فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Jul2004
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
أخبار وتقارير4
تحقيق
رأي - ياسر الزعاترة
شؤون العدو
شؤون فلسطينية
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الملف1
الملف2
الملف3
الملف4
الملف5
شؤون دولية1
شؤون دولية2
حــــــوار
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
خربشات حرة
لوحات فنية

 

أوراق ثقافية3

 

وقفات مع شعر الشهيد إبراهيم المقادمة في ديوانه ((لا تسرقوا الشمس))

لم يقتصر دور الشهيد الدكتور إبراهيم المقادمة على المجال السياسي والفكري، بل تعداه إلى التجربة الشعرية النابعة من تجارب قاسية مرّ بها الشهيد، شحذت عواطفه وقريحته بمجموعة من القصائد التي جُمعت في ديوانه الصادر حديثاً ((لا تسرقوا الشمس)).
ينتمي شعر الشهيد الدكتور إبراهيم المقادمة إلى أدب السجون فقد كتب إحدى عشرة قصيدة من الاثنتي عشرة في السجون. وتحمل القصائد رسالة إنسانية مفعمة بالصبر على الأذى والإصرار على دعوة الخير، والروح الأبوية المفعمة بالإحساس المعذب قي قصيدة ابنه البكر أحمد الذي غرق في البحر، وفيها عتاب من الشاعر على البحر، فكأنه اشترك مع أعدائه في المؤامرة عليه.
يتمتع الشاعر بنفَس قصصي أخذ حيزاً كبيراً من شعره فقصيدة ((على الشبك)) قصة قصيرة تعتمد موقفاً إنسانياً، وكذلك قصيدة ((في التحقيق)).
يقع الديوان في خمس وستين صفحة من القطع المتوسط، ويضم اثنتي عشرة قصيدة نظمها على مدار اثنتي عشرة سنة (1984-1996)، فقد كان –رحمه الله- شاعراً مقلاً مجيداً، على الرغم من كتابته الشعر منذ الطفولة.
يرى عميد كلية الآداب في الجامعة الإسلامية في غزة الدكتور محمود العامودي أن الشهيد المقادمة كان ((حالة نادرة في حركة الوعي الفلسطيني منهجاً في عقله وعقيدة في قلبه وتضحية في حياته، فكان لذلك نموذجاً يستحق أن نقف عنده تفكراً وتأملاً لكلماته واقتداءً بسلوكه)).
أما الدكتور يوسف الكحلوت رئيس قسم اللغة العربية بالجامعة الإسلامية في غزة فيلاحظ أن الشهيد استطاع ((أن يثري عقولنا بمضامين فكرية شتى كانت قد أنتجتها تجربته الخاصة فجاءت صادقة ومعبرة.. مما مكن لهذه التجربة الحضور الواسع في ساحة الأدب وفي ذهن المتلقي)).
رئيس منتدى أمجاد الثقافي الدكتور عبد الخالق العفّ؛ أستاذ الأدب والنقد في الجامعة، اعتبر أن لشعر القائد الشهيد أثراً انفعالياً في نفس المتلقي ((لأن نبض الحياة قد سرى في شرايين الكلمات بعد أن استشهد قائلها في سبيلها)).
ويلفت الدكتور كمال غنيم أستاذ الأدب والنقد في الجامعة الإسلامية إلى أثر السيرة الجهادية للمقادمة الذي قضى خُمس حياته في السجن انتصاراً للحق، وكتب إحدى عشرة قصيدة من أصل اثنتي عشرة في السجن. حيث أن قصائده ((حملت طابعاً إنسانياً وجدانياً خاطب فيها أبناءه وأمته بأسلوب عاطفي رائع)).

ويشدد الدكتور حماد أبو شاويش على القيم الإسلامية في شعر المقادمة، خاصة الباعث الديني الذي خلق التجربة في نفس الشاعر متمثلاً بالبيئة والنشأة وصدق التجربة، فهو فارس السيف والقلم.
ويضيف الدكتور عبد الرحيم حمدان أن القيم الإسلامية في ديوان ((لا تسرقوا الشمس))، والتي تمثلت في الصبر والتوجه إلى الله بالدعاء ومناجاته والصمود والتحدي..
ويتناول الدكتور يوسف رزقة في مبحثه عن شعر المقادمة في ندوة جرت في الجامعة الإسلامية في غزة ((الرومانسية الإيمانية في الخطاب الشعري لديوان المقادمة)) بالوصف والتحليل والتفسير على مستوى الشكل والمضمون. وقارنها بالرومانسية الدنيوية المتمثلة في شعر أحمد زكي أبو شادي، وتطرق إلى قصيدته لابنته فاطمة ((على الشبك)) حيث كانت الطفولة أقوى في مواجهة الحياة من الأب.

