فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Jul2004
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
أخبار وتقارير4
تحقيق
رأي - ياسر الزعاترة
شؤون العدو
شؤون فلسطينية
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الملف1
الملف2
الملف3
الملف4
الملف5
شؤون دولية1
شؤون دولية2
حــــــوار
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
خربشات حرة
لوحات فنية

 

قضــايــا

 

حماس خططت لاغتيال شارون
ادعت السلطات الإسرائيلية أنها أحبطت عملية كان سيقوم بها أحد أعضاء حركة حماس لاغتيال رئيس وزراء العدو الصهيوني أرييل شارون داخل ديوان رئاسة الحكومة.
وجاء في التقارير الصهيونية أنه بعد ورود معلومات استخبارية دقيقة، تمّ اعتقال حسام نابلسي، أحد سكان القدس الشرقية، الذي اعترف خلال التحقيق معه بأنه كان من المقرر أن يستلم عبوة ناسفة ويقوم بنقلها إلى (انتحاري) من مدينة نابلس.
كذلك، قاد التحقيق مع نابلسي إلى قيام قوات الأمن الإسرائيلية بشنّ حملة واسعة النطاق في مداخل مدينة القدس ومنطقة نابلس، أسفرت عن مقتل عدد من قادة الخلية واعتقال آخرين.
أضاف التقرير أنه وفي إحدى العمليات التي جرت في مدينة نابلس، اعتقل فلسطينيان من سكان المدينة، يسكن كلاهما في القدس ويعملان بائعين متجولين. وأفاد المعتقلان أن العبوة التي كان من المقرر تفجيرها في كنيس في ((مئاه شعاريم)) قد وصلت إلى مدينة القدس داخل عربة خضروات. وفي عمليات التفتيش التي أجراها ((الشاباك)) والجيش والشرطة في شمال القدس، تمّ العثور على العبوة المذكورة قرب حي بين حنينا. وقامت كتيبة الهندسة التابعة لمفرزة ((بنيامين)) بتفجيرها بأمان بعد اتخاذ الاحتياطات اللازمة.
ويوضح التقرير أن التحقيق تشعّب، واتضح أن أفراد الخلية خططوا لتنفيذ عملية أكثر جرأة، عبر زرع عبوة ناسفة داخل مجمّع الحكومة في القدس، وفي ديوان رئيس الحكومة، أرييل شارون، على وجه التحديد.
واتضح أن نابلسي كان يعمل سائقاً في شركة للطباعة، وكان بإمكانه الدخول إلى مكاتب حكومية مختلفة، من بينها ديوان رئيس الحكومة. واستناداً إلى الشبهات، فقد خطط نابلسي لزرع عبوة ناسفة في ديوان شارون، ثم الخروج وتفعيل العبوة عن بعد بواسطة هاتف خلوي.
 


الاحتلال يغتال مرشود والسعدي
نعت كتائب شهداء الأقصى قائدها المحلي في مخيم بلاطة خليل مرشود الذي استشهد بعد قصف سيارته بصواريخ أطلقتها مروحة إسرائيلية.
وقالت المصادر الفلسطينية إن مرشود استشهد على الفور مع شخص ثان هو عوض أبو زيد، في حين أصيب معهم محمد العاصي. وقال شهود عيان إن السيارة أصيبت بصاروخ من مروحية إسرائيلية.
من جهة ثانية وخلال أسبوعين نجا القائد المحلي لكتائب شهداء الأقصى في جنين زكريا الزبيدي مرتين من محاولات إسرائيلية لاغتياله.
وبعد أيام من هذه الجريمة دخلت قوة إسرائيلية خاصة بلباس مدني و حاصرت مطعماً في مدينة جنين، ثم أطلقت الرصاص باتجاه ماجد السعدي العضو في كتائب شهداء الأقصى، ما أدى إلى استشهاده.
واعتقلت قوات الاحتلال سبعة فلسطينيين كانوا في المطعم، وأدى الرصاص الإسرائيلي إلى استشهاد المواطن محمود أكمل (55 عاماً) الذي أصيب في المكان.
 


