فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Sep2004
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
شؤون فلسطينية4
تقرير1
تقرير2
تقرير3
تحقيق
تحليل
الملف1
الملف2
الملف3
الملف4
رأي - غازي حمد
رأي - ياسر الزعاترة
شؤون دولية
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
خربشات حرة
لوحات فنية

 

أخبار وتقارير1

 

فئة ثابتة
البروفيسور أمير عبد العزيز:
رجل العلم والتأليف


الخليل/نزار الفالوجي

يعتبر الأستاذ الدكتور أمير عبد العزيز الوحيد على مستوى الوطن الفلسطيني الذي يحمل درجة بروفيسور في الفقه الإسلامي، حيث سخر عمره الذي قارب السبعين في خدمة دينه ووطنه، فعاش بين أحضان الكتب والمكتبات وتتلمذ على يديه آلاف الطلبة، وأعد للمكتبات رصيداً متيناً من الكتب والمؤلفات حول قضايا شتى تبدأ من الفقه وتنتقل إلى قضايا حقوق الإنسان وقضايا المرأة وغيرها من القضايا العصرية.
أشغل الأستاذ الدكتور أمير عبد العزيز ما مضى من عمره في الجامعات الفلسطينية وفي الخارج، وتبنّى فكر الإخوان المسلمين والشهيد حسن البنا. يحترق قلبه ألماً على الحال الذي وصلت إليه الأمة العربية والإسلامية، وأمله أن تعود للأمّة هيبتها وأن يرى الأقصى الأسير محرراً من أيدي الصهاينة.
ولد الأستاذ الدكتور أمير في بلدة الفالوجه داخل الخط الأخضر عام 1935، وتلقى فيها تعليمه الأساسي، ثم انتقل إلى جامعة دمشق ليدرس فيها الشريعة الإسلامية حيث حصل على درجة الليسانس في الشريعة عام 1968، ثم انتقل إلى القاهرة لإكمال دراسته العليا فحصل عام 1975 على درجة الماجستير من كلية الشريعة بجامعة الأزهر، ومن نفس الجامعة حصل على درجة الدكتواره عام 1977 وتخصصه الدقيق هو الفقه المقارن – الشريعة الإسلامية.
عمل أ.د أمير مدرساً بوزارة التربية والتعليم مدة 22 سنة، ثم حاضر بجامعة النجاح الوطنية بنابلس، وظل أستاذا في الشريعة الإسلامية منذ تاريخ 1/10/1990، وتنقل بين أماكن إقامته بين رام الله والخليل ونابلس.
تزخر المكتبة الفلسطينية بكثير من مؤلفات الدكتور أمير بينها: موسوعة التفسير الشامل للقرآن الكريم (ستة مجلدات)، وموسوعة فقه الكتاب والسنة (خمسة مجلدات)، وموسوعة أصول الفقه الإسلامي (مجلدان)، وموسوعة الوجيز في تاريخ الإسلام والمسلمين (ثلاثة مجلدات). ومنها أيضاً: الإنسان في الإسلام، نظام الإسلام، معالم الثقافة الإسلامية، النظرية الماركسية في ميزان الإسلام، دراسات في علوم القرآن، الوطنية في ميزان الإسلام، الغزو الفكري والتبعية الفكرية، فقه الأيمان والنذور، الفقه المقارن، الفقه الجنائي في الإسلام، حقوق الإنسان في الإسلام، إعجاز القرآن، افتراءات على الإسلام والمسلمين، دار السلام، فظائع يوم القيامة (تحت الطبع)، صلوح الإسلام لكل زمان ومكان (تحت الطبع)، نظام الأسرة في شريعة الإسلام، فقه الأحوال الشخصية (تحت الطبع)، حقوق المرأة في الإسلام (تحت الطبع)، هذيان المستشرقين على الإسلام والمسلمين (تحت الطبع).
يأسف الدكتور لحالة التردي التي وصلت إليها الأمتان العربية والإسلامية والصمت المطبق إزاء ما يتعرض له المسجد الأقصى على يد الاحتلال الإسرائيلي، والعراق الشقيق على أيدي الاحتلال الأمريكي، ويرى أن ما يجري سببه موقف الحكام الذين ابتعدوا عن مصالح أمتهم وشعوبهم وارتموا في أحضان الأمريكيين.
ويعتقد الدكتور أن الشعوب العربية والإسلامية لم تأخذ حريتها في قول كلمتها، وأنها لا بد أن تصل إلى مرحلة تشعر فيها أن لا بد لها أن تحكم نفسها وتقول كلمتها.
ويبدو الدكتور متفائلاً إزاء المستقبل واتساع رقعة الإسلام وسيادته، مؤكداً أن الدين الإسلامي أخذ ينتشر بقوة بيد أصحابه الذين فهموه فهماً وسطياً فلم يتشددوا فيه ولم يقصروا.
 

