فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Nov2004
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
تحقيق
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
الغلاف5
شؤون عربية1
شؤون عربية2
شؤون دولية1
شؤون دولية2
رأي - غازي حمد
رأي - ياسر الزعاترة
مقابلة
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
قلّ ودلّ
لوحات فنية
لحظة

 

أخبار وتقارير1

 

فئة ثابتة
الدكتور صلاح البردويل:  ((من شوارع الوطن))

ما إن تقع بين يديك صحيفة ((الرسالة)) الأسبوعية الصادرة في غزة، حتى تجد نفسك تقرؤها بالمقلوب ((من الصفحة الأخيرة)) وتتجه للمقال العمودي الأسبوعي ((من شوارع الوطن)) للدكتور صلاح البردويل.
فمن هو هذا الكاتب وما هي أبرز المحطات في حياته؟
الدكتور صلاح محمد البردويل من مواليد مخيم خانيونس عام 1959، هاجر والداه من قرية الجورة 1948، نشأ البردويل نشأة أهل المخيم.. في الفقر والحرمان والحياة البسيطة المتواضعة، والده توفي وهو لا يتجاوز الـ45 من العمر، فكان على صلاح وهو الولد السابع ضمن ثلاثة عشر ولداً وبنتاً أن يعيش كما يعيش باقي اللاجئين حياة معاناة ومجاهدة وحرمان.
تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس اللاجئين بالمخيم، وكان متفوقاً ومتميزاً في مادة اللغة العربية ولا سيما الإنشاء والتعبير. أتمّ دراسته الثانوية ((القسم العلمي)) وحصل على معدل 89%، التحق بكلية دار العلوم بمصر وتخرج منها عام 1982 بتقدير جيد جداً، وكان الأول على دفعته لأربعة أعوام متتالية.
أكمل دراسته العليا وحصل على الماجستير بتقدير امتياز عام 1987 من معهد الدراسات العربية وكان عنوان رسالته ((نقد القصة والرواية في الأدب الفلسطيني)).
في عام 1990 عمل في كلية التربية ((جامعة الأقصى الحالية)) محاضراً حتى عام 1993، حيث تمكن في هذا العام من السفر إلى السودان للتسجيل للدكتوراه، هناك وبعد إتمام إجراءات التسجيل عاد إلى غزة ليعتقل في معبر رفح ويُنقل إلى ((مسلخ)) غزة المعروف بـ((السرايا)) حيث تم التحقيق معه لمدة سبعين يوماً، مورست فيها ضده أشكال من التعذيب.
منذ عام 1993 التحق بالجامعة الإسلامية للعمل فيها ولازال يعمل للآن أستاذاً مساعداً بقسم اللغة العربية بكلية الآداب، وتمكن عام 2000 من الحصول على درجة الدكتوراه من جامعة ((عين شمس)) وقد حصل على تقدير ممتاز وكان عنوان رسالته ((توظيف التراث في الشعر الفلسطيني المعاصر)).
وللبردويل نشاطات أدبية وثقافية وسياسية متعددة، شارك أثناء هذه الفترة في تأسيس هيئة التنسيق العليا للقوى الوطنية والإسلامية التي تحولت فيما بعد إلى لجنة المتابعة العليا، كذلك كان من المساهمين والمشاركين في المؤتمر السياسي الوطني الذي تم عقده عام 1998 وشارك في صياغة أدبيات المؤتمر، كذلك كان أحد أعضاء لجنة الصياغة المنبثقة عن اجتماعات المجلس المركزي للعامين 1999 – 2000، وفي هذه الفترة ساهم في الكثير من القضايا الوطنية والسياسية والحوار الوطني.
على المستوى الثقافي والأدبي كان البردويل من المؤسسين لاتحاد الكتاب ((فرع قطاع غزة)) عام 1989, وكان من وقتها وحتى الآن عضواً في هذا الاتحاد وساهم من خلالها بنشاطات تثقيفية ونقدية.
ويقول البردويل: ((في هذه المقالات التي أكتبها في شوارع الوطن وغيرها ألتقط من واقعنا السياسي والاجتماعي المفارقات الساخرة وأصوغها بأسلوب بسيط ساخر لتصل إلى أكبر قطاع من جماهير الشعب التي تتابع هذه المقالات، وقد ركزت في كتاباتي على الجمع بين البعد السياسي والاجتماعي والفني الأدبي, بحيث يجد القارئ فيها زاداً أدبياً جمالياً, كما يجد فيها معالجة لقضاياه الاجتماعية ونقداً للعيوب والآفات السياسية التي يعاني منها الشعب)). ويضيف ((دائماً كانت الكوميديا السوداء التي تقوم على فلسفة ((شر البلية ما يضحك)) هي التي تُكون كتاباتي)).

