فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

July2005
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
أخبار وتقارير4
تحقيق
شؤون فلسطينية1
شؤون العدو
شؤون فلسطينية2
قضايا
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
رأي
الملف1
الملف2
شؤون فلسطينية3
شؤون عربية
شؤون دولية1
شؤون دولية2
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
لحظة
لوحات فنية

 

أخبار وتقارير1

فئة ثابتة
الدكتور سالم سلامة.. من رجال الإصلاح والعمل الأكاديمي في القطاع

على رأس مؤسسة وطنية إسلامية عريقة في قطاع غزة هي ((رابطة علماء فلسطين)) يقف الدكتور سالم أحمد سلامة، لتأخذ هذه المؤسسة دورها في خدمة المجتمع الفلسطيني، دعوة إلى الله وإصلاح بين الناس، ودفاع عن قضايا وهموم الأمة.
ولد الدكتور سالم أحمد عبد الهادي سلامة بتاريخ 21/12/1951 في قرية ((بيت طيما)) قضاء غزة، تلقى تعليمه الأساسي والإعدادي والثانوي في مدارس مخيم المغازي وسط قطاع غزة -حيث يسكن الآن- حصل بعدها على بكالوريوس في الدعوة وأصول الدين من جامعة الملك عبد العزيز بمكة المكرمة، ثم نال درجة الماجستير في الكتاب والسنة تخصص ((الحديث الشريف وعلومه)) من جامعة أم القرى، وأكمل مشواره التعليمي ليحصل على درجة الدكتوراه في الحديث الشريف وعلومه من جامعة أم القرى أيضاً.
لم يسلم الشيخ سلامة من بطش الاحتلال الصهيوني وملاحقته حيث اعتقل خلال الانتفاضة الأولى أربع مرات، كان آخرها الإبعاد إلى مرج الزهور في جنوب لبنان مع قادة وكوادر حركة حماس، وعاد إلى الوطن ليواصل دوره الريادي في خدمة القضية الفلسطينية.
تدرج الشيخ سلامة في المناصب العلمية والأكاديمية والإدارية التي عمل بها حيث عمل أستاذاً مشاركاً في قسم الحديث الشريف وعلومه بكلية أصول الدين في الجامعة الإسلامية عام 1987، وقائماً بأعمال عميد كلية أصول الدين حتى1990 وقائماً بأعمال نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية وقائماً بأعمال رئيس الجامعة الإسلامية وغيرها من المناصب، إلى أن احتلّ منصب عميد كلية أصول الدين من عام 2003 وحتى الآن.
ينشط الدكتور سلامة بشكل واسع في مجال الدعوة الإسلامية، ويعتبر من أشهر خطباء القطاع، حيث يخطب الجمعة في مسجد الدعوة في مخيم المغازي، وله الكثير من المقالات والكتابات، وقدم حوالي خمسة عشر بحثاً ودراسة منها سبعة محكمة حول قضايا فكرية وتربوية ودعوية مختلفة.
أشرف الدكتور سلامة وناقش عدة رسائل وأبحاث تخرج لطلاب ماجستير ودكتوراه في الجامعات الفلسطينية، حيث إن له خبرة كبيرة في مجال التدريس الجامعي، ويقوم بتدريس العديد من المساقات والمواد المختلفة في السيرة النبوية والثقافة الإسلامية والحديث الشريف وأصول البحث والتحقيق وغيرها.

