|

































| |
|
بريد القراء |
هنيئاً بالشهادة يا هنادي
هنيئاً بالشهادة يا هنادي
فديتك بالطريف وبالتلاد
تزف لنا بشارتها هنادي
تخاطبنا ومن حيفا تنادي
هلموا قد أهلّ الوعد فينا
فخلف الصخر والشجر الأعادي
وهذا الغرقد الملعون أضحت
خمائله تمزقها الأيادي
فلا الجدران حول القدس تجدي
ولا جيش بعدته يفادي
كذا في سورة الإسراء وعد
تصدقه شهيدتنا هنادي
أصيبت في شقيق وابن عم
فقالت قد ورت بكما زنادي
تحلت بالقنابل يوم فصح
وفي ((مكسيم)) باغتت الأعادي
إلى الجنات والفردوس زفّت
وبالرضوان قد فازت هنادي
فإن ينسف لها العدوان بيتاً
تجرعه المرارة بالجهاد
فلو ثارت بنات العرب طراً
كما ثارت شهيدتنا هنادي
لجاء العز للعربان يجثو
وفكت من إسارتها بلادي
ولكن قد تقاسمنا شتاتاً
كقطعان جموعهم بداد
إذا ما الناس في الأسواق باعوا
تجارتنا تبور من الكساد
جبنّا عن مقارعة الأعادي
وكاثرنا يقارن بالجراد
غثاء قد عصينا الرب عدواً
فعاقبنا بعاقبة البعاد
إذا رفل الأعادي في سرور
فكسوتنا تسوّد بالحداد
هنيئاً بالشهادة يا هنادي
فديتك بالطريف وبالتلاد
محمد بن سعيد شركي
وجدة/المغرب
وصمة عار!
في الوقت الذي ((يستمتع)) المشاهد العربي بصور ومشاهد الدماء الطاهرة الزكية
التي تسيل بسخاء على ثرى فلسطين بسبب احتلال جرثومي بغيض، وفي الوقت الذي أصبح
فيه مشهد جنازة في رام الله أو غزة شيئاً اعتيادياً تماماً كإشهار أي منتوج
استهلاكي، وعندما وصل سعار المجرم أوجَهُ ضد أبناء الشعب الفلسطيني وخصوصاً
أبناء حماس، قادة سياسيين وعسكريين، تفاجأت الشعوب العربية الأبية الأمينة
بزيارة ألدّ أعداء الأمّة والشعب: الوزراء الصهاينة إلى أراضيهم.
لقد ثار الشعب الفلسطيني في 28 أيلول/سبتمبر 2000 ضد الاحتلال وثارت معه الأمّة
الإسلامية من الرباط إلى جاكرتا منددة بتدنيس باحة الحرم القدسي الشريف من طرف
((السيد)) شارون حسب –حسب تعبير وزير الخارجية المغربي!!. وسالت الدماء وقدّمت
فلسطين فلذات أكبادها أطفالاً وشباباً وشيباً ونساء. وها هي البلدان العربية
بلاد المجاهدين تفتح ذراعيها لمجرمي الحرب ومجرمي التاريخ، ضاربة عرض الحائط
بثوابت الشعوب العربية الأبية وثوابت الأمّة!.
آيت بمنالك عبد الإله
فاس/المغرب
عندما تنطق البندقية
فيما اتخذت مسيرة التطبيع مع كيان العدو منحاً تصاعدياً أثناء ما سمي باتفاق
(أوسلو) وبعده، وفيما بدأت وسائل إعلامنا المرئية والمسموعة تزف إلينا ((بشرى
السلام)) مع عدوّ لا يعرف للسلام أصلاً ولا معنى، جاءت مفاجأة الخامس والعشرين
من أيار/مايو لسنة 2000 كصفحة مضيئة لن ينساها العدوّ الصهيوني. هذه المفاجأة
التي صفعت كل المطبعين والمهرولين الذين نظّروا للزمن الصهيو-أمريكي في العالم
العربي والإسلامي، فجاء انتصار لبنان بجميع فئاته المقاوِمة الشعبية والرسمية
على السواء ضدّ الكيان الصهيوني ليبعث الأمل بانتصار العرب والمسلمين على
العدوّ الغاشم.
