|
الحالة الصحية لدحلان
على الرغم من ترويج بعض وسائل الإعلام لخبر تماثل محمد دحلان الوزير في السلطة
الفلسطينية للشفاء التام، فإن مصادر فلسطينية مطلعة أكدت أن حالة دحلان ليست
على ما يرام، ذلك أنها شخّصت حالته الصحية على النحو التالي: آلام في الفقرتين
الرابعة والخامسة، أدت إلى الضغط على عصب موصل بالدماغ، مما أصابه بحالة غثيان،
وإغماء، ونوبات اهتزاز شديدة شبيهة بأعراض الصرع.
الجدير بالذكر أن الحالة الصحية لدحلان تم التكتم عليها بصورة لافتة، وتمّ
تسريب معلومات أنه مصاب بآلام في الظهر، ولكن السؤال الذي طرح نفسه: هل تستدعي
آلام الظهر نقله من مستشفى ((يخلق)) في تل أبيب –حيث كان يعالج بداية- إلى مركز
المدينة الطبية في عمان بطائرة مروحية خاصة أمر الملك عبد الله الثاني بإرسالها
إليه؟!!
محمد صبيح بدلاً من سعيد كمال
حسمت السلطة الفلسطينية التنافس الشديد، الذي ساد أروقتها، لملء منصب الأمين
العام المساعد للجامعة العربية رئيس قطاع فلسطين، الذي سيشغر في الأول من شهر
تشرين الثاني/نوفمبر.
وقد جاء حسم التنافس لمصلحة محمد صبيح ((مندوب فلسطين في الجامعة العربية))،
الذي سيتولى المنصب بدلاً من سعيد كمال، الذي استنفد مدته القانونية.
فتوى د. عبد الكريم زيدان
أصدر العلامة د. عبد الكريم زيدان كبير فقهاء العراق فتوى بضرورة المشاركة في
الاستفتاء على الدستور العراقي. الفتوى أثارت نقاشاً واسعاً في أوساط هيئة
العلماء المسلمين، الذين تبنّى عدد كبير منهم الفتوى، ومن أبرزهم: د. مثنّى
حارث الضاري، د. محمد عياش الكبيسي.
بيان فتح المزوّر
أكدت مصادر مطلعة أن البيان الذي أصدرته اللجنة المركزية لحركة فتح، وحمّلت فيه
حماس مسؤولية الانفجار الذي وقع في مهرجان حماس في جباليا، إنما هو بيان مزوّر،
وأن الطيب عبد الرحيم هو الذي يقف وراءه!
الجدير بالذكر أن المذكور متخصص في تزوير البيانات والتصريحات، وإرسالها إلى
وسائل الإعلام باسم ((مصدر مسؤول امتنع عن ذكر اسمه))!
أبو علي ((طحين))
لوحظ أن أبو علي شاهين عضو المجلس الثوري لحركة فتح دائم الهجوم على حركة حماس،
وأنه بات ضيف الفضائيات، التي تستضيفه لا لقدراته السياسية الفذّة، ولكن
لقدراته في الشتم والسبّ والاتهام لحماس. والغريب أن المذكور يزايد على حماس في
الوطنية والنزاهة، ناسياً أو متناسياً أنه حظي بلقب ((أبو علي طحين)) عندما كان
وزيراً للتموين في السلطة، حيث اشتهر باحتكاره لمادة ((الطحين)) الأساسية
وابتزاز تجارها!
أين أجهزة السلطة؟
قتلة اللواء موسى عرفات خاضوا معركة استمرت 45 دقيقة مع حراسه، انتهت باقتحامهم
منزله وأخذه من بين زوجته وأولاده مقابل المنزل، وإطلاق عشرين رصاصة عليه، ثمّ
رميه بحاوية القمامة!
أين السلطة وأجهزتها، ولماذا لم تصدر وزارة الداخلية أي بيان عما جرى؟!
|