|


































| |
|
بريد القراء |
الشعب يرفض الحل المذل
سنرفض أي مشروع وعارِ
ولن نرضى بغزة والمطارِ
فأرضي بالجليل وكل حلمي
وأجمل بقعة أرض ((المغارِ))
وطالت هجرتي ولكن بحلم
دفعنا سعرها ظلم الحصارِ
وما يدريك أن الله آتٍ
بنصر واضح مثل النهارِ
لقد زالت جبابرة كعاد
ولم نعثر على أثر الديارِ
و(إسرائيل) زائلة بظلم
فقد قامت على ذاك المسارِ
وإن الله يكره من تمادى
بظلم الناس عند الاقتدارِ
((مغار الخيط)) لن أنسى ثراها
إذا ما كان ذلك من خيارِ
وإن أُجبرت سوف أصير سبعاً
أمزقكم وأحرقكم بنارِ
فلو لم تقبلوا من قبل هجري؟
لعشنا إخوة بين الثمارِ
وعشت وعاش غيري في نعيم
بلا شر وقتل أو دمارِ
ألوف الناس ماتت في بلادي
عدا الشهداء سادات الكبارِ
فمن مصريْ وسوريْ أو جنوبيْ
ومن جيش العراق وكل جارِ
وسوف أذود عن بيتي وأرضي
فأرض الوقف لا تعطى لشاري
بنيت حضارتي فيها بعزم
أجددها بجهدي واختياري
وجدّي في ((المغار)) يقول هيا
فلا تخشى لأصحاب الفخارِ
ففي كنفات نبع أي خليل
وفي المنطار ركن باختصارِ
وسهل الخيط أخصب أي سهل
وأقدسها بآثار دراري
وإدريس يحيك بها خيوطاً
ويوسف عاش فيها باصطبارِ
إلى الرحمن أشكو كل أمري
ليفصل بيننا بعد الحيار
لقد صار العميل جميل وجه
ونام الحر في ظل الخوارِ
فهبوا مثل عاصفة تدوّي
ولا تخشوا لأذناب صغارِ
فإن الله ينصر من يشاء
ومن يخلصْ يعزز بانتصار
أبو كمال حسين
لبنان
أنا أقاطع.. إذن أقاوم
لن آكل خبز أمريكا
لن أشرب بُنّ أمريكا
لن أدخل جنّة أمريكا
برئت من دعوة أمريكا
ومن كل حياة في ظل أمريكا
لم أجد غير هذه الأبيات أتوسل بها ضدّ الوقاحة الأمريكية التي تجاوزت كل
الحدود، ولم تعد تراعي قانوناً دولياً ولا ضميراً عالمياً ولا أخلاقاً سياسية.
ديدنها الوحيد الآجل والعاجل مصالحها الاستراتيجية. فدماء الأبرياء في فلسطين
وأفغانستان والعراق لا تساوي شيئاً، وصرخات الثكالى والأيتام والأرامل لا تدخل
في حساباتها. والاغتيالات الصهيونية اليومية وعمليات الهدم وجرف الأراضي
والاعتقالات هي دفاع عن النفس في اعتقاد أمريكا ومذهبها. أما بكاء الأرامل
والثكالى وأحزان ومآسي الشعوب الإسلامية والعربية ليست لها أهمية على الإطلاق.
وكيف تكون لها أهمية وهي دماء تنتمي إلى أمة ينبغي أن تُشن ضدها حرب ضروس وفق
منطق الأكاديميين أمثال هنتنجتون ونظرية صِدام الحضارات.
ما العمل إذن لصدّ هذه الهمجية والبربرية التي راح ضحيتها ولا يزال آلاف
الأبرياء؟ طبعاً، لا أحد يفكر في العمل العسكري نظراً لقوة الولايات المتحدة
عسكرياً واقتصادياً، فالحل العسكري مستبعد. يبقى إذن خيار واحد لصدّ هذه
الشراسة والشراهة، هو مقاومة الأمريكيين اقتصادياً، وهذا ما دعونا إليه وندعو
إليه دائماً، مقاطعة أي منتوج أمريكي ولو كان ذا جودة عالية.. لأن الاقتصاد هو
الرئة التي يتنفس مها هذا المارد الذي يقف على قدمين من طين، حسب تعبير
البروفسور جارودي.
ندعو من خلال هذه السطور جميع شرفاء العالم العربي والإسلامي، وبدءاً جميع
الشرفاء المغاربة إلى تحريم شراء وبيع المنتوجات الأمريكية والصهيونية، وبذلك
نكون قد انخرطنا مع الأبطال في فلسطين والعراق وأفغانستان في سلك المقاومة. لأن
شراء البضائع الأمريكية هو رصاصة نطلقها على المواطن العراقي والفلسطيني
والأفغاني، مما يعتبر قتلاً لنفس مسلمة بغير حقّ.
قاطعوا، فليكن لكم صوت يُسمع.
