فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Jul2004
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
أخبار وتقارير4
تحقيق
رأي - ياسر الزعاترة
شؤون العدو
شؤون فلسطينية
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الملف1
الملف2
الملف3
الملف4
الملف5
شؤون دولية1
شؤون دولية2
حــــــوار
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
خربشات حرة
لوحات فنية

 

أخبار وتقارير4

 

هل تطلق واشنطن سراح المعتقلين؟

صنعاء/علي الرشيد

جددت اليمن مطالبتها للولايات المتحدة بتسليمها المواطنين اليمنيين المحتجزين في السجون الأمريكية أو السجون التي تخضع للإدارة الأمريكية في أماكن أخرى من العالم، وقد تكررت هذه المطالبة على لسان الرئيس علي عبد الله صالح أثناء زيارته الأخيرة لأمريكا أثناء استقباله روبرت مولر مدير الـ(إف بي آي) على هامش مشاركته في القمة الحادية والعشرين للدول الثماني الصناعية، واشتملت قائمة من تريد اليمن تسلمهم: الشيخ محمد المؤيد ومرافقه محمد زايد، والدكتور عبد الرحمن العمودي، ورجل الأعمال عبد السلام الحيلة والمعتقلين اليمنيين في قاعدة غوانتانامو بكوبا. والسؤال الذي يطرح نفسه: هل تفلح جهود اليمن الرسمية ومن خلال المطالبات الحالية والسابقة ومن أعلى هرم الدولة في استعادة من تحتجزهم السلطات الأمريكية بعد أن قامت باستدراج بعضهم وخطف بعضهم الآخر، واعتقال آخرين بحجة صلتهم المزعومة بالإرهاب بعد أحداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001.
يستبعد مراقبون في صنعاء حدوث مثل ذلك خصوصاً أن واشنطن لا تقر حتى الآن باعتقال بعضهم أصلاً مثل (الحيلة) الذي رتبت اختطافه، بينما تتذرع برغبتها في مقاضاة بعضهم الآخر، ويحتج هؤلاء بأن ضغوط صنعاء السابقة لم تؤد إلى استجابة ألمانيا -قبل تعقد المسألة- لتسليم الشيخ المؤيد ومرافقه لها بدلاً من تسليمهما للولايات المتحدة رغم زيارات وفد برلماني رفيع المستوى وزيارة الرئيس صالح لألمانيا، كما أن كافة المطالبات السابقة سواء من خلال القنوات الدبلوماسية أو الوفود الأمنية الأمريكية الزائرة للجمهورية اليمنية لم تحقق نتيجة تذكر في هذا المجال.

موقف محرج
يضاف إلى ذلك أن الرئيس بوش الذي يريد توظيف نجاحاته في مكافحة ما يسمى بالإرهاب في حملته الانتخابية المرتقبة لتجديد فترته الرئاسية، لن يكون مستعداً لتفويت أي فرصة سانحة طالما أنها في متناول يده في إطار ما يزعمه عن تفكيك شبكات الإرهاب في العالم وتحجيم نشاطها الموجه ضد بلاده وأوروبا، خصوصاً بعد تدني شعبيته بسبب أحداث سجن (أبو غريب) وإخفاقاته الأمنية في العراق.
مساندة اليمن لجهود الولايات المتحدة والجهود الدولية من أجل مكافحة ما يسمى بـ(الإرهاب) لا تبدو أنها ستؤثر كذلك لجهة إعادة المواطنين اليمنيين إلى وطنهم لمحاكمتهم فيه، لذا يبدو أن موقف صنعاء محرج بسبب ضغوط المطالبات الشعبية لحماية مواطنيها (تأسست أكثر من منظمة غير حكومية للدفاع عن المعتقلين، وصدر بيان عن 300 شخصية من العلماء والوجاهات الاجتماعية في نفس الغرض..)، وإطلاق سراح المعتقلين ظلماً لدى الأمريكان، والتوقع بعدم استجابة واشنطن لهذه المطالبات المتصاعدة من شأنه أن يؤدي لازدياد حدة كراهية اليمنيين للسياسات الأمريكية القائمة على تجاهل أبسط حقوق الإنسان، واعتماد الأساليب غير القانونية (عسكرياً واستخباراتياً) بما في ذلك التعذيب والخطف والاستدراج..
ويرى مراقبون آخرون أن ثمة فرصة -قد لا تكون كبيرة- لإطلاق الولايات المتحدة خلال الشهور القليلة القادمة بعض معتقلي اليمن -ومثل ذلك معتقلون من دول عربية- في أمريكا وأفغانستان وغوانتانامو سعياً من واشنطن لتحسين صورتها وأدائها السياسي السيئ، كما فعلت بعد فضيحة أبو غريب.
 


