السلطات المصرية تعتقل 55 فلسطينياً ومصرياً
بتهمة دعم الانتفاضة
قبل حوالي عام، سرّبت بعض المصادر المصرية معلومات مفادها أن السلطات في
القاهرة أوفدت بعثة عسكرية إلى الولايات المتحدة مؤلفة من أكثر من عشرين ضابطاً
من مختلف الوحدات، وأن هؤلاء حملوا معهم وثائق وتقارير وصوراً تظهر الوسائل
والإجراءات التي تستخدمها السلطات المصرية لما أسمته منع إدخال الأسلحة إلى
قطاع غزة.
وأوضحت المصادر المصرية يومها أن الوفد العسكري التقى بالأجهزة الأمنية المعنية
وقدّم لها الوثائق التي تكشف عن الإجراءات المصرية الممارسة على طول الحدود مع
قطاع غزة، ومنها تفتيش السيارات وتسيير دوريات في الصحراء وتعقّب محاولات حفر
الأنفاق أو استخدام التهريب عبر بدو سيناء.
الإجراءات المصرية هذه تواصلت على الرغم من الجرائم التي يرتكبها الاحتلال
الإسرائيلي ضد المدنيين وعلى الرغم من سياسة الاغتيالات والمجازر الصهيونية
وعمليات هدم المنازل.
وأسفرت عمليات الملاحقة والمطاردة للمقاومين الفلسطينيين والوطنيين المصريين عن
اعتقال 55 مواطناً فلسطينياً ومصرياً، زجّت بهم السلطات المصرية في سجن
((الغربنيات)) في مدينة برج العرب التابعة لمحافظة الإسكندرية.
وتنقل المعلومات الواردة من القاهرة أن القضاء المصري برّأ المعتقلين من تهم
التسلّل من حدود مصر للمشاركة في الانتفاضة الفلسطينية ومواجهة العدو الصهيوني.
لكن السلطات المصرية تصرّ على اعتقالهم واتهامهم بدعم المقاومة الفلسطينية.
والمعتقلون في السجون المصرية هم:
أولاً: المعتقلون الفلسطينيون:
سالم حمدان سالم أبوزهدي – إسماعيل عبد الله لبد – محمود عبد الرؤوف المبحوح –
أيمن حرز الله – عصام سامي سمعان النحال – زياد نمر القشاش – أمراحيل حماد
أمراحيل العروقي – رأفت عبد ربه القر – وسام ممدوح عبد الجابر النحال – محمد
عمر علوان.
ثانياً المعتقلون المصريون:
سالم محمد سالمان سليمان راضي – عبد الفتاح علوي أحمد الجرتلي – افريج عابد
حمدان – مسلم إسماعيل مسلم حسن – يوسف عودة الله منيع – داود طلبة حسن – عبد
القادر سلويم ((أبو افريج)) – راجح سلمان حسن – هشام مصلح حسن – محمد عياد
أويجع – إبراهيم عطوة رجب – عبد الوهاب عطوة رجب – أحمد إسماعيل أحمد الغول –
محمد مسلم إسماعيل – عبد الحميد عبد الرحمن – عرفات عبد الرحمن حمدان – ناصر
عودة إبراهيم – أشرف محمد علي كنون – محمد علي كنون – شوقي حسين حلاوة – جمال
علي عبد الله صالح – اسليم عبد الله اسليم – أحمد سعد سالم – حسن حسن عواد –
محمد عبد الرحمن – حسين – سيد محمد عبد الغني – محمد شحاتة حسن – مازن كمال
برهوم – مدحت عاشور برهوم – حمودة فؤاد حسين – محمد سليمان محمد الشاعر – عطوة
صباح – إبراهيم حسين حسن – موسى محمد سلام أبو عياد – موسى مسعود حمدان –
إبراهيم عبد الهادي علي – إسماعيل سلمى مغنق – عبد الفتاح فريج – حرب سلمى –
عوض سلمان محيسن – سالم سليمان عبد القادر – إبراهيم مسلم سالم – إبراهيم سلامة
مسلم – إبراهيم سلمان عودة.