 

 


ديوان ((تراتيل)) للشاعر الشهيد رامي سعد

تراتيل رامي امتداد لصلوات الدم حيث كانت الأغنيات نشوى بعبق الشهادة.. تراتيل روح تحلق في عالم علوي تعشق الموت وتغني للانتصار، حيث يمتد وجع الحروف ليشمل الوطن بكل معالمه ويحضن الأرض فتحضنه حين يهوي رامي يعتنق معشوقته البندقية.
يترجل رامي الشاب المتفوق والمنشد والخطيب المفوّه والفارس الشجاع.. تلميذ القائد الشهيد صلاح شحادة في الجهاد والشهادة وابن الجامعة الإسلامية.. زوج فنانة الكاريكاتير أمية جحا وأب الطفلة نور.
ولد رامي خضر سعد ابن حي الشجاعية سنة 1978، وتميز بتفوقه وذكائه وتوّج هذا التفوق بحصوله في شهادة الثانوية العامة على معدل 92.4%.
التحق بالجامعة الإسلامية كلية الهندسة، ولكنه ارتقى إلى العلى بشهادة الآخرة قبل أن ينال شهادة الدنيا بشهر واحد، تزوج أثناء الدراسة من فنانة الكاريكاتير المعروفة أمية جحا ورزقا بالطفلة نور.
تأتي التراتيل لتعبر عن عالم متخم بالألم ولكنه يهفو إلى النصر وينطلق بقوة إلى تحقيق هذا الحلم؛ حلم رامي بعالم آخر جسدته قصائد ديوانه الذي لم يكمله بعد فكانت دماؤه الطاهرة هي القصيدة الأخيرة.
يقول الدكتور كمال غنيم في مقدمة الديوان: ((ثورة رامي ظلّت تطلّ من خلال الألم بشكل كبير، فسعيه إلى تشخيص الواقع المؤلم ووضع اليد على مواطن الداء بشكل جريء لا يعرف الخور بقدر ما يعرف الاندفاع والاقتحام بمنزلة ثورة ورفض وتحريض على الفعل والمقاومة)).
تسعة وعشرون قصيدة هي ما حواه ديوان ((تراتيل)) تدور حول محور الألم وتقوم على الشكوى من الواقع، بدلالة عناوينها التي هي مفاتيح لعالم القصيدة، فقصائد (البحر, لن تهاجر الطيور, الموت, الردة, الظلمات, أواه يا بغداد).
ثم تأتي قصائد الصمود والتفاؤل في المرتبة الثانية (إليك فاطمة, حكاية وطن, المشهد, كربلاء فلسطين).
ويظل يتردد نداء رامي بالدفاع عن الحق السليب، ينادي أمة المليار وما من مجيب.. يشخص رامي الألم ويضع يده على الوجع وينادي بالتغيير، ليس بالكلمات فقط بل يترجم ذلك عملياً حين ينضم إلى كتائب القسام، فيعلن الثورة حروفاً ورصاصاً يمتد لهيباً فيحرق الطغاة.
وكما اشتهر عن رامي دقة التصويب في إطلاق النار، فقد كان قناصاً ماهراً، فأظهر ديوانه دقة التصويب في اختيار موضوعاته وقصائده. فقد كانت قصيدته أشهر ما قيل في رثاء الشهيد طارق أيوب مراسل الجزيرة في العراق، وكانت عن كلمات طارق الخيرة وطلقاته الأخيرة، فكان يرثي شهيداً لحق به بعد أقل من شهر.
ابن الشيخ صلاح شحادة كما أحب الشيخ أن يطلق عليه، تربى على نهجه وتتلمذ على يديه. حارب رامي في كل الميادين التي تواجد بها وبما حباه الله من مقدرات في الخطابة والكتابة والشعر، وأخيراً بالرصاص كتب رامي القصيدة الأخيرة والتوقيع الأخير، وذلك حين اجتاح الصهاينة حي الشجاعية بغزة وحاصروا منزل عائلة ((أبو هين)) فهب رامي دفاعاً عن الحي ومساعدةً لإخوانه هناك. واستشهد أثناء إطلاقه النار، وسقط على وجهه ممسكاً بندقيته بكلتا يديه، فكان العناق الأخير للأرض والبندقية هناك مع الأحبة.
شيخي صلاح
نور أطلّ من الدياجير الفراح
أبتي الذي لا لن يغيرني الرواح
دقات قلبي في لياليّ الملاح
كيف السبيل إلى لقاك

