فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

dec2004
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير
عرفات رجل المهام
مراحل من حياته
هل مات مسموماً
اللاعبون الجدد
فتح والمنظمة
المقاومة
القيادة الموحدة
منظمة التحرير
التوجهات السياسية
تصريح الزهار
قيادة السلطة
شؤون إقليمية
الملف1
الملف2
شؤون عربية
شؤون دولية
رأي - ياسر الزعاترة
قضايا
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
ما قلّ ودلّ
صور فنية

 

هنا فلسطين

 

الجيش الصهيوني ينتهك حرمة الموتى

أعرب قائد سرية في الجيش الصهيوني عن تفهّمه لقيام جنود إسرائيليين باللعب بجثامين استشهاديين فلسطينيين والتقاط الصور التذكارية مع هذه الجثامين، وفق ما جاء في التقرير الذي نشرته صحيفة ((يديعوت أحرونوت)).
ورفض جنود وضباط في الجيش الصهيوني شجب هذه الظاهرة، بل إن قسماً من الضباط والقادة الميدانيين أعربوا عن تفهّمهم لأعمال الجنود. وقال أحد الضباط ((إن هؤلاء فلسطينيون قُتلوا خلال عمليات (إرهابية)، لا يوجد هنا تنكيل بهم، كل ما في الأمر هو التقاط للصور التذكارية، التي تبقى مع الجنود ولا يقومون بإظهار هذه الصور للملأ. التقاط الصور مع جثة قد يبدو أمراً فظيعاً، لكنه يبقى مجرد التقاط للصور، صور توثق القتال))!
وانضم قائد إحدى الفرق في سلاح المشاة إلى نفس الروح التي تحاول التقليل من تأثير الظاهرة وأبعادها، فقال: ((إن هذه الصور والوثائق هي قاسية، ولكنني أعتقد أنه يجب العمل في مثل هذه الحالات عبر التثقيف لا العقاب. فقد حدث أكثر من مرة أن واجهت أنا نفسي، بعد حادث قُتل فيه ناشط فلسطيني، جنوداً وقد وصلوا يحملون آلات التصوير، وقاموا بتصوير الجثة، وفي بعض الأحيان مع وقوف رفاقهم إلى جانب الجثة)).
 

أسيرات يتحدّثن عن التعذيب

أدلت مجموعة من الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الصهيوني، بشهادات عن تعرّضهنّ للتعذيب والمعاملة القاسية، خلال اعتقالهن واستجوابهن في أقبية التحقيق الصهيونية.
وقالت الأسيرة رشا خالد محمود العزة (16 عاماً)، من سكان مخيم العزة في بيت لحم، والتي اعتقلت في 18 آب/أغسطس الماضي، في شهادتها التي أفادت بها لمحامية ((نادي الأسير)) حنان الخطيب، لدى زيارتها لها في سجن الرملة للنساء، إنها منذ لحظة اعتقالها من البيت قام الجنود بتفتيشها تفتيشاً عارياً في مكان اعتقالها، ثم نقلت إلى معتقل ((المسكوبية)) للتحقيق، وهناك جرى تفتيشها تفتيشاً عارياً مرة أخرى.
وقالت الأسيرة ((وضعوني في زنزانة فيها شباب، وعندما احتج الشباب على ذلك، ادعوا أنهم وضعوني بالخطأ، ونقلوني إلى زنزانة أخرى تشبه القبر، فهي ضيقة جداً، لم أستطع حتى أن أمدد رجلي فيها)).
أما الأسيرة عادلة حسن محمد جوابرة (21 عاماً)، من سكان عصيرة الشمالية، والتي اعتقلت في 15 أيلول/سبتمبر 2004، فروت أنه حقق معها في معتقل ((بيتح تكفا))، وخلال التحقيق أبلغوها بأنها مريضة جداً للتلاعب بأعصابها، وكان المحققون يوجهون لها ألفاظاً نابية، ويسبّون والديها.
وقالت جوابرة ((محقق يدعى آرائيل وآخر يدعى أمير حققوا معي يوماً كاملاً، وأنا أجلس على الكرسي مقيدة اليدين للخلف، ومقيدة الرجلين، والقيود مشدودة إلى الكرسي، المثبت بالأرض، وذلك لمدة 3 أيام متواصلة)).
 

