فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Nov2004
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
تحقيق
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
الغلاف5
شؤون عربية1
شؤون عربية2
شؤون دولية1
شؤون دولية2
رأي - غازي حمد
رأي - ياسر الزعاترة
مقابلة
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
قلّ ودلّ
لوحات فنية
لحظة

 

مقابلة

الأستاذ وجيه قاسم المدير العام لـ((بيت مال القدس)):
- نعمل لحماية المقدسات وصيانة الهوية الحضارية للقدس
- معظم الدول الإسلامية تتقاعس عن تمويل مشاريعنا

بيروت/أحمد الحاج
نتيجة لسياسة التهويد التي تعاني منها مدينة القدس، والظروف الاقتصادية والاجتماعية الخانقة التي يعيشها سكان المدينة العرب من جرّاء التمييز الذي تمارسه الأجهزة الصهيونية تجاههم، هبّ العديد من أهل الخير لتأسيس جمعيات تعنى برفع الحرمان عن أهل المدينة وتثبيتهم بوجه الهجمة التهويدية الهادفة إلى اقتلاعهم. ومن بين هذه الجمعيات والمؤسسات الفاعلة كانت ((وكالة بيت مال القدس الشريف))، التي أنشأت العديد من المشاريع الهامة. وللاطلاع على المزيد من مشاريع وأهداف الوكالة كان هذا اللقاء مع المدير العام للوكالة السفير الفلسطيني في المغرب الأستاذ وجيه علي قاسم.

- كيف نشأت وكالة بيت مال القدس الشريف، وماهيّتها؟

* وكالتنا أنشئت بعد حرب الخليج الأولى، وبعد اتفاق إعلان المبادئ بين منظمة التحرير و(إسرائيل)، وكنا نخشى أن ترفض الدول الأوروبية إعطاء الميزانية المخصصة للقدس إلى الفلسطينيين، واعتبار القدس أراضي متنازعاً عليها. ولمواجهة تهويد المدينة، بادرت لجنة القدس في عام 1988 إلى إنشاء مؤسسة متخصصة من أجل دعم مؤسسات في مدينة القدس. لذلك فإن مؤسستنا هي مؤسسة داعمة هدفها تبنّي المسؤولية المالية لكل ما يدعم صمود الشعب الفلسطيني في القدس، وكل ما يصون المقدسات والهوية الدينية والحضارية والثقافية للمدينة المقدسة وبطبيعة الحال فإن مؤسستنا منبثقة عن الدول العربية والإسلامية، وللشفافية المالية هناك مكتب محاسبة دولي يراقب حسابات هذه المؤسسة ويقدّم تقريره كل ستة أشهر.

- بداية دعم المدينة من أين بدأ؟
* وقمنا بزيارة القدس لنطلع على حجم المشاكل التي تعاني منها المدينة المقدسة وعلى أولويات المدينة. وبعد خمس سنوات من عمر بيت مال القدس نستطيع أن نقول إن الشعب الفلسطيني قد قام بواجبه بنجاح رغم قلّة الإمكانيات ورغم السياسة الحاقدة التي تمارسها الحكومة الصهيونية. ورغم أن الوكالة اليهودية والمنظمات الاستيطانية تضع أكثر من نصف جهودها في الاستيطان بالقدس، إلا أن مدينة القدس زادت صبغتها العربية والإسلامية والمسيحية وزاد عدد السكان الفلسطينيين فيها بنسبة 223% منذ عام 1967، ونسبة المواليد العرب في القدس هي 3.3% أي ضعف النسبة عند اليهود. ومنذ ثلاث سنوات أصبحت الهجرة اليهودية إلى القدس سلبية، إذ ينزح عن مدينة القدس من اليهود أكثر مما يأتيها من المستوطنين. المقدسات الإسلامية والمسيحية بخير، فقد استطاع الشعب الفلسطيني أن يصونها من الغزاة الصهاينة.

- هل هناك تمويل رسمي حقيقي لهذه المؤسسة أم أن هناك دولاً تتقاعس عن أداء مستحقاتها المالية؟
* حقيقة أن معظم الدول الإسلامية تتقاعس عن هذا التمويل. إن أكثر من ثلاثة أرباع ميزانية المنظمة يأتي من المملكة المغربية، وفيها مساهمات حكومية وشعبية والمساهمات الشعبية تفوق الرسمية. وهناك دول إسلامية فقيرة تساهم بطبيعة الحال بجزء بسيط. وهناك دول مموِّلة، كالمملكة العربية السعودية، تساهم في الميزانية العامة.