يشارك الدكتور سلامة في عضوية عدة مؤسسات هامة في المجتمع الفلسطيني، فبالإضافة إلى رئاسته لـ((رابطة علماء فلسطين)) - فرع قطاع غزة، يشارك في عضوية لجنة الإفتاء في الجامعة الإسلامية، وعضوية إدارة مجلس جمعية الصلاح الإسلامية، ورئاسة مجلس شورى حزب الخلاص الوطني الإسلامي بفلسطين، وعضوية لجان الإصلاح في المحافظة الوسطى، وعضوية لجان التحكيم الشرعية في قطاع غزة.
يسعي الدكتور سلامة ومن خلال ((رابطة علماء فلسطين)) ولجان الإصلاح لحل الإشكاليات والخلافات المجتمعية بين المواطنين في المجتمع الفلسطيني، وحول ذلك يقول: ((نقوم بالإصلاح بين الناس في قضاياهم ومشاكلهم الدنيوية، وفض النزاعات، وتقوية الصف الداخلي، حتى لا يتمكن العدو من اختراقه عبر عملائه وأعوانه، وذلك عبر لجان الإصلاح التي أنشأتها ((رابطة علماء فلسطين)) في كل المحافظات، والتي يشرف عليها علماء متخصصون في الشريعة وأصول الدين)). ويضيف نقوم بالقضاء الشرعي في القضايا التي ترفع إلينا من لجان الإصلاح المنتشرة في كل أنحاء الوطن المحتل. ومن فضل الله سبحانه وتعالى أن الناس يهرعون إلى القضاء الشرعي ويتركون القضاء الأرضي والعلماني لعدة أسباب أهمها أنه حكم الله وهو الأعلم والأعدل.
وحول دور الرابطة في المجتمع الفلسطيني يقول الدكتور سلامة: دورنا ريادي في التفاعل مع شعبنا المجاهد والمرابط على أرض الإسراء والمعراج، كيف لا ونحن الذين يهرع الناس إليهم في الملمات لينظروا ما نرشدهم إليه من أعمال، كالاعتداء على المسجد الأقصى، وحث المسلمين في أرض الإسراء والمعراج على المرابطة على أرضه ليلاً ونهاراً، والخروج بمظاهرات غاضبة وقوية، ومسيرات في جميع أرض فلسطين، وحث العالم العربي والإسلامي على الوقوف مع قضية قبلتهم الأولى، ومقاطعة البضائع الإسرائيلية والأمريكية.
وينظر الدكتور سلامة بخطورة بالغة للهجمة الصهيونية الأخيرة على المسجد الأقصى المبارك، والتهديدات المتكررة ضده، ويهيب بشعبنا التصدي لهذه المؤامرات لأنه في خط الدفاع الأول، ولا يمكن له أن يتخلى عن دوره، وقد اختاره الله سبحانه وتعالى ليكون سادن بيت المقدس وحارسه الأمين.

 

