فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Sep2004
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
شؤون فلسطينية4
تقرير1
تقرير2
تقرير3
تحقيق
تحليل
الملف1
الملف2
الملف3
الملف4
رأي - غازي حمد
رأي - ياسر الزعاترة
شؤون دولية
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
خربشات حرة
لوحات فنية

 

أوراق ثقافية3

خنساء فلسطين.. حين تلتقي القمم!

حين تلتقي القمم لتجسّد عملاً فنياً راقياً، وإنتاجاً مؤثّراً في وجدان المستمع والمشاهد يتجلّى في دموع غزيرة تسّاقط على وجنتيه.. حين تلتقي هذه القمم، لا نملك إلا أن نكتب عنها.
شريط ((خنساء فلسطين))، جمع في طياته قمم الشعر الشعبي الإسلامي، مع أمهر المنشدين الإسلاميين المحترفين في موضوع يعتبر ذروة التضحية والجهاد في انتفاضة الأقصى، وذروة ما يمكن أن تقدّمه أمّ في سبيل الله.. إنها أم فلسطين؛ أم نضال فرحات.
مريم العموري، كاتبة السيناريو التي أبدعت في إنتاجها السابق عن الشهيد المهندس بعنوان ((عياش والوطن))، واصلت إبداعها الوجداني وشاركها في كتابة الأناشيد الشعبية شاب سطع نجمه منذ بضع سنوات، فتربّع على صدارة الشعر الشعبي، خليل عابد الذي احترف الأناشيد الإسلامية الجهادية الفلسطينية الشعبية.
التقى السيناريو مع تعليق صوت الفنان علي شقير وإنشاد الفنانين وألحان كل من عبد الفتاح عوينات، أيمن رمضان، سميح زريقات، عمر الصعيدي وبراء عويد والطفلة ميس شلش.
تضمن الشريط سبعة أناشيد قصيرة ووصلة شعبية طويلة بعنوان ((عاليادي))، وهي عبارة عن حوارية مؤثرة شارك فيها خمسة منشدين تلامس بشفافية ووجدانية محطات من حياة أم نضال.. كاستشهاد القائد القسامي عماد عقل في بيتها، واعتقال أبنائها وإرسال محمد إلى عملية مستوطنة ((عتصيون))، واستشهاد ابنها نضال (أول من صنّع صاروخ القسام).
وفيما يلي بعض مطلع هذه الوصلة..

الأم:
عاليادي اليادي اليادي عاليادي
لـمِّتكُم كُحله ابعينين ابلادي
هاهي يا قلبي هاذولا اولادي
ع تراب الوطن دايم يفدونا

الجميع:
ما في يا يمة امخبّى عليكِ
إحنا شبابِك صنعِت إيديكِ
ع اكتاب المولى اربينَ افعينيكِ
إنتِ الأساسُ واحنا لِغصونا

الأم:
عماد اتفضل عِنـَّا وعلِّمنا
حبِّ الشهادة ايغنّي ال موطنَّا
تِعلِن للدنيا نصِر أو جنّة
علّمنا بالله افنون المَنونا

عماد:
ابنك يا خالة ما هوّ اصغيّر
حبِّ الشهاده استحلى واتخيَّر
ماشي ع دربي وما رح أتحيّر
والمصحف جنبي مع المرتينا

