فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Mar2004
PDF نسخة
ولنا كلمة
وراء الأخبار
دفاتر فلسطينية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
أخبار وتقارير4
شؤون فلسطينية1
حوار
تقرير
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الملف1
الملف2
تحليل
شؤون العدو
شؤون إقليمية
شؤون دولية1
شؤون دولية2
قضايا
رأي - منير شفيق
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مجتمع
قصة قصيرة
بريد القراء
أقوال وأرقام
وجوه
مع الغروب
لوحات فنية

 

أوراق ثقافية3


الشهداء… وتشكيل الهوية في أدب المقاومة

بقلم: سمير عطيه
لم يكن غريباً أن تظل أبيات الشاعر الشهيد عبد الرحيم محمود تحلق في فضاءات القلوب الفلسطينية المُفعمة بعشق الجهاد والاستشهاد..
ليس عجيباً أن تتحول قصائد المقاومة إلى أغان وطنية وأناشيد جهادية تبث روح العزيمة وتأخذ بصاحبها نحو آفاق من الحُلُم بالتغلب على الجراح..

سأحملُ روحي على راحتي ألقي بها في مهاوى الردى
فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدا

حفظتها أصابع الأطفال لكثرة ما كانت تُزين بها دفاتر المدرسة، وأطلقتها في رحاب الأمل ترانيم تبعث الحياة في اليباس الذي يزرعه الاحتلال في أرضنا الحبيبة.
 قبل ذلك التاريخ، وفي الزمن الذي كانت فيه فلسطين ترزح تحت الاستعمار البريطاني، كان الشاعر إبراهيم طوقان ((ابن جبل النار)) يعيش قريباً من نبض شعبه، يعيش آمالهم وتطلعاتهم، ويذرف دموع القوافي على ما يُحدِّقُ بالوطن من أخطار، وعبر قصائد متتابعة ابتداء قصيدته ذائعة الصيت ((الفدائي)) والتي شكلت مع قصيدته الأخرى ((موطني)) توأم إرادة ظلتا محفورتين في صدور أبناء العروبة حتى يومنا هذا!! وليس انتهاء بقصيدتي ((الشهيد)) و((الثلاثاء الحمراء)).
 لقد كان الشعر والأدب مواكباً لبطولات أبناء القضية، فخلّد سيرهم وملاحمهم، وتغنى ببطولاتهم، وكان منبراً لرفع الهمم، وتحفيز الدماء المستنفرة في شرايين الغضب على أن تنثر ألوانها على تراب الأرض الطهور. كانت ترسم الجرح الفلسطيني بنزفه على صفحات القلوب.
عبر عشرات الدواوين الشعرية، ستصادفك قصائد كثيرة حملت عنوان ((الشهيد))، والشاعر في كل قصيدة يحكي عن تجربة أوحت له بهذا النبض الشعري، كأن يرثي بطلاً، أو ينظر في مرآة التاريخ فلا يجد إلا الشهداء أجمل من يبقى من الناس روحاً بين أرجاء الوطن.
وإذا أردنا أن نجتاز المسافة الزمنية لنصل بكم إلى انتفاضة الأقصى، سنترك الدهشة تأخذ مداها في نفس القارئ وهو يستمع إلى هذا المثال الشاهد على الحضور الإبداعي للشهيد روحاً ورمزاً عند أبناء الأمة من الشعراء، يتمثل هذا الحال، وتسليط الضوء هنا في ما أقدمت عليه مؤسسة البابطين الثقافية في الكويت حين أصدرت ثلاثة مجلدات ضخمة تشكلت مواجعها على صورة الشهيد ((محمد الدرة))، حيث شارك في هذا الإصدار عشرات الشعراء من العالم العربي.
