فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

May2004
PDF نسخة
ولنا كلمة
بشارة النصر
رمز المقاومة
قائد صلب
لم تخفه السجون
خطر وجودي على العدو
صلاح الرنتيسي
أحمد الرنتيسي
إجماع فلسطيني
إدانة عربية
الحركات الإسلامية
إجماع دولي
الأجنحة العسكرية
قادة غزة
ما يقوله الصحفيون
مرج الزهور تبكيه
د.موسى أبو مرزوق
التفاف فلسطيني
الشارع العربي
قراءة سياسية
قيادات عربية وإسلامية
قلق الصهاينة
الشيخ والثقافة
حمزة هذا الزمان وحسينه
شهادات في الشيخ
الشيخ رائد صلاح
النهار على مقربة
هدية العدد
لوحات فنية
صور أخرى

 

مسيرات غضب واستنكار الاغتيالات ودعم لحماس والمقاومة


بعد استشهاد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي أقيمت في العواصم العربية الأنشطة والتحركات المستنكرة للجريمة والداعمة لحماس والمقاومة.

الغضب ودعوات الانتقام تعم لبنان
أثار نبأ استشهاد قائد حماس في غزة الدكتور عبد العزيز الرنتيسي مظاهر الغضب والحزن في كافة المخيمات الفلسطينية والمناطق اللبنانية.
فور إعلان نبأ استشهاد الدكتور الرنتيسي سارت في مخيم برج البراجنة في بيروت مسيرة حاشدة تقدّمها ممثّلو الفصائل الفلسطينية. وتحدث فيها أبو العبد مشهور باسم حماس معلناً أن استشهاد الرنتيسي لا يعني انتهاء المقاومة.
وفي مخيم شاتيلا طافت المظاهرات المنددة بجريمة الاغتيال أرجاء المخيم، وألقى عضو رابطة علماء فلسطين الشيخ بسام كايد كلمة شجب فيها العدوان الصهيوني الجديد مؤكداً على مواصلة المقاومة والجهاد حتى تحرير المقدسات.
في مخيم برج الشمالي، في جنوب لبنان، سارت تظاهرة حاشدة ضمت حوالي عشرة آلاف شخص من أبناء المخيم، وفي ختام التظاهرة تحدث عضو رابطة علماء فلسطين الشيخ علي عبد الله فدان الجريمة محملاً الإدارة الأمريكية والصهيونية المسؤولية.
أمّا في مخيم البص فقد انطلقت تظاهرة صاخبة من أمام المجمع الخيري ضمت حوالي أربعة آلاف شخص، تحدث فيها مسؤول العلاقات السياسية لحماس في صور أبو خالد جهاد فأكد أن جريمة اغتيال الدكتور الرنتيسي هي النتيجة الأولى لوعد بوش لشارون.
وأقامت حركة حماس مهرجاناً تأبينياً في مخيم الرشيدية في صور شاركت فيه وفود سياسية وحزبية وممثلو عن الفصائل اللبنانية والفلسطينية. تحدث خلال المهرجان ممثل الحركة في لبنان الأستاذ أسامة حمدان الذي رثى الشهيد الرنتيسي بكلمات، واصفاً إياه بالرجل الصلب المجاهد الثابت على الحق مهما كانت الضغوط. مؤكّداً أن التهديدات ((لن ترهبنا، ولن تخيفنا وأن شارون سيجرّ المنطقة إلى حمام دم، فالعين بالعين والسنّ بالسنّ)).
ولم يفصل سوى لحظات قليلة نبأ إعلان استشهاد القائد الرنتيسي عن احتشاد الجماهير الغاضبة بالآلاف أمام مسجد خالد بن الوليد، في مخيم عين الحلوة، لتشارك بمسيرة عفوية ضمّت كل الفصائل الفلسطينية وجابت أزقة المخيم. المشاركون ردّدوا هتافات الثأر لدماء الشهداء. واختتمت المسيرة بكلمة إمام وخطيب مسجد خالد بن الوليد الشيخ أبو ياسر عبد الهادي فأكّد في كلمته على التمسك بخيار الجهاد والمقاومة حتى دحر الاحتلال.
كما سارت مسيرة حاشدة في مخيم المية ومية وجرى تقبّل التبريكات باغتيال الرنتيسي، وعمّ الإضراب الشامل المخيّم.
وفي مخيّم نهر البارد انطلقت مسيرتان حاشدتان؛ صباحية ومسائية للتنديد بالجريمة.
ولبّى أهالي مخيم البداوي والجوار اللبناني، في شمال لبنان، دعوة حركة حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية للمشاركة في المسيرة الجماهيرية التي انطلقت من أمام مدارس الأونروا في المخيم، وعلت خلال المسيرة الهتافات المطالبة بالثأر لدم الشهيد والمستنكرة لهذا الصمت العربي المطبق.
بدعوة من الجماعة الإسلامية وحركة حماس، انطلقت في قلب العاصمة اللبنانية بيروت مسيرة شعبية حاشدة باتجاه مبنى الأسكوا. تقدّم المسيرة ممثل حركة حماس في لبنان أسامة حمدان ونائب الأمين العام للجماعة الإسلامية إبراهيم المصري وممثلو الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية.
تحدّث في ختام المسيرة الأستاذ أسامة حمدان فقال إن اغتيال الرنتيسي ليس عملية أمنية فحسب بل عملية سياسية بامتياز، يراد من خلالها إنهاء القضية الفلسطينية. وختم بأن اغتيال الرنتيسي لن يغيّر في نهج حماس، وليطمئن الجميع على هذه المسيرة.
وتقبّلت حركة حماس التعازي باستشهاد الرنتيسي في مخيم برج البراجنة، حيث تلقّى عضو المكتب السياسي للحركة محمد نزال وممثّلها أسامة حمدان تعازي شخصيات رسمية وحزبية وعلمائية فلسطينية ولبنانية.
ونظّمت القوى الطلابية اعتصاماً أمام مقرّ السفارة الأمريكية، كما نظّمت الأحزاب اعتصاماً أمام مقرّ السفارة المصرية.