رغم أن هذا الشريط ليس أول شريط عنها، فقد سبقه الشريط المصري ((صحوة الشرق)) الذي خصّ أم نضال بجزء مهم منه، بالإضافة إلى تسجيلٍ صوتي عبر اتصال المنشد بها.. إلا أن هذا الشريط هو الأول المخصص بكامله عنها.
أم نضال لم تسمع الشريط بعد، قالت بتواضعها المعروف: لقد أعطوني أكثر مما أستحق!..
لكن مريم العموري كاتبة السيناريو ومعظم الأناشيد –كما كل أبناء أم نضال في فلسطين والشتات- يقولون إنها تستحق أكثر من ذلك بكثير.
وقد خصّت مريمُ ((فلسطين المسلمة)) برأيها في الكتابة عن أم نضال بهذه الرسالة التي نختم بها المقال:
لم يكن سهلاً عليّ أبداً وأنا أعِدُّ لعملٍ فني عن حياة أم نضال، أن أرسلَ في شأنها الرفيع شعري ونثري، أحاول ما وسعني أن أرتقي إلى مقام خـُلّصِ الخالصات.. أغرف بعضاً من نور وجهها المتوهج إيماناً وطمأنينة ما ينير لي طريق الحرف..
حاولتُ، ولكن هل للثرى أن يطال الثريّا في علياء عليائها!!..
كم بكيتُ وأنا أكتب لها.. وتشهد لي أوراقي إذ مازجت حبرها دموعي.. لم أدرِ من أين أبدأ ولا كيف..
أنّى لي أن أوفيَ حقَّ هذه العظيمة بكلماتي وكل حياتها مواقف بطولة تفرّدت بها وحدها على العالمين..
لم تكن أمّاً لمن هم من لحمها ودمها وحسب.. لكنها كانت أمّاً لكل المجاهدين. فتحت لهم قلبها وبيتها، وأولتهم حنانها وتشجيعها وكلّ فخرها بهم، تستلهم منهم طرائق الفداء.. تخبئها في وعيها المتيقظ، وتسقيها أولادَها مع الهواء الذي يتنفسون.. بعد أن تكون قد صَبغتها صِبغَتها الخاصة النادرة.
شاءت أن تكون جندية لله لا أقل.. تذر نفسها وأغلى ما تملك رخيصاً لله.. فكانت للنضال أمّاً وأباً، وكانت بأدبها وخلقها وإيمانها كأنها سليلةُ بيت النبوّة، وبكبريائها وإبائها وقوتها ملكةً على الأرض إذ مدّت الأرضَ بأبطالها.. وأخلاقِ أبطالها.. وعتاد أبطالها..فكانت من أمامهم خير ملهم ومن ورائهم هاتف الجهاد الذي لا ينفك يستحثهم للبذل والشهادة..
ماذا ترانا نقول في شأن هذه المرأة العظيمة، ونحن إن قلنا لا نعدو عن قطرة في بحر أو وريقةٍ في غابة!!.
أرجو أنا وزملائي في ((الصوت الجديد))، الذين شاركتهم وشاركوني هذا العمل الفني، أن نكون قد وفقنا في أن ننقل للعالم ولو شيئاً يسيراً من روعة أمنا الحبيبة أم نضال، بما يليق بمقامها.. والحمد لله الذي جعل في الأمة مجاهدة عظيمة مثلها.. هو المتفضّل من قبل ومن بعد..



 

أنشودة الانتفاضة ... عطاء متميز وتجاهل إعلامي!!

