشاتيلا))، وقالت: كنا نتوقع الحكم وهذا طبيعي لحكومة القتلة.
وأكّدت أنّ الكيان الصهيوني لن يدوم طويلاً، ما دام نفَس المقاومة موجوداً، وما دام الشرفاء من أبناء الشعب الفلسطيني يواصلون مشوار المقاومة، مشيرة إلى أنّ زوجها عباس لم يعترف بشرعية المحكمة، وأن المحققين اعترفوا بتعذيبه.
الجدير ذكره أن سلطات الاحتلال تتّهم الأسير عباس السيد بالمسؤولية عن عملية ((بارك)) التي نفّذها الاستشهادي القسامي عبد الباسط عودة وقُتل فيها ثلاثون صهيونياً وجرح أكثر من مئة آخرين، وعملية ((كنيون هشارون)) في ((نتانيا)) والتي نفّذها الاستشهادي القساميّ محمود مرمش وقُتل فيها خمسة صهاينة وجرح أكثر من خمسين آخرين.
وفي سياق متصل أصدرت المحكمة ذاتها حكماً بالسجن عشرة أعوام على الأسير أحمد جابر من مدينة ((الطيبة)) المحتلة عام 48، والذي تتهمه سلطات الاحتلال بنقل الاستشهادي محمود مرمش.

 

اغتيال الشيخ خليل قائد سرايا القدس

اغتالت قوات الاحتلال الشهيد القائد محمد الشيخ خليل ((أبو خليل))، قائد سرايا القدس جنوب قطاع غزة، وأحد مرافقيه في قصف لسيارة كان يستقلها في منطقة ((الشيخ عجلين)) جنوب مدينة غزة. والشهيد الشيخ خليل، البالغ من العمر 32 عاماً، قائد سرايا القدس في جنوب قطاع غزة ومسؤول عن تنفيذ عمليات فدائية ضدّ الاحتلال أدّت إلى مقتل عدد من جنوده.
وتعرّض الشيخ خليل لثلاث محاولات اغتيال صهيونية سابقة أدّت إلى فقدانه ذراعه اليمنى وقدمه اليسرى، كما استشهد ثلاثة من إخوته في أوقات مختلفة. وسافر إلى لبنان مطارداً في عام 1989 وقرّر الرجوع إلى غزة بعد اتفاقية ((أوسلو)) عام 1993، ولكن تمّ القبض عليه أثناء عودته في مدينة مصر وحُكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات ونصف.
 استشهد شقيقه أشرف في اشتباكٍ مسلح مع قوات الاحتلال بتاريخ 1/7/1991، بينما استشهد شقيقه الثاني شرف في اشتباك مسلح في وسط البحر بالقرب من مخيم نهر البارد بتاريخ 2/1/1992. وفي محاولة لاغتياله العام الماضي استشهد شقيقه محمود.
 