بعد استشهاد رامي وتكريماً لذكراه قامت الرابطة الأدبية بمركز العلم والثقافة بمخيم النصيرات بجمع أشعار رامي وطباعتها في ديوان كان قد اختار عنوانه من قبل وسماه تراتيل, حوى الديوان تسعاً وعشرين قصيدة، تبعه ما قيل عن رامي من شعر ومقالات لمن أحبوه، جاء الديوان وملحقاته في 131 صفحة من القطع الصغير.
 

حــروف




ف ((فلسطين.. التاريخ المصوّر))، كتاب يدعوك لقراءته ويدعوك لاقتنائه، فهو من الكتب التي يجب أن تكون من أركان مكتبة الأسرة المسلمة عامة والفلسطينية خاصة.
مؤلف ومنسق الكتاب د. طارق سويدان، سار في هذا الكتاب على نهجه الإبداعي الذي قاده في المجتمع الإعلامي العربي، فأصدر الكتاب عن مؤسسته ((الإبداع الفكري))، ليكون أحد النماذج التي تستحق الجهد الإبداعي الذي بذله.
في هذا الكتاب الذي يشكل دراسة تاريخية متسلسلة منذ بدء التاريخ وحتى أحداث الساحة بالصور، بذل فيه مؤلفه جهوداً مميزة، فأصدره بثوب إخراجي مميز وغير معتاد في الكتب الموسوعية، فكان مربع الشكل، موثقاً بغزارة الصور، ضاماً كل موضوع في مربع مستقل بإخراج جرّب فيه تسعة نماذج إلى أن توصّل لهذه الطريقة.
في كتابه الذي اعتمد فيه نحو 100 مرجع ومصدر عربي وأجنبي، يوثق بالصور لتاريخ فلسطين منذ فجر التاريخ حتى يومنا هذا في خمسة أبواب تضم اثنين وعشرين فصلاً تسبقهم الفهارس والمدخل والتقديم وفضل الأرض المباركة.
- الباب الأول: فلسطين قبل الإسلام.
- الباب الثاني: فلسطين في العهد الإسلامي.
- الباب الثالث: العهد العثماني وحكم الإنجليز.
- الباب الرابع: فلسطين تحت الاحتلال اليهودي.
- الباب الخامس: الانتفاضة والسلام.

ويختم الدكتور سويدان بنعي الشهيد الشيخ أحمد ياسين، الذي استشهد بعد مرحلة طباعة الكتاب وقبل تجليده، فكان آخر خبر يوثقه الكتاب في طبعته الأولى.
وحول نجاح الفكرة أكد لنا الدكتور سويدان، أنه ربما أوجس خيفة من فشل الفكرة إلا أن النجاح الباهر ونفاد الكمية التي طبعها (20 ألف نسخة) خلال ثلاثة أشهر، دفعه إلى المباشرة بإصدار الطبعة الثانية من الكتاب.
وفي سياق متصل بدأ الدكتور سويدان بإعداد كتاب عن الأندلس.. التاريخ المصوّر، على غرار كتابه عن فلسطين.
هذا المشروع المهم الذي يحسب للدكتور سويدان في سلسلة إبداعاته، صدر أيضاً في ألبوم أشرطة صوتية.
لعلّ نتائج هذا الإصدار تصل إلى الذين أهداهم د. سويدان كتابه من الشهداء والمناضلين والمقاومين من ((شبابنا وبناتنا جيل الغد المشرق، لنتعلم كيف نصنع الأمجاد))..