اعتصام في غزّة لأهالي المعتقلين في مصر
اعتصم في غزّة أهالي المعتقلين الفلسطينيين في السجون المصرية أمام مقرّ ممثلية
جمهورية مصر العربية مطالبين الحكومة المصرية بالإفراج عنهم.
وسلّم المعتصمون السفارة المصرية رسالة، طالبوا خلالها الحكومة المصرية بسرعة
الإفراج عن أبنائهم، وقالوا في بيان لهم ((في الوقت الذي يقوم الاحتلال
الإسرائيلي فيه بتدمير بيوتنا يومياً، وبقصف شعبنا الفلسطيني من الجو والبحر
والبر(..) تقوم الحكومة المصرية باعتقال مجاهدي الثورة في فلسطين من أبناء
كتائب القسام وكتائب أحمد أبو الريش وغيرهم من الأحرار)).
وأضاف أهالي المعتقلين ((لم نعهد يوماً في الزمن الماضي، ولا عبر التاريخ إلا
وقوف الشعب المصري بجميع مؤسساته مع كفاح شعبنا.. فيا جلادي سجن الإسكندرية
نبرق لكم نحن آهات أهالي المعتقلين.. أن انتبهوا.. وأعيدوا النظر في البطاقات
الشخصية لمن تعتقلونهم، إنهم ليسوا يهوداً)).
ودعا البيان الشعب المصري ومجلس الشعب المصري ووزارة الداخلية، فضلاً عن مؤسسات
حقوق الإنسان العربية والعالمية والصحافة المصرية بالعمل على تأمين الحرية
للمعتقلين الفلسطينيين، مضيفاً ((صدمتنا أن شبابنا الثوار المجاهدين معتقلون في
سجون الحرمان السياسي في سجن الإسكندرية)).
وتساءل المعتصمون خلال بيانهم ((هل هذا دعمكم السياسي للثورة في فلسطين؟!!، إن
مكان ثوار فلسطين ليس في السجون، وإنما في قلب المعركة في فلسطين، وإننا نحملكم
مسؤولية هذا الاعتقال الظالم لثوارنا، وإنها لوصمة عار لهذه الأمّة ولن يرحمكم
التاريخ)).
ويقول أهالي المعتقلين إن أبناءهم ليسوا من مهرّبي السلاح إنما هم جرحى جرى
تحويلهم للعلاج في مصر واعتقلوا على خلفية أمنية، أو إنهم مطلوبون للاحتلال.
وقال والد قريب أحد المعتقلين إن قريبه المعتقل لا يسمع بالأذن اليسرى ولا يرى
بالعين اليمنى.
35
مؤبداً للمجاهد جرادات
حكمت محكمة إسرائيلية في 17 أيار/مايو الماضي على مواطن فلسطيني متهم بالاشتراك
في سلسلة من الهجمات أدّت إلى مقتل 31 إسرائيلياً بالسجن مدى الحياة، إضافة إلى
حكم منفصل بسجنه 35 سنة إضافية. فقد دانت محكمة عسكرية صهيونية المجاهد
الفلسطيني أنيس حسن جرادات العضو في منظمة الجهاد الإسلامي من سكان بلدة سيلة
الحارثية القريبة من مدينة جنين بتهمة قيادة سيارة على متنها استشهادي إلى داخل
الأراضي المحتلة عام 1948، في حزيران/يونيو من العام 2002. وقد فجّر الاستشهادي
نفسه بالقرب من تقاطع مجدو ما أدى لمقتل 17 شخصاً وجرح 15 آخرين. وأقدم جرادات
بعد ستة أشهر على زرع 70 كيلوغراماً من المتفجرات في سيارة قادها فدائيان فجّرا
أنفسهما بالقرب من موقف للحافلات ما أدّى إلى مقتل 14 شخصاً وجرح العشرات.
