فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Jan2004
PDF نسخة
ولنا كلمة
وراء الأخبار
دفاتر فلسطينية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير 3
أخبار وتقارير4
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
تقرير
شؤون العدو
تحليل
الملف1
الملف2
رأي - حوار القاهرة
شؤون عربية1
شؤون عربية2
شؤون عربية3
شؤون دولية
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
رأي-د.الرنتيسي
أنشطة
قضايا
بريد القراء
أقوال وأرقام
وجوه
مع الغروب
لوحات فنية

 

شؤون عربية1

شخصيات تتحدث عن القانون الأمريكي لمحاسبة سوريا
دمشق: قانون العقوبات جاء بسبب دعم سوريا لمقاومة الشعب الفلسطيني


دمشق/إياد ناصر
فيما شدد الرئيس السوري بشار الأسد في أول ردّ فعل على توقيع الرئيس جورج بوش على قانون محاسبة سوريا على وجوب إجراء حوار صريح وبنّاء بين دمشق وواشنطن لمعالجة الأمور ومن خلال العودة لأسبابها, أكدت دمشق أن قانون العقوبات جاء بسبب دعم سوريا لمقاومة الشعب الفلسطيني.
ورأى مصدر سوري مطلع أن توقيع هذا القانون يضيف عقبة جديدة في وجه تطوير العلاقات السورية الأمريكية. مضيفاً أنه مع توقيع هذا القانون بذريعة دعم سوريا للإرهاب الذي تدينه بشدة وتتعاون بجدية في مكافحته وبهذا يكون الرئيس الأمريكي قد أضاف عقبة جديدة أمام تطوير العلاقات بين البلدين إذا ما تمّ البدء بتنفيذ بنوده التي تُرك له اختيار ما يرتئيه منها خلال الشهور الستة القادمة.
هذا وتزامن توقيع الرئيس بوش على القانون مع زيارة لوفد من الكونغرس الأمريكي برئاسة رئيس لجنة الأمن القومي السيناتور كريستوفر كوكس إلى دمشق ولقائه مع الرئيس السوري بشار الأسد الذي شدد خلال اللقاء على وجوب إجراء حوار صريح وبنّاء بين دمشق وواشنطن لمعالجة الأمور ومن خلال العودة لأسبابها كما قال الناطق الرئاسي السوري. وأشار تعليق إذاعة دمشق أن إلغاء أو إضعاف أسلوب الحوار في حل القضايا العالقة بين الدول واعتماد أسلوب الضغوط في فرض سياسات ترتبط بمصالح دولة تمتلك نفوذاً وقوة أحادية الجانب قد لا ينجم عنها غير دفع الأمور باتجاه توتير الأوضاع بدلاً من البحث عن قواسم مشتركة لتحقيق الاستقرار المبني على أسس التعاون والمصالح المشتركة. واتهم التعليق السوري الإدارة الأمريكية بأنها تدفع بالمنطقة باتجاه عدم الاستقرار بسبب تبنيها للمعايير المزدوجة.