الشعب المغربي ينتفض ضدّ اغتيال الرنتيسي
كعادته في الأحداث الكبيرة، خرج الشارع المغربي، إثر سماعه نبأ استشهاد القائد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، ليعبر بتظاهره واعتصاماته وبالشعارات المجلجلة المتوعدة بالويل للكيان الصهيوني الغاشم والداعية بالنصر والتمكين للمقاومة المباركة، معرباً عن استعداده المطلق المنطلق من كل القيود لدعم خط المقاومة ورافضاً لكل أشكال التطبيع واللهث وراء سراب السلام.
فور سماع نبأ استشهاد الرنتيسي، انتظم المئات من أبناء الشعب المغربي، تتقدمهم قيادات الحركة الإسلامية والحقوقية والجمعوية، بدعوة من مجموعة العمل الوطني لدعم العراق وفلسطين التي تضم مختلف التيارات السياسية والهيئات الجمعوية، في اعتصام أمام مقر الأمم المتحدة بالعاصمة الرباط، منددين بالجريمة الشنعاء وحاملين صور الشهيدين الرنتيسي وأحمد ياسين، وذكراهم في قلوبهم التائقة إلى ما تاق إليه الشهداء ونالوه.
ويوم الأحد 18 نيسان/أبريل 2004 عرفت مدينة الدار البيضاء اعتصاماً حاشداً أمام القنصلية الأمريكية حضره الآلاف استجابة لدعوة مجموعة العمل، وقد رفعت فيه شعارات الرفض لسياسة التصفيات التي ينهجها الصهاينة ومحتجين على السياسة الأمريكية الحامية والداعمة والراعية للإرهاب الصهيوني. وقد اختتم الاعتصام ببيان تلاه الأستاذ مصطفى الرميد، عضو سكرتارية مجموعة العمل الوطني وعضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، واختتمه الأستاذ عبد الصمد فتحي، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان.
وفي اليوم نفسه نظمت مجموعة العمل الوطني وقفة أمام مقر ممثلية الأمم المتحدة بالرباط حضرتها شخصيات إسلامية وحقوقية وجمعوية وتخللتها كلمة للأستاذ النقيب عبد الرحمن بن عمرو، وليتوجه الحضور بعد ذلك إلى مقر السفارة الفلسطينية في شكل مسيرة احتجاجية حيث تناول الكلمة كل من السفير الفلسطيني أبو مروان والأستاذ فتح الله أرسلان الناطق باسم جماعة العدل والإحسان.
كما عرفت جلّ مدن المغرب مظاهرات عارمة في أماكن عمومية أو أمام المساجد عقب الصلوات، وكان أكبرها في مدن وجدة وبركان وتازة والقصر الكبير وتطوان.
أصوات التنديد عمّت أيضاً كل الصحف المغربية التي خصصت ملفات وزوايا طيلة الأسبوع مستحضرة حياة الشهيد الرنتيسي وقافلة الشهداء ومحللة مسار القضية الفلسطينية في ظل تزايد التغوّل الصهيوني وعجرفته.
وفي السياق نفسه أصدرت كبرى الجماعات الإسلامية بالمغرب بياناً مشتركاً وبيانات خاصة في المناسبة وهي جماعة العدل والإحسان وحركة التوحيد والإصلاح، إضافة إلى الحركة من أجل الأمّة ونادي الفكر الإسلامي.