تدمير أكثر من 4100 منزل خلال الانتفاضة

ذكر تقرير نشره مركز حقوقي صهيوني أن قوّات الاحتلال دمرت خلال الأعوام الأربعة من عمر الانتفاضة أكثر من 4100 منزل فلسطيني. وقد تمَّ تدمير حوالي 60% من المنازل في إطار ما يسمّيه الاحتلال ((عمليات الكشف والتعرية)). وهُدم حوالي 25% من المنازل بحجة أنها بُنِيَت بدون ترخيص.
وأفاد تقرير ((بتسيلم)) أنه خلال الانتفاضة الحالية جدّد الاحتلال سياسة هدم المنازل كعقاب بمدى غير مسبوق. ومنذ تشرين الأول/أكتوبر 2001 وحتى الرابع من شهر أيلول/سبتمبر من العام الجاري هدمت قوّات الاحتلال 628 منزلاً، كان يعيش فيها 3983 مواطناً, وعدد الأشخاص الذين بسببهم تمَّ تنفيذ الهدم هو 333 شخصاً. وحسب المعدل، فإن كل 12 فلسطينياً بريئاً هدمت منازلهم مقابل كل واحد اشترك أو اشتبه به في المشاركة في العمليات.
وقد تمَّ اتخاذ القرار الرسمي بتجديد هذه السياسة في جلسة المجلس الوزاري المُصغَّر للشؤون الأمنية بتاريخ 31/7/2002، بعد مرور تسعة أشهر على تجديدها فعلياً.
ويشير تقرير (بيتسليم)) إلى أنه منذ عام 1967 تنتهج الدولة العبرية سياسة هدم منازل الفلسطينيين من أجل العقاب. وقد تغيَّر مدى استعمال هذه الوسيلة على مرِّ السنين:
وحتى اندلاع الانتفاضة الأولى (1967-1987) قام الاحتلال بهدم أو إغلاق 1387 منزلاً على الأقل، معظمها في السنوات الأولى التي جاءت بعد بداية الاحتلال.
وفي السنوات الأولى من الانتفاضة زادت (إسرائيل) من استعمال هدم المنازل كوسيلة للعقاب. فما بين 1988-1992 هدمت (إسرائيل) 431 منزلاً بشكل كلّي و59 منزلاً بشكل جزئي. أما في السنوات ما بين 1993-1997 قام الاحتلال بهدم 18 منزلاً بشكل كلي وثلاثة منازل بشكل جزئي.
 

30 بالمائة من الأطفال يعانون من الجوع

يستدلّ من مَسحٍ أجرته وزارة الصحّة الإسرائيلية، حول تغذية الأطفال، أن 20% من الأطفال اليهود والعرب في الدولة العبرية يعانون من الجوع، ويبيتون ليلَهم جياعاً مرة واحدة في الأسبوع، على الأقل.
وقد شمل هذا المسح أطفالاً وبالغين تتراوح أعمارهم بين 12 و18 عاماً. وأشارت رئيسة إدارة الخدمات الغذائية في الوزارة إلى أن هؤلاء الأطفال يأكلون طعاماً ذا جودة منخفضة، ولا يتناولون اللحوم ومشتقات الحليب والفواكه والخضار، كما أن نسبة الأطفال الجائعين تتضاعف.
ويستدل من المعطيات أن نسبة الأطفال الجياع في المجتمع العربي داخل الأراضي المحتلة عام 1948 تضاعفت. وتصل نسبة الأطفال من عرب 48 الذين يبيتون جوعى إلى 30%.
يشار إلى أن التقرير السنوي لجمعية ((سيكوي)) الإسرائيلية، الذي يتناول الفجوات بين المواطنين اليهود والعرب في فلسطين المحتلة 48، حدد مؤخراً، أن 45% من العائلات الفلسطينية ممن يسكنون داخل الأراضي المحتلة عام 48 تعيش تحت خط الفقر، وأن احتمالات انضمام عائلة فلسطينية إلى دائرة الفقر في الدولة العبرية، تزيد بثلاثة أضعاف مقارنة بالعائلة اليهودية.


 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003