سيضاف إلى ذلك النصر تلك المواقف الواضحة والمبدئية والثابتة والصلبة التي
اتخذتها المقاومة اللبنانية بكافة فصائلها الصامدة تجاه القدس وفلسطين. لكن
المفارقة العجيبة التي نريد أن نسجّلها هي الصمت الرهيب الذي تدثّر به أصحاب
الفن والغناء والطرب الذين لم يواكبوا انتصارات ولا هموم شعوبنا العربية
والإسلامية. فلم تتخذ الأصوات التي تزعم أنها فنية معاناتنا مادّة لفنها. إنما
راحت تعبث بأغان بعيدة كلّ البعد عن واقعنا، متلهية عما يهدّد مصيرنا ووجودنا.
ختاماً يمكن القول إنه عندما تنطق البندقية تصمت جميع الأصوات الأخرى.
بنيس حليم
فاس/المغرب
انتبهوا يا أهل العراق!!
انتبهوا يا أهل العراق من كيد المخابرات الأمريكية والموساد الإسرائيلي.
انتبهو يا أهل العراق من المؤامرة التي تحاك لكي يبعدوكم عن التعاطف مع
المقاومة المشروعة ضد الاحتلال الغاصب والذي لا يهمه سوى مصالحه في الدرجة
الأولى.
إن المتتبع لأعمال المقاومة يجد أن الأسلوب الأخير الذي تم به تنفيذ أعمال
التفجيرات في بغداد يحمل بصمة الموساد الإسرائيلي.. فهذا هو نفس الأسلوب الذي
كانوا ينفّذونه في بيروت لإشعال نار الفتنة بين اللبنانيين لكي تستمر الحرب
الأهلية بينهم. وكذلك الاغتيالات لقادة المقاومة في لبنان.
إن أعمال التفجيرات التي حدثت في بغداد تمت عن طريق سيارات مفخخة يتم تفجيرها
عن بُعد لضمان عدم وجود أية أدلة على من فعل ذلك العمل.. ويتم إلصاقه بالمقاومة
الباسلة لتحقيق الاغراض التالية:
1 – لقد كان المستهدف من تلك التفجيرات أفراد الشرطة العراقية وذلك لكي يتم
شحنهم واستبعاد أي تعاطف مع رجال المقاومة الذين يضحون بأنفسهم فداء للعراق.
2 – إيقاع خسائر ضمن المدنيين لاستغلالها إعلامياً ودولياً، بأن هؤلاء هم
مجموعة من الإرهابيين الذين يقومون بقتل المدنيين ويستهدفون المؤسسات الإنسانية
مثل الصليب الأحمر، وكذلك تحريض المواطنيين ضد رجال المقاومة.
3 – التغطية الإعلامية على أعمال المقاومة الحقيقية بحيث يتم بث تلك التفجيرات
وتجاهل ما يقع للأمريكيين من خسائر على يد أبطال المقاومة العراقية... وبذلك
يتم تهميشهم إعلامياً وصرف انتباه الجماهير إلى تلك الأعمال والتركيز على أن
الضحايا من المدنيين.
4 – خلق المبررات أمام الرأي العام العالمي والأمريكي خصوصاً بأن ما تقوم به
القوات الأمريكية هو محاربة الإرهاب وليس احتلال العراق، خصوصاً وأن الانتخابات
الأمريكية أصبحت قريبة.
إن ما يؤكد هذا الطرح هو أن هذا الأسلوب ليس أسلوب المقاومة العراقية التي
تستهدف القوات الأمريكية، والتي تعتمد على المهاجمة بالأسلحة المضادة للدروع
مثل الأر بي جي وغيرها والتي يستطيع الأفراد التنقل بها ومهاجمة تلك القوات.
إن المستفيد من تلك التفجيرات هو قوات الاحتلال.. فالضحايا عراقيون، وهو ما
يبرر حسب زعم الأميركيين ما يقومون به من أعمال قمع واعتقال تحت مسمى مكافحة
الإرهاب والاستغلال الإعلامي لتلك الأحداث.
