فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

July2005
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
أخبار وتقارير4
تحقيق
شؤون فلسطينية1
شؤون العدو
شؤون فلسطينية2
قضايا
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
رأي
الملف1
الملف2
شؤون فلسطينية3
شؤون عربية
شؤون دولية1
شؤون دولية2
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
لحظة
لوحات فنية

 

أوراق ثقافية1

قبسات

المتخاذلون

قبيل اجتياح العراق، عُقدت المؤتمرات القومية والإسلامية الشعبية والنخبوية، تدين كلها الحملة الأمريكية على المنطقة، وقف النائب البريطاني جورج غالوي في أحد المؤتمرات قائلاً: لا نستطيع أن نقدّم لكم ما لا تقدّمونه لأنفسكم، قد يتظاهر الأوروبيون مرة أو مرتين أو أكثر، ولكنهم إذا رأوا أصحاب القضية نائمين لا يتظاهرون، فسيقولون –بالتأكيد- لسنا أم الولد..
أكثر من حادثة وموقف خَذل فيه العربُ أنفسَهم بسبب تصرفات بعض المدسوسين فيما بينهم. وهذا ما حصل مؤخراً في قضية المقاطعة الأكاديمية البريطانية لبعض الجامعات الإسرائيلية..
فكما بات معروفاً، اتخذ الأكاديميون البريطانيون قراراً –تراجعوا عنه فيما بعد- بمقاطعة جامعتَيْ حيفا وبار إيلان ودراسة إمكانية مقاطعة الجامعة العبرية في القدس.
لم تكن هذه المقاطعة لانطباع وجداني في نفوس الأكاديميين، بل ردة فعل مباشرة على تصرّف أكاديمي عنصري واضح. حيث ضغطت إدارة جامعة حيفا على البروفيسور إيلان بابيه وعلى الباحث تيدي كاتس بسبب العمل على بحث حول مجزرة ((الطنطورة)) موثق بشهادات عدد من الناجين والجنود المشاركين في ارتكاب المجزرة.
أما جامعة بار إيلان فقد تبنّت ((ترقية)) معهد مستوطنة (أرييل) إلى جامعة مستقلة تمنح شهادات للمستوطنين مما يشجع على الاستيطان في الضفة.
الجامعة الثالثة التي كانت قيد البحث بالمقاطعة هي الجامعة العبرية التي أقامت كثيراً من مبانيها على أراضٍ فلسطينية تمكنت من الحصول عليها بعد أن صادرتها حكومة الاحتلال تحت عنوان ((المصلحة العامة)).
في هذه الأثناء قام د. سري نسيبة رئيس جامعة القدس بإبرام اتفاقية تعاون مع الجامعة العبرية، صدمت الأكاديمي الإسرائيلي إيلان بابيه (المهدد بالطرد من جامعة حيفا) الذي قال: إنني أحترم جميع الآراء ولكن يصعب عليّ فهم وتفهّم الدكتور نسيبة الذي أقامت سلطات الاحتلال جدار عزل بين جامعته والجامعة العبرية.
تاريخ نسيبة يشهد عليه منذ ما قبل وثيقة سري نسيبة – عامي أيالون، حتى مبادرة جنيف إلى اليوم مسيرة مليئة بالخزي، وبرّر ذلك بأنه مجرد مواقف ((سياسية)).
السلطة التي أقالته في هذه المرحلة، هي التي كانت وراء تعيينه والصمت على مشاريعه، وباعتقادي أن السلطة لم تكن لتُقيله لولا قضية البطريرك إرينيوس وبيعه شارعاً كاملاً في القدس.
الآن فقط، انتبهت السلطة إلى خطر سري نسيبة وأقالته، رغم رعايته لتنازلات، وتأسيسه حزباً على منهجه ويستغل منصبه بحسم نسبة كبيرة من الأقساط الجامعية عن من ينتسب إلى حزبه من الطلاب.
ما فعله سري نسيبة كان له أثر كبير في تراجع الأكاديميين البريطانيين عن مقاطعتهم. مما يؤكد مرة أخرى أن العلّة من عندنا، عندما نخذل من يتضامن معنا. والعلّة من عندنا عندما تعيّن السلطة هذا الشخص رئيساً للجامعة رغم كل أفعاله..
ولكن هذا ليس غريباً فتمسّك السلطة بأمثال هؤلاء بات معروفاً وواضحاً، تماماً مثل تداول وزراء الفساد لحقائب السلطة على مدى سنوات أوسلو..
فالعلّة من عندنا!!..

 

المحرر الثقافي



أصداء

الثقافة الافتراضية

لقد بات عالم الإنترنت الافتراضي عالماً مستقلاً بذاته، ولكل مؤسسة أو هيئة أو شركة أو مجموعة سياسية أو ثقافية موقع افتراضي على الإنترنت. وصرت تستطيع أن تجد دولة كاملة بكل مناحي الحياة موجودة على الشبكة.
في المجال الثقافي، صرت تصادف آلاف المواقع الثقافية أثناء إبحارك في شبكة الإنترنت، للثقافة ومدارسها، للأدب وتياراته، للشعر وفنونه. بل وصل الأمر إلى امتلاك كل شخصية ذات أهمية في مجالها موقعاً خاصاً على الإنترنت.
ولا شك أن مواقع الإنترنت وكثافتها مرت بعدة مراحل فكانت –بسبب كلفتها العالية وندرتها- تقتصر على المؤسسات الضخمة والوزارات، ثم توسعت إلى المؤسسات المتوسطة والجماعات الغنية. أما اليوم فباتت في متناول يد كل المؤسسات الصغيرة أو الصحف أو من يريد من العامة.
عالم الإنترنت عالم مستقل بذاته ولكنه بلا شك مرتبط بحقيقة ثابتة، هي أنه لولا العالم الواقعي لما وُجد العالم الافتراضي، بل بلغ الأمر بأن اعتبر البعض أن العالم الافتراضي مرآة مطابقة للعالم الواقعي بهيئاتها ومؤسساتها وجماعاته وشخوصها.
السؤال الثقافي هنا، لماذا تخلّفت الثقافة الفلسطينية على الإنترنت رغم قوّة حضورها في العالم الواقعي.
لا أظن أن الإجابة على هذا السؤال ضرورية بقدر ضرورة العمل على تدارك هذه الأزمة؛ أزمة قلّة وسطحية وشخصنة المواقع الفلسطينية الثقافية.. فالإجابة العملية على هذا السؤال الملحّ هي في العمل على موقع ثقافي فلسطيني واسع جامع عميق حيوي، وقادر على المتابعة والتواصل مع كافة التيارات الثقافية الفلسطينية..
فمتى يكون ذلك؟
 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003