 

ضابط إسرائيلي يشيد بأداء ((القسام))
أشاد ضابط إسرائيلي بالمستوى العسكري الذي وصلت إليه كتائب عزّ الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس وبتطور مستواها القتالي. وأشار قائد كتيبة جفعاتي من ألوية النخبة في الجيش الإسرائيلي في حديث لصحيفة ((هآرتس)) في 4/10/2004 إلى تحسّن المستوى القتالي لمقاتلي حماس قائلاً: لم يعودوا يأتوننا مباشرة مثلما كان ذات مرة، بل يحاولون القراءة السليمة لاتجاه عمليتنا، وبالتوازي تبعث حماس بالخلايا إلى الأمام، إلى الخطوط الخلفية للانتشار الإسرائيلي، بهدف تنفيذ عمليات هناك. أضاف: ((المنظمة (حماس) استعدت هذه المرة جيداً لدخول الجيش الإسرائيلي، فقد نشرت الصواريخ بين عدد كبير من الخلايا لإتاحة المجال أمام تواصل النار حتى في أثناء الحملة)).

جهاز أمني فلسطيني جديد
تتداول الأوساط الفلسطينية في الأراضي المحتلة معلومات مفادها أن رئيس الوزراء في السلطة الفلسطينية أحمد قريع (أبو علاء) أنشأ جهازاً أمنياً جديداً، وقالت المصادر إن مهمّة الجهاز الجديد هي حراسة مباني ومقرات الوزارات، لكن مصادر أخرى قالت إن مهمته هي جمع المعلومات ووضع تقرير سياسي وأمني مستقل.
وتشير المصادر إلى أنه أطلق على الجهاز الجديد اسم ((جهاز أمن المعلومات في ديوان رئيس الوزراء))، وعيّن له قائداً هو أمين الجعبري وضمّ إليه في المراحل الأولى 150 عضواً.
ومعروف أن حكومة أبو علاء اشتكت أكثر من مرة من تعدد أجهزة الأمن وسعت إلى ضمّها وتوحيدها. وأشارت مصادر فلسطينية أن أبو علاء حضر لأول مرة منذ شهرين اجتماع مجلس الأمن الفلسطيني الذي عُقد في أواسط شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
واشتكى أبو علاء من سيطرة ياسر عرفات على أجهزة الأمن وحاول نقل السيطرة عليها إلى وزارة الداخلية. وطرأت في الآونة الأخيرة تغييرات كثيرة على هياكل ومالية وإدارات الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة.