- ما هي أبرز مشاريع وكالة بيت مال القدس الشريف؟
* في مجال الإسكان في القدس دفعت الوكالة لمجلس الإسكان الفلسطيني ثلاثة ملايين دولار، ومليون دولار من أجل الترميم. ونحن الآن نبحث عن قطعة أرض لكي نتمكن من بناء مساكن شعبية من خلال قروض ميسّرة وعلى أقساط أقلّ من أجرة المساكن في القدس. كما ساعدنا على تمويل مجموعات إسكانية فلسطينية كاتحاد المعلمين الفلسطينيين.
وفي مجال التعليم كان لنا نشاط واسع لأننا نعتقد أن التعليم مسألة حيوية لمواجهة البرنامج الإسرائيلي الخبيث للسيطرة على التعليم.
رمّمنا العديد من المدارس وجهّزناها بالأثاث والتجهيزات اللازمة وكل ما تحتاجه. وساعدنا وزارة الأوقاف في إنشاء العديد من المدارس.

- ماذا فعلت الوكالة لحماية المسجد الأقصى مما يتهدده من مخاطر؟
* تعاونا مع حملة البيارق التي يقوم بها الإخوة في الأراضي المحلتة عام 1948، من أجل إدامة حضور المصلين، وأمددناهم بالعديد من الحافلات التي تنقل الناس إلى القدس لغرض تثبيت أهلها ورفع المستوى الاقتصادي لديهم. وقد كان لهذا العمل صدى كبير خصوصاً وأن هناك عدة لجان اشتركت في هذا المشروع منها جمعية مناصرة فلسطين في البحرين. وقد حذّر المعلق الصهيوني غولدشتاين من أن القدس التي يهرب منها اليهود، أصبحت محجاً وعاصمة (لعرب إسرائيل).

- هل هناك تحرّك رسمي على مستوى العالم لوقف الاعتداءات، خصوصاً أن جمعيتكم تصطبغ بصبغة رسمية؟
* نحن أولاً مؤسسة مالية وليست سياسية، ولكن بطبيعة الحال نحن فرع من لجنة القدس، وعندما أراد الإسرائيليون وضع حجر الأساس للهيكل المزعوم في ساحة المسجد الأقصى، قام رئيس لجنة القدس جلالة الملك محمد السادس بالاتصالات اللازمة. وهذه الجهود الرسمية هي جهود متكاتفة مع التحرّك الشعبي.

- هل تقومون بأي تحرّك من أجل إطلاق سراح الشيخ رائد صلاح؟
* نحن نقوم بالتكاتف مع الجمعيات الأهلية المدنية بالتعريف بالشيخ رائد صلاح، ومواقفه في دعم وحماية المسجد الأقصى.

- الصبغة الرسمية للوكالة هل تعيق عملها على الصعيد الشعبي؟
* أبداً، لأن الوكالة رغم أنها أسست بمبادرة من عدة دول، إلا أنها تتعامل مع المؤسسات داخل القدس، هذا من جهة، ومن جهة ثانية هي تتعامل مع المؤسسات العربية ورأس المال الخاص لتوعيته بقضية القدس واستقبال تبرعاته. والصحافة على مختلف تلاوينها تنشر لنا بلاغات ودعوات التبرّع التي نصدرها، وهذا ما نلمسه من تجاوب شعبي لا يبخل علينا بالغالي والنفيس من أجل القدس والمقدسات.

- هل تتأثر الوكالة بالمبادرات السياسية الرسمية العربية مع الكيان الصهيوني؟
* نحن لا نتأثر بصعود وهبوط المواقف السياسية لأننا لسنا منظمة سياسية ونحن مكرّسون لخدمة الناس في القدس. نحن، في نظامنا الأساس، موجودون من أجل صيانة المقدسات وصيانة التراث العربي والإسلامي ودعم صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة مؤامرة التهويد على مدينة القدس، وهذا الدور يساعدنا على تلافي التصاريح السياسية.
.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

 
.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

.

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003