فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Sep2004
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
شؤون فلسطينية4
تقرير1
تقرير2
تقرير3
تحقيق
تحليل
الملف1
الملف2
الملف3
الملف4
رأي - غازي حمد
رأي - ياسر الزعاترة
شؤون دولية
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
خربشات حرة
لوحات فنية

 

أخبار وتقارير3

 

مذكّرة اعتقال أميركية بحق الدكتور موسى أبو مرزوق

أصدرت السلطات الأمريكية مذكرة اعتقال بحق الدكتور موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وذلك بدعوى العمل على تمويل أنشطة ((إرهابية))، واعتقلت السلطات الأمريكية فلسطينييْن بدعوى عضويتهما في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تعتبرها الولايات المتحدة ((منظمة إرهابية)) منذ عام 1997.
وزعم وزير العدل الأمريكي جون أشكروفت أنه ((يعتقد أن الرجال الثلاثة قاموا بتنشيط خلية للتجنيد والتمويل (الإرهابي) مقرها الولايات المتحدة ومرتبطة بمنظمة حماس (الإرهابية) الأجنبية)).
وأوضح أن الاتهام الذي وصف حماس بالمنظمة (الإجرامية) زعم أن الثلاثة أجروا عمليات غسيل أموال بالولايات المتحدة لدعم حماس، إلى جانب نحو 20 آخرين على الأقل منذ عام 1988 لإدارة أعمال لصالح حماس.
يشار إلى أن الدكتور موسى أبو مرزوق حاصل على دكتوراه في الهندسة الصناعية من الولايات المتحدة، وعاش فيها قرابة 15 عاماً. واعتقلته السلطات الأمريكية عام 1995، ثم رُحّل إلى الأردن.
ويعد هذا ثاني أكبر اتهام ذي علاقة بحماس توجهه وزارة العدل الأمريكية خلال الشهرين الماضيين. فقد اتهمت وزارة العدل الأمريكية في يوليو 2004 جمعية ((الأرض المقدسة للإغاثة والتنمية)) الخيرية الإسلامية بأمريكا وسبعة من مكاتبها بتمرير ملايين الدولارات لأشخاص ومنظمات على علاقة بحماس.
وأوضح أن الاتهام الأمريكي للدكتور أبو مرزوق يأتي في سياق الحرب الأمريكية على المقاومة وبالأخص حماس، كما أن له علاقة بالانتخابات الأمريكية وما يشملها من مساعي المرشحين لاسترضاء الناخبين اليهود.
 

مجندة إسرائيلية طعنت نفسها لتهرب من الخدمة

يستدل من التحقيق الذي أجرته الشرطة العسكرية الإسرائيلية عن حادثة طعن مجندة إسرائيلية بالقرب من قاعدة للجيش في النقب (جنوب فلسطين المحتلة عام 1948)، أن المجندة قامت بطعن نفسها واتهام شابين فلسطينيين بذلك، من أجل التهرب من الخدمة العسكرية.
واعترفت المجندة التي ادعت أن فلسطينيين قاما بطعنها بعد أن حاولت معرفة ما يحملانه من ذخيرة وأسلحة أنها قامت بطعن نفسها، ليتم تحريرها من الخدمة العسكرية.
وأصيبت المجندة بجروح إثر طعنة في بطنها على مدخل قاعدة عسكرية إسرائيلية في النقب. وادعت أنها شاهدت شابين فلسطينيين يفحصان كيساً فيه ذخيرة وحين توجهت إليهما مستفسرة قاما بطعنها ثم لاذا بالفرار.
إلا أن محققي الشرطة بدأوا بالشك في شهادة المجندة بعد أن تم استدعاء قصاصي أثر إلى المكان، ولم يتم العثور على أحد في المنطقة، إلى جانب أقوال غير منطقية أخرى. وأثناء التحقيق معها، اتضح أنها قامت بتلفيق القضية بسبب رغبتها في ترك الخدمة العسكرية، وأنها قامت بالتنسيق مع صديقاتها في القاعدة العسكرية للتصديق على شهادتها الكاذبة وأعلن أنها ستقدّم لمحكمة عسكرية في وقت لاحق.
 

