|
اعتصام في رفح لأصحاب المنازل المدمّرة
اعتصم ما يقارب مئة وخمسين مواطناً فلسطينياً من أصحاب المنازل المدمرة في رفح
أمام مقرّ المحافظة وأمام المعبر الحدودي مطالبين السلطة الفلسطينية بإعمار
منازلهم. وشنّ المعتصمون هجوماً شديداً على المسؤولين في السلطة الذين لم يقم
أي منهم بتفقد أحوالهم. وقال أحد المعتصمين إنه ذهب ومن معه إلى مكاتب محافظ
رفح ومسؤول البلدية، لكنهم لم يجدوا أحداً منهما، وقال لهم موظفون هناك إنهما
في غزة.
واشتكى أصحاب المنازل المدمرة من عدم قيام السلطات المحلية بإعمار منازلهم في
رفح في أماكن جديدة، على الرغم من صدور قرارات بهذا الشأن.
وهدد الأهالي برفع الصوت وبرفع مستوى تحركهم إن لم تبادر الجهات المعنية إلى حل
مشاكلهم التي تتفاقم يوماً بعد يوم وهم يعيشون في المدارس وورش التصنيع.
الاحتلال يدّعي إخلاء 40 حاجزاً
ادعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أنها أخلت 40 حاجزاً عسكرياً في الضفة الغربية
لتسهيل حركة تنقّل الفلسطينيين.
وأعلن مصدر عسكري إسرائيلي أن قواته أخلت 40 حاجزاً وساتراً ترابياً وأنها
أبلغت الأمريكيين بذلك. وقال المصدر إن قائمة أخرى سوف تُزال.
من جهة ثانية سمح الاحتلال الإسرائيلي لنحو 300 عامل فلسطيني من قطاع غزة
بالتوجه إلى الكيان الصهيوني للعمل. وفتحت سلطات الاحتلال معبر ((إيريز)) بشكل
جزئي ومؤقت أمام العمال.
وكان مئات من العمال الفلسطينيين اعتصموا في كافة مدن قطاع غزة وطالبوا السلطة
الفلسطينية بتوفير العمل لهم.
قتل القتيل... ومشى بالجنازة
آخر الابتكارات الصهيونية وآخر عطاءات الكرم والعناية الصهيونية بالفلسطينيين
هي إقدم سلطات الاحتلال الإسرائيلي على شراء وحدة لغسل الكلى لأهالي بلدة الرام
الفلسطينية.
وصرفت سلطات الكيان الصهيوني ميزانية لإنشاء قسم ولادة ومركز لغسل الكلى في
المركز الطبي في الرام بعدما تعذّر على السكان الوصول إلى مستشفيات القدس بعد
بناء الجدار. كما قامت السلطات الإسرائيلية بتوفير المال لشراء خمس سيارات
إسعاف أخرى للبلدة.
وقررت السلطات الإسرائيلية بناء جدار فاصل حول الرام شمالي القدس بطول ثلاثة
كيلومترات وارتفاع 4.5 متر بالحي الذي يبلغ عدد سكانه 70 ألف نسمة.
استشهاد معوق برصاص الاحتلال
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي بالرصاص شاباً مصاباً بالشلل في مخيم قلنديا في
رام الله ويُدعى عرفات إبراهيم يعقوب (31 عاماً). حيث أصيب برصاصة قاتلة يوم
الأحد بتاريخ 6-6-2004، وهو أب لطفلتين وكان قد أصيب برصاص الاحتلال في عموده
الفقري خلال الانتفاضة الأولى عام 1987 مما أدى إلى شلله وصار يتنقل على مقعد
متحرك.
وادعت سلطات الاحتلال أنها أقالت ضابطين من وحدتهما بعد مقتل يعقوب، لكنهما لم
يطردا ولم يجرّدا من رتبتيهما.
الأونروا تدعو لإغاثة منكوبي رفح
دعت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) المجتمع
الدولي إلى تقديم مساعدة طارئة بقيمة 15.84 مليون دولار لفلسطينيي رفح
المنكوبين، إثر العمليات التي شنّها مؤخراً جيش الاحتلال على جنوب غزة. ووجّه
مدير الوكالة بيتر هانسن نداء لجمع الأموال في مؤتمر صحافي عقده في القدس
المحتلة من أجل مساعدة 760 عائلة أصيبت بأضرار خلال العمليات الأخيرة.
|