تجاوزت انتفاضة الأقصى أربعة أعوام ودخلت عامها الخامس. ليست
انتفاضة الأقصى هي الانتفاضة الأولى التي يخوضها الشعب الفلسطيني ضد
الاحتلال. فقد سبقتها انتفاضات كثيرة على مرّ التاريخ.
(اضغط
هنا)
تجاوزت انتفاضة الأقصى أربعة أعوام ودخلت عامها الخامس. ليست انتفاضة
الأقصى هي الانتفاضة الأولى التي يخوضها الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال. فقد
سبقتها انتفاضات كثيرة على مرّ التاريخ. هذه الانتفاضة تقاطعت مع
الانتفاضات السابقة في أمور كثيرة أهمها: التحرير من الاحتلال، العودة
لجميع اللاجئين، إزالة المستوطنات، وبناء الدولة المستقلة وذات السيادة
الفعلية.
هذه الشعارات –المطالب- ترافقت مع ركيزة أساسية من ركائز المسيرة السياسية
الفلسطينية هي عدم التنازل عن الحقوق وعدم التخلي عن المقدسات وعدم التضحية
بالثوابت الفلسطينية المعروفة.
لكن ما ميّز انتفاضة الأقصى التي انطلقت عام 2000 أنها جاءت كردّ سياسي
مباشر على مسيرة التسوية والتنازلات التي بدأت في مؤتمر مدريد عام 1991
وكان من أبرز محطاتها اتفاق أوسلو عام 1993. فهذا الاتفاق رُفض فلسطينياً
وتمّ التحذير من أبعاده ومخاطره وتداعياته، غير أن روّاد مشروع التسوية
تمسكوا به وقاتلوا وقتلوا من أجله، حتى أسقطته تضحيات المجتمع الفلسطيني
وعادت الحكومات الصهيونية المتعاقبة وتنصّلت منه.