4032 شهيداً و44666 جريحاً فلسطينياً منذ بداية الانتفاضة

أظهر تقرير صادر عن ((مركز المعلومات الوطني الفلسطيني)) في الهيئة العامة للاستعلامات أن عدد الشهداء بلغ منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في 29/9/2000 وحتى 30/4/2005، 4032 شهيداً، يضاف إليهم 82 شهيداً لم يتم تسجيلهم بسبب الإجراءات الإسرائيلية، فيما بلغ عدد الجرحى 44666، بالإضافة إلى 8435 جريحاً تلقوا علاجاً ميدانياً، وأن عدد الشهداء من الأطفال أقل من 18 عاماً، بلغ 750 شهيداً، أما الشهداء جرّاء القصف الإسرائيلي فبلغ 732 شهيداً، وهناك 262 شهيدة من الإناث، و344 شهيداً في صفوف الأمن الوطني، و817 طالباً ومعلماً استشهدوا برصاص الاحتلال الإسرائيلي.
وحسب التقرير، فقد بلغ عدد الشهداء خارج إطار القانون ((الاغتيالات والتصفية الجسدية))، 325 مواطناً، كما بلغ عدد الشهداء من المرضى جرّاء الإعاقة على الحواجز الإسرائيلية 131 شهيداً، ما بين طفل وسيدة وشيخ مسن من مرضى القلب والكلى والسرطان، و50 شهيداً قضوا جراء اعتداءات المستوطنين اليهود على المواطنين الفلسطينيين، و36 شهيداً من أفراد الأطقم الطبية والدفاع المدني، 9 من الشهداء الإعلاميين والصحفيين، و220 شهيداً من أبناء الحركة الرياضية.
أما إجمالي عدد الجرحى، فقد أفاد التقرير عن إصابة 44666 مواطناً، بالإضافة إلى 8435 آخرين تلقوا علاجاً ميدانياً، وبلغ عدد الطلبة والطالبات والموظفين الذين أصيبوا برصاص الاحتلال 4800، كما بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الذين مازالوا في سجون الاحتلال 8500 أسيراً، منهم 624 أسيراً معتقلون منذ ما قبل الانتفاضة، فيما بلغ عدد المعتقلين من طلبة المدارس والجامعات 1389 طالباً وطالبة، منهم 330 من الأطفال رهن الاعتقال، و196 معتقلاً من المعلمين والموظفين التابعين لوزارة التربية والتعليم العالي، و900 أسير يعانون من أمراض مزمنة، و123 أسيرة، منهن 42 أسيرة محكومة، 73 أسيرة موقوفة و8 أسيرات موقوفات توقيفاً إدارياً.
وأشار التقرير أن إجمالي عدد المنازل التي تضررت بشكل كلي أو جزئي، بلغ 69843 منزلاً، منها 7438 تضررت بشكل كلي، 4595 منها في قطاع غزة، أما عدد المنازل التي تضررت بشكل جزئي، فبلغ 63099 منزلاً، منها 22879 في قطاع غزة. وبلغ عدد المباني العامة والمباني والمنشآت الأمنية التي تضررت بشكل كلي وجزئي، 590 مقراً عاماً ومنشأة أمنية، 12 مدرسة وجامعة تم إغلاقها بأوامر عسكرية، 1125 مدرسة ومؤسسة تعليم عالٍ تعطلت جراء العدوان الإسرائيلي، كما بلغ عدد مؤسسات التربية والتعليم التي تعرضت للقصف، 316 مدرسة ومديرية ومكاتب تربية وتعليم وجامعة، و43 مدرسة حولت إلى ثكنات عسكرية.
وحول الانتهاكات الإسرائيلية للقطاع الزراعي، أوضح التقرير أن إجمالي مساحة الأراضي التي تم تجريفها، بلغت 76867 دونماً، 1355290 شجرة تم اقتلاعها، 770 مخزناً زراعياً هدمه الاحتلال، و765 مزرعة هدمت، تعود للدواجن ومعداتها وحظائر الحيوانات، 31263 دونماً من شبكات الري جرفت، 1327 بركة وخزان مياه تم هدمها، وبلغ تجريف سياج مزارع وجدران استنادية بالمتر الطولي، 609593 متراً، و929984 متراً من خطوط مياه رئيسية جرفت أيضاً، فيما بلغ عدد المزارعين المتضررين نتيجة الانتهاكات الإسرائيلية 16195 مزارعاً، وبلغ عدد المشاتل المجرفة 16، وأتلف 16 جراراً ومعدات زراعية مختلفة، وبلغ عدد المحلات والبسطات التي تم تدميرها بالكامل 9077 منذ 1/10/2001 وحتى 30/4/2005.
وذكر التقرير أن هناك 899767 دجاجة (لاحم) نفقت، و350292 دجاجة (بياض) نفقت أيضاً، فيما نفق 14749 رأس غنم وماعز، وقتلت 12132 بقرة وحيوانات مزرعة، 15265 خلية نحل أتلفت، وهدم 403 آبار كاملة بملحقاتها، وهدم 207 منازل يعود لمزارعين.
وأفاد التقرير أن عدد العاطلين عن العمل بلغ 272 ألف عامل، بنسبة 26.3% حسب نتائج مسح الربع الأول من العام 2005، وبلغت نسبة الفقر في الأراضي الفلسطينية جرّاء الإغلاق والحصار الإسرائيلي 67.6% حسب نتائج مسح الفقر لشهر كانون الأول/ديسمبر 2003، الذي أجراه الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، وبلغ عدد الانتهاكات ضد الصحفيين 728 حالة اعتداء، فيما بلغت مرات قصف الأحياء السكنية منذ 1/10/2001 وحتى 30/4/2005، 31712 مرة، أما الحواجز العسكرية الإسرائيلية التي أقامتها قوات الاحتلال الإسرائيلي عن تلك الفترة، فبلغ عددها 2961 نقطة عسكرية جديدة، وبلغ إجمالي مساحة الأراضي التي تمّت مصادرتها لخدمة جدار الفصل العنصري منذ 29/3/2003، 234664 دونماً، وتعرضت 413 منشأة صناعية لأضرار جسيمة بسبب الانتهاكات الإسرائيلية.

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003