مبارزة فلسطينية إسرائيلية في إحباط عمليات حماس
بعد إعلان رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات أن سلطته أحبطت تنفيذ 34 عملية انتحارية (استشهادية)، قال رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي الجنرال أهارون زئيفي (فركش) في جلسة لجنة الخارجية والأمن في الكنيست إن قوات الأمن الإسرائيلية أحبطت عملية شديدة القوة حاولت حماس فيها إدخال ستة مقاومين لتنفيذ عملية جماعية عبر معبر المنطار (كارني).
أضاف فركش أنه هذا العام ((طرأ انخفاض واضح في معدلات نجاح منظمات الإرهاب في تنفيذ العمليات)).
وأوضح أنه ((منذ بداية عام 2004 أحبطت قوات الأمن الإسرائيلية تنفيذ 72 عملية انتحارية، عشر عمليات لم تحبط، قوات الأمن اعتقلت 42 انتحارياً محتملاً ليس فقط من حماس، بل من منظمات إرهابية أخرى)).
وكان عرفات قد كشف للتلفزيون الإسرائيلي أن السلطة الفلسطينية أحبطت 34 عملية ((انتحارية)) كانت بعد اغتيال الشيخ أحمد ياسين.

القسام يقصف مستوطنات
أعلنت ((كتائب الشهيد عز الدين القسام))، الجناح العسكري لحركة حماس مسؤوليتها عن مهاجمة مستوطنة صهيونية، وأكدت في بلاغ عسكري لها أنها تمكنت من إطلاق ثلاث قذائف هاون على ما يسمى بمغتصبة ((نفيه ديكاليم)). وأشار البلاغ إلى أن ((المجاهدين الأبطال عادوا بعد إتمام المهمة إلى قواعدهم تحفظهم رعاية الرحمن)).
على صعيد مماثل ذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن رجال المقاومة أطلقوا ثلاث قذائف هاون أخرى على مستوطنة ((كفار داروم)) وسط قطاع غزة سُمع دويّها في عمق المستوطنة.
في هذه الأثناء تمكنت ألوية الناصر صلاح الدين الذراع العسكرية للجان المقاومة الشعبية من إطلاق صاروخ من نوع ((ناصر 3)) المطوّر على مستوطنة ((سديروت)). وقال العقيد الصهيوني نسيم مور ((إن القذيفة التي سقطت اليوم كتب عليها (ناصر 3)، نعتقد أن هذه قذيفة من طراز محسّن)).
وأضاف مور ((سقطت القذيفة الصاروخية في أحد الأحياء السكنية في المدينة، وألحقت أضراراً بالمخزن وجدران المنزل الخارجية، وأصيبت سيدة إسرائيلية تسكن قرب مكان سقوط القذيفة بالذعر، وتم نقلها إلى المستشفى)).
وشدّد مور ((لو أن القذيفة سقطت داخل المنزل لحدثت كارثة كبرى)). وختم العقيد نسيم مور أنه ((سوف تطال قذائفهم في نهاية الأمر مدناً أخرى في المنطقة مثل عسقلان)).
 


الداعية ناجي صبحة في ذمّة الله
عرفت (إسرائيل) قوة حضوره الشعبي ودفاعه المستميت عن خطّ المقاومة، فمنعته من السفر للعلاج وتركته يعاني المرض حتى وافته المنية. هكذا جاءت منيّة الشيخ المربي ناجي صبحة، مقارعة للاحتلال كما حياته التي قضاها ينافح عن الدعوة منذ انتمى إلى جماعة الإخوان المسلمين وهو فتى في السادسة عشرة من العمر. جماهير طولكرم ونابلس وجنين خرجت في 29/5/2004 في وداع الداعية ناجي صبحة متحدية الحواجز التي أقامها الاحتلال على مداخل بلدته عنبتا لإعاقة وصول القادمين من أجل المشاركة في تشييع الفقيد.
وُلد الداعية الكبير ناجي صبحة في العام 1937 في بيت متواضع معروف بتدينه في بلدة عنبتا شرقي طولكرم. عمل مدرساً في العام 1954 واستمر بهذه المهنة حتى العام 1970 إلى أن فُصل من قبل الاحتلال بعد اعتقاله، ولكنه لم يستطع العيش بعيداً عن العلم فافتتح مكتبة لبيع الكتب الإسلامية والعلمية ليظل قريباً من منهل العلم والمعرفة، وفي العام 1982 بدأ العمل كمحاضر في جامعة النجاح الوطنية وبقي فيها عشرين عاماً.
اعتُقل صبحة للمرة الأولى عام 1968، وتكرّر اعتقاله ثلاث مرات حتى العام 1973، وأعيد اعتقاله عام 1996 رغم أنه كان يعاني من مرض القلب. وفي العام 1997 اعتقل لمدة شهرين في سجون السلطة الفلسطينية.
عُرف عن الفقيد اندفاعه وإخلاصه وتفانية في العمل، فكان أحد أبرز قيادات الإخوان في فلسطين، وتدرّج في المراتب التنظيمية حتى وصل إلى عضو مجلس الشورى للتنظيم العالمي لجماعة الإخوان المسلمين حتى وفاته.
حرص الداعية ناجي صبحة على تقديم صفحات تاريخ الأمة إلى أبنائها بأسلوب متحضّر نافع مفيد، وذلك من خلال كتابه القيّم ((الأجندة الإسلامية)). وله ديوان شعري مطبوع بعنوان ((جراحات)).
ربّى أولاده على حب الجهاد والوطن فكانوا مجاهدين معطائين في كتائب القسام، أحدهم المجاهد القسامي محمد صبحة المحكوم بالسجن 15 عاماً، وهناك في النقب يقبع نجله المجاهد أسيد صبحة في الاعتقال الإداري منذ تسعة شهور بعد اعتقال دام ثمانية أعوام متواصلة.
رحل عنّا الداعية الكبير ناجي صبحة وفلسطين بأمسّ الحاجة إلى أمثاله في هذه الظروف، فنسأل الله أن يعوّضنا بدعاة أمثاله عالمين عاملين.
 