    أهالي رفح يضربون المجايدة  

بعد الاجتياح الإسرائيلي لمنطقة رفح وتدمير عدد كبير من منازلها وتشريد سكانها في العراء، قام مواطنون فلسطينيون بضرب اللواء عبد الرزاق المجايدة قائد الأمن الوطني في قطاع غزة والعقيد سلامة أبو غالي قائد الأمن الوطني في رفح.
وقالت مصادر فلسطينية إن مواطنين غاضبين انهالوا بالضرب على المجايدة وأبو غالي اللذين حضرا لتفقد رفح.
ويعود سبب ضرب المسؤولين الأمنيين إلى ما حصل للأجهزة الأمنية في رفح، إذ تلقى عناصرها قبل الاجتياح الإسرائيلي بيوم أوامر بتسليم أسلحتهم وارتداء ملابسهم العسكرية، وعدم الخروج من مقارهم في حال اجتياح العدو المدينة طوال فترة الاجتياح.
وأكدت مصادر فلسطينية في المدينة أن جهاز الأمن الوطني نقل الأسلحة المجمعة إلى خارج المدينة.

 

   سامي معبد: 37 * 83

سامي معبد لاجئ فلسطيني يحمل وثيقة سفر مصرية سافر إلى كندا وتعلّم هندسة الكمبيوتر.
سامي معبد أنهى دراسته وحاول العودة إلى مصر لكن السلطات المصرية رفضت منحه إذناً بالدخول، مع العلم أن مصر هي الدولة العربية الوحيدة التي تفرض على اللاجئين الفلسطينيين حملة وثيقتها طلب تأشيرة للدخول إليها.
سامي معبد تقطعت به السبل، ووجد صعوبة في اللجوء إلى أية دولة، ومعروف أنه لا يستطيع العودة إلى وطنه الأصلي فلسطين.
سامي معبد اضطر للبقاء في الطائرة.. متنقلاً من طائرة إلى أخرى. السلطات المصرية رفضت كل التماساته.. وكل محاولاته.
سامي معبد عاش ثلاثة أشهر في طائرات ومطارات العالم، خلال 37 يوماً، استقل 83 طائرة باحثاً عن دولة تقبل به أو تعطيه إقامة.
سامي معبد أنفق كل ما كان لديه من أموال، نام في المطارات.. تناول الطعام في كافيتيريات المطارات، اغتسل في حماماتها، أشفق عليه كثيرون.
سامي معبد تعرّض للتعذيب النفسي والجسدي بسبب هذه المعاناة، ومرت عائلته في أزمة نفسية مؤلمة.
سامي معبد أشفقت عليه دولة الإمارات العربية وقيادتها فأعطته إمارة دبي إقامة لمدة ثلاث سنوات.
سامي معبد لا يزال يحمل وثيقة سفر برتبة لاجئ صادرة عن السلطات المصرية.

 

    اقتحام نابلس والاعتداء على مسجدين وكنيسة

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس وشوارعها، ونشرت عشرات الآليات العسكرية فيها، وتوغلت في المدينة وسط إطلاق نار كثيف تجاه منازل المواطنين، في الوقت الذي كانت المروحيات العسكرية والطائرات الحربية الصهيونية تحلّق في أجواء المدينة ومحيطها. كما استولت قوات الاحتلال على عدد من المنازل في عدة أحياء من المدينة، واعتلى جنودها أسطح المنازل واتخذوها نقاطاً عسكرية.
حرمة المساجد وأماكن العبادة لم تسلم كذلك من الاعتداءات الصهيونية حيث عمدت قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى تفجير بوابتي مسجدي البيك والصلاحي الكبير في المدينة، مما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين من عائلة البسطامي المجاورين للمسجد الصلاحي نتيجة تهشم الزجاج.
في غضون ذلك لحقت أضرار بكنيسة القديس ديميتريوس الأرثوذكسية التي دُمرت بوابتها كلياً نتيجة تفجيرات قامت بها قوات الاحتلال بالقرب منها. واتهم الكاهن جورج عواد (إسرائيل) بـ ((الاستخفاف بقدسية الكنائس والمساجد)). وقال الكاهن الذي كان نائماً في الكنيسة عندما وقعت عملية التفجير ((إن الجنود يعرفون أن هناك كنيسة هنا، لكن هذا لم يمنعهم من استخدام الديناميت، أما لو تم خدش باب كنيس يهودي، لكان الأمر أثار فضيحة كبرى)).
هذه التوغّلات ووجهت بمقاومة شرسة من جانب المقاومين الفلسطينيين الذين وضعوا السواتر الإسمنتية لإعاقة تقدّم قوات الاحتلال، وواجهوها ببسالة ممّا أدّى إلى استشهاد صلاح اللهواني، وإصابة اثني عشر آخرين.
 


