فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Jun2004
PDF نسخة
ولنا كلمة
وراء الأخبار
دفاتر فلسطينية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
تحقيــق
قضــايــا
شؤون فلسطينية
الغلاف1
الغلاف2
شؤون العدو1
شؤون العدو2
تقرير
تحليــل
رأي - منير شفيق
رأي - غازي حمد
شؤون دولية
حــوار - الزير
شؤون عربية
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
الشيخ والبدايات
الشيخ والعمل النسائي
مقابلة - العوا
الشيخ والقائد
أقوال وأرقام
وجوه
مع الغروب
لوحات فنية

   

أخبار وتقارير 2


بالمرصاد

أبو مازن وامتهان الفشل

يبدو أن محمود عباس أبو مازن؛ رئيس وزراء السلطة الفلسطينية السابق، يهوى الفشل إلى أبعد حدود، ويحترف الجمود عند مواقف ثبت بطلانها، ويغوى استخدام سياسات غير منتجة. عباس لم يتعلم من فشله طوال ثلاثين عاماً في تحقيق مكاسب للشعب الفلسطيني عبر المفاوضات واللقاءات والحوارات التي كان يجريها مع الشخصيات والأحزاب الإسرائيلية. ولم يتعلم من تجربة اتفاق أوسلو الفاشلة، التي كان له الدور الأكبر في إخراجها، ولم يتعلم من فشل رهانه على الأمريكيين وبالأخص في قمّتي العقبة وشرم الشيخ، ولم يتعلم من فشل سياسة المفاوضات والتنسيق الأمني التي مارسها مع الإسرائيليين منذ عام 1994 والتي أوصلت الشعب الفلسطيني إلى ما هو عليه الآن من احتلال للمناطق وتدمير وخسارة للمواقف الدولية بسبب السياسة التي انتهجتها السلطة.
أبو مازن ألقى محاضرة عن ((الوضع الفلسطيني الراهن وآفاق المستقبل)) في ندوة ((المنطقة والمستقبل)) التي نظّمتها لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الأمّة الكويتي. في هذه المحاضرة بلغ تناقض أبو مازن ذروته، إذ تحدّث عن الأخطار التي تحدق بالقضية الفلسطينية، وبخاصة الناتجة عن الممارسات الإسرائيلية. وفي هذه المحاضرة أيضاً شرح أبو مازن أخطار الوعد الذي قدّمه بوش لشارون على صعد التوسع والاستيطان. لكن أبو مازن عاد ودعا إلى ((وقف العمليات العسكرية كافة من الجانب الفلسطيني وتوحيد أجهزة الأمن في إطار واحد)). وغمز أبو مازن من قناة المقاومة في أكثر من محطة فاعتبر أن ((البندقية غير المسيّسة هي سلاح قطّاع الطرق وأن التعددية هي تعددية سياسية فكرية وليست عسكرية)).
لكن أبو مازن لم يقل كيف سيساهم توحيد أجهزة الأمن الفلسطينية في منع العدوان الإسرائيلي، ولم يقل كيف ستساعد الإصلاحات داخل السلطة في الخروج من أزمة توقف المفاوضات مع الإسرائيليين، ولم يقل كيف سينجح وقف إطلاق النار الشامل من الجانب الفلسطيني في إيقاف سياسة التوسع الإسرائيلية.
أبو مازن يكرّس في محاضرته نهج السلطة الدائم والمعروف وهو القفز والقفز الدائم إلى الأمام. والتنازل ومن ثم التنازل ومن ثم المزيد من التنازل لإعطاء فرصة للإسرائيليين، لكن كيف يقنعنا أبو مازن بصوابية طرحه السياسي هذا في ظل الموقف الإسرائيلي المعروف وفي ظل الانحياز الأمريكي ممثلاً بوعد بوش.
إن العقلانية تستدعي من أبو مازن الاعتراف بفشل سياسته وبتغيير سياسة السلطة التي لم تجلب إلا الخراب.
رأفت مرة
 