الصواريخ تنهمر ومستوطنو ((سديروت)) يهربون

ظلّت صواريخ القسام تنطلق من منطقة بيت حانون مستهدفة المستوطنات الصهيونية طوال 37 يوماً هي المدة التي احتل فيها الجيش الإسرائيلي مدينة بيت حانون وتوغل في شوارعها وأحيائها، وانتشر في بساتينها ودمّر مزارعها.
القادة العسكريون في الجيش الصهيوني أبدوا انزعاجهم الشديد بسبب فشلهم في وقف إطلاق الصواريخ مما أدخل قادة الجيش الصهيوني في خلافات دفعت الاحتلال إلى الانسحاب.
في هذا الوقت قالت مصادر في الجيش الإسرائيلي إنه ((لا توجد حلول سحرية لوقف إطلاق القذائف من طراز قسام))، وقالت المصادر في هذه المرحلة أعاد الجيش الإسرائيلي انتشار قواته في بيت حانون، وذلك عقب تقويم الأوضاع الأمنية والتوصل إلى استنتاج أن العملية العسكرية التي قام بها الجيش في الأيام الأخيرة في بيت حانون لم تسفر عن أي نتائج عملية تذكر، ولم تؤدِ إلى وقف إطلاق صواريخ ((القسام)) واستهداف المستعمرات اليهودية داخل أراضي الخط الأخضر.
استمرار إطلاق الصواريخ دفع الحكومة الإسرائيلية إلى التدخل لمنع هروب المستوطنين في ((سديروت)). فقد حثّ وزير الدفاع الإسرائيلي الجنرال شاؤول موفاز المستوطنين في مستعمرة ((سديروت)) في النقب على عدم الرحيل والجلاء من منازلهم، في أعقاب تواصل سقوط صواريخ ((القسام)) باتجاه المستعمرة.
وقال موفاز، خلال أمسية خاصة أجريت في ((سديروت)) تضامناً مع سكانها بمشاركة عدد من الضباط الكبار والفنانين البارزين: ((إن مدينة سديروت هي لؤلؤة الجنوب وستبقى دائماً، وإن قوات الجيش وضعت على سلّم أولوياتها العمل لتوفير الأمن لسكان سديروت في النقب)).
كما أكد أن الجيش ((يشكل سوراً واقياً لحماية سكان المدينة وإزالة خطر رشقات القذائف الصاروخية التي تتعرض لها ويعمل ليل نهار لتحقيق هذه الغاية)). مشيراً في الوقت ذاته إلى أن ((تحقيق هذه الغاية قد يقتضي بعضاً من الوقت لكن الجيش الإسرائيلي والأجهزة الأمنية الأخرى ستحققها في نهاية المطاف)).
من جهة ثانية كشفت صحيفة ((يديعوت أحرونوت)) في عددها الصادر في 4/8/2004 أن المستوطنين في مستعمرة ((سديروت)) بدأوا بالرحيل والجلاء عن منازلهم خوفاً من صواريخ ((القسام))، والتي أصبحت تصيب الأهداف بدقة، كما أن قدرتها التدميرية تطورت مؤخراً، حيث أسفرت عن قتل اثنين من المستوطنين وإصابة العشرات خلال الشهر الماضي، كما تسببت بأضرار مادية جسيمة لمنازل ومصانع المستوطنين.


 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003