سمير عطيه
نتذكر، ونحن على أبواب العام الخامس لانتفاضة الأقصى، كيف وقعت كثير من الفضائيات في ((ورطة)) الأناشيد والأغاني الوطنية بعد أن تغنت ب((التعايش)) مع العدو الصهيوني طيلة سنوات أوسلو المقيتة!
نتذكر كيف سارعت بعض القنوات إلى بثّ ما لديها في ((الأرشيف))، وقد تنفّسوا الصعداء أنهم أبقوا على بعضها أمام امتداد ((طوفان الفيديو كليب))!!
نتذكر كيف ((ركبت على أمواج الانتفاضة فجأة)) حناجر الغناء الرومانسي والعاطفي والتي لا تجد بضاعة إلا في ((العشق والهيام)) تبيعه للناس في زمن البلاد المستباحة. ثم ما لبثت أن عادت إلى هوايتها القديمة الجديدة في البحث عن حبّ جديد...
لقد أثبت النشيد الجهادي الإسلامي صدق رؤيته، وعدالة قضيته، واستطاع خلال سنوات صعبة مرّت بالقضية الفلسطينية والأمّتين العربية والإسلامية أن يقف – وفق إمكانياته –، يحاول الحفاظ على مكتسبات انتفاضة الثمانينيات والحد من الانكسار الذي حاصره في منتصف التسعينيات أواخر القرن الماضي.
وإذا علمنا أن بعض مقتطفات الأناشيد كانت تستخدم في انتفاضة عام 1987م كشعارات على الجدران وفي المسيرات والمهرجانات، فإنها قد دخلت كنصوص مختارة في بعض البيانات ومذكرات الشهداء. وكانت من ضمن الوسائل التي يتم بها رفع الروح المعنوية في المواجهات مع قوات الاحتلال، وكذلك ضمن البرامج والفعاليات التي تقام داخل المعتقلات.
الذاكرة الفلسطينية تتسع لكل ذلك وأكثر، فالحناجر لا تزال تتغنى بالأغنية الشعبية المعروفة ((من سجن عكا طلعت جنازة))، وإذا كانت هذه الأغنية من الأغاني الوطنية التي رافقت ثورة البراق ضد الانتداب البريطاني أواخر العشرينيات من القرن الماضي، فإنها بالتأكيد قادرة على أن تؤسس بنياناً فنياً جهادياً قادراً على الاستفادة من التجارب الماضية، حتى تصب في نهر الفداء بألحانه الملتهبة وكلماته المتميزة وأصوات عانقت الجمال، وأطلقت على المستمعين روعة النشيد وحضوره في الساحة المنتفضة.
كما استفاد خطاب المقاومة الإسلامي من المناصرين لها خارج فلسطين، وهذا مكّن المقاومة من الاستفادة بشكل غير مباشر من طاقات كبيرة ترى في قضية فلسطين قضية إسلامية لا تنازل عنها، ويجب أن يساهم كل عربي ومسلم بما يستطيع؛ والقلم واللحن والصوت من هذه الرصاصات التي تربك العدو ويستطيع أبناء فلسطين الاستفادة منها في أشكال مختلفة كما مرّ بنا قبل قليل عن توظيف النشيد في معظم المساحات المتاحة. هذا الأمر خفف الضغط والعبء المطلوب قليلاً من أبناء الحركة الإسلامية داخل فلسطين، حيث تمّ الاستفادة من الأعمال الفنية الموجودة خارج الوطن المحتل خاصة في ظل الثورة المعلوماتية ووجود الإنترنت الذي قرّب المسافات وجعل تبادل الخبرات أكثر يسراً من ذي قبل، بل وجعل في بعض الأحيان التجارب مفتوحة وقابلة للتقييم في أوقات زمنية متقاربة.
لكن هذا الكم المتميز من العطاء كما أسلفنا تم تغييبه بقصد في بعض الأحيان ومن غير قصد في أحيان أخرى عبر المنابر الإعلامية العربية، بل وحتى الفلسطينية منها تلك التي تتبع السلطة وترى في النشيد الجهادي ندّاً لا يمكن أن يُتاح له المجال في الظهور الإعلامي كي لا يكبر أو يتسع، لأن في اتساعه تمدد للخطاب الفكري الإسلامي في الساحة الفلسطينية!! وهذا ما لا يراد له أن يكون من قبل تلك الجهات.
في انتفاضة الأقصى تغيّر الواقع وتحسّن وضع النشيد الجهادي مع ميلاد بعض القنوات الإسلامية في السنوات الماضية مثل ((اقرأ)) و((المجد)) و((المنار))، كما أنّ بعض القنوات العربية الأخرى صارت تستفيد من هذا الكم الهائل والنوعي للحضور الإنشادي في أكثر من مناسبة، ومثّل الاهتمامُ الإعلامي الكبير باستشهاد الشيخين القائدين أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي مثالاً على ما نقول.
ودخلت بعض المؤسسات إنتاج الأنشودة المصورة كي تجد طريقها إلى مشاهدي الفضائيات، ومتابعي مواقع الإنترنت أو العاملين على أجهزة الحاسوب. وأفردت بعض المنتديات مساحات واسعة واهتماماً بالغاً بالمزج بين الصورة المعبرة ومقتطفات من الأناشيد كي تخدم فكرة، أو تحفز همة، أو تكشف عن جريمة جديدة.
ولكن هل وصل النشيد إلى ما نطمح إليه كي يؤدي دوره كما يجب؟
أعتقد أن ّ المستقبل الفني للانتفاضة بحاجة إلى عدة أمور من بينها: الاهتمام بالإعلام الفني للانتفاضة عبر إصدار مجلة أو افتتاح موقع على الإنترنت، يرصد الإصدارات، ويسلط الضوء عليها إيجاباً وسلباً، كما يقوم بتعريف القارئ على فناني الانتفاضة من المنشدين والشعراء. مطلوب أيضاً أن يكون هناك رابطة أو ملتقى يجمع الفرق الإنشادية الإسلامية منها والوطنية التي تحمل هم القضية، بحيث يكون هذا الملتقى سنوياً ويكون حافلاً بكل ما ينهض بفن المقاومة والانتفاضة، ويعمل على نسج العلاقات مع منابر الإعلام المسموعة والمرئية والمقروءة أيضاً، وتعريفهم بالفن الهادف، وغاياته، وسمو أهدافه.
وأعتقد أن هذا جانب ينبغي النهوض به من كل مؤسسة وفرقة تحمل رسالة النشيد وتحاول أن توصلها إلى أكبر قدر ممكن من العقول والقلوب.