 لقد استطاع كل شاعر تقريباً أن يرسم للشهيد لوحة خاصة، ويرى المشهد من زاويته الخاصة، هذه الزاوية التي تنوعت في مناحيها الكلمات، وترقرقت فيها أوجاع الشعر والشعراء.
 طبعاً الحديث عن الشهيد محمد الدرة –رحمه الله– ينقلنا للحديث عن الصورة العامة للمشهد الشعري في شهداء فلسطين، فالقصائد تتوزع بين الألم والأمل، والآهات والصمود، وإذا كان المشهد في قصائد رثاء محمد الدرة تأخذ منحى الحزن بشكل كبير، فالمشهد في الجانب الآخر، ليس كذلك، والنبض الشعري في القوافي ليس محصوراً على النزف.
ويحضُرُنا هنا الشهيد ((فارس عودة))، والحديث عنه هنا ليس إقحاماً للاسم بل إنه يأتي في سياقه الطبيعي، فلقد مثّل هذا الطفل صورة الإرادة والصمود والإقدام، وهي صورة لا تتناقض مع صورة الضحية البريئة التي مثلها محمد الدرة.
لقد عرفتُ شاعراً في ((شبكة فلسطين للحوار)) على الانترنت، أحب أن يكون اسمه الشعري والأدبي على اسم هذا الشهيد المقدام. وعلى الرغم من لهيب الرسالة التي أوصلها الشهيد فارس، وهي إحراق الأرض تحت أقدام المحتلين، إلا أن الشعراء العرب كانوا مقلّين في رثائه نسبة للكم الهائل من قصائد الرثاء في ((محمد الدرة))، الأمر الذي يُقوّي وجهة نظر القائلين أننا أمة أدمنت الجراح، واستهوت الدموع والأحزان، ولم تخرج بعد إلى فضاء القوافي التي تُبشّر بزمنٍ يرتدي حلل النصر وقلائد الشموخ.
 من هنا تتشكل لدينا الصورة التي ترتسم في المشهد الشعري في فلسطين، مشهد الشهداء، بروعتهم ونزفهم، عبر صور بطولاتهم أو أطلال مجازرهم، شهداء يحتضنون الأرض المقدسة في فلسطين حباً وعطاء، فداء لهوية وانتماء وتاريخ ووطن، وهم في هذا لا ينبتون من شجرةِ عمقِهم العربية أو ينسلخون من روحهم الإسلامية.
والسؤال الذي يأتي في هذا السياق، هو في حقيقة الأمر قضية شائكة وفيها كلامُ كثير وآراء مختلفة، مفاد السؤال : هل تراجع مكان قصيدة الشهيد في وجدان الناس؟ أمام حشد الصور في القنوات الفضائية، والدراما التلفزيونية؟
بلا شك، إن هناك تراجعاً، ولكن الذي أعتقده أنّ قصائد إبراهيم طوقان وعبد الرحيم محمود أخذت بعداً في انتشارها لأنها لُحِّنت وتم إنشادها وغناؤها عبر أثير الإذاعات في ذلك الحين، وهذا ما نراه اليوم في شاشات الفضائيات، وأشرطة الأناشيد الجهادية والأغاني الوطنية التي أضفت زخماً على القصائد الشعرية التي تناولت موضوع الشهداء. والأمثلة في هذا الميدان كثيرة ابتداء من الاغنية الشعبية ((من سجن عكا طلعت جنازه )) وليس انتهاء بأنشودة ((فتنت روحي يا شهيد)).
المشهد الشعري الذي يحتضن حكايات الشهداء، زاخر بالمعاني والمضامين، بل والأشكال والقوالب الفنية للقصائد، من هنا أعترف بكل ثقة أن ما سبق وتحدثت فيه عبر السطور السابقة ليس إلا لتشكيل بعض المفاتيح للدخول إلى رحاب هذا الموضوع الكبير..