الشيخ رائد صلاح وزمن الانكسار

البحرين/ناصر الفضالة

عام مضى منذ اعتُقل الشيخ رائد صلاح رئيس مؤسسة إعمار المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية في فلسطين.. عام من الاعتقال الظالم والعرب لا تسمع لهم صوتاً أو تشعر منهم حركة، الجميع يغطّ في سبات عميق، والله وحده يعلم متى يفيقون.. ذنب الشيخ أنه من أصحاب النفوس الكبيرة في غاياتها وانتمائها، فلقد سخّر حياته وجهده لحماية وإعمار المسجد الأقصى قبلة المسلمين الأولى وثالث الحرمين الشريفين ومسرى الرسول صلى الله عليه وسلّم.
يكفيه فخراً أنه استطاع بجهده ومثابرته أن يعيد الحياة من جديد للمصلّى المرواني وهو جزء من المسجد الأقصى ظلّ مهملاً على مدى سبعة قرون حوله الصهاينة إلى مكب للنفايات فأعاده إلى سيرته الأولى مكاناً طاهراً للسجود يذكر فيه اسم الله آناء الليل وأطراف النهار.. والشيخ هو صاحب مشروع إحياء مسيرة البيارق التي بدأها صلاح الدين، هذا المشروع الذي أعاد إحياء المسجد الأقصى وجعله عامراً بالزوار من المصلين والمعتكفين يقوم بتسيير مئات الحافلات لتنقل عشرات الآلاف من أرجاء فلسطين للتواجد الدائم بالمسجد الأقصى، الذي يسعى الصهاينة إلى تفريغه من المصلين تمهيداً لإقامة ((هيكلهم المزعوم)) بعد هدمه بشكل تام.
الشيخ رائد صلاح يقود حملة واسعة لإعادة أعمار أجزاء المسجد الأقصى المهملة والآيلة للهدم، كما يقود حملة حراسة المقدسات في الحرم المقدسي من البغي والعدوان الصهيوني المتكرر. وكما هي عادة الصهاينة عندما أعجزتهم الحيلة في ثني الشيخ عن جهده المتفاني والمتنامي لم يجدوا من سبيل لوقف نشاطه سوى تقييد حركته بالاعتقال الجائر بلا مسوغات قانونية أو تهم تدينه حتى لدى محاكمهم التي مردت على الظلم والبغي.
ويبقى الشيخ رائد صلاح مرتهناً في سجن الاحتلال ورغم الصمت المخزي وقلة الحيلة في الجامعة العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، ومؤسسات حقوق الإنسان والدفاع عن الحريات، وتخاذل علماء المسلمين في نصرة الشيخ، إلا أنه يبقى صامداً مستعصياً على الوهن والتخاذل والمساومة الرخيصة التي يمارسها بحقه الصهاينة، وفي مقابلة معه من داخل سجن بيت ليد ((أشمورت)) يبرز شامخاً وهو يقول: ((واضح أن اعتقالنا هو اعتقال سياسي ظالم، وواضح أنه يقوم على ادعاءات وهمية من قبل المخابرات الصهيونية التي تصر على استمرار اعتقالنا وعلى استمرار محاكمتنا، وإلا فإن النيابة قد قالت أكثر من مرة لمحامينا أنها لو كانت تملك الصلاحيات الكاملة للتصرف في أمر ملفّنا لأغلقته وسارعت إلى إطلاق سراحنا)).
وعلى ضوء الواقع الرديء الذي تعيشه أنظمة الأمة الإسلامية والعالم العربي فإنني لا أتوقع أي رد فعل نوعي من المسلمين والعرب مع شديد الأسف. وما لم يتغيروا وفق الشرط القرآني: ((إن الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم))، فاني لا أتوقع أن يولد فينا اليوم صلاح الدين الجديد ليعيد للمسجد الأقصى كرامته، وحتى لو ولد فينا صلاح الدين الجديد لعجل البعض وتآمروا عليه وقتلوه بتهمة (الإرهاب الإسلامي). لذلك فإنه على ضوء هذا الواقع الرديء لم يبق للمسجد الأقصى حالياً إلا صمود شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، ولم يبق له إلا قيام أهلنا في القدس الشريف بدورهم لإعمار وإحياء المسجد الأقصى وقيام أهلنا في النقب والجليل والمثلث والمدن الساحلية (عكا وحيفا ويافا واللد والرملة) بدعم أهلنا في القدس الشريف ومؤازرتهم لإعمار المسجد الأقصى. والصمت الإسلامي العربي اليوم هو الذي يشجع المؤسسة (الإسرائيلية) على مواصلة ارتكاب نكبة جديدة أشد من نكبة عام 48 بحق شعبنا الفلسطيني في هذه الأيام والتي بلغت ذروتها باغتيال الشيخ الشهيد أحمد ياسين والدكتور الشهيد عبد العزيز الرنتيسي. وإن أخشى ما أخشاه أن تمتد يد الهدم والاغتيال إلى المسجد الأقصى المبارك.. أما العرب والمسلمون فليتهم يسألون أنفسهم: إذا كانت بالأمس فلسطين واليوم العراق فمن تكون غداً؟ وليتهم يسألون أنفسهم أين يذهبون من قول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ((من بات ولم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم)).
 

