فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

May2004
PDF نسخة
ولنا كلمة
بشارة النصر
رمز المقاومة
قائد صلب
لم تخفه السجون
خطر وجودي على العدو
صلاح الرنتيسي
أحمد الرنتيسي
إجماع فلسطيني
إدانة عربية
الحركات الإسلامية
إجماع دولي
الأجنحة العسكرية
قادة غزة
ما يقوله الصحفيون
مرج الزهور تبكيه
د.موسى أبو مرزوق
التفاف فلسطيني
الشارع العربي
قراءة سياسية
قيادات عربية وإسلامية
قلق الصهاينة
الشيخ والثقافة
حمزة هذا الزمان وحسينه
شهادات في الشيخ
الشيخ رائد صلاح
النهار على مقربة
هدية العدد
لوحات فنية
صور أخرى

 

الحركات الإسلامية تدعو للدعم
وعلماء الأمّة يحمّلون الحكام المسؤولية


صدرت عن القوى والحركات الإسلامية وعدد من علماء الأمّة المواقف التالية:

الأردن
أعلنت جماعة الإخوان المسلمين في بيان لها ((أن الحركة الإسلامية تدعو كل الأنظمة العربية التي تقيم علاقات مع (إسرائيل) إلى قطع كل أشكال العلاقات معها وإغلاق سفاراتها ومكاتبها في العواصم العربية، وفي مقدمتها حكومة بلدنا في الأردن، بعد اغتيال قائد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة عبد العزيز الرنتيسي)).
ودانت الجماعة اغتيال الرنتيسي معتبرة أنها جريمة تضيف بها (إسرائيل) حلقة جديدة من مسلسل إجرامي مستمر منذ أكثر من خمسين عاماً.
وأصدرت اللجنة المركزية للعلماء في حزب جبهة العمل الإسلامي الجناح السياسي للإخوان المسلمين فتوى تحرم موالاة الإدارة الأمريكية المحتلة لأرض المسلمين والمظاهرة عليهم والمساعدة في إخراجهم من أرضهم وإلحاق الأضرار بهم.
وأكدت الفتوى الصادرة عن العلماء المسلمين ضرورة وقف كل أشكال التعاون مع الإدارة الأمريكية بما في ذلك الزيارات التي يقوم بها المسؤولون إلى واشنطن، خصوصاً بعد أن أكدت هذه الإدارة تطابق مواقفها مع مواقف( إسرائيل).

المغرب
دانت الجمعيات والقوى الإسلامية المغربية اغتيال الشهيد عبد العزيز الرنتيسي، قائد حركة المقاومة الإسلامية ((حماس)). وأصدرت هذه الجمعيات بياناً مشتركاً وقعته كل من جماعة العدل والإحسان والحركة من أجل الأمة، وحركة التوحيد والإصلاح، ونادي الفكر الإسلامي، وقالت فيه ((إنها تدين هذه الجريمة البشعة، وتدعو الولايات المتحدة الأمريكية، إلى تحمل المسؤولية الكاملة لسياستها المتحيزة والظالمة، فالفيتو الأمريكي المؤيد للجرائم السابقة، دعم وسند قويان للاستكبار الصهيوني)). كما دعا البيان الحكومات العربية إلى الإدانة الواضحة والقوية للجرائم الإسرائيلية، وطالبها بوقف كل أشكال التطبيع مع ما وصفه بـ(الكيان الإرهابي).
كما أصدر حزب العدالة والتنمية الإسلامي بياناً دان فيه بشدة عملية الاغتيال، كما دان الانحياز الأمريكي لـ(إسرائيل). ودعا بيان العدالة والتنمية الحكام العرب إلى تحمل مسؤوليتهم، ووقف كافة أشكال التطبيع مع (إسرائيل)، والتحرك العاجل لدعم وحماية الشعب الفلسطيني.
واعتبر الناطق الرسمي باسم جماعة العدل والإحسان الإسلامية الأستاذ فتح الله أرسلان أن ((الأمّة تحتاج إلى مثل هذه الجرائم لتستفيق من غفلتها، وتقتنع أنها مستهدفة كلها، وليس فقط الشعب الفلسطيني.. لأن دماء الشهداء تحيي الأمة)).
أما محمد الأندلسي رئيس الجمعية المغربية لمساندة الشعب الفلسطيني فطالب الشعوب العربية ((بالتفكير في حلول أخرى، غير التظاهر في الشوارع يتمثل في توجيه الخطاب مباشرة إلى قياداتنا لتغير مواقفها السياسية، ولإعلان معارضة الوضع في فلسطين)).
ورأى خالد السفياني رئيس ((مبادرة دعم العراق وفلسطين)) أن اغتيال الرنتيسي ((مناسبة أخرى ليقتنع المطبّعون أنهم يطعنون الفلسطينيين من الخلف، ولكي تقتنع الشعوب أنها ملزمة بمقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية، ولتتحرك وتقدم أقل ما يمكن تقديمه لدماء الشهداء)).
وقد أدان المغرب بشدة عملية الاغتيال، وأهاب المغرب في بيان لوزارة الخارجية والتعاون المغربية ((بالمجتمع الدولي أن يتحمل كامل مسؤولياته، جراء هذا التصعيد الخطير، وأن يبذل كل جهوده لوضع حد لهذا المنزلق، الذي يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها)).

