|
موفد فلسطيني في دمشق
لا تزال الأوساط الفلسطينية تنتظر نتائج الزيارة التي قام بها وزير الثقافة في
السلطة الفلسطينية يحيى يخلف إلى دمشق برفقة رمزي خوري مدير مكتب رئيس السلطة
ياسر عرفات. وهذه هي المرة الثانية التي يزور فيها يخلف العاصمة السورية خلال
شهر حيث التقى بوزير الخارجية السوري فاروق الشرع وبحث معه في التطورات.
ويأمل مراقبون فلسطينيون في أن تثمر هذه الزيارة عن نتائج إيجابية وأن تساهم في
تصحيح علاقة السلطة الفلسطينية بدمشق والتي تسببت سياسات السلطة وطريقة إدارتها
لملف المفاوضات في توترها. وكانت مصادر سورية قد أكدت على المواقف السورية
المعروفة والداعمة للقضية الفلسطينية. وسبق للمسؤولين السوريين أن تجاوبوا مع
أي تقارب تسعى السلطة الفلسطينية إليه مع دمشق، لكن الكرة ظلت في ملعب السلطة
التي ترددت في تصحيح علاقتها بسوريا.
وحمل يخلف معه رسالة من رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات إلى الرئيس السوري
بشار الأسد. وعُلم أن زيارة يخلف تمحورت حول نقطتين: الالتقاء بالرئيس الأسد
والاجتماع بالأستاذ خالد مشغل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.
اعتداء إسرائيلي على نواب بريطانيين
تعرّض ثلاثة برلمانيين بريطانيين لإطلاق نار أثناء زيارتهم مدينة رفح الواقعة
على الحدود مع مصر. وذكرت عضو البرلمان البارونة نورثوفر التي كانت ضمن
المجموعة في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية إن جنوداً في موقع مراقبة إسرائيلي
أطلقوا نيران مدفع رشاش على المجموعة التي كانت تقوم بجولة في أحد أحياء رفح.
وأشارت إلى أن إطلاق النار استمر عندما اقتربت المجموعة من عربة للأمم المتحدة
كانت ترافق النواب في الجولة. وزعم جيش الاحتلال أنه يجري تحقيقاً في هذا
الاعتداء. وتفقّد الوفد البريطاني المنازل الفلسطينية المدمّرة.
أزمة جديدة في العلاقات الفرنسية الصهيونية
الأزمة الحالية في العلاقات الفرنسية الإسرائيلية بدأت حين اعترض شارون على
اعتزام وزير الخارجية الفرنسي ميشال بارنييه زيارة رئيس السلطة الفلسطينية ياسر
عرفات، من ثمّ رفض شارون لقاء الوزير الفرنسي مثلما حصل مع سلفه دومينيك
دوفيلبان الذي كان قد اكتفى بلقاء وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم.
وذكرت الصحف الفرنسية أن محادثات تجري منذ مدة بين وزارة الخارجية الفرنسية
وطاقم رئيس الحكومة الإسرائيلية، في ظل أجواء متوتّرة حول زيارة الوزير الفرنسي
للمنطقة. ومع ذلك فقد وجّه شارون رسالة إلى باريس أكّد فيها أنه إذا التقى
بارنييه عرفات، فإن زيارة الأوّل إلى (إسرائيل) لن يكون مرغوباً فيها وغير
مفيدة.
من جهة ثانية فإن ما يثير الجانب الفرنسي الدعوات الإسرائيلية المتكرّرة التي
يوجّهها قادة الكيان الصهيوني إلى اليهود الفرنسيين للهجرة إليه، وآخرها إعلان
الوكالة اليهودية أنها سترسل وفداً إلى مدينة مارسيل الفرنسية لإقناع سكانها
اليهود بالهجرة إلى (إسرائيل)، وهو ما اعتُبر تدخّلاً سافراً في الشؤون
الداخلية لفرنسا وتقسيم مواطنيها على أساس ديني وعرقي.
غواصات ألمانية للكيان الصهيوني
ذكرت صحيفة ((هآرتس)) أن وزير الدفاع الألماني بيتر شاروك بحث مع نظيره
الإسرائيلي شاؤول موفاز في تل أبيب أمر بناء غواصتي ((دولفين)) أخريين لسلاح
البحرية الإسرائيلي. وأوضحت المصادر أن الوزير الألماني أعرب عن استعداد بلاده
لبيع الغواصتين بسعر منخفض. ومن بين الاحتمالات التي تدرسها (إسرائيل) هي إشراك
الولايات المتحدة في مشروع بناء الغواصتين من أجل تمويله بأموال الدعم
الأمريكي.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا البحث هو بداية المفاوضات حول شراء الغواصتين
وتسليمهما لـ(إسرائيل) في العقد المقبل. ومعروف أن ألمانيا بَنَت لـ(إسرائيل)
ثلاث غواصات قادرة على حمل رؤوس نووية. وموّلت الحكومة الألمانية ثمن غواصتين
ونصف الغواصة الثالثة. وفي ذلك الوقت جرى الحديث عن أن تسليم الغواصات
الألمانية وفّر لـ(إسرائيل) إمكان بناء نظريتها النووية على أساس امتلاك الضربة
الثانية.
إعلان أمريكي للوشاية
نشرت صحيفة القدس المقدسية في السادس والعشرين من شهر أيار/مايو الماضي نص
الإعلان التالي للسفارة الأمريكية في تل أبيب، بعنوان: البحث عن العدالة، وجاء
فيه:
بتاريخ 15/10/2003 بينما كان موكب من السيارات الدبلوماسية الأمريكية متجهاً
إلى مدينة غزة لمقابلة طلبة فلسطينيين بخصوص برنامج المنح الأكاديمي
((فولبرايت)) ولدى مروره في شارع صلاح الدين بالمدينة تعرضت إحدى سيارات الموكب
لانفجار أودى بحياة ثلاثة من المواطنين الأمريكيين وجرح آخر. ولكي يمثل
المسؤولون عن هذا العمل أمام العدالة، ستصرف حكومة الولايات المتحدة مكافأة
مالية تصل قيمتها إلى خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تساعد بإلقاء القبض
على الفاعلين أو من ساعدهم بتنفيذ العملية.
كل من يدلي بمعلومات من هذا القبيل يصبح مؤهلاً للحصول على مكافأة تصل قيمتها
إلى خمسة ملايين دولار، إضافة إلى حماية هويتهم الشخصية والانتقال إلى موقع سكن
جديد مع عائلاتهم.
|