شركة أمريكية لاكتشاف أنفاق غزة

استأجرت سلطات جيش الاحتلال الإسرائيلي ولأول مرة، خدمات شركة أجنبية خاصة، وذلك بهدف اكتشاف الأنفاق التي يحفرها الفلسطينيون في قطاع غزة لتهريب أسلحة وذخائر من مصر.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن خبراء الشركة الأمريكية، يعملون في محيط معبر رفح (الفاصل بين مصر وقطاع غزة) وذلك عقب ورود معلومات استخبارية عن قيام جهات فلسطينية بحفر نفق تحت المعبر بهدف تنفيذ عملية تفجير، كما حدث في أحد المواقع العسكرية الإسرائيلية في غزة.
وادعى الجيش الإسرائيلي أن المعلومات الاستخبارية التي وصلت إليه بشأن حفر هذا النفق هي التي دعته إلى إغلاق معبر رفح في الثامن عشر من شهر تموز/يوليو الماضي.
وكانت كتائب القسام فجرت موقعاً عسكرياً إسرائيلياً في منطقة أبو هولي في قطاع غزة عبر حفر نفق بطول أكثر من 300 متر، وأدى إلى قتل وجرح ما لا يقل عن 30 جندياً صهيونياً.
 

العالم عبد الرحمن حبنكة في ذمة الله

فقدت الأمة الإسلامية صباح يوم الأربعاء الحادي عشر من آب/أغسطس الماضي عالماً فذاً من خيرة علمائها، وهو الشيخ الدكتور عبد الرحمن حسن حبنكة الميداني سليل عائلة الميداني وهي من العائلات الدمشقية العريقة التي عرفت بالعلم، والذي وافته المنية في دمشق عن عمر يناهز الثامنة والسبعين، قضى جلّها في الدعوة إلى الله، وتربية الأجيال، وتأليف الكتب، حيث قدّم للمكتبة الإسلامية كتبا قيّمة كان من أبرزها كتابه (مكائد اليهود)، الذي كشف فيه حقيقة الكيان الصهيوني والعقيدة الصهيونية القائمة على الظلم والعدوان منذ عهد الرسول صلّى الله عليه وسلم وحتى يومنا هذا.
رحم الله الفقيد عبد الرحمن حبنكة رحمة واسعة، وجعله في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً.
 

مدافع ((هاون)) لتجاوز جدار الفصل

تقول معلومات من الأراضي المحتلة أن مقاومين فلسطينيين في الضفة الغربية يعملون على تصنيع مدافع ((هاون)) لقصف أهداف صهيونية.
وتشير المعلومات إلى أن عناصر من كتائب شهداء الأقصى أخذوا يصنعون مدافع ((هاون)) لتتخطى الجدار الصهيوني الذي أقامه الإسرائيليون في الضفة الغربية، والذي يزيد من صعوبة من تنفيذ عمليات ضد الاحتلال.
وفي هذا الصدد أشارت المصادر الصهيونية إلى عمليات تطوير صواريخ تجري في مخيم بلاطة وحي القصبة في مدينة نابلس، ويتهم الصهاينة عبد صالح شقرة قائد كتائب الأقصى في مخيم بلاطة بالوقوف وراء المشروع.
وتشير التقديرات الصهيونية إلى أن السلاح الجديد هو من عيار 60 ملم ويصل مداه من 2-3 كلم.
وتبذل المخابرات الصهيونية جهوداً حثيثة لمنع الفلسطينيين من امتلاك مدافع هاون أو صواريخ في الضفة الغربية، سواء عبر تصنيعها هناك أو عبر نقلها من غزة. وذلك نظراً للآثار السياسية والأمنية السيئة التي ستصيب المجتمع الصهيوني جراء قصف المستوطنات في الضفة، أو في حال تمّ قصف المدن الصهيونية القريبة من ما يسمى الخط الأخضر.
 