 

عبدالرحيم محمود 1913 -1948
شاعر جاهد بالكلمة والبندقية


د. جابر قميحة
عرفته شعراً قبل أن أعرفه شاعراً، عرفته قولاً، قبل أن أعرفه رجلاً وإنساناً، ففى أواخر الأربعينيات ونحن تلاميذ فى آخر سنوات المرحلة الابتدائية كنا نتغنى بهذه الكلمات الرنانة القارعة:
سأحمل روحى على راحتى
وألقى بها فى مهاوي الردى
فإما حياة تسرّ الصديق
وإما ممات يغيظ العدى

وهذه الأبيات للشاعر عبد الرحيم محمود (1913 – 1948) جعلتني أتساءل: حياة تسر الصديق نعم. ولكن ممات يغيظ الأعداء كيف؟ والأعداء يسرهم، ويسعدهم أن يموت منا كل مناضل، وكل مجاهد شريف؟!! وتمرّ الأعوام، وينضج وعيي، وأدرك أنه الموت الخالق البناء، الموت المشيّد المعلّى، الموت الباعث الناشر، إنه الموت الذى كشف أحمد شوقي عن مفهومه وأثره فى قوله:
ولا يبني الممالك كالضحايا
ولا يدني الحقوق ولا يحق
ففي القتلى لأجيال حياة
وفي الأسرى فدى لهمو وعتق

إنه مفهوم علوي يسبح فى أفق قوله تعالى: ((يُخرِج الحي من الميت))، وعرفت أن الحقيقة التاريخية التى لا تنطمس أبداً تتلخص فى أن الانتصارات الكبرى تعتمد على هؤلاء الذين تقدموا الصفوف، وقادوا الرجال، وجادوا بالنفوس ومضوا فى التاريخ شعلات، وقدوات، وأسوات.. تتفجر منها حيوات خالدات، تبني وتعلي، ولا تموت.. وعرفت أن الصيحة التي أطلقها عكرمة بن أبي جهل رضي الله عنه: من يبايعني على الموت؟ تعني: من يبايعني على الحياة؟.. حياة المضحي الذي يفوز بالشهادة، فقد صار من الأحياء الذين هم عند ربهم يرزقون. وحياة العزة والكرامة والإباء التى ستعيشها الأجيال القادمة مقتدية بهؤلاء الذين جادوا بأنفسهم طواعية فى سبيل الله....

الميلاد والمسيرة
في ربيع سنة 1913 ولد عبد الرحيم محمود فى قرية عنبتا من قرى طولكرم بفلسطين، وتلقى تعليمه الابتدائي فى مدرسة القرية (1921-1925)، واستكمل دراسته الاستعدادية (الثانوية) فى طولكرم، ثم فى كلية النجاح الوطنية بنابلس.. وكان أشهر أساتذة هذه الكلية الشاعر المشهور إبراهيم طوقان الذى كان يحبب طلابه فى الشعر والأدب وكان يعتز بتلميذه وصديقه عبد الرحيم محمود. ويرجح أن شاعرنا اشترك فى ثورة (1929) على نحو ما، ثم عمل مدرساً بكلية النجاح (1933 – 1937) وكان يغرس فى نفوس طلابه حب الوطن والجهاد والحرية..
وكان استشهاد الشيخ عز الدين القسام وأربعة من رجاله على أيدي جيش الانتداب الإنجليزي هوالشرارة التى فجرت ثورة 1936 ضد الإنجليز والصهاينة، وانخرط عبد الرحيم في كتائب الجهاد وقاتل الأعداء بالسلاح، وحمس الشعب بشعره الملتهب، ومن أشهر قصائده قصيدة شعب فلسطين. وفيها يقول:
الحق ليس براجع
لذويه إلا بالحـراب
والصرخة النكراء تجدي
لا التلطف والعتاب

