أثينا تطالب روما باسترداد مساعد لإيرينيوس
طلبت اليونان رسمياً من الحكومة الإيطالية، تسليمها إحدى
الشخصيات المركزية في فضيحة بيع أراض تابعة للكنيسة الأرثوذكسية في القدس
المحتلة إلى مستوطنين يهود. وجاء في عريضة طلب تسليم أبوستولوس فيليس، أن هناك
13 اتهاماً من الحكومة اليونانية ضده، أخطرها العمل لمصلحة الاستخبارات
الإسرائيلية وتسليمها أسرار الدولة اليونانية. ويحوي الطلب اتهامات أخرى، بينها
التزوير والسرقة وتلقي رشى.
وكان فيليس، المقرب من بطريرك القدس المعزول إيرينيوس الأول، قد قال لصحيفة
يونانية أنه وصل في مطلع العام 2001 إلى القدس ((في مهمة قومية لضمان انتخاب
إيرينيوس بطريركاً)). أضاف أن من أرسله في هذه المهمة هو رئيس الكنيسة في
اليونان كريستودولوس. وتابع أن ((إيرينيوس وعدنا بأموال لكنه لم يدفع ولم يف
بوعده)).
وتم اعتقال فيليس في إيطاليا قبل شهور، حيث وجهت إليه اتهامات عديدة بينها
الاتجار بالمخدرات. وسبق له أن عمل مخبراً لشرطة أثينا، ثم تاجراً للسلاح بين (إسرائيل)
واليونان. وكان يفتخر في الماضي بأنه يعمل مع الموساد وينوي التهوّد. وثمّة
إشارات إلى أن (إسرائيل) حاولت التستّر عليه عندما رفضت تسليمه للإنتربول،
ورفضت قبول الإدعاء بأنه تاجر مخدرات.
علاقات تجارية عراقية
صهيونية
يتّضح من معطياتٍ صهيونية، أن العراق أصبح أكبر دولةٍ عربية
لها علاقات تجارية مع الكيان الصهيوني، رغم أن حالة الحرب بين البلدين لم تنتهِ
بعد. وأشار معهد التصدير الصهيوني، في تقريرٍ نشره مؤخّراً، إلى أن 66 شركة
صهيونية تصدّر منتجاتها إلى العراق وخصوصاً لصالح قوات الاحتلال الأمريكية.
ولم يُشِرْ التقرير إلى الطريق التي تسلكها المنتجات الصهيونية للوصول إلى
العراق، ولكن يُعتَقد أن ذلك يتمّ عبر الأردن التي ترتبط بمعاهدة (سلامٍ) مع
الكيان الصهيوني، ويوجد فيها مصانع صهيونية. من جانبٍ آخر أشار معهد التصدير
إلى زيادة حجم التصدير الصهيوني إلى الدول العربية خلال الربع الأول من العام
الجاري بنسبة 8.5% وبلغ 42 مليون دولار.
177 ألف مهاجرٍ إلى
الكيان 42% ليسوا يهوداً
قالت صحيفة ((معاريف)) العبرية إن عدداً كبيراً من المهاجرين
إلى الكيان الصهيوني هم في الواقع ليسوا يهوداً، وأشارت الصحيفة إلى أنه من بين
177 ألف مهاجر إلى الكيان خلال السنوات الأربع الأخيرة، يوجد نحو 42% منهم غير
يهود.
وجاءت هذه الإحصائية التي نشرتها ((معاريف)) وسط جدالٍ يتزايد داخل الكيان، بعد
وقوع سلسلة حوادث اتّهم فيها أشخاصٌ من المهاجرين الجدد. وكانت الشرطة
الصهيونية ألقت القبض على مهاجرٍ من روسيا متّهمٍ بارتكاب جرائم متسلسلة في
مدينة حيفا، وكان قتل منذ بداية العام الجاري أربعة أشخاص ثم أحرق جثثهم.
وارتفعت أصواتٌ صهيونيّة تطالب بإيجاد طريقةٍ بحيث لا يسمح لأي يهودي أو مدّعٍ
أنّه يهودي بالهجرة إلى الكيان، وطالب قائد شرطة مدينة ((حيفا)) المحتلة
بالتشدّد قبل السماح لأحدٍ بالهجرة والتدقيق في ملفه الشخصي وسيرته في البلد
الذي نشأ فيه قبل قراره بالهجرة. ويسمح قانون العودة الصهيوني بالهجرة لكلّ
يهودي في العالم أو أي شخصٍ وُلِد لأمّ يهودية.
وخلال السنوات الماضية وصل آلاف المهاجرين، خصوصاً من دول الاتحاد السوفيتي
السابق، الذين يعتقد أنهم ليسوا جميعاً من اليهود وأن من بينهم مسيحيين وحتى
مسلمين. ويشكّل المهاجرون الروس ظاهرة في بعض المدن مثل حيفا، وكثيرٌ منهم ينشط
في العالم السفلي، بينما تسلك المهاجرات الروسيات أسلوباً حياتياً متحرّراً حتى
بالمقاييس الصهيونية ويشكّلن مخزوناً للعمل بالدعارة!.
وكانت الشرطة العسكرية الصهيونية ألقت القبض على مجنّدٍ من المهاجرين الروس
تبيّن أنه من النازيين الجدد، وأدّى التحقيق معه إلى الكشف عن آخرين يتبنّون
نفس الأفكار مما أثار الذعر وجدد المخاوف من المهاجرين الجدد.
تدريباتٌ عسكرية صهيونية
كشف ضابطٌ صهيوني رفيع المستوى، النقاب عن تدريباتٍ مشتركة
ستجري قريباً بالتعاون مع مصر والأردن وتركيا، في مجال الإنقاذ، لاسيّما عقب
العملية التفجيرية التي وقعت في شبه جزيرة سينا، واستهدف سيّاحاً صهاينة.
ونقلت الإذاعة العبرية عن الضابط قوله: إنّ الجيش الإسرائيلي يستعد لإجراء
تمريناتٍ على أعمال الإنقاذ مع الأردن ومصر وتركيا، ولم يحدّد الضابط الصهيوني
مكان وزمان هذه التدريبات.
من جهةٍ أخرى قال الضابط، في سياق لقاءٍ عقده مع صحافيين صهاينة للشؤون
العسكرية، إن جيش الاحتلال (الإسرائيلي) سيستكمل عملية تحسين الوسائل الوقائية
والتحصين، في القرى والتجمّعات الاستيطانية المحاذية لقطاع غزة، عند تطبيق خطة
الانفصال، مشيراً إلى أنّ كلفة تحسين الوسائل الوقائية تُقدّر بحوالي 16 مليون
دولار.