  فصائل المقاومة الفلسطينية ترفض التحرّك المصري

أصدرت أبرز تسعة فصائل فلسطينية بياناً مشتركاً رأت فيه أن خطة شارون لفك الارتباط ((ترمي إلى القضاء على المقاومة والانتفاضة، وفرض حل تصفوي بقوة الأمر الواقع يدعم سيطرة الاحتلال على الحدود البرية لقطاع غزة ومعابره ومجاله الجوي والبحري واحتفاظه بحق التدخل العسكري فيه)).  
وأكّدت الفصائل على أن ((أي انسحاب صهيوني ينبغي أن يكون دون قيد أو شرط، ودون أية التزامات أو ضمانات لأمن العدو حتى يكون بمثابة خطوة أولى نحو تحرير بقية أرضنا، لذا فإن المقاومة مستمرة حتى يرحل الاحتلال)). وأشارت الفصائل إلى أن خطة شارون ((تعمل على توسيع وتكريس الاستيطان في الضفة، وتحييد قطاع غزة من الصراع، وتأزيم الوضع الداخلي الفلسطيني، ومحاولة ضرب المقاومة)).
 كما عبّرت الفصائل عن استهجانها ((للحديث عن دور أمني لبعض الأطراف العربية في قطاع غزة والضفة الغربية لأن شعبنا المجاهد الصابر يتوقع من أمته منطق الدعم والإسناد لا منطق ((الأمن)) الذي يقلب المشهد فيظهر وكأن المشكلة تكمن في الشعب الفلسطيني وليس في الاحتلال الغاشم على أرضنا)).
 


       اللاجئون الفلسطينيون في اليوم العالمي للاجئين

احتفل العالم في العشرين من شهر حزيران/يونيو الماضي باليوم العالمي للاجئين. وصدرت في هذا اليوم المواقف الداعية لإيجاد حل لمشكلة اللاجئين التي تهدد مصير ملايين البشر، الذين لا يزالون يعيشون في معسكرات وعلى حدود الدول في أوضاع إنسانية صعبة.
ولا شكّ أن مشكلة اللاجئين هي من أصعب وأقسى وأعقد المشاكل التي تواجه العالم، حيث تسببت النزاعات وسوء التنمية في تفاقم هذه المشكلة.
لكن لا يغيب عن البال في هذا اليوم، أن نستذكر قضية اللاجئين الفلسطينيين ونعيد التذكير ببعض جوانبها:
- إن قضية اللاجئين الفلسطينيين هي من أقدم قضايا اللاجئين في العالم، وصار عمرها اليوم ستة وخمسين عاماً.
- إن عدد اللاجئين الفلسطينيين -من خمسة إلى ستة ملايين لاجئ- هو العدد الأكبر من اللاجئين في العالم.
- الاحتلال الإسرائيلي بإرهابه ومجازره ومخططاته التوسعية والاستيطانية وقوانينه هو المسؤول الأول والوحيد والأساسي عن تهجير ملايين اللاجئين الفلسطينيين، ومصادرة أملاكهم، وهو المسؤول بالتالي عن معاناتهم وعن كل ما لحق بهم.
- لم يبذل المجتمع الدولي الجهود الجادة والكافية والمطلوبة لحل مشكلة اللاجئين، ولم يقم بتطبيق القرارات الدولية التي تنص على إعادة اللاجئين إلى وطنهم الذي هجّروا منه. وكان المجتمع الدولي متجاوباً إلى حد بعيد مع الضغوط الإسرائيلية والأمريكية التي منعت حل قضية اللاجئين.
رغم ذلك فإن هناك إجماعاً فلسطينياً على حق العودة وتمسكاً برفض مشاريع التوطين والتهجير، وإصراراً على مواجهة محاولات جعل قضية اللاجئين عنواناً على طاولة المفاوضات من أجل التضحية به والتنازل عنه، تحت حجة المرونة السياسية وضرورات السلام وبناء الدولة الفلسطينية الموهومة.
في يوم اللاجئين هذا.. كان من اللافت على الساحة الفلسطينية رؤية مشهدين: تمسّك المواطنين الفلسطينيين بأرضهم وهم يعارضون بناء الجدار الفاصل في الضفة الغربية وامتداده حول الرام وسكاكا ومستوطنة ((أرييل)). وإعلان ياسر عرفات أنه يؤمن بطبيعة الدولة اليهودية ويتنازل عن حق العودة كما يوضح سياق الحوار الصحفي الذي نشرته صحيفة ((هآرتس)) في 19/6/2004.
بعد ذلك لا نلوم الآخرين (الأعداء) على محاولاتهم لإسقاط حق العودة، لكن نقول لهم إن الشعب الفلسطيني لن يتخلى أبداً عن العودة إلى وطنه.. فاطمئنوا أو افهموا.

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003