الجزائر
وفي الجزائر طالب حفظ الله رئيس مجلس شورى حركة النهضة ذات التوجه الإسلامي ((السلطات الجزائرية باتخاذ موقف شجاع إزاء الذي يجري، وأن تدعو الدول العربية التي تقيم علاقات مع إسرائيل إلى قطع أية صلة بهذا الكيان، وتطالب كل البلدان العربية بدعم الفلسطينيين بالمال والسلاح)).
وعقدت حركة مجتمع السلم اجتماعاً طارئاً لاتخاذ كافة التدابير لتفعيل التنديد بهذا العمل الجبان، وقام رئيس الحركة الشيخ بو جرة سلطاني بالتنديد بالعملية.
كما قامت الحركة باعتصام تضامني مع الشعب الفلسطيني أمام مقر حركة مجتمع السلم حيث تم فيها إلقاء بعض الكلمات المنددة بالعملية.

الحزب الإسلامي العراقي
استنكر الحزب الإسلامي العراقي اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، قائد حركة المقاومة الإسلامية - حماس في قطاع غزة.
وجاء في بيان صادر عن المكتب السياسي للحزب، ((ها هي عصابة الغدر والبغي، (...) في تل أبيب تقوم بجريمة أخرى بشعة نكراء، أودت بحياة قائد حركة حماس في غزة الشيخ المجاهد الصابر المرابط الدكتور عبد العزيز الرنتيسي)).
وأكد البيان ((أن الواجب علينا جميعاً، بل على كل العالم رؤساء ومرؤسين، من الشرفاء الأحرار أن يقولوا لا لإرهاب الصهاينة، وأن يرفعوا أصواتهم لوقف نزيف دماء إخواننا في فلسطين، وأن لا يسكتوا على جرائمهم)).

حزب الله: استكمال لمواقف بوش
قال حزب الله في بيان له ((إن اغتيال الرنتيسي يشكل صفعة قاسية لكل الأنظمة العربية والمنخرطين في أوهام التسوية التي تعتاش على دماء الفلسطينيين وكرامتهم، وهم مدعوون جميعا إلى أن يعودوا إلى ضمائرهم لاتخاذ المواقف التي تتناسب مع فداحة هذه الجريمة الموصوفة)).
ودعا حزب الله ((القوى الحرة في المجتمع الدولي غير المرتهنة لطغيان الإدارة الأمريكية واستكبارها)) لـ ((الوقوف بقوة إلى جانب الشعب الفلسطيني المظلوم، ومنع الإبادة الجماعية عنه بغير كلمات الإدانة والاستنكار التي لا تردع القاتل الصهيوني عن الاستمرار في جرائمه ضد الإنسانية)).
كما شدّد على أن ((الإدارة الأمريكية التي توفر التغطية والتأييد المعنوي والدعم المادي لحكومة القتلة في تل أبيب، تتحمّل المسؤولية المباشرة عن هذه الجريمة النكراء)).
وأضاف أن ((جريمة الاغتيال التي تلطخت بها يد المجرم والصهيوني شارون هي استكمال عملي لمواقف الرئيس الأمريكي الأخيرة حول القضية الفلسطينية)).