في الضوء
تجديد العلاقات الفرنسية الإسرائيلية

أثناء زيارة وزير الخارجية الفرنسي ميشال بارنييه إلى تل أبيب تعمّد إرسال عدة رسائل لمضيفيه أهمها: أن صفحة الأزمة بين فرنسا و(إسرائيل) طويت، أن فرنسا راغبة في تعزيز تعاونها مع (إسرائيل) في مختلف القضايا، أن الموقف السياسي لباريس من القضية الفلسطينية والدور الأوروبي لم يتغير وإن كانت باريس حريصة على التفاهم حول ذلك مع الحكومة الإسرائيلية.
بارنييه زار الكيان الصهيوني للمشاركة في حفل إزاحة الستار عن نصب يضمّ أسماء سبعين ألف يهودي فرنسي قُتلوا في ((سجون النازية)). لكن المناسبة استغلت من الجانبين لمحو آثار التوتر في العلاقة الذي نشأ بعد دعوة رئيس الحكومة الصهيونية أرييل شارون مرتين اليهود في فرنسا للهجرة إلى (إسرائيل) بسبب تنامي معاداة السامية هناك، مما تسبب برد فعل فرنسي قوي على شارون.
وزير الخارجية الفرنسي تعمّد من جهته أن يؤكد على أهمية ومتانة العلاقة مع تل أبيب، مشيراً إلى أن زيارته تستهدف ((إعطاء دفعة جديدة للعلاقات بين شعبينا ومجتمعينا)). شارون تلقف الزيارة والتقى بارنييه لمدة ساعة ورحّب بعدها به ((آملاً أن تسهم زيارته في علاقات أفضل بيننا وبين فرنسا)).
لكن الغزل في العلاقات الثنائية لم يمتد إلى القضايا السياسية في المنطقة، فالضيف الفرنسي شدّد على أن لأوروبا دوراً كبيراً في المنطقة محذراً من أن ((أوروبا لا تقبل تهميشها في العملية))، فاتحاً المجال أمام مسعى أوروبي لشرح مبادرة جديدة أعلنها خافييه سولانا متضمنة أربع نقاط تجاه الإصلاح السياسي والاجتماعي مع إجراءات أمنية.
ولم يغب عن بال بارنييه الإشارة إلى أن أوروبا ليست ((سوبر ماركت لدفع الشيكات))، مما دفع سيلفان شالوم وزير الخارجية الصهيوني إلى الرد، رابطاً أي دور أوروبي في التسوية ((بموقف أكثر توازناً))، داعياً أوروبا إلى ممارسة ضغط على السلطة الفلسطينية كي تقبل بالإصلاح.
في ما خصّ مبادرة شارون الانسحاب من غزة شدّد بارنييه على وجوب أن تكون الخطوة بالاتفاق مع السلطة وخطوة أولى في إطار تطبيق خارطة الطريق ((ولا يغيب عن الحقيقة أن الحل الوحيد هو وضع نهاية للاحتلال الذي حدث عام 1967)).
زيارة بارنييه إلى تل أبيب ومحصلتها اتفاق على تفعيل العلاقات الثنائية غير أن الخلافات السياسية الأساسية لا زالت على حالها، وهو ما يضع تل أبيب في مواجهة مع موقف شامل للاتحاد الأوروبي من نفس المواقف والقضايا.

 


قوات الاحتلال تعتقل عماد القواسمي
اعتقلت قوة خاصة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي عماد القواسمي، أحد قادة ((كتائب عز الدين القسام)) في الخليل، بعد نحو أربع سنوات من الملاحقة والمطاردة, وكعادة الجيش الصهيوني عند اغتيال أو اعتقال أي مسؤول في حماس أو جناحها العسكري، اعتبر عملية الاعتقال ((إنجازاً مهماً)) وضربة قاصمة لـ((حماس)) في جنوب الضفة الغربية, استدعت تعليقاً من وزير الحرب الصهيوني شاؤول موفاز.
وبدأت عملية الاعتقال في ساعات الفجر الأولى بتحليق مروحيات ((أباتشي)) عسكرية في سماء مدينة الخليل قبل أن تحاصر قوات كبيرة من جيش الاحتلال منزل أحد أنسباء القواسمي حيث كان يختفي، لمدة ساعتين هدمت خلالها أجزاءً كبيرةً من المنزل قبل اعتقال القواسمي مع ساعات الصباح الأولى. وتبادل القواسمي إطلاق النار مع جنود الاحتلال، واشتبك معهم قبل أن تنفد ذخيرته، وهو ما أكّدته مصادر إسرائيلية حين أشارت إلى أن جميع أعضاء ((القسام)) الذين حوصروا بمثل هذه الطريقة فضلوا دوماً القتال حتى الموت على الوقوع في الأسر.
وزعمت المصادر الصهيونية أن القواسمي كان يحضر للقيام بعمليات تفجيرية حتى اللحظة الأخيرة من اعتقاله. وهذا ما يفسر عدم قيام المروحيات العسكرية, كما جرت العادة في مثل هذه الأوضاع, بقصف المنزل المحاصر, لكن عمدت قوات الاحتلال إلى هدمه على مراحل حتى خرج القواسمي من تحت الركام والغبار.
وتتهم (إسرائيل) القواسمي (32 عاماً وأب لطفلين) بالتخطيط لعملية بئر السبع المزدوجة التي قُتل فيها 16 إسرائيلياً وأصيب نحو 100 بجروح. وكانت قوات الاحتلال اغتالت على مدى الشهور الماضية عم القواسمي عبد الله وشقيقه باسل وابن عمه أحمد بدر, وشنت حملة اعتقالات واسعة شملت 100 شخص من عائلة القواسمي.
وأمضى القواسمي ستة أعوام بين 1992 و1998 في السجون الإسرائيلية، وبدأت قوات الاحتلال بمطاردته مع بدء انتفاضة الأقصى الفلسطينية.

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003