 

حــروف

 

  أ  أصدرت مؤسسة الدراسات الفلسطينية كتاباً جديداً بعنوان: ((إسرائيل: دليل عام)). ويعتبر هذا الكتاب شوطاً إضافياً في الجهود المعرفية الهادفة إلى دراسة الكيان الصهيوني دراسة علمية ونقدية. وهذا الكتاب هو تحديث وتطوير لكتاب آخر كانت مؤسسة الدراسات الفسلطينية أصدرته في سنة 1996 بعنوان ((دليل إسرائيل العام))، علاوة على إضافة فصول جديدة إليه مرفقة بالجداول الإحصائية والرسوم البيانية والخرائط والفهارس التفصيلية.
يتناول هذا الكتاب (إسرائيل) من مختلف جوانبها، وفي كافة تفصيلاتها السياسية والقانونية والاجتماعية والديمغرافية، فضلاً عن التربية والتعليم والجامعات والصحافة والإعلام والاقتصاد والمؤسسة العسكرية والأمنية والاستيطان واليهود في العالم. ويهدف هذا الدليل إلى التعريف بـ(إسرائيل) وواقعها الراهن ودراسة أحوال الفلسطينيين العرب، والاستيطان اليهودي في الضفة الغربية وقطاع غزة والجولان وجدار الفصل، فضلاً عن متابعة تطورات الهجرة إلى (إسرائيل) وصراع المتدينين والعلمانيين ومشكلة الهوية في المجتمع الإسرائيلي.
أما منهج البحث فهو مزيج من الوصف والتحليل مع المعلومات والإحصاءات.
ساهم في تأليف هذا الكتاب كل من: كميل منصور (رئيس التحرير)، فوز عبد الهادي (مساعدة رئيس التحرير)، موسى أبو رمضان، أمل جمال، هاني حوراني، عزيز حيدر، أحمد خليفة، إلياس شوفاني، خالد عايد، أسعد غانم، رياض قهوجي، عصام نصار، فضل النقيب، محمد وتد.
إلى ذلك احتوى الكتاب قوائم بالمستعمرات الإسرائيلية في الضفة والقطاع وغور الأردن والجولان وخرائط، وتراجم لأهم الشخصيات الإسرائيلية البارزة، وفهرست شامل للأعلام والأماكن والمؤسسات والجماعات.