السيد محمد حسين فضل الله:
فرض السيطرة على الشعوب

ومن جهته قال العلامة السيد محمد حسين فضل الله: لقد كان قانون محاسبة سوريا في خلفيته السياسية قانوناً إسرائيلياً حرّكته القوى الداعمة والمؤيدة والخاضعة للكيان الصهيوني في مجلسي النواب والشيوخ في أمريكا، وانطلقت به الإدارة الأمريكية التي تمثّل العقدة العميقة المتشنجة من كل شيء عربي أو إسلامي، ولا سيما بالنسبة إلى سوريا التي تتركز على أساس المبادىء العامة التي تتصل بقضايا الأمّة مثل القضية الفلسطينية التي تحملت مسؤوليتها حتى عانت الكثير من ذلك, هكذا القضية اللبنانية التي قدّمت التضحيات من أجلها, وهكذا عملت على دعم كل القوى المجاهدة من أجل الحرية والاستقلال وصنع القوة في كل المجالات العامة التي ترفع من شأن الأمّة. وبهذا فإن أمريكا في قرارها هذا الذي تحوّل الآن إلى قانون، تعمل للضغط على سوريا تحت العنوانين اللذين حاولت أن تستخدمهما للسيطرة على كل مواقع الشعوب في العالم وهي عنوان الحرب ضد الإرهاب، الذي لم تفرق فيه بين حركة التحرر في مواجهة المحتل وحركة العدوان ضد الأبرياء ولم تقبل أن يناقشها أحد في العالم وهذا الذي جعلها تُدخِل القضية الفلسطينية في دائرة الإرهاب، فاعتبرت المجاهدين في فصائل المقاومة وبقية أفراد الشعب الفلسطيني منظمات إرهابية، وضغطت على الاتحاد الأوروبي لإصدار قرار مماثل ضد بعض هذه الفصائل، ولهذا فإنها تعتبر سوريا زوراً أنها تدعم الإرهاب لأنها تحتضن الشعب الفلسطيني الذي تتحرك فصائل الانتفاضة في داخله من خلال بعض قياداتها وبعض مسؤوليها، في الوقت الذي أكدت فيه سوريا أن وجودهم لا يمثّل وجوداً عسكرياً، ولكن أمريكا ليست مستعدة أن تقبل المنطق في الحوار بل إنها تفرض رأيها وتطلب ما تطلبه على أساس أنها هي التي تحكم العالم، وبذلك عملت أن تتحوّل إلى شرطي عالمي يفرض على الشعوب ما تريد بغض النظر إذا كانت الشعوب تقبل ذلك أو ترفضه. وهكذا عندما تسجل على سوريا دعم الإرهاب بسبب دعمها للمقاومة الإسلامية في لبنان والتي تقاوم في داخل لبنان من أجل تحرير ما بقي من الأراضي اللبنانية المحتلة، في الوقت نفسه فإن المقاومة الإسلامية مثلها مثل أي قوة عربية إسلامية لا بد أن تدعم الشعب الفلسطيني معنوياً ومادياً وما إلى ذلك, كما تتهم سوريا بأنها تسعى للحصول على أسلحة الدمار الشامل في الوقت الذي لا تقبل بأن يحاسب أحدٌ الكيانَ الصهيوني بأنه يملك ترسانة كبيرة من أسلحة الدمار الشامل وأسلحة كيمائية أو نووية.
إن المسألة الأساس هي أن أمريكا تريد من سوريا أن تقوي احتلالها للعراق وأن تدعم كل مخططاتها هناك، في الوقت الذي لا ترى فيه القيادة السورية بأن هذا ينسجم مع مبادئها، فالعراق للعراقيين وهي لا تملك أن تكون حرساً للاحتلال, والمسألة أن أمريكا تعمل على أن تضغط على الشعوب الحرة ولا سيما الشعوب العربية والإسلامية لأنها لا تريد أن يحصل أي شعب من هذه الشعوب على القوة، ولهذا فإنها تريد أن تسلبها كل عناصر القوة لتبقى (إسرائيل) هي الدولة الأقوى في المنطقة وتبقى أمريكا هي الدولة الأقوى في العالم وهذا ما ترفضه شعوبنا جملة وتفصيلاً.
أما عن الشق الثاني من قانون المحاسبة والمتعلق بلبنان تحديداً يقول سماحة العلامة فضل الله إن قضية لبنان هي قضية اللبنانيين أولاً وأخيراً, وقد أكد المسؤولون اللبنانيون أن مسألة الوجود السوري في لبنان هي قضية الاتفاق بين اللبنانيين وبين السوريين، ولذلك فالقضية متعلقة بلبنان والعلاقات السورية اللبنانية وليست علاقة احتلال؛ بل هي علاقة توافق سياسي وأمني حول هذا الموضوع. لذلك فإن الحق للبنان الدولة أن يطالب بذلك وقد أعلنت سوريا أنها مستعدة للدخول مع اللبنانيين في مفاوضات حول هذا الموضوع ورغب لبنان بذلك, إذا كان هناك من يعارض هذا الوجود من قبل بعض اللبنانيين فإن مجرد وجود معارضات مقابل وجود لبنانيين لهم الحق في الموافقة على هذا الوجود فإن هذا يخضع للنقاش والحوار بين اللبنانيين أنفسهم على المستوى السياسي وفي ظل العلاقات اللبنانية – السورية على المستوى الرسمي، ولا علاقة لأمريكا في هذا الموضوع لا من قريب ولا من بعيد.

