بلدية إسبانية: السياسة
الصهيونية نازية
وصفت بلدية إسبانية السياسة الصهيونية ضد
الفلسطينيين بالنازية, وبدأت بلدية (أولايروس) الواقعة في شمال إسبانيا حملة
احتجاج واسعة ضد الحكومة الإسرائيلية بسبب سياستها وممارساتها ضد الفلسطينيين.
وقد زار وفد من المدينة المنطقة في وقت سابق وشاهد بعض الممارسات الصهيونية
ونتائجها. وقطعوا على أنفسهم عهداً بأن لا يسكتوا على هذه السياسة وإثارة الرأي
العام الأسباني ضدها.
وبدأت الحملة مع بداية شهر تشرين الثاني/نوفمبر تحت عنوان ((لنوقف البهيمة
شارون عند حدّه)). وتم نشر عدة ملصقات بهذه الروح منها ((شارون قاتل)) و((شارون
يدير سياسة إبادة شعب))، و((سياسة (إسرائيل) مع الفلسطينيين هي النازية
الجديدة)). وعرضت البلدية رسمياً بيع قمصان كتبت عليها هذه الشعارات.
وقد استدعت وزارة الخارجية الإسرائيلية، السفير الإسباني في تل أبيب ووجهت له
احتجاجاً رسمياً من الحكومة على الحملة المعادية لـ((إسرائيل)) في مدينة
((اولايروس))، وطالبت بوقف هذه الحملة فوراً وإلا فإنها ستتخذ إجراءات تصعيدية
تمس بالعلاقات بين البلدين ((وتفضح النهج اللاسامي)) فيها!!
واتصل السفير الصهيوني في مدريد، فكتور هرئيل، برئيس البلدية إنخيل غراسيا
يسأله عن الموضوع فأكد له هذا الموقف. وقال إن هذا موقف البلدية بأسرها، وأنه
ليس من المعقول أن تظل (إسرائيل) تمارس هذه السياسة من دون احتجاج ولو بسيط مثل
احتجاج مدينة (أولايروس). وقال له السفير الصهيوني إن بلاده تعتبر هذه الحملة
لاسامية متطرفة. فأجابه رئيس البلدية ((لا تخيفني بهذا الاتهام، فنحن لا نكنّ
أي بغضاء لليهود ولا نتعرض في حملتنا هذه لليهود إطلاقاً، بل نحن نفرّق ما بين
اليهود وحكومة (إسرائيل) وسياستها)).