فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

July2005
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
أخبار وتقارير4
تحقيق
شؤون فلسطينية1
شؤون العدو
شؤون فلسطينية2
قضايا
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
رأي
الملف1
الملف2
شؤون فلسطينية3
شؤون عربية
شؤون دولية1
شؤون دولية2
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
لحظة
لوحات فنية

 

أوراق ثقافية3

 

إصدار فني عن الشيخ ياسين بعنوان ((عهد ووفاء))

في الوقت الذي يصدر فيه هذا العدد من المجلة سيكون شريط الشيخ ياسين ((عهد ووفاء)) جاهزاً للتوزيع في الأسواق.
((عهد ووفاء)) شريط جديد على طريقة السيناريو يتوّج سلسلة من الإصدارات بالطريقة نفسها، منذ ((عماد عقل)) و((لوحات مقدسية)) مروراً بشريط ((عياش والوطن)) ثم ((خنساء فلسطين)).. مجموعة من الإصدارات كتبت معظمها الشاعرة الفلسطينية مريم العموري، وأشرف على التسجيل والألحان والإنشاد مجموعة من أهم المنشدين شكلوا مؤخراً شركة فنية تحت اسم ((الصوت الجديد))..
فريق ((نيوساوند)) أو ((الصوت الجديد))، يرتكز على المنشدين (سميح زريقات، عبد الفتاح عوينات، أيمن رمضان، عمر الصعيدي) وعدد من التقنيين. قابلنا الفنانَين أيمن رمضان وسميح زيقات اللذين يران في الشريط نقلة نوعية في التعاون الإنتاجي من حيث انطلاق وتأسيس وتنفيذ وإصدار الفكرة.

الفكرة
في حديثنا مع سميح زريقات وأيمن رمضان، يقول أركان ((الصوت الجديد)):
بعد أن نبعت الفكرة من الشركة المنتجة ((غولدن فيجن)) أخذ الفريق الفني في ((الصوت الجديد)) يجتمع لدراسة ما يمكن تقديمه لإنتاج إصدار عن الشيخ ياسين، لم تكن عملية اختيار الكلمات والتواصل مع الشعراء سهلة، كان لا بد من البحث والتعديل والانتقاء للوصول للمستوى الفني الرفيع الذي يليق بالحديث عن الشيخ.
وقد سهلت علينا مشاركة الشعراء خليل عابد ومريم العموري وياسر علي عناء اختيار كلمات تليق بسمعة الشريط ومستواه الفني، فهم أصحاب رؤية مرهفة في التعبير وحس صادق في حبهم لبطل شريطنا. ومشاعر جياشة تجاه قضية الأمة المركزية.
ثم إن عملية جمع القصائد واختيارها، اعتمدت على رؤية اخراجية للكاسيت مرتبطة في جعل الشريط مقسم الى محطات هامة في حياة الشيخ، ابتداء من حدث استشهاد الشيخ وحاله الحزن التي رافقت ذلك، رجوعاً الى محطات حياته من البدايات.

اللوحات
ما أسماه إداريو ((الصوت الجديد)) محطات، أسمته مريم العموري لوحات، حيث عددت ثماني لوحات تضمنها الشريط وهي:
اللوحة الأولى: الشهادة، وفيها موال ((اتْيتّم الدافور)) تتبعه أنشودة ((ليش البحر)).
اللوحة الثانية: استعادة لطفولة الشيخ وحبه لعسقلان وفيها أنشودة ((قلبي وقلبكِ)).
اللوحة الثالثة: إشعال الانتفاضة الأولى، وفيها أنشودة ((يللي زرعت بإيدك شجرة)).
اللوحة الرابعة: مشلول يحرك أمة، وفيها موال ((موج البحر)) وأنشودة ((ياهو)).
اللوحة الخامسة: في السجن، وفيها أنشودة ((حزن يا طير بتغني)).
اللوحة السادسة: الحرية والبيعة، وفيها أنشودة ((البيعة)).
اللوحة السابعة: إخوانه القادة، وفيه موال ((هلا سيدي))، وأنشودة ((هلا وافتحلو يا شعبي)).
اللوحة الثامنة: الوصلة الشعبية، ثم الخاتمة.

