|
*
أندية الروتاري
عقدت أندية ((الروتاري)) مؤتمرها العالمي في العاصمة الأردنية (عمان) في مطلع
شهر أيار/مايو الماضي. وقد حظي المؤتمر بتسهيلات كبيرة من الأجهزة الرسمية
الأردنية. والتقى وفد يمثّل الأندية المذكورة مع الملك عبد الله الثاني.
*
دحلان
كشفت إذاعة العدو الصهيوني أن محمد دحلان وزير الأمن السابق في حكومة السلطة
الفلسطينية يجري اتصالات مع الأجهزة الأمنية الصهيونية للقيام بدور أمني يعد
الانسحاب المحتمل من قطاع غزة. وأشارت الإذاعة إلى أن الكيان الصهيوني يرى في
دحلان ((شخصية ذات نفوذ في قطاع غزة، وأن بإمكانه كبح جماح الإرهاب الفلسطيني
وضبط الأوضاع الأمنية داخل القطاع بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي)).
*
موقف جريء
عماد حجاج رسام الكاريكاتير الأردني الشهير بشخصية ((أبو محجوب)) انسحب غاضباً
من جلسة خصّصت لمناقشة واقع الحريات الإعلامية في منتدى ((دافوس)) الاقتصادي،
الذي عقد في البحر الميت مؤخراً. سبب الانسحاب يعود إلى أن حجاج فوجئ بوجود
إيهود أولمرت نائب شارون إلى جواره، فانسحب فوراً دون أي تعليق وسط دهشة
الحاضرين!.
*
معتقلون
أرسل عشرات المعتقلين الفلسطينيين والمصريين المحتجزين في سجن ((الغربنيات)) في
مدينة برج العرب التابعة لمحافظة الإسكندرية نداء إلى الهيئات الدولية ومنظمات
حقوق الإنسان يناشدونها التدخل للإفراج عنهم، حيث إنهم محتجزون منذ انتفاضة
الأقصى على فترات متفاوتة على خلفية محاولاتهم مساندة الشعب الفلسطيني.
*
استجواب
قام طاقم من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) بزيارة مدرسة خاصة في
دولة خليجية. وقام باستجواب مالكيها عن أهداف المدرسة وطبيعتها وسبب تسميته
بالاسم الذي تحمله وأسئلة أخرى!
*
تحويل أموال
بقرار رسمي، تمّ تحويل أموال التبرعات التي جمعتها إحدى هيئات الإغاثة في بلد
خليجي لصالح أيتام فلسطين والدول الأخرى إلى أيتام البلد نفسه. وقد أثار ذلك
استياء المتبرعين، الذين سارع معظمهم إلى إبلاغ البنوك بوقف استقطاعاتهم
الشهرية.
*
اختلاسات
ذكرت صحيفة ((هآرتس)) أن تحقيقات أجرتها وزارة المالية الفلسطينية في سجلات
مرتّبات جهاز الأمن الوطني الفلسطيني كشفت عن وجود أسماء وهمية لسبعة آلاف
عنصر، وأن مرتّباتهم التي تتراوح بين 300 – 400 دولار شهرياً كانت تذهب مباشرة
إلى جيب الحاج إسماعيل جبر قائد الجهاز، ما يعني أن مليوني دولار شهرياً من
موازنة السلطة، يضاف إليها نصف مليون دولار عبر التلاعب بسعر صرف الدولار، كان
يتم اختلاسها. الجدير بالذكر أن الحاج إسماعيل كان يرفض تسليم لائحة بأسماء
المنتسبين إلى جهاز الأمن الوطني إلى وزارة المالية، التي كانت تريد تحويل
الرواتب عبر حسابات مصرفية في البنوك، وذلك بحجة سرية الأسماء والحفاط عليها!
|