مشاريع مؤسسة القدس لدعم المدينة المقدّسة

أعلن المؤتمر الثالث لمؤسسة القدس، في دورته التي عقدت تحت اسم الشهيدين أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي، البدء في تنفيذ الدفعة الثانية من مشروعات الدعم للشعب الفلسطيني وعددها عشرون مشروعاً بكلفة أربعة ملايين يورو ((حسب أولويات واحتياجات أهلنا في الداخل)).
وتتوزع المشاريع على الجوانب التربوية والاقتصادية ودعم المؤسسات العاملة والهيئات الاجتماعية وترميم الأماكن المقدّسة.
وجاء هذا الإعلان خلال انعقاد مجلس أمناء مؤسسة القدس في العاصمة اللبنانية بيروت ما بين 5-7 أيار/مايو 2004، برعاية فخامة رئيس الجمهورية العماد إميل لحود، وبحضور مائة وخمسين شخصية من ثلاثين دولة تمثل العديد من الاتجاهات السياسية والعسكرية والأكاديمية والمرجعيات الدينية وممثلي الأحزاب والهيئات والقوى اللبنانية والفصائل الفلسطينية ومؤسسات المجتمع الأهلي العربي والإسلامي. وألقيت في حفل الافتتاح كلمات شددت على ضرورة دعم مدينة القدس وحمايتها من الأخطار التي تتهدّدها.
ومع بدء جلسات العمل توزع المجتمعون إلى لجان ناقشت دور مؤسسات المجتمع المدني وسبل حماية المقدسات ووسائل تنمية الموارد المالية ودور الإعلام وواجب العلماء والمثقفين.
البيان الختامي للمؤتمر أكد على ((التمسك بالحقوق الوطنية الكاملة للشعب الفلسطيني بما فيها حقه في العودة، وفي إقامة دولته الوطنية عاصمتها القدس، وحقه في المقاومة بكافة أشكالها حتى تحقيق أهدافه في استعادة وطنه حراً مستقلاً، وبكامل حدوده التاريخية)).
كما أشار البيان إلى ضرورة ((تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية ودعم انتفاضة الأقصى المباركة، والتفكير بالوسائل الكفيلة بتفعيلها وتطويرها)).
كما حثّ مجلس أمناء القدس ((المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وبالتراث الإنساني التدخل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان في فلسطين المحتلة، ولوضع حد للإجراءات الصهيونية التي تستهدف المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس)).
 

طائرات إسرائيلية تغتال ثلاثة مقاومين في نابلس
اغتالت طائرات حربية إسرائيلية ثلاثة مقاومين في مدينة نابلس بالضفة الغربية. وقالت كتائب القسام في بيان لها ((أقدمت الطائرات الصهيو - أمريكية على قصف سيارة كان يستقلها كل من القائد القسامي سعيد القطب والقائد القسامي سعد زامل عليان والشهيد سعد عدنان غزال من كتائب الأقصى)). وشدد البيان على أن الرد القسامي على جرائم الاحتلال آت لا محالة في الوقت والمكان المناسبين. وقالت مصادر طبية إن أشلاء الشهداء تناثرت خارج السيارة.
وقال شهود عيان قبل الانفجار بخمس دقائق كانت طائرات ((إف 16)) تحلّق في سماء نابلس وهرع السكان إلى الشارع. بعد ذلك بخمس دقائق سمعوا انفجار السيارة. وأضاف الشهود أن ((أجساد الشهداء تحولت إلى أشلاء تناثرت في المكان من شدة الانفجار الذي أصاب عدداً من المواطنين، ووصفت المصادر الطبية جراحهم ما بين خطيرة ومتوسطة، كما لحقت بعض الأضرار بالمنازل المحيطة)).

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003