مراحل التنفيذ
يقول مُشرفا ((الصوت الجديد)): شارك في التلحين والأداء كل من عبد الفتاح عوينات وأيمن رمضان وسميح زريقات.. قديماً قالوا عن التلحين هو الشعور بالكلمة وإعطاؤها غطاءً غنائياً يناسب مدلول الكلمة. في شريط الشيخ أقول إن هذا صحيح ولكن بإضافة بُعد ثالث للعملية، فصدق حياة الشيخ وصدقه مع الله ونفسه وشعبه، لا بد أنها توقع على كاهل الملحن المزيد من الشعور بالكلمة والذوبان في الحالة واللحن.
فكان هذا واضحاً في لحن وعاطفة عوينات في موال ((واتيتّم الدافور)) وأنشودة ((حزن يا طير)).. أما أيمن رمضان فكان عليه أن يعيش ويتنسم هوى وهواء ((عسقلان)) مسقط رأس الشيخ وبلده الذي أحب، حتى يصيغ لحن ((قلبي وقلبك مركبان))، فجاء لحناً ولا أروع.
أما زريقات فقد بحث طويلاً عن الجو اللحني الذي يعبر عن اللوعة والألم الذي اعترى الدنيا برحيل الشيخ في أغنية ((ليش البحر صوته سكت))، وكان سؤالاً استنكارياً لحنياً موفقاً.
أما الأداء والتسجيل الصوتي، فلم يكن ليقل إحساساً من مرحلة التلحين.. فقد أبدع عوينات وأيمن رمضان وبمشاركة المنشد أشرف يوسف منشد ((لا تحزن معاك الله)) وكذلك الطفل أحمد فواز.. جميعاً أبدعوا في طريقة الأداء التي ما نبعت إلا من إيمانهم بدور الشيخ العظيم في قضية فلسطين ومن حبهم له..
وأبدع عمر الصعيدي في تركيب الإيقاعات وتفاعله مع المزيج اللحني والأدائي المذكورين أعلاه. أما الهندسة الصوتية والتسجيل فكانت من إبداع المهندس والموسيقي المعروف آفو آرام.
وأضفى صوت المعلق شقير على الموضوع سحراً وجمالاً ورونقاً خاصاً..
آخر الخطوات: المونتاج الرقمي والإخراج النهائي.. خطوة تجمع كل المعطيات الصوتية لإخراجها في ألبوم واحد، فيها تم ترتيب الفقرات بالطريقة التي تخرج الشريط بالفكرة والسيناريو المطلوب. وتمت زيادة بعض المؤثرات الصوتية التي أظهرت في الشريط واقعية نادرة.


 

 دكتوراه في ((الاستراتيجية الإعلامية في فكر الدعوة لدى الشيخ ياسين))