الدكتور عماد الشعيبي:
كسر الإرادة عبر الضغط

ومن جهته رأى المحلل السياسي السوري د. عماد شعيبي أن توقيع الرئيس الأمريكي على قانون محاسبة سوريا يتأرجح بين الضغط وبين الحوار, مشيراً أن الهدف على ما يبدو هو تركيز الضغط، فهناك بعض الأشخاص في الإدارة الأمريكية استطاعوا إقناع الرئيس الأمريكي بأن الضغط على سوريا هو الطريق الوحيد لجعلها تتجاوب مع المتطلبات الأمريكية, وبناء عليه يحاولون أن يمارسوا لعبة كسر الإرادة عن طريق الضغط. وأشار د. شعيبي إلى أن مثل هذه اللعبة لن تنجح مع الطرف السوري الذي يعتبر أن التنازل مرة سوف يؤدي إلى التنازل عدة مرات وهنا تكمن المشكلة.
ورأى المحلل السوري أن الرئيس الأمريكي بوش لن يطبّق من سلة العقوبات إلا الشق المتعلق بعدم تصدير مجموعة من التقنيات ذات الاستخدام المزدوج مثل بعض أجهزة الكمبيوتر المتقدمة والبرامج ومحركات الطائرات وبعض المحركات الأخرى, وهذا بالأصل لا تستورده سوريا من الولايات المتحدة وبالتالي فهو تحصيل حاصل.
ولكن الشق المتعلق باختيار اثنين من العقوبات اختيارياً من أصل مجموعة من العقوبات على الأغلب أنه لن يستخدمها لأنه من ضمن العقوبات هو الاستثمار خارج الولايات المتحدة أي في سوريا، وهذا أمر سيضرّ بالاستثمارات النفطية التي وقعت وخاصة الأخيرة والمبشرة وأيضاً سيضر بالاستثمارات الأخرى المستقبلية. أما الشق الثاني والمتعلق بتخفيض التمثيل الدبلوماسي فهو غير وارد على الإطلاق لأنه علينا أن نتذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية لو أرادت ذلك لما عيّنت سفيرة في سوريا ووافقت على إرسالها منذ أيام قليلة, كما أن حصر حركة مندوبي سوريا في مجلس الأمن يُعتبر مخالفة لاتفاقية المقر، وهذا غير وارد لأن سوريا ليست متعرضة بالأصل إلى عقوبات دولية وإنما إلى عقوبة دولة.
بمعنى آخر لدينا سلّة للعقوبات الاختيارية مع الرئيس الأمريكي ستة أشهر للاختيار بينها, ويبدو أن هذه الأشهر الستة هي الممتدة منذ الآن وحتى أواخر الربيع المقبل بمعنى الدخول في تحمية الانتخابات الأمريكية الرئاسية المقبلة, وبالتالي يبدو أن التوقيع على القانون ليس أكثر من ضغط سياسي مُقَونن لا أكثر ولا أقل.
وأضاف د. شعيبي أنه على الأمريكيين أن يتذكروا أنهم إذا أرادوا استراتيجية خروج فعلية من العراق فإن عليهم أن يتعاونوا مع محيط العراق وبالأخص سوريا, بمعنى آخر فإن الولايات المتحدة تقطع الطريق معها على التعاون في حملة مكافحة الإرهاب وعلى ايجاد عناصر تواصل في الاستقرار في المنطقة, وعلى مساعدة الولايات المتحدة نفسها للخروج من المأزق الذي ارتكبته في احتلال العراق, ما يعني أن هناك مجموعة من القضايا ستنعكس سلباً على الولايات المتحدة مما يعني أن القانون ليس قانون معاقبة سوريا فقط بل يبدو كمن يعاقب نفسه أيضاً.