الحركة الدستورية في الكويت
طالبت الحركة الدستورية الإسلامية في الكويت، المقربة من الإخوان المسلمين، الحكومة برفض الدبلوماسي الذي رشحته الولايات المتحدة لرئاسة سفارتها في الكويت، ريتشارد ليبارون، الذي يشغل حالياً منصب نائب رئيس البعثة الدبلوماسية الأميركية في تل أبيب وذلك احتجاجاً على اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي.

الأستاذ مهدي عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين
أعلن الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين أن العمل الجاد هو فقط الذي يوقف المجرمين الإسرائيليين والأمريكيين.
وأنحى عاكف باللائمة على ((الرؤساء العرب الذين ذهبوا للبيت الأبيض، وعادوا بقتل وتدمير المقاومة)).
وقال عاكف: ((لا يمكن أن نوقف هذا الفُجْر إلا بوقفة رجل واحد حكاماً ومحكومين)). وأدان عاكف الحكام العرب، وقال: ((إنهم لا يقومون بأي واجب، ويخيم عليهم الصمت)). وأضاف أنه لا أقل من قطع العلاقات مع أمريكا والصهاينة، مشدداً على أنه لا فرق بينهما.
وأضاف أن المطلوب أن نواجه ((حكامنا))، ونطالبهم أن يقاطعوا ما أسماه ((الإجرام الصهيوني الأمريكي))، كما أكد أن (إسرائيل) لا تقيم أي اعتبار لأي إنسان في العالم العربي والإسلامي.
وعلى المستوى العملي اقترح عاكف قيام الشعوب العربية والإسلامية بدعم المقاومة الفلسطينية مالياً وعسكرياً لوقف هذا الاستهتار الإسرائيلي.
وكشف عاكف عن أنه طلب من الرئيس الفلسطيني في مكالمة هاتفية أجراها معه الجمعة 16-4-2004 التخلي عن ((هذا الكلام السيئ عن السلام)).
وألحّ عاكف على أن يقوم الحكام العرب بقطع كل الروابط وإلغاء كل المعاهدات مع (إسرائيل) وأمريكا وطرد سفرائهم، ووصف ذلك بأنه ((أضعف الإيمان)).
وطالب عاكف بإلغاء معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، وقال: إن هذه المعاهدة فيها نصوص صريحة عن فلسطين 1967، وإن القدس عاصمة لفلسطين وفق حدود 4 يونيو 1967، مشيراً إلى أنه ((ما داموا -يقصد الإسرائيليين والأمريكيين- قد خرقوا المعاهدة بإلغاء حق العودة وإعلان استمرار احتلال الضفة الغربية))؛ فلا بد من إعلان إلغائها من جانب مصر.

الشيخ سلمان العودة
وقال عالم الدين السعودي سلمان العودة إنه يرى في المشهد الراهن أن ((اليهود فقدوا صوابهم؛ لأنهم فوجئوا بثبات وصمود المقاومة الفلسطينية)).
وقال: ((إن الولايات المتحدة هي المسؤولة الأولى عما يجري؛ لأنها أعطت (إسرائيل) ((حق)) مصادرة كل حقوق الشعب الفلسطيني)).
وأضاف أن على علماء الدين الإسلامي أن يدعوا الشعوب للتحرك من أجل نصرة الشعب الفلسطيني. ودعا القادة الفلسطينيين لتوخي الحذر في تحركاتهم. وهاجم العودة لجوء الحكومات العربية إلى حظر الجمعيات الأهلية والخيرية التي تساعد الشعب الفلسطيني.

الشيخ سفر الحوالي
من جهته قدّم الشيخ سفر الحوالي -أحد علماء الدين السعوديين، الأمين العام للحملة العالمية لمقاومة العدوان- واجب العزاء للأمة الإسلامية ولأهل الرنتيسي وإخوانه في حركة حماس في حادث اغتياله، وقال: ((قتلانا في الجنة وأحياء عند ربهم يرزقون، أما قتلاهم فهم في النار)).
ورأى الحوالي أن اغتيال الشيخ ياسين فاجعة كبرى لكل مسلم ((ليس فقط لمكانة الفقيد، ولكنها أيضاً ضربة للأمّة كلها تعلن موتها ما لم تنهض لمواجهة المخاطر التي تحدق بها)). واعتبر أن المعركة مع اليهود ((طويلة لا تنتهي باغتيال زعيم ولا بانهيار دولة، ولكنها قائمة حتى قيام الساعة)).


 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003