مستوطنون يسرقون قطيع أغنام
قالت الشرطة الإسرائيلية إن ارتفاعاً بنسبة 15 إلى 20% طرأ منذ بداية هذا العام، على عدد الملفات التي فتِحت ضد مستوطنين بسبب اعتدائهم على فلسطينيين، أو بسبب إلحاقهم أضراراً بممتلكاتهم، وذلك مقارنة بالعام 2003.
واعتقلت الشرطة الإسرائيلية في شمال الضفة الغربية، خمسة مستوطنين من سكان مستوطنة ((يتسهار))، للاشتباه في أنهم هاجموا راعياً فلسطينياً وسرقوا منه قطيعاً من الأغنام. وتمّ العثور على القطيع، الذي نجح الراعي في تشخيصه، داخل المستوطنة المذكورة. وقام عدد من المستوطنين بالاعتداء على رجال الشرطة بعد اعتقال زملائهم، ما استدعى وصول قوة أخرى قامت بتخليص رجال الشرطة المعتدى عليهم من أيدي المستوطنين المهاجمين.
 


سلاح إسرائيلي يقتل المقاوم فقط
أعلن قائد سلاح الجو الإسرائيلي اللواء أليعيزر شكدي أمام لجنة الخارجية والأمن في الكنيست أن سلاح الجو طوّر تكنولوجيا واستخبارات تتيح له المسّ بشخص واحد يُعنى بالإرهاب وهو يسافر وحده في سيارة دون أن يصاب أي بريء في محيطه.
وبحسب اللواء شكدي فإن ((هذا شيء لم يكن سلاح الجو قادراً على عمله قبل نصف عام)).
واستخدم الإسرائيليون أسلوب الاغتيال بحق عدد من قيادات المقاومة وبالأخص في السنوات الثلاث الماضية، حيث اغتال العدو الصهيوني ما يقارب 300 مقاوم فلسطيني عبر عمليات القصف الجوي أو تفخيخ السيارات.
لكن لم يوضح شكدي كيف يمكن لهذا السلاح أن يقتل شخصاً يركب السيارة دون أن يصاب أحد بجانبه.
 


الاحتلال يعتقل ثلاث شابات
اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي ثلاث شابات فلسطينيات بتهمة التخطيط لتنفيذ عمليات استشهادية ضد أهداف صهيونية.
والفتيات الثلاثة من مدينة نابلس وجرى اعتقالهن أثناء عمليات توغل إسرائيلية استهدفت المدينة.
واعتقل الصهاينة الفتاتين مجد ناصر وأسيل موسى الهندي وعمرهما خمسة عشر عاماً من منزلهما في حي الرافدية في نابلس فجر الأربعاء 16/6/2004.
واعتقل والدا الفتاتين دون أي تفسير، في حين قالت الإذاعة الإسرائيلية إن الفتاتين ((كانتا تخططان لتنفيذ هجوم في إسرائيل)).
وفي السياق نفسه وفي مدينة نابلس أيضاً اعتقل الجيش الإسرائيلي فجر الجمعة 18/6/2004 الفتاة رحاب أصلان (18 عاماً). وقالت المصادر الفلسطينية إن أصلان اعتقلت في منزلها في حي رأس العين. وأصلان هي طالبة في الثانوية كانت تستعد لتقديم الامتحانات.

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003