الرجوب يشيد بالدور الوطني لحماس

أشاد العميد جبريل الرجوب القائد السابق لجهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية بحركة حماس ونوّه بمواقفها السياسية والوطنية.
وقال الرجوب في تصريحات لصحيفة ((القدس العربي)) الصادرة في لندن بتاريخ 13/8/2004 إن حماس حركة وطنية فلسطينية.
وأشاد الرجوب بامتناع حماس عن المشاركة في المعركة الفوضوية التي حصلت باسم محاربة الفساد وقال ((أنا شخصياً أقدّر ذلك)).
أضاف الرجوب: حركة حماس جزء من حركة التحرر الوطني الفلسطيني ببعد إسلامي، وكان هناك التباس في فهم تكتيكات الحركة بالماضي، خصوصاً التكتيكات النضالية، وهو التباس ارتقى أحياناًً لمستوى الشك بارتباطات خارجية وإقليمية. لكن حماس بموقفها الأخير من فوضى غزة حسمت الموقف، وأكّدت على نقاء فلسطينية انتمائها، وتحيزت لصالح استقلالية القرار الفلسطيني وامتنعت عن استغلال الموقف.
يُذكر أن جبريل الرجوب كان من بين أكثر القيادات الأمنية في السلطة الفلسطينية حرباً على حماس بسبب مقاومتها للاحتلال الإسرائيلي، وهو متهم بقتل واعتقال وتسليم الكثير من كوادرها، كما أن الرجوب هو المسؤول عن قضية سجن بيتونيا قرب رام الله الذي سلّم فيه للصهاينة عشرات من رجال حماس والقوى الأخرى.
 

حزب الله يجدّد لنصر الله

جدّد المؤتمر السابع لحزب الله لأمين العام السيد حسن نصر الله لولاية خامسة. وكان حزب الله قد أنهى أعمال مؤتمره بسلسلة من القرارات على المستويات التنظيمية الداخلية.
وأعاد المؤتمر انتخاب أعضاء شورى القرار في الحزب وعددهم سبعة، وهي أعلى هيئة قيادية، كما أقرّ وثيقة سياسية.
ودرس المؤتمر شؤوناً تنظيمية وداخلية تتعلق بدور الحزب وأداء مؤسساته في ضوء المرحلة الماضية التي ازداد فيها دوره في المجتمع في النواحي السياسية والاجتماعية. وقد أقرّ المؤتمر مجموعة من القرارات أهمها: استحداث وحدة مركزية تُعنى بتأهيل كوادر الحزب، استحداث وحدة مركزية تُعنى بالأنشطة الشعبية والفنية، استحداث إطار تنظيمي نسائي، إنشاء مركز للتخطيط والدراسات الثقافية والفكرية، تقسيم جنوب لبنان إلى منطقتين تنظيميتين، تكليف المجلس السياسي باستحداث عدد من الملفات.
ومن المتوقع أن يبدأ الحزب بحركة من المناقلات والتعيينات والتي تشمل عدداً من المواقع التنفيذية المهمة.
وستكون أمام حزب الله مرحلة واسعة للعمل على تطوير أدائه الشعبي والاجتماعي خاصة بعد النتائج التي حصل عليها في الانتخابات البلدية، والتي سيستثمرها الحزب لصالحه في الانتخابات النيابية أواسط العام القادم.
 

موسى عرفات التقى بضباط صهاينة

واصل قائد الأمن الوطني في قطاع غزة اللواء موسى عرفات اتصالاته مع قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية. ونقلت معلومات مؤكدة عن اجتماعات عقدت مؤخراً بين موسى عرفات وعدد من ضباط جهاز ((الشاباك)) الصهيوني بحثت في السبل الكفيلة بمنع إطلاق صواريخ القسام باتجاه المستوطنات الصهيونية.
وقالت مصادر صهيونية إن الجيش الإسرائيلي يبحث عن كافة السبل لمنع إطلاق الصواريخ من بينها استخدام نفوذ ضباط فلسطينيين من أمثال موسى عرفات ليكون لهم دور في تعقّب المقاومين أو في مراقبة الأمكنة التي تطلق منها الصواريخ.
وتعتقد المصادر الفلسطينية أن مصلحة كبيرة دفعت موسى عرفات إلى هذا التنسيق بسبب ما يتعرض له من معارضة داخل صفوف فتح في قطاع غزة، حيث يريد أن يعطي إشارات حسن نية للإسرائيليين.
ومعروف أن عرفات من أكثر الضباط في السلطة الفلسطينية تعاوناً مع الإسرائيليين وأنه كان شريكاً في اغتيال عدد من قادة المقاومة أو في تهريب عدد من العملاء من قطاع غزة.


 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003