اليمن: تظاهرات والأحزاب تستنكر

فور سماع نبأ استشهاد الرنتيسي تظاهر آلاف الطلاب والطالبات في جامعة صنعاء ورفعوا صور الشهيد أحمد ياسين والرنتيسي، ونددوا بدعم الإدارة الأمريكية وطالبوا بفتح الجهاد أمام الشباب. كما أقامت كلية التربية بمحافظة الضالع جنوبي اليمن مهرجاناً تضامنياً ندد فيه طلاب الكلية بالجرائم الصهيونية واستغربوا الصمت المشين للأنظمة العربية، وتحرك الطلبة في مسيرة تضامنية جابت شوارع المدينة ملتقية مع مسيرة جماهيرية أخرى. وعصر اليوم التالي لاستشهاد الرنيسي أقيمت صلاة الغائب على روح الشهيد في مساجد العاصمة اليمنية والمحافظات والمناطق الأخرى.
من جهتها نددت الأحزاب اليمنية باغتيال قائد حماس في غزة وطالب الحزب الحاكم (المؤتمر الشعبي العام) المجتمع الدولي بتوفير الحماية للفلسطينيين، واعتبر في بيان له أن الأعمال الإجرامية للصهاينة تهدد أمن ومستقبل الاستقرار في الشرق الأوسط.
أحزاب اللقاء المشترك التي تضم كبرى التنظيمات السياسية للمعارضة (التجمع اليمني للإصلاح، الحزب الاشتراكي اليمني، والتجمع الوحدوي الناصري وحزب البعث القومي...) نددت بالجريمة وطالبت المجتمع الدولي للخروج عن صمته وتحمل مسؤولياته.
في المجال النقابي عقد مجلس نقابة الصحفيين اجتماعاً استثنائياً عقب استشهاد الرنتيسي، واعتبر أن الاغتيال يتم بدعم ومساندة الإدارة الأمريكية ويندرج في إطار مسلسل يستهدف الأمّتين العربية والإسلامية.

الأردن: غضب وسخط

في مخيم البقعة خرجت مسيرة حاشدة من أمام مسجد القدس وطافت شوارع المخيم، وردد المتظاهرون هتافات غاضبة مناشدين كتائب القسام الانتقام لدماء الشهيدين الشيخ أحمد ياسين والدكتورعبد العزيز الرنتيسي.
واستمرت التظاهرات حتى ساعات الفجر الأولى من صباح يوم الأحد والذي شهد مسيرة حاشدة شارك فيها ما يزيد عن خمسة آلاف مواطن تقدّمتهم القيادات الوطنية والإسلامية والشعبية، رفعت خلالها صور الشهيدين.
وحاول نحو ألفي طالب بالجامعة الأردنية الخروج في مظاهرة صوب السفارة الإسرائيلية في منطقة الرابية تعبيراً عن غضبهم من الجريمة، إلا أن قوات مكافحة الشغب سرعان ما حضرت لتصنع حاجزاً بشرياً أمام البوابة التي فتحها الطلبة. وأحرق المتظاهرون علم الكيان الصهيوني وطالبوا كتائب القسام وفصائل المقاومة بالرد على جرائم الاحتلال. وشهدت مختلف الجامعات الأردنية الرسمية والأهلية اعتصامات ومسيرات حاشدة استنكاراً للجريمة، طالبوا خلالها الحكومة بطرد السفير الصهيوني من عمان.
وبدعوة من جماعة الإخوان المسلمين انتفضت عمان من جديد وشارك أكثر من عشرة آلاف شخص في مظاهرة انطلقت من أمام المسجد الحسيني وردد المتظاهرون هتافات: (يا شباب التموا التموا الرنتيسي ضحّى بدمّه) و(شعب الأردن في عمان ضد سياسة الأمريكان). وتوجهت المسيرة نحو مبنى أمانة عمان حيث تحدث الشيخ حمزة منصور.
النقابات المهنية الأربعة عشرة واتحادات العمال المختلفة أصدرت كل منها بياناً، ونشرت التعازي في الصحف اليومية. كما تداعى النقابيون في صبيحة يوم الجريمة لوضع برنامج لفعاليات جماهيرية تم خلالها الدعوة لاعتصام جماهيري في مجمع النقابات ثم أداء صلاة الغائب على أرواح الشهداء. وعلى مدى يومين، أقامت جماعة الإخوان المسلمين عزاءً للشيخ الشهيد أمّته وفود شعبية ورسمية أردنية على مختلف المستويات، وكذلك الحال بالنسبة للعزاء الذي أقامه شقيق الشهيد في عمان. كما نظمت جماعة الإخوان المسلمين في عمان والزرقاء وإربد ومأدبا والبقعة والوحدات وغيرها مهرجانات جماهيرية ومسيرات تبايع المقاومة الإسلامية وقيادتها على المضي في درب الجهاد والاستشهاد.

