|
السياحة الإسرائيلية تخسر عشرة مليارات دولار
أعلنت نقابة منظمي السياحة القادمة إلى الكيان الصهيوني، أن خسائر هذا القطاع
منذ اندلاع انتفاضة الأقصى، في التاسع والعشرين من أيلول/سبتمبر 2000 وحتى
نهاية العام 2003، بلغت نحو 8 ملايين سائح، وهو ما يعادل مدخولاً بقيمة 10
مليارات دولار.
وخسرت السياحة الإسرائيلية في العام 2001، نحو 2.2 مليون سائح، وفي العام
التالي نحو 2.3 مليون سائح، فيما خسرت في العام 2003 نحو 2.5 مليون سائح.
ويُدخِل كل سائح إلى الاقتصاد الإسرائيلي ما معدله 1200 إلى 1300 دولار، وهو
مبلغ يشمل المصاريف، التي تنفق في المطاعم والفنادق وأماكن الترفيه والسفريات
والدخول إلى المواقع السياحية وغير ذلك.
وقال رئيس نقابة منظمي السياحة القادمة شموئيل ماروم، إن ((هذا القطاع يتكبد
الخسائر خلال السنوات الثلاث الأخيرة، مقارنة بالأرباح، التي كان يفترض أن
نجنيها لو لم تندلع الانتفاضة. يصل إلينا ما معدله مليون سائح في السنة، وهذا
سيء)).
وأضاف ماروم ((يصعب اليوم إعادة شركات سياحة عالمية كبرى للعمل في (إسرائيل)،
فهذا أمر يستغرق سنتين إلى ثلاث سنوات، ويكلف الملايين)).
وأوضح ((لقد تم استدعاء مندوبين عن جميع شركات السياحة الرائدة في العالم. وفي
حال حضرت هذه الجهات المؤتمر، وتكلل بالنجاح، فقد يكون هذا بمثابة رافعة
لانتشال قطاع السياحة القادمة. لكن من المهم التذكير بأنه ستنقضي سنتين إلى
ثلاث سنوات حتى تتمكن هذه الشركات من إحضار السائح الأول إلى (إسرائيل) هنا)).
اعتراف إسرائيلي بفشل الأجهزة الأمنية
اعترف آفي ديختر رئيس جهاز الأمن الداخلي الصهيوني ((الشاباك)) بسقوط تسعمائة
قتيل إسرائيلي في العمليات الفدائية التي نفّذتها قوى المقاومة الفلسطينية منذ
انطلاق انتفاضة الأقصى في التاسع والعشرين من أيلول/سبتمبر 2000.
وقال دختر أمام مؤتمر هرتسليا، لدى تطرّقه لسنوات انتفاضة الأقصى الثلاثة
الماضية، إن ((901 إسرائيلياً قُتلوا جراء عمليات نفّذها فلسطينيون،80% منهم من
المستوطنين و20% الآخرين من قوات الجيش والشرطة))، أضاف: ((لقد فشلت (إسرائيل)
في تجفيف مصادر الوسائل القتالية في السلطة الفلسطينية)).
وأضاف يقول: ((إنه يمكن القول، وباستقامة، إن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لم
تزوّد السكان بمنظومة الدفاع الملائمة لهم))، مشيراً إلى أنه تم إفشال ثلاث
عمليات انتحارية في يوكنعام، روش هعاين وفي وسط (إسرائيل)، خلال الأيام العشر
الماضية.
نجاة نائبين صهيونيين من قصف المقاومة
قالت مصادر في فلسطين المحتلة إن نائبين إسرائيليين كادا أن يُقتلا بقذائف
أطلقتها ((سرايا القدس)) على مستوطنة في قطاع غزة. أضافت المصادر أن النائبين
نجيا من عمليات القصف التي وقعت يوم الاثنين 15/12/2003. وكانت ((سرايا القدس))
قد تبنت قصف المستوطنة بإحدى عشرة قذيفة ((هاون)).
وأضافت هذه المصادر أن عضوي البرلمان يوري آريل وإيهود ياتوم كانا يقومان
بزيارة تضامن لمستوطنة ((نتساريم)) عندما بدأت قذائف الهاون تتساقط من حولهما.
وزعمت هذه المصادر أن آريل وياتوم لم يصابا بأذى نتيجة سقوط القذائف، مشيرة إلى
أن أكثر من أربعين قذيفة هاون سقطت على المستوطنات اليهودية في قطاع غزة خلال
ثلاثة أيام.
انسحاب تدريجي للمستوطنين من القدس
جاء في معطيات نشرها ((معهد القدس للبحوث الإسرائيلية)) أن هناك ميلاً ثابتاً
لمغادرة المستوطنين اليهود سواء كانوا من العلمانيين أو المتدينين القدس
الغربية.
وحسب المعطيات التي طرحت، ففي العام 2002 غادر القدس نحو 16.400 يهودي، مقابل
نحو 16 ألف في العام 2001. وبالمقابل وفدَ إلى المدينة 9.700 نسمة فقط، مقابل
10.100 في السنة التي سبقتها. ومنذ عام 1990 غادر المدينة 207.4 ألف نسمة،
وبالإجمال خرج من المدينة في هذه السنوات 81.7 ألف نسمة.
ويشكل عدد المستوطنين اليهود في القدس نحو 9% من إجمالي اليهود في مختلف أرجاء
الكيان الصهيوني؛ أما المواطنون العرب فيشكلون 18% من إجمالي العرب في فلسطين
المحتلة عام 48. و39% من الأهالي يسكنون في الأحياء الجديدة التي أضيفت إليها
بعد احتلال شطرها الشرقي عام 1967.
وذكر أن الهجرة السلبية لليهود هي إحدى الأسباب التي جعلت وتيرة زيادة
المستوطنين اليهود في القدس أقل من وتيرة ارتفاع عدد المواطنين العرب.
فالمستوطنون في القدس ازداد عددهم في العام 2002 بمعدّل 0.9%، فيما ازداد عدد
المواطنين العرب بمعدّل 3%. وفي العام 2002 كانت وتيرة ازدياد العرب أكبر
بمعدّل 3.3% من وتيرة ازدياد عدد المستوطنين اليهود.
الجبهة الشعبية: عملية تل أبيب جزء من الرد
أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيان لها أن العملية التي نفّذها الشهيد
سائد حنفي في تل أبيب هي بداية الرد على قتل العدو الصهيوني اثنين من كوادر
الجبهة في نابلس. وقالت الجبهة أن العمليات ستتواصل ضد الاحتلال.
وتبنّت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير
فلسطين العملية. وقالت إن منفّذها هو الشهيد سائد حنفي من قرية بيت فوريك قرب
نابلس. وفجّر الشهيد نفسه في محطة للحافلات في وسط تل أبيب ما أدى إلى مقتل
أربعة من الإسرائيليين ثلاثة منهم من الجنود وإصابة العشرات.
وجاءت عملية الجبهة الشعبية بعد يوم من اجتياح إسرائيلي لمخيم يبنا قرب مدينة
رفح في قطاع غزة، أدى إلى استشهاد عشرة فلسطينيين وتدمير عدد من المنازل.
بعد عملية تل أبيب سارعت حكومة العدو كعادتها إلى معاقبة المدنيين فأعلن الناطق
باسمها آفي بازنر قيام السلطات الإسرائيلية بإغلاق المناطق الفلسطينية بالكامل
وسحب تصريحات التنقل والامتناع عن تقديم ما أسماه ((التسهيلات)) التي منحتها
حكومته للفلسطينيين.
|