لقد وُصفت العمليات بأنها عمليات استشهادية لكي يؤكدوا على أنها منفذة من قبل
المقاومة الإسلامية أو تنظيم القاعدة، مع العلم بأنه لم يتم العثور على أشلاء
من قام بالعملية.. وهذا ما يثبت كذبهم ويؤكد التفجير عن بعد.
إن الساحة العراقية مقبلة على أعمال كثيرة من هذه النوعية، فبعد فشلهم في إثارة
الفتنة بين الشيعة والسنة باغتيال محمد باقر الحكيم والتفجير الذي حدث في
النجف.. تغير الأسلوب ليستهدف عامة الشعب والشرطة.
فيا شعب العراق الأبي، إن التفافك حول المقاومة العراقية هو كل ما يخشاه الغزاة
المحتلين.. وهذه الأعمال هي لشعورهم بالخطر من تلك المقاومة وأنها بدأت تحقق
نتائجها.. وبدأ الشعب الأمريكي يتظاهر لكي يتم سحب القوات من العراق، وظهر كثير
من الساسة الذين ينتقدون وجود القوات في العراق.. فقليل من الصبر والضغط، سوف
ينسحبون ذليلين من العراق كما انسحبوا قبل ذلك من لبنان والصومال.
محمد الشيبي
السودان
أزهر الحنون
إلى الشهيد القسامي القائد محمود أبو هنود
نلملم الأوراق.. لا نهاية لأحلامنا ولا بداية لأحزاننا.. نجمع كل شيء ونهتف
لربيع واحد في هذه القلوب.. تُرى كم من الزهور نملك أن نزرع وكم منها يمكننا أن
نقطف.. معادلة صعبة في الأمل واليأس.. الشجاعة والخوف..
ما يعزي القلوب أن النبض ما زال مستمراً للنهاية، وإن ذبل كل شيء حولنا وإن
جفّ. ففي النبض حياة ما زالت جديدة وستبقى لأولئك الذين يحسنون عشق فلسطين..
يدركون جيداً كيف يحيون تحت سمائها دون خوف ولا وجل ولا رهبة. نفتقد دوماً
معاني الفرح الذي ننسجه على زوايا القلب منذ زمن.. ولكن لماذا نرحل وإلى أي
الدروب نمضي، خطواتنا تائهة في عالمنا الذي لم نعد ندرك أي عالم نحياه، نحيا
لنتحدى.. نتحدى من؟؟ نقاتل من؟؟ وأي طموح نسعى إليه في هذه الحياة وفي هذا
الرحيل الحزين.. في تشرين الثاني.. حيث يرحل الأحبة سريعاً.. في هذا الظل الذي
يمتد.. ظل عدو قاتل يعتصر كل شي.. يمتد.. ليتّسع.. ويبتلع كل شيء من الغرب إلى
الشرق.. ومن الأرض إلى الفضاء.. إلى باطن الأرض.
ما عادت الأرض ملكاً لأحلامنا يا محمود.. فالظل يمتد.. يلاحقنا.. ولا نملك سوى
الرصاص والحجارة ربما.. وقبل كل هذا.. نملك أحزمة متفجرة وقنابل يزهر من خلفها
حنون لا يموت.. وحين يحيط الموت بنا من كل جانب ويأخذنا إلى دروب أكثر
اتساعاً.. نحمل ماضينا معنا ونسير.. ويلاحقنا ذلك الظل.. ليقتل فينا براعم لم
تزهر بعد..
في أعماقنا ما يدعو للاستمرار.. الاستمرارية أن نضرب بعرض الحائط كل الأحزان
ودوائر اليأس والسقوط.. أن نلغي كل ما يدعونا للإحباط.. الاستمرارية تتطلب منا
أن نلعق الدماء التي تسيل عن جباهنا وأكفّنا ونسير كي لا يقتلنا ذلك الظل الذي
يضحك ويقهقه وهو يرانا نخسر الشهداء رويداً رويداً.. ونحن لا نخسر لأن الحنون
يزهر دوماً.. نحن ننتصر يا محمود وهم يخسرون، الحمقى دائماً يخسرون.. الغزاة
يخسرون.. والأبطال دائماً ينتصرون.
روزيتا يعقوب
فلسطين
|
| |
|