* كان يتعيّن علينا ألا نسمح لهم بالتواجد هنا حتى لو كان هؤلاء قتلاهم، هل
كانوا سيفعلون ذات الشيء معنا، هذا يظهرنا بصورة غير مناسبة، الإهانة.
مسعف مصري
في موقع عملية فندق طابا
* إننا نعيش اليوم حالة فوضى من المفاهيم الخاطئة والمصطلحات الكاذبة والتي
تزيد الانقسام بين الثقافات وتهيئ للمزيد من الحروب وسفك الدماء.
الرئيس السوري
بشار الأسد
* المسيحيون في القدس يهاجرون نتيجة لضغوط مختلفة يتعرضون لها من قبل الحكومة
الإسرائيلية. الوجود المسيحي في القدس مهدد.
أرام الأول
كاثوليكوس الأرمن
* شارون ليس مجرد مجرم حرب، إنه أكبر مجرم حرب عرفه التاريخ.. أهلاً به في
هولندا، لكن إلى جانب ميلوسوفيتش في السجن.
غريتا دوزنبرغ
مدافعة عن القضية الفلسطينية
* الخاطفون لا يقتلون الرهائن بشكل اعتباطي.. هؤلاء الناس ليسوا أغبياء، إنهم
يخوضون حرباً ولكنهم غير متوحشين، لم يكن لديهم سبب لقتلي، إن قتل الأمريكيين
والبريطانيين مبرر.
جون مارتينكوس
صحافي أسترالي خطف في العراق
* إن إخلاء المستوطنات لن ينتهي بغزة وبشمال السامرة، إنه سيقود إلى انسحاب
(إسرائيل) من كل الضفة والقدس، حذار أن يخطئ أحد، هذه مجرد البداية، من يعلن عن
نفسه كمحتل في غوش قطيف، لا يمكنه أن يوقف التراجع هناك.
روبي ريفلين
رئيس الكنيست الصهيوني
* الأزمة المالية تصاعدت خلال الأشهر القليلة الماضية، وقد وصلنا إلى مرحلة
حرجة جداً. كما أنه لا يوجد أي شيء مضمون لتحسين الوضع.. هناك تعثر كبير في
وصول المساعدات.
سلام فياض
وزير المالية في السلطة الفلسطينية
أرقـــام
ازدادت اعتداءات سلطات الاحتلال الصهيوني على الأطفال
الفلسطينيين، فقد قتل جنود الاحتلال الشهر الماضي الطفلة إيمان الهمص بعشرين
رصاصة، وقتلوا الطفلة غدير مخيمر وهي على مقعد الدراسة.
وفيما يلي بعض المعطيات حول أثر الإرهاب الصهيوني على الأطفال الفلسطينيين
استناداً إلى تقارير ونشرات إحصائية فلسطينية صادرة عن عدة جهات.
وصل عدد الشهداء من الأطفال الفلسطينيين منذ انطلاق انتفاضة الأقصى وحتى
31/6/2004 إلى 780 شهيداً بينهم 732 من الطلبة.
أصيب 15400 طفل بجروح متفاوتة بينهم 3010 أطفال أصيبوا بإعاقات مختلفة.
69% من الأطفال تلقوا مساعدات نفسية وإرشادية جرّاء العمليات الإرهابية لقوات
الاحتلال.
اعتقلت قوات الاحتلال 2500 طفل فلسطيني، بقي منهم رهن الاعتقال 475، بينهم 41
مريضاً، و225 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 16 و17 عاماً، وهناك 16 أسيرة فلسطينية
قاصرة.
يتعرض الأطفال الفلسطينيون في سجون الاحتلال إلى التعذيب والضرب والتحرّش
الجنسي والعزل في زنازين انفرادية.
93% من الأطفال يشعرون بخطر التعرض للاعتداء ويفقدون الشعور بالأمان.
48% من الأطفال مروا بأحداث عنف متعلقة بالممارسات الإرهابية الصهيونية.
خُمس الأطفال الفلسطينيين اضطروا للانتقال من منازلهم بشكل مؤقت أو دائم
لأسباب تتعلق بعمليات نفّذها الاحتلال.
52% من الأطفال يشعرون بأن آباءهم وأمّهاتم ما عادوا قادرين على تلبية حاجتهم
للرعاية والحماية بشكل كامل.
|