 

ص صدر عن الرابطة الاجتماعية لأهالي الظاهرية كتاب بعنوان ((الظاهرية التحتا.. قرية من أرض الرسالات))، الذي أشرف على جمعه وترتيبه الأستاذ سليم حسني زيد.
يتحدث الكتاب عن قرية من قرى الجليل الأعلى شمالي فلسطين، والتي اقتلع منها أهلها بسبب الإرهاب الصهيوني عام 1948. وقد تضمّن الكتاب معلومات وصوراً ووثائق تثبت ملكية الأرض لأهلها الشرعيين وانتماء أصحابها إليها مهما بعدت المسافات وطال الزمن.
ويعتبر الكتاب مرجعاً ووثيقة عمل المؤلف فيها على توثيق اسم القرية وإحداثياتها، وتاريخها وتراثها، بما استطاع جمعه ممن بقي حياً من أهالي القرية وموقعها وتوزيع بيوتها، وآثارها ومزروعاتها وصناعاتها اليدوية، وعادات أهلها في المواسم والأعياد والأفراح والأتراح والأمثال، ومقاومة أهلها للاستعمار البريطاني والإرهاب الصهيوني.
يأتي هذا الكتاب لينضم إلى سلسلة كتب القرى الفلسطينية التي ستبقى شاهداً على أن وراء أرض فلسطين شعب يطالب بها. وللرد على المقولة الصهيونية الشهيرة: (الكبار يموتون والصغار ينسون) بمقولة: (الكبار يحكون والكتّاب يوثقون والأطفال يحررون بإذن الله).


ع عن ((مركز دراسات الوحدة العربية)) في بيروت، صدر كتاب ((احتلال العراق: الأهداف – النتائج – المستقبل)) ضمن سلسلة كتب المستقبل العربي (32)، لمجموعة من الباحثين.
يشكّل غزو العراق واحتلاله من قبل القوات الأمريكية – البريطانية، منعطفاً حاسماً وخطيراً في التطور السياسي للعراق ولمجمل المنطقة العربية والعلاقات الدولية، فهو يمثّل مقدمة دراماتيكية لهجمة استراتيجية شاملة على مجمل الوطن العربي..
واليوم، وبعد أكثر من سنة على الاحتلال، إذ يحاول الشعب العراقي أن يدافع عن وجوده واستقلاله ووحدته ببسالة وطنية نادرة، فإن الأمّة العربية وأمم العالم أجمع، مطالبة بالبناء على هذه الصحوة الوطنية العراقية، من خلال اجتراح ردود سياسية فعّالة تكفّ الاندفاعة العدوانية الأمريكية المنفلتة. من كل عقال، وتفرض عليها قيد القانون الدولي.
تنصرف مادة هذا الكتاب، إلى تناول تلك القضايا جميعاً التي أثارها الاحتلال، ومجمل الذيول والتداعيات التي أطلقها على غير صعيد في الداخل العراقي وفي العالم العربي، كما في المحيطين الإقليمي والدولي. ويقع الكتاب في 358 صفحة من القطع الكبير.

ك كتاب ((القلم والسيف)) عبارة عن حوارات أجراها دافيد بارسميان مع المفكر الفلسطيني الراحل إدوارد سعيد، يتناول فيها قضية الأرض والكيان ((فلسطين (إسرائيل))). ويتناول فيها طفولته والإطار الثقافي الشرقي لجميع الأديان في القدس. وفيه مقاربات لسعيد (من وجهة نظره الغربية) حول ازدواجية المعايير، وعنصرية القوانين بين الفلسطيني واليهودي.
وفي نقده لأيديولوجيا وبنى وممارسات (إسرائيل) الانعزالية يضايق مؤيديها، إن ((قانون العودة)) يُمنح لليهودي في فلسطين بينما يحرم إدوارد سعيد من حقه الطبيعي في الانتماء إلى حيث ولد وعاش أسلافه لقرون قبل اختلاق (إسرائيل). النضال لأجل فلسطين له معنى بالنسبة إليه ضمن هذا السياق فقط.
تدين وجهة نظر سعيد إلى حد كبير التجربة الفلسطينية. وهو يحقق عبر المعاناة وتجربة الطرد من الوطن وعياً شاملاً.
ترجم الكتاب توفيق الأسدي، وصدر عن دار كنعان في دمشق.

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003