حصل الطالب نضال عيسى على درجة الدكتوراه في العلاقات العامة والإعلام بعد مناقشة أطروحة بعنوان ((الإستراتيجية الإعلامية في فكر الدعوة لدى الشيخ أحمد ياسين)).
وقال عيسى: لدى تصفحي لسيرة حياة هذا الشيخ الإمام وجدت أن له قدم صدق وتفرد منقطع النظير في استراتيجية العمل، فهو لم يكن مجرد شيخ عادي، بل امتلك العديد من الصفات التي يمكن تصنيفها تحت بند الاستراتيجية، والتي قادت مجمل التحولات في حركة الإخوان في فلسطين تحديداً، والتي كان لها أثر بارز على منطقة الشرق الأوسط على وجه العموم.
وأوضح عيسى أنه قصد أن يقف ((على أحد العوامل المهمة التي كان لها تأثير هام في الأحداث التي مرت على فلسطين، فقد كان لحركة الإخوان المسلمين تأثير هام في الساحة الفلسطينية، وعلى مجريات الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية، حتى باتت حركة الإخوان المسلمين مؤخراً منافساً في الساحة الفلسطينية، ولو بحثنا عن أهم عوامل نجاح حركة الإخوان المسلمين في فلسطين وفي قطاع غزة تحديداً لوجدنا أنها تدين بهذا الفضل للشيخ أحمد ياسين ولشخصيته الفذة)).
وعن خصائص الاستراتيجية الإعلامية التي كان يخاطب بها الشيخ الشهيد أحمد ياسين العالم قال عيسى ((خطاب الشيخ ياسين كان مستنداً إلى الأحكام الشرعية، ومدعماً بآيات القرآن الكريم، والسير وأحداث التاريخ، مشيراً إلى أن الخطاب اتسم بالتحدي والصمود والقوة والعزة والكرامة والكبرياء، الخطاب لامس هموم المواطنين والجماهير، ويؤكد على القضايا المصيرية، الخطاب وحدوي وتجميعي وينبذ الفرقة والخلاف، الخطاب يوضح المواقف التكتيكية والمواقف الإستراتيجية لحركة حماس، الخطاب متفائل ويستشرف المستقبل، ويوائم بين العقل والعاطفة)).
واعتبر الدكتور عيسى أن ((الشيخ أحمد ياسين من أهم زعماء فلسطين خلال القرن العشرين، ومتواجد في ساحة العمل حوالي أربعين عاماً... وكان صاحب رأي وفكر، وزعيم توجه وحركة، تعامل مع الإعلام بكل مسؤولية ومهارة، ونسج علاقات حميمة مع كل وسائل الإعلام المحلية والعربية والأجنبية، وصنع خطاباً إعلامياً خاصاً به. وبالإمكان القول أن ممارسة الشيخ ياسين الإعلامية باتت ظاهرة مهمة في العرف الإعلامي تستحق الدراسة والوقوف عليها، وتبيان ملامحها، من هنا نبعت فكرة ضرورة التعرف على ما كان عليه خطابه الإعلامي من استراتيجية)).


 

ياسين شمسك لن تغيب


الشاعر أحمد مفلح
يكفيكِ – غزّةُ- عِزّةً وخلودا * * * يكفيك أنّك تنجبين أسودا
يكفيك أنك والعواصم تنحني * * * والريح تعصف تصمدين عقودا
يا قبلة التاريخ أيّة دولة؟ * * *  تلد الخراب وترفع التلمودا ؟!
باسم السلام تمسكنوا فتمكنوا * * * حتى غدا سفاحهم معبودا
سلبوا ينابيع الحياة وجفّفوا * * * وبنَوْا جداراً فاجراً وسدودا
ينداح كالأفعى وينهب أرضنا * * * ويجسِّد الترهيب والتهويدا
خدعوا شعوب المشرقين وأتقنوا * * * دور الضّحية والقتيل عهودا
لله در الانتفاضة مزّقت * * * هذا الغمام الأسود المنكودا
الأرض هبت واستجارت مذ رأت * * * تلك المجازر تملأ الأخدودا
وتقول: "إسرائيل" أخطر دولة * * * شرٌّ يهدد سلمنا المنشودا
قناصة يتلذذون وصبية * * * يتساقطون براعماً وورودا
لم تنج ناشطة السلام وقد جثت * * * كي توقف التجريف والتشريدا
نُثرت أزاهرها وضاع أريجها * * * والشمس تحضن غصنها الموءودا
الرعب يسكنهم فلن يتورّعوا * * * عن قتل عصفور يزفّ نشيدا
***
يا شيخ-أحمد- قد وصمت جباههم * * * ودفنت أحلاماً لهم ووعودا
- وعدان مشئومان – إنّ ترابنا * * * لا يقبل التقسيم والتبديدا
وصفوك بالإرهاب كي يتبرؤوا * * * هل يترك الجاني عليه شهودا؟!
يا شيخ –غزّة – ما رأيتك مرةّ * * * إلا رأيت النصر والتأييدا
ماذا يضيرك أن جسمك ناحلٌ * * * لكن روحك تفلق الجلمودا
كرسيك الدوار أعظم منبر * * * للحق يسطع ثائراً غرّيدا
يا شيخ – أحمدُ – أنت معجزة الورى * * * لا لست مشلولاً ولست قعيدا
الله أودع فيك سرّ جلاله * * * وحباك عزماً كالجبال صمودا
ألّفت بين قلوبهم وصفوفهم .. * * * ومضيت فيهم شاهداً وشهيدا
ونذرت إحدى الحسنيين محلّقاً * * * حتى بلغتَ مقامك المحمودا
من قال: إنك قد بعدت عن الحمى * * * من قال: إنك قد رحلت بعيدا؟
في كلّ نبضٍ بل وكلّ خليةٍ * * * يا شيخ – أحمد – لم تزل موجودا
 

