• إن المقاومة التي يسمّيها البعض إرهاباً في نظرنا نضال مشروع من أجل تحرير
الأرض، ومن حقّ لبنان أن يواصل نضاله لاسترجاع ما بقي من أرضه المحتلة.
العماد إميل لحود
رئيس الجمهورية اللبنانية
• الحكومة المصرية ستعمل على أن تكون ردة الفعل (على مقتل ثلاثة جنود مصريين
برصاص إسرائيلي) موجهة بعناية.
عماد جاد
كاتب مصري
• انتخابات رئاسة السلطة.. المسألة مسألة قانون.. ومن يرغب في أن يشترك فأهلاً
وسهلاً، ومن لديه أسبابه الخاصة لعدم الاشتراك فهذا يعود للتنظيم نفسه.
محمود عباس (أبو مازن)
رئيس منظمة التحرير الفلسطينية
• الحكومة مصممة على ملاحقة هؤلاء الذي يحثّون على أعمال العنف.. تمّ اعتقال
عدد من أئمة المساجد وسيحاكمون قانونياً.
ثائر النقيب
المتحدث باسم الحكومة العراقية
• الشبان المسلمون يشعرون بنبذ المجتمع لهم، فتقهقروا إلى داخل جماعاتهم
الخاصة، وأصبح بعضهم سريع التأثّر بالأفكار المتطرفة.
ريتا فيردونك
وزيرة الهجرة الهولندية
• من غير المستغرب حصول انسحاب سوري مفاجئ من لبنان، إسقاطاً للحجج الأمريكية
والإسرائيلية.
إيلي الفرزلي
وزير الإعلام اللبناني
• النجاح النهائي للعملية العسكرية الأمريكية في الفلوجة ليس حاسماً وقد يعود
المسلحون إليها.. العدو قادر على منع قوات المارينز من تحقيق أهدافها الرئيسية
الرامية إلى تشكيل قوة أمنية عراقية فعالة وضمان نجاح الانتخابات.
من وثيقة للجيش الأمريكي
أرقام
نشرت صحيفة ((معاريف)) الصهيونية تقريراً في 16/11/2004 عن
الضرر الذي أصاب الاقتصاد الإسرائيلي بسبب الانتفاضة، وجاء فيه:
خسارة الإنتاج القومي للاقتصاد الإسرائيلي كنتيجة لأربع سنوات من الانتفاضة
الأخيرة يقدّر بنحو 12 مليار دولار، نحو 3% بالمتوسط في كل عام. أما الاقتصاد
الفلسطيني بالمقابل فقد خسر في نفس الفترة نحو 4.5 مليار دولار، هذا ما يتبين
من بحث خاص للدائرة الاقتصادية في مجموعة BDI ((بيزنس داتا إسرائيل)).
ويتبين من هذه المعطيات أن إجمالي خسائر الإنتاج القومي للفرد في الاقتصاد
الإسرائيلي في السنوات الأربع الأخيرة أعلى بنحو 50% من خسارة الإنتاج القومي
للفرد في الاقتصاد الفلسطيني في الفترة الموازية. وتقدّر خسارة النمو المحتملة
للاقتصاد الإسرائيلي للفرد بنحو 1.800 دولار فيما أن الخسارة العملية للاقتصاد
الفلسطيني للفرد بنحو 1.200 دولار.
ومع ذلك فإن اقتصاديي مجموعة BDI يشيرون إلى أن الضرر الاقتصادي النسبي الذي
لحق بالاقتصاد الفلسطيي جرّاء الانتفاضة أعلى بثلاثة أضعاف من الضرر الذي لحق
بالاقتصاد الإسرائيلي. وحسب الاقتصاديين في المجموعة، فإنه في فترة الانتفاضة
طرأ انخفاض بمعدل نحو 30% على الإنتاج للفرد الواحد في الاقتصاد الفلسطيني.
في الاقتصاد الإسرائيلي لم يطرأ انخفاض في الإنتاج للفرد ولكن تضررت إمكانية
النمو الكامنة للفرد بنحو 11%. وحسب هذه التقديرات، فإنه لولا الانتفاضة فإن
الإنتاج الإسرائيلي كان سيصل إلى 18.500 دولار بدل 16.700 دولار الذي هو عليه
اليوم.
ويتبين من بحث أجرته مجموعة BDI بأن المخاطر التجارية في الاقتصاد الإسرائيلي
اليوم أعلى بنحو 33% بالقياس إلى المخاطرة فيه عشية اندلاع الانتفاضة.
|