 ك  كتاب ((الإمبراطورية الأمريكية – حقائق وعواقب)) لأندرو باسيفيتش، صدر عن الدار العربية للعلوم. وهو يقدّم تفسيراً نقدياً للسياسة الأمريكية، ويدعو القراء لإعادة التدقيق ((فيما يعرفونه)) بخصوص المبادئ والأهداف الأساسية للسياسة الخارجية الأمريكية، لأن ما يعتقدون أنهم يعرفونه يفقد صلته بالواقع تدريجياً.
موضوع الكتاب هو السياسة الخارجية الأمريكية خلال فترة إدارتي جورج بوش الأب وبيل كلينتون، مع مقطع ختامي يشمل السنة الأولى من حكم جورج بوش الابن كرئيس.
فصول الكتاب تتناول التالي: أسطورة القوى العظمى – العولمة وتصوراتها – سياسة افتراضية – استراتيجية الانفتاح – هيمنة شاملة – سياسة القوة – ظهور الحكام العسكريين.. وغيرهم من فصول الكتاب.
كتاب غني بالمتناقضات الأمريكية، لكنه زاخر بالمعلومات في مساحة نقدية مهمة من داخل وخارج الطبقة الأمريكية المثقفة، ويساعد بعد 11 أيلول/سبتمبر على فهم أكثر للأحداث عبر مواضيعه العديدة، في قراءة جدية وجريئة لفترة ما بعد الحرب الباردة و11 أيلول/سبتمبر.

 م  مجلة المشكاة أصدرت عددها الخامس والأربعين في عدد خاص غطى الإنتاج الأدبي والشعري الذي واكب استشهاد الشيخ أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي.
صدر هذا العدد بملفه ((فلسطين في القلب)) بالتعاون مع مجلة ((فلسطين المسلمة)). وشارك فيه عدد من كبار الشعراء والنقّاد والأدباء، زيّنوا المجلة بالمقالات والدراسات والقصائد والنصوص الأدبية..
قُدم للعدد بكلمة التحرير جاء فيها:
نخصص هذا العدد من المشكاة –بتعاون مع مجلة فلسطين المسلمة- لقضيتنا المقدسة فلسطين، مع استمرار دوران آلة (إسرائيل) الجهنمية، واغتيال رجال حركات المقاومة والتحرير والجهاد الفلسطيني.. مما يقتضي اشتعال الغضب ضد كل أنواع الفتك والإبادة، وألوان التدمير والخراب.
ساهم في العدد: الشيخ رائد صلاح، سمير عطية، عدنان رضا النحوي، يوسف يوسف، د. حسن الأمراني، د. جابر قميحة، جهاد الرجبي، لمى خاطر، محمد عارف، إياد العكاري صلاح حسن وغيرهم..

ص صدر العدد الفصلي الثامن والخمسون من ((مجلة الدراسات الفلسطينية)) وفيه: مقابلات مع زياد أبو عمرو، صخر بسيسو وسعيد صيام حول ((حماس بعد الشيخ ياسين والرنتيسي في ضوء التوقعات)).. كما يتضمن عدداً من الدراسات منها دراسة عن جدار الفصل في فلسطين، ودراسة حول أثر الانتفاضة في الهوية الجماعية في الضفة الغربية وقطاع غزة...
ويشارك د. محسن محمد صالح بدراسة تحت عنوان ((أضواء وثائقية على جماعة الإخوان المسلمين في القدس سنة 1946)).
كما تضمن العدد مقالات لعلي الجرباوي، رائف زريق، رمزي ريحان، فيحاء عبد الهادي وغيرهم. هذا بالإضافة إلى مقابلة مع بني موريس مترجمة عن العبرية، وأبواب عديدة ثابتة في المجلة كالقراءات والوثائق المهمة.

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003