عدوان صهيوني شامل على غزة

ما إن أعلن مجلس الوزراء الصهيوني المصغر عن عملية ((أول الغيث)) التي تستهدف ضرب المقاومة في غزة والضفة الغربية، حتى بدت غزة على موعد جديد مع الاحتلال وعدوانه الذي لم يمض أيام على رحيله عنها.
فكانت أولى مظاهر العدوان على غزة شن الطائرات الصهيونية ثلاث غارات بالصواريخ استهدفت ثلاثة أهداف مدنية في مدينة غزة ومخيم جباليا بشمال القطاع، مما أدى إلى إصابة مواطنين اثنين بجراح، وإحداث أضرار مادية.
في الغارة الأولى أطلقت طائرات الأباتشي صاروخاً تجاه منزل يعود لعائلة أبو اللبن شمال قطاع غزة في مخيم جباليا، وهو ما أدى إلى حدوث أضرار مادية في المنزل دون وقوع إصابات. واستهدف الصاروخ الثاني ورشة حدادة شرق حي الزيتون جنوب مدينة غزة، أدى إلى إصابة أحد المواطنين بجراح متوسطة وتضرر في الورشة. أما الصاروخ الثالث فاستهدف منزل أبو حسن عزام، وأدى إلى إصابته وتضرر المنزل. وزعم الجيش الصهيوني أن الغارات استهدفت مصانع للأسلحة يستخدمها المقاومون في مدينة غزة وفي شمال القطاع.
وأعلنت كتائب القسام عن قصف عدة مناطق داخل الكيان الصهيوني بـ16 صاروخاً من طراز قسام، وذلك ردا على المجزرة التي ارتكبت في مخيم جباليا مما أدى إلى إصابة خمسة صهاينة، كما أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين أنها قصفت بلدة (سيدروت) بثلاثة صواريخ من طراز ناصر. وتعهدت ((كتائب شهداء الأقصى)) بأن ((دماء شهداء مجزرتي طولكم وجباليا لن تذهب هدراً)).
وفي حي الزيتون بجنوب قطاع غزة استشهد أربعة من كوادر كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بعدما قصفت طائرات صهيونية بالصواريخ سيارتين كانوا يستقلونها. ودُمّرت إحدى السيارتين بالكامل واستشهد فيها ثلاثة مواطنين، فيما استشهد شخص رابع في السيارة الثانية. وعرف من الشهداء رواد فرحات، وهو شقيق شهيدين قساميين هما محمد ونضال فرحات وابن الحاجة أم محمد فرحات، ونافذ أبو حسين وهو من سكان حي الشيخ رضوان بالقطاع.
ونجا قائد كتائب شهداء الأقصى في مدينة خان يونس حسن القصّاص ومساعده ماهر الفرا من محاولة اغتيال، عندما أطلقت طائرات حربية صهيونية صاروخين لم ينفجرا على منزال كان فيه مع عدد آخر من المواطنين، فيما انفجر صاروخ ثالث. وقال شهود عيان إن القصّاص والفرا أبلغا بواسطة فرق الرصد بوجود طائرات حربية في سماء المنطقة فغادرا المنزل فوراً. كما نجا المتحدث باسم لجان المقاومة الشعبية وذراعها العسكرية، ألوية الناصر صلاح الدين، أبو الصاعد من محاولة اغتيال عندما قصفت طائرة منزله بصاروخ.
كما استهدف القصف الصهيوني مراكز ثقافية وتعليمية، فقد قصفت طائرة ((إف 16)) مدرسة دار الأرقم الإسلامية بصاروخين، دمر أحدهما مبنى مكوناً من ثلاث طبقات مخصصاً للإدارة وتعليم التلاميذ استخدام الحاسوب، فيما دمر الآخر مبنى مكوناً من ثلاث طبقات مخصصاً لتعليم طلبة المرحلة الابتدائية. ولحقت أضرار جسيمة في جدران ونوافذ مسجد تابع للمدرسة والحي الموجودة فيه. ولم يتمكن نحو 1200 طالب، من بينهم 300 طفل يتيم، من الوصول إلى مقاعدهم. ودمّر عدد من المنازل المجاورة للمدرسة وألحقت أضرار بعدد آخر، فيما أصيب أكثر من عشرين بجروح. يُذكر أن مدرسة دار الأرقم كان بناها الشيخ الشهيد أحمد ياسين في العام 2000.
وبعد دقائق على قصف المدرسة أطلقت طائرة مروحية صاروخاً على مؤسسة التغريد للثقافة والفنون في بلدة بيت حانون شمال القطاع، ما أدى إلى تدمير مقر المؤسسة في الطبقة العلوية من المبنى الذي لحقت به أضرار جسيمة، والمؤسسة تابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. كما قصفت الطائرات الصهيونية مركز الشهيد مجدي الخطيب الثقافي وسط شارع الداخلية بمدينة رفح.
وقامت قوات الاحتلال بقصف مناطق في بلدة بيت حانون بالمدفعية الثقيلة. وقالت الإذاعة العبرية إن إطلاق القذائف جاء في إطار تمرينات أجرتها قوات الاحتلال في المنطقة بغية شن هجمات على ((نشطاء فلسطينيين يطلقون صواريخ على بلدات إسرائيلية)). وواصلت الطائرات الصهيونية قصفها للأهداف المدنية في قطاع غزة فقصفت ورشة للحدادة في خانيونس. هذا وأعلنت ((كتائب الشهيد عز الدين القسّام)) مسؤوليتها عن قصف مواقع عسكرية ومستوطنات صهيونية بعدد من الصواريخ.



 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003