|
* بدون تعليق
في تقرير لها عن حوار القاهرة، ذكرت جريدة ((الحرية)) لسان حال الجبهة
الديمقراطية في عددها يوم 20/12/2003 ما يلي: ((.. كما لاحظ المراقبون أن سياسة
التمحور التي اتبعتها السلطة وعدد من الفصائل من جهة، وحركة حماس من جهة أخرى
مع عدد آخر من الفصائل، أسهمت في خلق حالة من التخندق، حاولت الجبهة
الديمقراطية لتحرير فلسطين، عبر المبادرات التي قدّمها وفدها أن تخفّف من
تأثيرها ودفع الحوار إلى بعض النتائج الإيجابية، لكن استقالة بعض الفصائل
المسمّاة رئيسية من دورها حال دون إضعاف التخندق كما عطّل وصول الحوار إلى
اتفاقات محدودة..)).
* ليلة زفافه!
وصف ياسر عبد ربه ليلة التوقيع على وثيقة جنيف بأنها تشبه ليلة زفافه، وأنه لا
يريد لأحد أن يفسد عليه هذه الليلة العظيمة!
* استجواب
استجوبت الأجهزة الأمنية المغربية الدكتور عبد الكريم الخطيب الأمين العام لحزب
العدالة والتنمية، والدكتورأحمد الريسوني الرئيس السابق لحركة التوحيد والإصلاح
وذلك لمساءلتهم حول الأموال التي جمعها الحزب لصالح حملة ((ائتلاف الخير))،
التي تقدم الدعم للشعب الفلسطيني!
* باقي 14!
بعد اعتقال الرئيس العراقي السابق صدام حسين، بقي على قائمة المطلوبين لقوات
الاحتلال الأمريكية أربعة عشر مسؤولاً عراقياً من أصل 55 شخصاً. أبرز المطلوبين
الذين لم يُلقَ القبض عليهم هم : عزة الدوري(نائب صدام)، طاهر حبوش (مدير
المخابرات)، سبعاوي إبراهيم (الأخ غير الشقيق لصدام).
* اسم شارع!
رغم اللقاء الذي تم في جنيف بين الرئيس الإيراني محمد علي خاتمي ونظيره المصري
محمد حسني مبارك، فإن العلاقات الدبلوماسية الكاملة لم تعد حتى الآن، حيث تصرّ
مصر على تغيير اسم شارع (خالد الإسلامبولي) الموجود في طهران لإعادة العلاقات
الكاملة بين البلدين! مصادر مطلعة تشير إلى أن الحكومة الإيرانية تفكّر بتغيير
إسم الشارع إلى (محمد عبده)، وهو أحد كبار العلماء المصريين السابقين، وقد قام
بتحقيق كتاب (نهج البلاغة)، الذي يضم خطب الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
* اتهام
وجّه غسان الشكعة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس بلدية
نابلس المعيّن، الاتهام إلى أربعة أشخاص ينتمون إلى كتائب شهداء الأقصى بأنهم
وراء اغتيال شقيقه (أحمد براق الشكعة). وقالت مصادر مقربة من الشكعة أن الأربعة
الذين يتهمهم الشكعة هم: ناصر جمعة، جمال نابلسي، معزوز عكوبة، نضال مزهر.
والجدير بالذكر أن المستهدف كان غسان الشكعة، ولكن الأمر التبس على القتلة، إذ
كان أحمد براق يقود سيارة شقيقه غسان.
* موقف شجاع
تعرّض عبد الهادي المجالي رئيس مجلس النواب الأردني إلى ضغط شديد من مسؤول
أردني كبير اتصل به قبل انتخابات رئاسة المجلس التي فاز فيها المجالي بالتزكية،
حيث طلب منه المسؤول فكّ تحالفه مع كتلة حزب جبهة العمل الإسلامي، وأنهم
سيقدمون له الرئاسة على طبق من ذهب. المجالي رفض هذه الضغوط وأصرّ على المضي في
تحالفه.
|