فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Sep2004
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
شؤون فلسطينية4
تقرير1
تقرير2
تقرير3
تحقيق
تحليل
الملف1
الملف2
الملف3
الملف4
رأي - غازي حمد
رأي - ياسر الزعاترة
شؤون دولية
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
خربشات حرة
لوحات فنية

 

قناديل الشهادة


الشهيد القسامي راسم عدوان

ولد الشهيد راسم عدوان في بلدة بيت حانون عام 1978، لأسرة فلسطينية مجاهدة ملتزمة بشرع الله. منذ صغره كان راسم شاباً متواضعاً هادئاً خلوقاً محافظاً على صلاته في جماعة وخاصة صلاة الفجر منها. تربى على حلقات القرآن الكريم، وعلى حب التضحية والجهاد.
تلقى الشهيد تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس وكالة الغوث، ثم انتقل للمرحلة الجامعية فدرس في الجامعة الإسلامية في كلية التربية تخصص الرياضيات، ليتخرج ويعمل مدرساً في العديد من مدارس البلدة .
حياته مليئة بالتضحية بالمال والوقت والجهد والنفس، وبالعطاء الدائم، دفعته لمزيد من التقدم والإصرار، والإلحاح في طلب الشهادة واختار درب العزة والكرامة، وأبى إلا الجهاد في سبيل الله تاركاً كل ملذات الدنيا الفانية. وليصبح راسم جندياً من جنود القسام، ويأخذ دور المجاهد في سبيل الله عز وجل، إلى أن جاء وقت اللقاء وفراق الأحبة. خرج راسم في ليلة التاسع والعشرين من شهر حزيران/يونيو لعام 2004 حينما توغلت قوات الاحتلال على أطراف بلدة بيت حانون، ليلبي نداء الله حيث كان موعده مع الشهادة. وبعد أن اشتد أزيز الرصاص وصوت قذائف آليات العدو، كان شهيدنا راسم يجهز عبوة ناسفة لينال من أولئك القتلة المجرمين الذين يقتلون ويذبحون كل يوم من أبناء الشعب الفلسطيني، وليستشهد راسم وهو يجهز تلك العبوة القسامية، بعد أن استهدفتها إحدى طائرات العدو الصهيوني، وصعدت روحه إلى بارئها مقبلاً غير مدبر.
 

الشهيد القسامي سعيد محمد القطب

ولد الشهيد سعيد القطب في العام 1970 لأسرة كبيرة قوامها ثمانية أبناء وأب يعمل فرّاناً في أحد المخابز ويسكن بيتاً متواضعاً في البلدة القديمة من مدينة نابلس. نشأ سعيد في أكناف المساجد وخاصة مسجد الحنبلي المجاور لمنزله، وفيه صقلت شخصيته وتأسس في ظلاله أساساً طيباً أبعده عن كل المظاهر التي لا تتوافق مع روح الإسلام.
التحق سعيد بمدارس نابلس وواصل مسيرته التعليمية جنباً الى جنب مع عمله في مجال الحلويات لمساعدة والده في تحمل نفقات الحياة.
تميز الشهيد سعيد ببنية جسمانية قوية وعزيمة صلبة أهلته للالتحاق بنادي الاتحاد في المدينة لتعلم فنون المصارعة في سن مبكرة، ثم ما لبث أن أتقن اللعبة وتدرج في المراتب حتى أضحى لاعباً ماهراً ومدرباً كفؤا في نادي شباب نابلس. وكان لجسمه القوي وتربيته الإسلامية المتينة وبغضه للاحتلال، أكبر الأثر في دوره الجهادي خلال الانتفاضة الأولى.
مع انطلاقة انتفاضة الأقصى، لم يجد سعيد بدّاً من الانخراط في العمل العسكري في صفوف ((كتائب الشهيد عز الدين القسام)) غير آبه بجرائم الاغتيالات التي تستهدف كل من له صلة بهذا العمل من قادة ورموز الشعب الفلسطيني. برع سعيد في إعداد العبوات الناسفة وتنفيذ عمليات تفجير الآليات العسكرية في الطرق الاستيطانية في محيط نابلس، إذ شارك في تفجير العديد من آليات العدو، وحسب اعترافات الاحتلال بعد أيام من اغتياله بأن سعيد كان يجهز لعملية كبيرة في القدس المحتلة، ونجح في نقل عبوة ناسفة كبيرة الحجم إلى منطقة الرام قرب القدس تمهيداً لتسليمها لأحد المجاهدين لتنفيذ عملية استشهادية.
كان سعيد على موعد مع الشهادة عصر يوم الأحد 23/5/2004 بعد أن انفجرت به عبوة ناسفة كان قد أعدها لتفجير آلية عسكرية على طريق الطور.
 

الشهيد القسامي حسام الدين أحمد حماد

ولد الشهيد في مصر الكنانة عام 1982 لأسرة فلسطينية مجاهدة، تعود جذورها لبلدة ((بربرة)) التي سلبها الصهاينة عام 1948، حيث مكث شهيدنا برفقة عائلته بعض السنين، وليعود لقطاع غزة قبيل عام 1994، وليقطن مع أخيه في مشروع بيت لاهيا. تلقى حسام تعليمه بمدارس مصر، ثم مارس مهنة السباكة في قطاع غزة. تربى حسام في مسجد الرباط في مشروع بيت لاهيا، تعلم خلال فترة التزامه القرآن الكريم والسنّة النبوية الشريفة. كان حسام متميزاً وخاصة بإصراره على القيام بأي عمل تطوعي حتى أصبح واحداً من شباب حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، واتصف بتقديم الخدمة للجميع في مجال مهنته.
شارك شهيدنا في العديد من الدورات العسكرية، ثم اختير لتنفيذ مهمة استشهادية في اقتحام موقع صهيوني شرق غزة، بعد أن خرج أربعة مرات لتنفيذ عمليات استشهادية، لكن الله لم يشأ له بذلك.
في تلك العملية الاستشهادية خرج المجاهدان حسام الدين حماد وطارق تمراز لاستهداف قافلة للجنود الصهاينة في الشارع المقابل من الطريق المؤدية لمستوطنة ((كارني – نتساريم)) وذلك بتاريخ 1/6/2004. وتمكن الشهيد من زرع عبوة ناسفة في الشارع المحيط، حيث تم تفجير العبوة إلا أنها لم تسفر عن وقوع إصابات، وقبيل اقترابهما من الهدف حدث اشتباك، واستشهد المجاهدان.

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003