خروج وعودة
وبعد توقف الثورة سنة 1939، بدأت حكومة الانتداب تصفي حساباتها مع المجاهدين والمواطنين الذين رفعوا سلاح الثورة والمقاومة، وأخذت الحكومة تطاردهم فى كل مكان، فتسلل عبد الرحيم إلى العراق، وعاش هناك قرابة ثلاث سنوات، التحق خلالها بالكلية الحربية ببغداد، وتخرج فيها ضابطاً، وانضم إلى ثورة رشيد عالي الكيلاني سنة 1941 ضد القوات الإنجليزية. كما عمل خلال هذه الفترة معلماً في إحدى مدارس البصرة، والتقى فى العراق فحول الشعراء كمعروف الرصافي، والزهاوي، ومهدى الجواهري. ولكن الحنين إلى وطنه شده إلى العودة سنة 1941 وخلال الفترة من 1941 إلى 1948 نظم الشاعر أغلب شعره، وقد غلبت عليه النزعة الوطنية والدينية، وعاش مؤمناً صادق الإيمان، قوي اليقين، فلا عجب أن يرى في الإيمان بمفهومه الشامل خير وسيلة لتحقيق النصر:
غير أن الإيمان بالحق والروح
جدير بالنصر جد جدير

وإذا كان الشاعر قد تأثر بأستاذه إبراهيم طوقان فى نزعته وطوابعه الأدبية، فقد تأثر فى نزعته الجهادية بالشهيد عبدالرحيم الحاج محمد، وبالشهيد القائد الشيخ عز الدين القسام، فاعتنق نهجه، وسار على دربه، وفى ذلك يقول:
هذي طريقك للحياة فلا تحد
قد سارها من قبلك القسام

وعاش شاعرنا يتغزل فى شعره بالشهادة، مواجهاً الأعداء من الصهاينة والانجليز بالبندقية، والكلمة المزلزلة. وجاء قرار التقسيم فى (29 من نوفمبر 1947) والتحق الشاعر بجيش الإنقاذ، واشترك فى معارك متعددة كان فيها كلها مثالاً للبطولة والشجاعة.وكانت آخر المعارك التي خاضها ضد اليهود هي معركة الشجرة فى 13 تموز سنة 1948، ويقول أحد رفاقه فى هذه المعركة وهوالملازم عبدالرازق المالكى أحد ضباط جيش الإنقاذ: وتقدم أبوالطيب عبد الرحيم محمود بأفراد سريته، وأدار المعركة، وكسر الطوق عن العرب المحاصرين، وقد أصيب بشظية قنبلة خلال الزحف، وفارق الحياة بعد أقل من ربع ساعة، وسحبناه على الأرض وسط رصاص المعركة الكثيف إلى قرية طوعان، ومنها نقلناه فى سيارة عسكرية إلى الناصرة، وشيع جثمانه إلى المقبرة الإسلامية فيها. وهكذا حقق الله أمنية الشاعر، وفاز بالشهادة، ليلحق بالنبيين والصديقين والشهداء، وحسن أولئك رفيقاً.
 

حـــروف


ق ((قراءة سيرة الخلفاء الراشدين))، كتاب منهجي في سيرة الخلفاء للدكتور أحمد أبو الشباب، أستاذ الدراسات الإسلامية والتاريخ الإسلامي في كلية الإمام الأوزاعي للدراسات الإسلامية.
يرى صاحب الكتاب، ومن خلال تجربته في التدريس أن معظم كتب التاريخ الإسلامي كانت تقتصر على السرد، من غير تحقيق أو تحليل، مع ما يكتنف السرد من نقل لم يلتزم بشروط علم الحديث المشهورة. فرأى أن يثبت منهجه في كتاب تأخر صدوره عن طلابه في العام 2003 إلى هذه الأيام.
ويبحث الكتاب في مفهوم الخلافة ومذهب الجمهور في أهميتها وشروطها (المستنبط من أيام الخليفة الأول)، ولا ينسى دور اليهود في إسقاطها (أيام السلطان عبد الحميد الثاني).
ويبحث الكاتب في معظم النقاط التي كان يشوبها الغموض أو الآراء المتناحرة حول بعض الأحداث التاريخية، محاولاً إرجاعها إلى أصلها بمنهج علمي موثّق. مستنبطاً الحكم والعبر من فقه الصحابة وورعهم وجهادهم في سبيل الله.
وقد أهدى د. أبو الشباب كتابه ((إلى كل من سار على درب الشهادة في سبيل الله.. إلى شهداء الأقصى والانتفاضة الإسلامية المباركة..)).