حــروف


ك كما حدث منذ عامين حين قام السفير الصهيوني في السويد بتخريب عمل فني يعرض صورة للاستشهادية فوق مركب يتهادى في بركة من الدم، تحيطه الأضواء، كذلك قامت قيامة الكيان الصهيوني على الدولة النروجية ووزارة التربية فيها بسبب إدراج قصيدة عن استشهاد الطفلة الفلسطينية نداء (14 عاماً) على يد جيش الاحتلال في الضفة الغربية.
كتبت هذه القصيدة الشاعرة النروجية ليليان شميث، بعد أن شاهدت موتها على شاشات الفضائية. وقد أُدرجت القصيدة في امتحانات نهاية العام الدراسي لتلاميذ الصف العاشر في النرويج، مما أثار غضب حكومة الكيان الصهيوني، التي استدعت سفير النرويج يوم الاثنين 23/5/2005، احتجاجاً على القصيدة.
كما طالبت السفارة الصهيونية في النرويج بمنع القصيدة من المناهج، غير أن مديرية التعليم النرويجية أصرت على القصيدة وأصدرت بياناً صحفياً قالت فيه إن القصيدة ((تسلّط الضوء على العنف غير المجدي الذي يذهب ضحيته أطفال أبرياء بصرف النظر عن الجهة التي تمارس العنف)).
وقال مدير مديرية التعليم النروجية بيتر سكارهايم للصحف المحلية ((سآخذ وجهة النظر الإسرائيلية في الاعتبار لنناقشها، علماً أن مواقفنا من القصيدة غير متطابقة مع الجانب الإسرائيلي)).
وشرح سكارهايم أن مديرية التعليم تختار دائماً نصوصاً مثيرة للجدل لدفع التلاميذ إلى مناقشتها، والتفكير بها، واستخلاص العبر منها ((فهذا جزء من سياسة التعليم عندنا)).
وفيما يلي بعض سطور من القصيدة:

كان هناك شيء مميز في طريق نومها
الجانب الوديع النقي،
جمال الحاجبين المنمنم،
النمش المتناثر على أنفها،
البشرة النقية اليانعة التي لا يتمتّع بها سوى الأطفال
ذكّرتني بطفلتي
نداء ابنة الأربعة عشر ربيعاً،
ترعرعت في مخيم للاجئين
لفّ رأسها بالكوفية الفلسطينية المميزة
نداء التي قنصها الجيش الإسرائيلي،
دفعتني في نهاية المطاف للوقوف أمام مشهد العنف
دفعتين كي آخذ موقفاً
ولكن هل ينفعها هذا الآن؟

وفي ترجمات أخرى نُشرت للقصيدة قدّمت الشاعرة فيها وصفاً دقيقاً لنداء، مما يشير إلى أنها ربما عرفتها مثل الإشارة إلى ((الحواجب المستديرة)) و((النمش فوق الأنف))، وهو ما لم تظهره أشرطة التلفزة التي بثّت حدث استشهادها.