وتقول سلطات الاحتلال إن جرادات قام بإرسال المزيد من السيارات الملغومة إحداها
كانت تحمل 400 كيلوغرام من المتفجرات وأخرى محملة بـ600 كيلوغرام في محاولة
لتفجيرهما بالقرب من منزل في ضاحية زيكرون ياكوف، غير أن المحاولتين كُشفتا قبل
انفجار السيارتين. وقالت هيئة المحكمة الصهيونية المؤلفة من ثلاثة قضاة في متن
الحكم ((على جرادات البقاء خلف القضبان.. حتى اليوم الذي يموت فيه)). لكن
جرادات ردّ على المحكمة بأن ((هذه هي نتيجة سياسة الإرهاب التي تنفذوها
ضدّنا)).
اعتقال فلسطيني بتهمة التخطيط لعمليات
زعمت رئاسة مجلس الوزراء الإسرائيلي أن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي ((الشين
بيت)) اعتقل فلسطينياً من الأراضي المحتلة عام 1948 كان يخطط لسلسلة عمليات
بناء على تعليمات من حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وادّعى البيان أن باسل المهاجنة، المقيم في بلدة أم الفحم، شمال فلسطين
المحتلة، اعتقل في 14 نيسان/أبريل الماضي. وأضاف أنه كان ينوي وضع سيارة ملغومة
داخل قاعدة عسكرية إسرائيلية وخطف طيار إسرائيلي كان يقوم بأعمال إصلاح في
منزله، وعرض فكرة إمكانية تنفيذ عملية استشهادية في الحافلة رقم 842 التي تنطلق
من كريات شمونة إلى تل أبيب، فيما هي مليئة بالجنود الإسرائيليين.
وذكر البيان أن المهاجنه جُنّد للعمل مع حماس بواسطة فلسطيني آخر في الحركة
التقاه في تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي في المسجد الأقصى المبارك حيث
كان يصلي هناك.
هل يُحكم البرغوثي بالمؤبّد
طالب الادعاءُ العام الإسرائيلي المحكمةَ المركزية في تل أبيب بإصدار خمسة
أحكام بالسجن مدى الحياة على أمين سر حركة فتح بالضفة الغربية مروان البرغوثي،
الذي أدانته المحكمة بتهمة التورط في أربع عمليات للمقاومة الفلسطينية، أسفرت
عن مقتل خمسة إسرائيليين.
وقال البرغوثي عقب تلاوة قرار الإدانة ((سوف يأتي يوم تخجلون فيه من هذه
الاتهامات.. صلتي بهذه الاتهامات تمامًا مثل صلة القضاة بها.. لا يمكن للقضاة
إصدار قرارات حسب رغباتهم، بل يتلقون التعليمات من أعلى.. إنني قائد فلسطيني
فخور.. ماذا تريدون منا؟ أن نتعاون مع الاحتلال؟))، مضيفاً أن ((الانتفاضة
ستتواصل طالما أن الاحتلال مستمر)).
ولم يُسمح لزوجة البرغوثي فدوى بحضور الجلسة، وكذلك الحال بالنسبة لوزراء في
السلطة الفلسطينية. وقد حضر الجلسة أعضاء في الكنيست الإسرائيلي من الأحزاب
العربية.
وقالت فدوى البرغوثي قبيل المحاكمة ((يتوقع الجميع أن تكون جلسة اليوم لإدانة
مروان وليس لتبرئته، فكل الدلائل بعد عامين من الاعتقال والتهم الموجهة إليه،
بالإضافة إلى ما يقوله الإسرائيليون عنه تشير جميعها إلى قرار قاس قد يصدر بحقه
في نهاية الجلسة)).
واعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي البرغوثي بعملية اختطاف في نيسان/أبريل عام
2002 خلال الاجتياح الإسرائيلي لمدينة رام الله بالضفة الغربية، ووجهت إليه
تهمة ارتكاب ست وثلاثين جريمة قتل ((والتواطؤ في القتل ومحاولات قتل والمشاركة
في منظمة إرهابية وحيازة أسلحة ومتفجرات)).
وأشارت صحيفة ((يديعوت أحرونوت)) العبرية في موقعها الإلكتروني إلى أنه سيتم
إصدار الحكم ضد البرغوثي يوم 6-6-2004.