ح ((حوارات لقرن جديد)) هي السلسلة التي أطلقتها دار الفكر، عبر حوارات في كتاب بين ركنين من أركان الفكر القومي والإسلامي عبر كتابة آرائهم في موضوع أو قضية، والتعقيب المتبادل بينهما.
الكتاب الأخير كان ((النظام السياسي في الإسلام)) الذي تضمن القسم الأول منه بحثاً تحت عنوان الكتاب نفسه للدكتور برهان غليون، وبحثاً آخر –في العنوان نفسه- للدكتور محمد سليم العوا. وتضمن القسم الثاني تعقيباً لكل منهما على بحث الآخر.
وألحق بالكتاب فهرس عام للبحثين والتعقيبين، بالإضافة إلى لائحة تعاريف المصطلحات الواردة في الكتاب أعدها محمد صهيب الشريف.
أراد ((الناشر)) من هذه السلسلة تأسيس أرضية معرفية لحوار علمي أوضح منهجاً.. كسر الحواجز بين التيارات الفكرية المتعددة، وإلغاء احتكارية المعرفة، وتعويد العقل العربي على الحوار وقبول الآخر...

ع عن ((مركز دراسات الغد العربي)) صدر كتاب ((اللاجئون الفلسطينيون: جوهر الصراع وعقدة التسوية، من مدريد إلى خارطة الطريق)). شارك في كتابة فصوله الستة الباحث الراحل صابر محي الدين: ((حق العودة في المواقف الرسمية الفلسطينية 1998-2002)). علي فياض: ((الموقف العربي من قضية اللاجئين وحق العودة)). ماجد كيالي: ((المقاربات الإسرائيلية لحل قضية اللاجئين الفلسطينيين)). حمد سعيد الموعد: ((الحراك الشعبي للدفاع عن حق العودة)) و((المجتمع الدولي وحق العودة)). نبيل محمود السهلي: ((اللاجئون الفلسطينيون مؤشرات ومعطيات أساسية)).
قدّم للكتاب الدكتور جورج حبش الذي أكّد في مقدمته أن ((مشكلة اللاجئين هي أولاً وأخيراً مشكلة سياسية وطنية قومية، وليست مشكلة إنسانية أو تقنية، يمكن الالتفاف عليها أو حلّها بتضافر الجهود الدولية، بعيداً عن الإقرار بحق العودة.. الذي هو بكل المقاييس حق طبيعي وواقعي وقانوني وممكن..)).

م مجلة الدراسات الفلسطينية، العدد الفصلي رقم 56، صدر حديثاً وتضمن التالي: الحركة الوطنية الفلسطينية أمام سؤال صعب (جميل هلال) – ندوة حول ((أزمة القيادة والحكم في الكيان الفلسطيني المحاصر)) شارك فيها: زياد أبو عمرو، غسان الخطيب، سعيد زيداني، حاتم عبد القادر – إحسان عباس والتراث العربي ((رضوان السيد)) – خط أنابيب الموصل – حيفا: الأسطورة والواقع (سعد الله الفتحي) – شهادات في المفكر الفلسطيني الراحل إدوارد سعيد – حركة التضامن الدولية في فلسطين على مفترق طرق (شارمين سايتز) – المشروع الثقافي الفلسطيني: ثلاث ملاحظات بشأن الهوية والثقافة (حسن خضر) – واقع ومستقبل الثقافة الوطنية الفلسطينية (طلال عوكل).
هذا بالإضافة إلى مجموعة من القراءات والوثائق والترجمات عن العبرية.
 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003