غضب رسمي وغليان في الشارع المصري
تجددت حالة الغضب المصرية بعد استشهاد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي بعد أيام قليلة من استشهاد الشيخ أحمد ياسين، واتفق الرأي العام الرسمي والشعبي أن الحكومة الصهيونية اليمينية قد تلقت ضوءاً أخضر من واشنطن لاغتيال القادة السياسيين لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وجاء أول بيان للحكومة المصرية على لسان وزير خارجيتها أحمد ماهر الذي قابل هذه الجريمة الجديدة التي ارتكبتها (إسرائيل) بعد اغتيالها الشيخ أحمد ياسين والمئات من الفلسطينيين رجالاً ونساء وأطفالاً، كما استنكر شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي جريمة اغتيال الشهيد الرنتيسي معتبراً أنها تمثل أبشع ألوان الفجور والغدر من تلك الأيدي المجرمة التي امتدت إليه.
وصرح الرئيس المصري لصحيفة ((لوفيجارو)) الفرنسية أن شارون حصل على الضوء الأخضر من بوش لضرب حماس، معتبراً أن الاغتيالات تؤدى إلى مزيد من الإرهاب، وأن ما يحدث يعد تعبيراً عن سياسة قصيرة النظر؛ لأن حماس منظمة تسعى لتحرير أراضيها ولا يمكن تصفيتها. كما عقد مجلس الشعب جلسة لمناقشة جريمة اغتيال الشهيد الرنتيسي، وطالب نواب الإخوان المسلمين بقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني وإلغاء اتفاقية السلام المزعومة وتجميد العلاقات مع الولايات المتحدة.
وبناء على توجيه فضيلة المرشد العام للإخوان المسلمين انتقلت التظاهرات الشعبية إلى الشوارع والميادين في المحافظات المصرية، بعد أن اقتصرت في السابق على حرم الجامعات. المتظاهرون في القاهرة والجيزة، وكفر الشيخ والإسكندرية والمنوفية ودمياط طالبوا بدعم الشعب الفلسطيني.
وطالب طلاب جامعة القاهرة بالجهاد والثأر من الصهاينة في تظاهرة كبيرة حاصرتها قوات الأمن، كما خرج طلاب وطالبات جامعة الأزهر بالآلاف في تظاهرة من المدن الجامعية إلى الجامعة للمطالبة بفتح باب الجهاد ودعم المقاومة وحمل طلاب جامعة حلوان نعشًا للأنظمة العربية إعلاناً عن وفاتها!
كما شهدت نقابات مصر الرئيسية والفرعية مؤتمرات حاشدة لتأبين الشهيد وإظهار مزيد من الغضب حتى تظل القضية مستيقظة فى قلوب المواطنين، وفي هذا الإطار أصدرت نقابة الأطباء بياناً نعت فيه لجموع أطباء مصر والعالم العربي والإسلامي استشهاد أحد أعضاء نقابتها، الشهيد الرنتيسى خريج كلية طب الإسكندرية، والذي أضاف صفحة جديدة فى سجل شهداء نقابة أطباء مصر الذين جاهدوا فى سبيل قضية فلسطين والقدس.



مهرجان في مخيم اليرموك:
مشعل يدعو للوحدة ويتوعّد الا
حتلال

دعا الأستاذ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى ((تحالف عربي إسلامي لهزيمة الولايات المتحدة وإسرائيل)). وأكّد أن ((المعركة تدور مع هذين الطرفين)).
كلام مشعل جاء خلال مهرجان أقيم في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين قرب العاصمة السورية دمشق، وحضره آلاف اللاجئين إضافة إلى القوى والفصائل الفلسطينية.
وقال مشعل ((هذا هو حجم المعركة، ومن ثم فلن يتحقق النصر ما لم يكن الطرف المقابل هو العرب والمسلمين؛ كل العرب والمسلمين)).
وحثّ مشعل زعماء الدول العربية والدول الإسلامية على ((إقامة تحالف حتى وإن كان تحالفاً مؤقتاً لتجميع القدرات ضد العدو)).
وأضاف ((المشكلة فينا وليست في ميزان القوة.. إذا قاتلت الأمّة بنفس الطريقة التي تقاتل بها في رفح وجنين والفلوجة فإننا عندئذ والله سنهزم كلاً من الولايات المتحدة و(إسرائيل)...)). وطالب مشعل الزعماء العرب بـ((إعلان وفاة ما يسمى بعملية السلام)).
وتوعّد الأستاذ خالد مشعل بأن تنتقم حماس للرنتيسي والشيخ أحمد ياسين وأن ((الفلسطينيين سيقلبون الأرض على رؤوسهم (الإسرائيليين) بإذن الله)).
وختم أن ((الإسرائيليين يعيشون في رعب.. قبل ردّنا وأثناءه وبعده.. سيكون هناك ردّ والمقاومة ستستمر إن شاء الله)).


 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003