بنيس حليم
فاس/المغرب
وقّعوا ألف اتفاق
وقّعوا ألف اتفاق
وارسموا ألف اتفاق
وارسموا الأمجاد زورا
فوق أعناق الرفاق
سلموا الأقداس جودا
واتلفوا أرض البراق
صافحوهم بابتسام
وخذوهم بالعناق
واحضنوهم بحنان
ذاك أسلوب النفاق
حبّهم بادٍ عليكم
واضح في الاشتياق
شوقكم بادٍ إليهم
دون نأي أو فراق
أنتم عصبة زور
تبتلى بالاختراق
شعبنا قد قال قولا
خطّه رغم المشاق
باطل ما قد عقدتم
باطل بالاتفاق
زائل ما قد فعلتم
زائل والشعب باق
هابط ما قد فعلتم
وصمود الشعب راق
كيف تعطون دمانا
للمخازي كصداق
كيف يمسي الذل كأسا
سائغاً حلو المذاق
كيف يغدو الغدر
والتسليم طبعاً للرفاق
كيف كنتم في نفاق
وغدوتم في شقاق
عقدكم أوراق زور
آذنت بالاحتراق
شبهة في العقد كبرى
سلمته للطلاق
قدسنا في القلب نور
دونه نور المآق
باسم من تَجرون سعيا
مثل ساع في سباق
باسم من سلمتم الأقداس
يا أهل الشقاق
باسم من بِعْتم بلادي
باختلاس واستراق
أين كنتم يوم كنا
كل يوم في احتراق
نشرب الموت لنحمي
مقْدساً من دون واق
ورصاص الحقد منهم
كان يجري في التراق
في أقاصي الأرض كنتم
في أمان ورواق
ما لكم في القدس حظ
غير كذب واختلاق
فاسمعوا ما قال شعبي
يا أساطين الشقاق
باطل ما قد عقدتم
باطل بالاتفاق
شادي الأيوبي
لا لا لن اصالح .. لن اسامح
لو رحلوا عن وطني
وتركوه شبرا شبرا
لو اعتذروا.. لو احترقوا
لو انفجروا.. لو انتحروا
لن أصالح ولن أقبل العذرا
لو انشقت بهم الأرض
وصارت لهم قبرا
لن أصالح.. لن أسامح
ما نسيت تاريخ الألم
ولا الدماء التي سالت في الحرم
ولا أطفال صبرا
اي يوم ليس لنا فيه ذكرى مذابح
لو عوّضوا حزني بكل فرح الدنيا
لو خرج الشهداء من قبورهم
وعاد كل لاجئ ونازح
وصالحوا وسامحوا
لن أصالح.. لن أسامح
لو صالحت كل العرب
ولو أعادوا فلسطين
على صفيحة من ذهب
ولو خمدت في كل براكين الغضب
لو عاهدوني باسم كل الشرائع
ولأَبَدِ الدهر أن لا يخونوني
لن اصالح.. لن أسامح
اثبتوها في كتبكم والمراجع
أشيعوها على كل المسامع
اخطبوها في كل الجوامع
لن أصالح.. لن أسامح
محمد الوليدي
الأردن
مشكلة الحجاب في فرنسا:
المسلمون ما لهم وما عليهم
يوجد في فرنسا حوالي خمسة ملايين مسلم؛ جزء كبير منهم من أصل فرنسي والجزء
الأكبر من أصول مغاربية وأفريقية. فالإسلام هو الديانة الثانية في فرنسا بعد
الكاثوليكية. وللمسلمين على فرنسا حقوقاً لأن جزءاً من آبائهم خدموا في الجيش
الفرنسي وقاتلوا إلى جانبه خلال حروبه الكثيرة، كما أن الأبناء كانت لهم
مساهماتهم في بناء فرنسا وتثبيت حضورها. ولكن مع ذلك تنكّرت فرنسا لتاريخهم
وكأنهم عالة عليها، فحرمتهم من حقوقهم سواء في العمل حيث البطالة العالية في
صفوفهم أو من حيث الحرية الدينية حين أصدرت قانوناً يمنع الحجاب في المدارس
الرسمية.
إننا ورغم تنديدنا بالخطوة الفرنسية إلا أننا نعترف بتقصير المسلمين أنفسهم
بالسعي لنيل حقوقهم، وذلك من خلال:
1- ضعف القيادة التمثيلية للمسلمين في فرنسا: بالرغم من وجود المجالس الإسلامية
الفرنسية، إلا أن المسلمين ما زالوا يتعاطون بحذر أو بخوف من تهمة ما بحال
الانتماء أو مناصرة أي جمعية إسلامية.
2- عدم دراية الأئمة بشكل كاف باللغة والثقافة الفرنسية، بحيث يعجزون عن إيصال
الأفكار الإسلامية إلى الجمهور الفرنسي والدفاع عنها بشكل صحيح.
لكن مع ذلك فإن على فرنسا أن تتبع أسلوباً أكثر تسامحاً مع المسلمين، بحيث تسعى
إلى دمجهم أكثر في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، ومعاقبة أولئك المروّجين
للعنصرية ضدّ العرب والمسلمين. ولا بأس أن تسعى فرنسا إلى إشعار المسلمين بأن
لهم دوراً سياسياً يمكن أن يلعبوه دون حظر من أحد. وعلى فرنسا قبل كلّ شيء أن
تتخلّى عن ذهنية المستعمر، وهي ذهنية الخمسينيات، في تعاطيها مع العرب
والمسلمين.
يوسف يوسف
الخرطوم/السودان |
| |
|