ص صدر حديثاً، العدد الثاني والستون من ((مجلة الدراسات الفلسطينية)) التي تصدر فصلياً عن ((مؤسسة الدراسات الفلسطينية)) في بيروت.
احتوى العدد المقالات والدراسات الآتية: لبنان بعد الزلزال: ندوة شارك فيها فريد الخازن وزياد ماجد ونواف الموسوي ومحمد مصلح (أعدّها وحرّرها صقر أبو فخر) – فلسطين وجنوب إفريقيا (رائف زريق) – المشهد السياسي الإسرائيلي الحالي (أسعد غانم) – المحافظ الجديد لبنك (إسرائيل) المركزي (فضل النقيب) – مستقبل النظام السياسي الفلسطيني بعد عرفات (جورج جقمان) – آفاق التحوّل داخل فتح (طلال عوكل) – مكسيم رودنسون مؤرخاً وعالم إناسة للعرب (حسن شامي) – المرأة الفلسطينية في العلوم والتكنولوجيا (تقيدة جرباوي) – التمثيل السياسي للنساء الفلسطينيات في الحكم المحلي في (إسرائيل) (سهير أبو عقصة داود) – جدران الفصل في القدس منفى ثالث للشعب الفلسطيني (عمر الكرمي) – الجغرافي المقدسي ونص الهوية الفلسطينية (زكريا محمد) – نابلس تحت الاحتلال: مشاهد من الحياة اليومية (بشارة دوماني).
وتضمن العدد أيضاً، مقالة عن الحاج أمين الحسيني في مذكرات رشيد الحاج إبراهيم (رشيد الحاج إبراهيم)، وملفاً عن انتزاع أراضي القدس. وفي باب ((قراءات)) كتب فيصل درّاج مراجعة لكتاب عزيز العظمة ((قسطنطين زريق عربي للقرن العشرين))، وكتب برنارد سابيلا قراءة في كتاب ((الموت في أرض الميعاد: فلسطين والمسيحية منذ العنصرة حتى سنة 2000)) لدونالد واغنر.

ح ((حكايا الجليل))، كتاب موسوعي للكاتب الفلسطيني جهاد أحمد دكور صدر في 700 صفحة مليئة بالحكايات والقصص التي استقاها من التراث الفلسطيني المكتوب والشفهي.
يقع الكتاب في سبعة أبواب رئيسية شملت الحكايا التي جمعها الأستاذ دكور، وبعض الأبواب ضم فصولاًً متنوعة.
وكان تبويب الكتاب على الشكل التالي:
1. باب الحيوان والطير.
2. باب المواعظ والحكم.
3. باب الفراسة.
4. باب الحكاية الفكاهية المرحة.
5. باب أخبار البلاد والعباد الذي قسّمه إلى أربعة فصول هي: نوادر الملوك والسلاطين والأمراء والحكام، نوادر الأعراب، نوادر البلدان، الطرائف واللطائف.
6. باب حكايات من الواقع الاجتماعي، وفيه ثلاثة فصول هي: أمراء العرب، الرجال، المرأة.
7. باب القصص الخرافية، وقسّمه إلى خمسة فصول هي: الآباء والأبناء، الإخوة والأخوات، دور الخالة، فصل الشطار، فصل الخوارق.
فالحكايات هي الأرض والبيئة والمجتمع والسياسة والاقتصاد والأدب والفن و.. و..
وما تؤديه هذه الكتب لا يقل قيمة عن الأدوار السياسية والتاريخية الهامة.
فلنتناقل الحكايا، ولنقصّ القصص.. ولنبذر في نفوس أبنائنا حبّ فلسطين، فإن افتقدونا سيجدون كتب القرى والحكايا..
 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003