|
*
بيانات مزوّرة
تقوم جهات معنيّة بكتابة بيانات تنسبها زوراً إلى حركة من تسميهم ((أنصار
حماس)) وغيرها من الأسماء الكاذبة. مصادر في حماس قالت بأنها تمكنت من
الاستدلال على الجهات التي توزّع هذه البيانات بهدف إيقاع الفتنة بين أوساط
حماس من جهة، وبين حماس وأطراف حليفة وصديقة من جهة أخرى.
المصادر امتنعت عن تحديد الجهات المعنية حرصاً على المصلحة الفلسطينية العليا!
*
مماطلة
لا تزال السلطات المصرية تماطل في الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين العشرة في
سجونها. مصادر فلسطينية أشارت إلى أن المعتقلين تمّ توزيعهم على عدة سجون بعد
الضجّة الإعلامية التي أثيرت حولهم. وتبدي المصادر تخوّفها من أن التأخّر في
إطلاق سراحهم يعود إلى رغبة السلطات المصرية في جعلهم جزءاً من عملية التفاوض
مع الفصائل الفلسطينية!
*
تناقضات
في الوقت الذي كان حكم بلعاوي وزير داخلية السلطة الفلسطينية ينهي زيارة للأردن
معتذراً لحكومتها عن تقرير أصدره أحد مراكز الدراسات التابع للسلطة الفلسطينية،
يتضمّن معلومات تشير إلى أن أوضاع اللاجئين في الأردن هي أسوأ أوضاع اللاجئين
في العالم، كان د. زكريا الآغا رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير
الفلسطينية ينفي فيه اعتذار السلطة الذي نشر في الصحافة الأردنية، ويتهم الصحف
الناشرة باختلاق المعلومات!
*
ليالي ألف ليلة
شهدت القاهرة خلال شهر حزيران/يونيو الماضي حفل زفاف شبّهه بعض حضوره بأنه من
ليالي ((الألف ليلة)).. طرفا الزواج هما: علي نجل (علي حسن سلامة) قائد جهاز
الاستخبارات العسكرية الفلسطينية، الذي تم اغتياله في بيروت، ودينا الغلاييني،
وهي أردنية من أصل فلسطيني مقيمة في القاهرة.
الجدير بالذكر أنّ جورجينا رزق (التي حازت على لقب ملكة جمال الكون) قبل زواجها
من أبي حسن سلامة هي والدة علي، وهي تقيم في القاهرة منذ سنوات عديدة.
*
العوم في تل أبيب
((أنت تروح تعوم في تل أبيب، وبعدين تيجي توجّع دماغنا بأسئلة حول العلاقات بين
مصر وإسرائيل))...
هذا هو جواب د. فتحي سرور رئيس مجلس الشعب المصري على سؤال وجّهه محمد بدرشيي
أحد أعضاء المجلس بعد زيارته إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.
*
احترام رموز السيادة بالقوة!
طلب وزير الداخلية الأردني من رجال الشرطة زيارة جميع مقرّات الأحزاب الأردنية
للتأكد من رفع الأعلام الأردنية على مقارها، وتعليق صور الملك الحالي (عبد الله
الثاني) والملك الراحل (حسين بن طلال) داخل المقار. وبرّر الوزير الإجراء بأنه
يصبّ في احترام ما أسماه برموز السيادة!
*
شهداء كويتيون في العراق!
رغم المزاج الكويتي العام والشعبي المؤيّد للسياسة الأمريكية في العراق، خلافاً
لما هو عليه الحال في كافة البلدان العربية، فإن العشرات من الشباب الإسلاميين
الكويتيين بدأوا بالتسلل إلى العراق والانضمام للمقاومة العراقية المناوئة
لقوات الاحتلال الأمريكي وحلفائها. وقد أُعلن حتى الآن عن استشهاد ما لا يقلّ
عن أربعة كويتيين!
|