الدكتور هيثم الكيلاني:
وسائل للضغط

وقال المحلل السياسي الدكتور هيثم كيلاني: إن التوقيع هو وسيلة جديدة للضغط على سوريا من حيث إن الرئيس الأمريكي أعطى لنفسه صلاحيات حددها القانون الصادر من الكونغرس وهذه الصلاحيات تتيح له أن يقيّم الموضوع كله حسب تقديره للأمن القومي الأمريكي، وهذا يعني أن الرئيس بوش استعمل هذه الصلاحيات كوسيلة من وسائل الضغط على سوريا وبخاصة فيما يتعلق بالتهديد الأمريكي الجديد الخاص باتهام سوريا بأنها تُسلّل مجموعة من الإرهاب للمقاومة الوطنية.
أما عن انعكاس هذا القانون على سوريا فيرى الدكتور الكيلاني أن الانعكاس السياسي هو مهم في الدرجة الأولى, انعكاسه الاقتصادي سوف يتمثل في قطع وانخفاض التبادل التجاري بين سوريا والولايات المتحدة خاصة وأن هناك شركتين تنقّبان عن النفط في سوريا، وهاتان الشركتان سوف تتضرران من جراء هذا القانون, أما عن المصادقة على إرسال سفيرة أمريكية جديدة في نفس الوقت الذي يتم فيه المصادقة على قانون محاسبة سوريا الذي يطالب بتخفيض التمثيل الدبلوماسي، قال الدكتور الكيلاني: هذا تناقض واضح يقع فيه الرئيس الأمريكي من حيث اقتراحه إرسال سفيرة جديدة للولايات المتحدة إلى دمشق وبين توقيعه على قانون المحاسبة. واستبعد المحلل السياسي السوري أن تحذو الدول الأوروبية حذو واشنطن في تطبيق هذا القانون لأن أية دولة أوروبية لم توجّه اتهاماً مماثلاً لما وجهته أمريكا لسوريا.


