يتزايد التضييق على
الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، ولا تزال الحركة
تتعرّض لملاحقة السلطات الصهيونية بحجج متعددة، بعد اعتقال الشيخ رائد صلاح
ورفاقه من ((رهائن الأقصى))، تقارير صهيونية عن بناء المساجد
..
العدو الصهيوني
يهاجم رفح بشكل إرهابي بحجة البحث عن أنفاق تهريب الأسلحة، فيدمر ويشرد
العائلات والنساء والأطفال، والمقاومة تتصدى ببسالة وتسطر إضاءات مهمة في
مسيرتها الجهادية..
القائد القسامي
المطارد إبراهيم حامد يخوض مواجهات بطولية مع الاحتلال، والمطاردة متبادلة
بالعمليات النوعية التي تنفذها خلاياه، والمطارد اللصيقة التي ظن العدو أنه
نال منه أكثر من مرة. ولكن ظنه –بحفظ الله- يخيب كل مرة.
بعد العمليات
النوعية التي قامت بها المقاومة في أكثر من منطقة.. الجدل يزداد داخل
المجتمع الصهيوني من أجل الانسحاب من هذه المستوطنات. الفرار: مقال يتابع
ردود فعل وتصريحات ومبادرات صهيونية متعددة للانسحاب.
تكريس
الاحتلال في الأمن والمستوطنات والسيطرة، وعزل الفلسطينيين ومنحهم دولة
وهمية، هذه هي أهداف خطة شارون للفصل مع الفلسطينيين فما هي تفاصيلها وما
هو مستقبلها؟ وهل هو تغيير في سياسة شارون واستراتيجيته أم أنه ما زال على
ثوابته الإرهابية؟..
المقاومة الفلسطينية
تنجح في نقل الحوار إلى مستويات أكثر إيجابية. وقائع المحادثات وجلسات
الحوار الفلسطينية في القاهرة بالتفاصيل، ورفض قوى المقاومة تفويض رموز
أوسلو بالهدنة مع العدو..
ملف شامل عن
الصهيونية المسيحية الداعمة لـ(إسرائيل) والمحافظين الجدد في الإدارة
الأمريكية. تاريخها وخلفياتها الدينية – الشخصيات الدينية والفكرية
والسياسية وتأثيرها – المنظمات والمؤسسات التابعة لها – ومقابلة مع
البروفسور جيسون بيرغغرين..
مفكرون ومحللون عرب
يتحدثون لـ ((فلسطين المسلمة)) عن القانون الأمريكي لمحاسبة سوريا: قانون
العقوبات جاء بسبب دعم سوريا لمقاومة الشعب الفلسطيني. وفي محاولة لفرض
السيادة الأمريكية على الموقف السوري عبر الضغط عليه وكسر إرادته.
رأي القيادي في حركة حماس
الدكتور عبد العزيز الرنتيسي: وثيقة جنيف تشكّل نعياً لخيار المفاوضات،
وتطبيق دقيق للاءات باراك: لا للعودة، لا لتقسيم القدس، لا للانسحاب إلى خط
الرابع من حزيران 1967!
فصائل المقاومة لا يمكن أن تفوّض
رموز أوسلو!
في الوقت الذي كانت فيه الفصائل الفلسطينية تستعد لجولة جديدة من جولات الحوار
الوطني الفلسطيني في القاهرة خلال الفترة من 4 – 7 كانون الأول/ديسمبر الماضي،
كان الإرهابي المجرم (أرييل شارون) يرسل تعليماته إلى قواته بتدمير بناية سكنية
من خمسة طوابق، وتشريد سكانها في رام الله، بحجّة البحث عن مطلوبين!.. ولم
يتوقف الأمر عند تلك الجريمة البشعة، فقد أعلن شارون بصفاقة ووقاحة أنه ماضٍ في
جريمة بناء الجدار العنصري العازل، سواء اتخذت الفصائل قراراً بـ((الهدنة)) أم
لا!.التفاصيل