|




































| |
|
حول القضية |
|
بلير يعتبر (إسرائيل) نموذجاً للديمقراطية!
على الرغم من العدوان الصهيوني الواسع على جباليا والقتل الجماعي، وخصوصاً
الأطفال، إلا أن رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير يزداد تقرّباً لـ(إسرائيل).
فقد أشاد بلير أخيراً بـ(إسرائيل) باعتبارها ((نموذجاً للديمقراطية في منطقة
بالغة الصعوبة)). وتعهّد بلير خلال لقاء عقدته منظمة ((أصدقاء (إسرائيل) في حزب
العمّال))، على هامش مؤتمر حزب العمال الحاكم في برايتون بأنه ((لن يكون هناك
صديق أكبر لإسرائيل من بريطانيا)).
وذكرت صحيفة ((جويش كرونيكل))، الناطقة بلسان الجالية اليهودية في بريطانيا أن
بلير قال إن ((الدول الديمقراطية مثل (إسرائيل) تحتاج إلى نشر رسالة الحرية
والديمقراطية، وإلا فإن البديل هو استمرار زيادة التطرف ودعم نظرية الكراهية
والانقسام)). وفي تبريره للعدوان الصهيوني قال بلير أنه ليس من الممكن أن نتوقع
من الزعماء الإسرائيليين عدم القيام بالرد لدى رؤيتهم مواطنيهم وهم يُقتلون
ويصابون بفعل الهجمات (الإرهابية).
نحاس جزائري لتصنيع أعيرة نارية إسرائيلية!
قدم نائب جزائري طلب إحاطة إلى الحكومة الجزائرية يتهمها فيه بـ((التستر)) على
ما يقوم به رجل أعمال إسرائيلي من تصدير النحاس الجزائري لـ(إسرائيل) حيث
يستخدم في تصنيع الأعيرة النارية التي يستخدمها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قتل
الفلسطينيين.
وقال النائب حسن عريبي في تصريحات خاصة إنه تقدم أوائل شهر تشرين الأول/أكتوبر
الماضي بطلب الإحاطة بعدما اكتشف ((قيام رجل الأعمال الإسرائيلي مصالحة سعيد
بتصدير مادة النحاس من الجزائر عبر قبرص إلى (إسرائيل)؛ لاستخدامها في تصنيع
الأعيرة النارية)).
وأضاف عريبي أنه اكتشف، أثناء إقامته في وقت سابق من العام الجاري 2004 بمدينة
إستانبول التركية، الهوية الإسرائيلية لرجل الأعمال الذي كان يقدم نفسه في
الجزائر بهوية فرنسية.
وأشار إلى أن الحكومة الجزائرية اكتفت، رداً على طلبه، بالوعد ببحث الأمر. وشدد
عريبي على ((رفض المجتمع الجزائري أن تستخدم مواده الخام في تصنيع الرصاص الذي
يطلق على صدور الفلسطينيين في غزة ورام الله)).
واتهم عريبي عدداً من المسؤولين الجزائريين -الذين فضل عدم ذكر أسمائهم- بما
أسماه (التستر) على رجل الأعمال الإسرائيلي ((وتسهيل أعماله التجارية في
الجزائر بدافع الربح منه)).
القذافي يستقبل وفداً يهودياً إيطالياً
استقبل الزعيم الليبي معمر القذافي وفداً يهودياً إيطالياً، لبحث إمكانية دفع
تعويضات لليهود الذين خرجوا من ليبيا عقب عدوان العام 1967. ويعتقد أنه
الاجتماع الرسمي الأول من نوعه الذي يعقد في ليبيا مع ممثلين عن نحو ستة آلاف
يهودي ليبي غادروا بعد العام 1967.
وقال نيكولا رافاريني من شركة ((ميلان بوبليك ريلايشون))، التي تمثل ابن العقيد
القذافي، الساعدي، إن هذا الأخير أدى دوراً أساسياً في زيارة الوفد بعدما التقى
ممثلين عن اليهود في شهر أيلول/سبتمبر الماضي.
وكانت تقارير صحافية إيطالية، أشارت إلى أن يهوداً إيطاليين من أصل ليبي حضروا
الاحتفالات في اليوم الوطني الليبي، ثورة الفاتح من أيلول، في سفارتي ليبيا لدى
إيطاليا والفاتيكان.
وعقد اللقاء بين الساعدي القذافي وبين ممثلي اليهود في فندق بيروجيا عقب
تصريحات لوالده أدلى بها قبل فترة عندما أشار للمرة الأولى إلى إمكان تعويض
يهود ليبيا.
ونقلت صحيفة ((لا ريبوبليكا)) الإيطالية، عن أعضاء الوفد اليهودي وصفهم، لدى
مغادرتهم روما إلى طرابلس، للزيارة بأنها انفتاح مهم.
مقاطعة أمريكية للشركات المتعاملة مع (إسرائيل)
رغم ضغوط اللوبي اليهودي الأمريكي في اجتماعات مشتركة للحوار مع الكنيسة
المشيخية الأمريكية في مدينة نيويورك، رفضت الأخيرة العودة عن قرارها مقاطعة
الشركات المتعاملة مع (إسرائيل).
وأكّد القس كليفتون كيرك باتريك أن ((الكنيسة لن تتراجع عن القرار إذا لم تغيّر
(إسرائيل) سياسة العنف والقوة ضد الفلسطينيين)). أضاف أن القرار الذي اتُخذ
بموافقة 431 ورفض 62 عضواً في المؤتمر الـ216 الذي يُعقد كل سنتين للكنيسة في
تموز/يوليو الماضي, يمثل الغالبية ((التي تقرر إبقاءه أو تعديله)).
واأشار باتريك إلى أن القرار يضغط مباشرة على الشركات الأمريكية المتعاملة مع
(إسرائيل)، والتي تؤذي مباشرة الفلسطينيين ويفسخ عقوداً أو مساهمة أعضاء
للكنيسة في هذه الشركات. وتقدّر مساهمات الكنيسة في هذه الشركات بسبعة بلايين
دولار.
وينتمي أكثر من ثلاثة ملايين أمريكي إلى الكنيسة التي تعتبر من أقوى الفئات في
الولايات المتحدة. ويدعو القرار إلى مقاطعة أي شركة أمريكية تتعدى مساهمتها
مليون دولار في الدولة العبرية ومن ضمنها شركة ((كاتربيلر)) للجرافات و((مينتز
ليفين)) للاتصالات. ويوصي القرار بإنهاء الاحتلال الاسرائيلي ووقف المساعدة
العسكرية والقروض لبناء المستوطنات من الكونغرس الأمريكي لتل أبيب. ويتبنى
الموقعون اتفاقية جنيف الداعية إلى متابعة المفاوضات, كما يدعون إلى إنهاء
الاحتلال الإسرائيلي منذ 1967 في الضفة وغزة والقدس الشرقية والجولان. واعترضت
مجموعات يهودية على القرار, واعتبرته منافياً للقانون الأمريكي وقرارات
الكونغرس التي تمنع المقاطعة الاقتصادية لدول صديقة.
|
| |
|