المحلل فايز سارة:
لتحرّك دبلوماسي مضاد

أما الكاتب والمحلل فايز سارة فقد اعتبر قيام الرئيس الأمريكي جورج بوش بالتوقيع على قانون محاسبة سوريا خطوة لعلها أهم خطوات التصعيد في مسار العلاقات الأمريكية - السورية، ويضيف سارة طبقاً للمعطيات المعروفة، فإن الآثار المباشرة لقانون محاسبة سوريا ستكون محدودة على سوريا، حيث إن مستوى وحجم العلاقات الأمريكية - السورية محدود في الجانبين الاقتصادي والتجاري، وكذلك الحال في علاقات التعاون العلمي والتقني، إضافة إلى محدودية العلاقات السياسية. لكن ذلك لا يمنع من القول بأن الآثار غير المباشرة لهذا القانون قد تكون أكبر على سوريا، إذ إنه إضافة إلى العقوبات التي ستفرضها واشنطن على دمشق، فإن بعضاً من الدول، وربما مؤسسات اقتصادية دولية وإقليمية، ستنحو منحى واشنطن في التعامل مع دمشق سواء في خطوات هي تعبير عن أوراق حسن سلوك تُقدّم لواشنطن في الموقف من دمشق، أو نتيجة قيام واشنطن بالضغط على دول وشركات للمضي نحو مقاطعة سوريا وفرض عقوبات عليها، خاصة وأن تجارب كثيرة في علاقات واشنطن مع دول تعارض سياساتها قد سارت في هذا الاتجاه، كما هو حال العراق قبل احتلاله، وحالتي كوريا الشمالية وإيران.
ويقول سارة : إن الأساس في التصعيد الأمريكي إزاء سوريا، هو محاولة دفع الأخيرة إلى إحداث تغييرات في سياستها الخارجية، ولا سيما في موضوعين أساسيين، أولهما الموقف السوري من الصراع العربي - الإسرائيلي والتطورات الراهنة للقضية الفلسطينية، والثاني يمثله الموقف السوري من احتلال العراق، وفي الموضوعين ثمة وجود أمريكي قوي وفعال، يساهم إلى جانب (إسرائيل) في رسم ملامح المنطقة في (إطار) استراتيجية أمريكية عالمية، وقد لحظ قانون محاسبة سوريا ذلك بالقول إن القانون يهدف إلى فرض عقوبات تحرم سوريا من القدرة على مواصلة (سلوكها اللامسؤول)، وعدم تنفيذه يتطلب إفادة من الرئيس الأمريكي جورج بوش بأن سوريا لا تقدّم دعماً للإرهاب الدولي، وأوقفت دعمها لكل النشاطات الإرهابية داخل العراق، وسحبت كل قواتها من لبنان، وأوقفت إنتاج أو تطوير أو نشر أو امتلاك أو نقل أسلحة دمار شامل وصواريخ باليستية بعيدة المدى، وقدّمت تأكيدات يُعتدّ بها بأن سلوكاً كهذا لن يُعتمد في المستقبل، ووافقت على السماح للأمم المتحدة ومراقبين دوليين آخرين بالتحقق من هذه الإجراءات والتأكيدات.
ويرى المحلل السياسي السوري أن دلالات وآثار قانون محاسبة سوريا الأمريكي تفرض على الدبلوماسية السورية القيام بحملة مركزة لدى الدول العربية والإسلامية ودول العالم الأخرى بما فيها الدول الكبرى، لكشف لاقانونية القانون الأمريكي وأهدافه السياسية، وخاصة لجهة اعتباره سلوكاً يمكن لواشنطن ممارسته ضد أي من الدول التي تعارض سياستها أو تعترض عليها، مما سيكون له تأثير سلبي على العلاقات الدولية، ودفعها للدخول في نفق سياسة الإكراه والإجبار والقوة بدلاً من سياسة الحوار والتوافق في إطار الشرعية والقانون الدولي وتحت غطاء الأمم المتحدة. ويفرض البعد السياسي لقانون محاسبة سوريا في جانبه الدولي ضرورة انضمام جهود دول أخرى، وهيئات ومنظمات دولية إلى الحركة السورية في مواجهة قانون محاسبة سوريا، ليس فقط بسبب مخاوف تلك الدول من قيام واشنطن باستخدام ذات النهج مع دول غير سوريا، بل بسبب الخوف من أن يصير القانون الأمريكي منهجاً في السياسة الدولية، تتخذه دول أخرى مساراً في علاقاتها مع غيرها في سياسة الإجبار والإكراه.
وبطبيعة الحال، فإن تحرك الدول والمنظمات وجهودها في مواجهة قانون محاسبة سوريا، يمكن أن يشمل الساحة الدولية بما فيها من دوائر دبلوماسية ومنظمات وهيئات دولية، إلى جانب أوساط الرأي العام، دون أن يُستثنى من ذلك الداخل الأمريكي بما فيه من هيئات وفعاليات في الرأي العام، مما يساهم في كشف أهداف المشروع ومراميه، التي ستدفع الولايات المتحدة إلى فتح بوابة جديدة لتدخل أمريكي فجّ ومكلف على نحو ما هي عليه التدخلات الأمريكية، التي حدثت في أفغانستان والعراق وغيرها من بلدان عارضت أو اعترضت على سياسات القوة والإكراه الأمريكية الكثيرة والمرشحة للتزايد حتى في الدول الصديقة لواشنطن، كما في المملكة العربية السعودية ومصر، وقد تزايد التوتر في علاقاتهما مع واشنطن في العامين الأخيرين.

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003