فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Jul2004
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
أخبار وتقارير4
تحقيق
رأي - ياسر الزعاترة
شؤون العدو
شؤون فلسطينية
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الملف1
الملف2
الملف3
الملف4
الملف5
شؤون دولية1
شؤون دولية2
حــــــوار
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
خربشات حرة
لوحات فنية

 

قناديل الشهادة



الشهيد القسامي محمد محمد يونس

ولد الشهيد محمد يونس في مخيم جباليا عام 1984، ونشأ في أسرة محافظة على الدين، هاجرت من بلدة بربرة إثر النكبة، وهو الرابع من بين إخوته. وأتم الشهيد دراسته الابتدائية والإعدادية والثانوية في المخيم وكان متفوقاً في تحصيله العلمي ونشاطه الدعوي في إطار الكتلة الإسلامية، حتى أصبح مسؤول اللجنة الاجتماعية وأحد أعضاء مجلس الشورى للكتلة. وانضم شهيدنا إلى جماعة الإخوان المسلمين عام 2002 والتزم في صلاته في ((مسجد العودة إلى الله))، مشاركاً إخوانه في الإعداد والتحضير في اللجنة الثقافية. واهتم الشهيد بالجانب الرياضي فتدرب على ألعاب القوى وخصوصاً المصارعة، وشارك في العديد من البطولات قبل أن يلتحق بـ((كتائب الشهيد عز الدين القسام))، حيث شهد له إخوانه بالشجاعة والإقدام خلال طلعاته الجهادية من عمليات استطلاع ومراقبة لمواقع وتحركات العدو، وخلال صد الاجتياحات لمناطق شمال غزة.
وفي صبيحة يوم الثلاثاء الموافق 15/4/2003 اقتحم الشهيد معبر كارني الواقع شرق مخيم جباليا واشتبك مع جنود العدو، موقعاً بينهم قتيلان وثلاثة جرحى حسب اعتراف العدو قبل أن يرتقي إلى العلا شهيداً. وقد صلى الآلاف من أبناء المخيم والحركة الإسلامية عليه في مسجد العودة، ليوارى الثرى بالقرب من قبر صديقه الحميم كرم أبو عبيد وأصدقائه شهداء المسجد.
 


الشهيد القسامي حسنين حمدي رمانه

ولد الشهيد في مخيم الأمعري عام 1971 لعائلة فلسطينية هجرتها العصابات الصهيونية من مدينة اللد. ومنذ صغره كان المسجد بيته الثاني ليتربى في رحاب الظلال وينهل من معين الإخوان ويتشرب الحماس حرفاً بحرف، فكان نعم الداعية والمصلح. وما بين الأعوام 1987 و1993 نشط الشهيد في صفوف حركة حماس دعوياً وجماهيرياً ثم عسكرياً في إطار ((كتائب الشهيد عز الدين القسام)) فتعرض لإحدى عشرة عملية اعتقال على يد الصهاينة لم يتمكنوا في أي منها من انتزاع كلمة تدينه أو حرف يضر بإخوانه. وعقب كل اعتقال كان حسنين يخرج أشد غضباً على الصهاينة، إلى أن جاء عهد السلطة الفلسطينية، فاعتقلته عقب اغتيالها للشهيد محي الدين الشريف، ليمضي ثلاث سنوات في سجون السلطة في رام الله كانت أسوأ أيام عمره حتى أنه أصيب بمرض في الكلى وآخر في الكبد نتيجة ما تعرض له من تعذيب على يد عناصر الأمن الوقائي. وما إن أطلقت السلطة سراحه قبيل انتفاضة الأقصى حتى بدأت فترة مطاردة جديدة ورحلة معاناة اشترك فيها جميع أفراد العائلة. كل ذلك بهدف الوصول إلى خيط يدل على مكان حسنين الذي اتهمه العدو بالوقوف وأفراد خليته وراء عمليات قتل خلالها (68) إسرائيلياً وجرح المئات. وفي يوم 1/12/2003 جهز العدو أكثر من 300 جندي من قواته الخاصة لمحاصرة 18 بناية في لحظات، وخاض أبطال القسام معارك كبيرة مع هؤلاء الجنود ينتقلون من موقع إلى آخر. استشهد في ملحمة سيد الشيخ قاسم والمهندس صالح تلاحمة، وفي ملحمة أخرى استشهد حسنين رمانة، فيما نجا قادة آخرون من أبطال القسام في مدينة رام الله.
 

الشهيد عثمان ديب الرزاينة

ولد شهيدنا في مخيم جباليا ليجدد الأمل من جديد لأبيه الذي أحبه كثيراً ولأمّه الحنون التي أرضعته حب الوطن، وعشق الجهاد والشهادة فالتزم في مسجد الخلفاء الراشدين الذي خرج منه عشرات الاستشهاديين. وكان لشهيدنا المكانة المميزة بين شباب المسجد، يتلقى العلم من قيادته ومشايخه في الحركة الإسلامية. ولم يكن عثمان الشهيد الأول الذي تقدمه عائلته، فقد سبق أن قدمت إبنها البكر أيمن الذي كان مطلوباً لقوات الاحتلال. وقد تأثر عثمان بأخيه، فكان تلك القدوة الحسنة له، أصر على اللحاق به إلى جنات العلا، فكانت انتفاضة الأقصى -التي شارك عثمان في فعالياتها وخاض المواجهة ضد قوات الاحتلال وشارك في تشييع الشهداء- بمثابة الجسر الذي أوصله إلى صفوف ((كتائب عز الدين القسام))، حيث شارك في العديد من عمليات اطلاق قذائف الهاون والتصدي لقوات الاحتلال أثناء توغلها في مخيم جباليا ومنطقة بيت لاهيا. وكان الشهيد قد اعتقل لدى سلطات الاحتلال لمدة سبعة أشهر، وبعد خروجه من السجن اعتقلته السلطة في سجونها لعدة فترات إلى أن خرج من السجن وتزوج من أرملة أخيه وأنجب منها ثلاثة أبناء. وفي يوم الجمعة 26/1/2001 قاد عثمان مجموعة من إخوانه القساميين واشتبك مع قوات الاحتلال داخل مستوطنة ((دوغيت)) مدة خمسين دقيقة أوقعوا خلالها العديد من الإصابات في صفوف جيش الاحتلال الذي اكتفى بالاعتراف بمصرع ضابط وجنديين إضافة إلى إصابة ثلاثة من الجنود. وترجل عثمان ومن معه ليرسموا طريق المجد بدمائهم الطاهرة الزكية.

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003