فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

dec2004
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير
عرفات رجل المهام
مراحل من حياته
هل مات مسموماً
اللاعبون الجدد
فتح والمنظمة
المقاومة
القيادة الموحدة
منظمة التحرير
التوجهات السياسية
تصريح الزهار
قيادة السلطة
شؤون إقليمية
الملف1
الملف2
شؤون عربية
شؤون دولية
رأي - ياسر الزعاترة
قضايا
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
ما قلّ ودلّ
صور فنية

 

بريد القراء

 

وفاء العبرات

إلى روح الشهيد على أرض الرافدين خطاب أبو عزيزة..
بذا قضت الأيام ما بين أهلها؛ أن يفارق الحبيبَ حبيبُه، وأن يبارح المريضَ طبيبُه، وأن تغادر الجسدَ روحُه، وأن يودّع قلبي ودُّ خطاب...
نعم.. لقد نادى نعيُّه بأرفع صوته: أنَّ فارسكم هوى..
يا ويح قلبي... أولئك إخوان الصفاء رُزئتهم...
جاذبْتني جنبي عشية نعيه
وخفقتَ خفقةَ موجع أوّاهِ
قد كنت أوثر أن تقول رثائي.. ظننت يوماً أن أنامل الأحبة ستمسك بيراعها، وتسكب مدادها مختلطاً بماء عيونها.. في خط أسطر رثائي...
لكن سبقت وكلُ طولِ سلامةٍ
قـدرٌ وكـل منيـةٍ بقـضـاءِ
أشهد أنه ما عاد للتجلد في قاموسي مرادفاً، ولا للصبر في نفسي مكاناً، ولا بقي في محجر عيني دمعةٌ واحدةٌ أرسلها...
أسكبْ دموعك لا أقول استبقها
فأخو الهوى يبكي على أحبابه

سـقتك الـدمـوع فإن لـم يدُمْنَ
كعادتهنّ سقـاك المطرْ

وإن تَغُلْ أحداً منا منيتُه
فما الذي بقضاء الله يصنعهُ
في غمرة الفاجعة، وفي حضرة النازلة؛ يتراءى شبح الشهيد يعاتبني في نفسي، ويذكرني في نفسه؛ أنّه ما مات ميتة الخنِع اليراع، ولا فرَّ فرار الجبان المُهان، ولا فَعَلَ فِعْلَ الأنكاس المهزومين؛ فلم يتغشَّاه حبُّ الحياة؛ فيكونَ له صَداقُها الذلَّ والإسفافَ والخرقَ.. بل كان بطلاً مقداماً، وشجيعاً منتصراً.. فمات على ذلك.. فكان الشهيد.. فأذكر أنا ((إِنَّ اللهَ اشْتَرى مِنَ المُؤْمنينَ أَنْفُسَهُمْ وَأمْوالهُمْ بأنَّ لهُم الجَنَّةَ يُقاتلونَ في سَبيلِ اللهِ فيَقتلونَ ويُقتلونَ وعْداً عليهِ حقاً في التوراةِ وَالإنجيلِ والقرآنِ ومَنْ أَوْفى بعهدهِ مِنَ اللهِ فاستبْشروا بِبيعكمُ الذي بايعتمْ به وذلكَ هُوَ الفوزُ العظيمُ))... ثم أذكر أن خطّاب قد باع.. نعم باع.. نعم ربح البيع أبو عمر...
لقد استحصل نفسه قبل أن يموت حسرة وندماً.. بموته على فراشه مرضاً وغماً...
لقد علم أنّ الجنة تحت ظلال السيوف؛ فرأى أن يستظل بظلها يوم لا ظلَّ إلا ظلُّ الرحيم الرؤوف..
لقد علم أن الله أعد لشهيد الصفين عند أول قطرة من دمه سبعَ خصال.. فعرّى صدره لاستقبال السهام والنصال...
ثم علم أن الدم المُغْبرَّ يحرسه الدمُ...
دعته بغداد فلبى نِداها
وهزَّ قناةً صلبة العودِ..
أشارت له الحرب العوان فجاءها
يقعقع بالأقراب أول من أتى
لم يتهيّب حرها، ولم يتخشّع وطيسها، كان يرى الموت في الحرب مغنماً، والشهادة في سبيل الله سلماً يتوصل به إلى أعلى الجنان.. لقد كان عِلْقَ شهادة ومشروع شهيد... لقيته على هذا العهد.. وفارقته عليه...
سقاه دجلة من مائه؛.. فكان حرياً أن يسقي دجلة من دمائه...
ألا في سبيل الله ذاك الدم الغالي...
سائلوا دجلة عما أتاها
أو دعوها فكفاها ما دهاها

ما للفرات إذا حدثته انتحبا
وأرسل الآه دمعاً يحرق الغربا
عسى الليالي التي أضنت جسمي بفرقتنا ستجمعني وإياك يا أبا عمر.. في ركب كريم وصحب سابقين...

سحبان فاروق مشوح
الأردن


شعب لا يعرف إلا طعم النصر

لا تخلوالساحة الفلسطينية من بعض الأصوات النشاز التي تدعو لوقف الانتفاضة المباركة، ولترك سلاح المقاومة والسير في دروب السلام والاستسلام.
وتدعي هذه القلة في المجتمع الفلسطيني أن الانتفاضة المباركة لم تجلب إلا الضرر بمصالح الشعب الفلسطيني، وزادت من معاناة الشعب الفلسطيني.
أقول لهؤلاء اليائسين أن هذه الانتفاضة هي انتفاضة نصر أو انتفاضة استشهاد، وفي كلتا الحالتين أي النصر أو الاستشهاد ما يحقق مصلحة الشعب الفلسطيني وما يطمح شعبنا لتحقيقه.
فالنصر يعني تحرير أرضنا من النهر إلى البحر وكنس الاحتلال واستعادة كافة الحقوق المسلوبة وعودة اللاجئين إلى ديارهم بإذنه تعالى, فهل استعادة الشعب الفلسطيني لما ذكر من حقوق لا يخدم النضال الفلسطيني؟ أو أنه يجلب الضرر بمصلحة الشعب الفلسطيني؟
أما الشهادة في سبيل الله فهذا يعني رضى الله عز وجل والفوز بالجنة التي وعد الله بها عباده الصالحين, ونحن في هذا الخيار أيضاً ننتصر, نستشهد فتكون الجنة جائزتنا بإذن الله.
والخلاصة، العدو الإسرائيلي مهما فعل وارتكب من مجازر فهو في النهاية يعبر عن فشله وعجزه في مواجهة انتفاضة شعب لا يعرف إلا طعم النصر.
فلنبارك الانتفاضة والمنتفضين وليكن شعارنا (مقاومة مقاومة لا صلح لا مساومة).

مـاهر حجازي
ســوريـا


هل للبدر أمثال؟

تعانقت دمعتي والحرف.. فانسكبا
بين السطور.. وأملى حزنَه الحالُ
عذراً فقافيتي كلمى تلونها
أشجان أهلي وتدمي القلب أهوالُ
يا ليت شعري بعمر الورد إذ خرجوا
تحكي تطلعهم للشمس آمالُ
يروي لنا النور آفاقاً تلاحقهم
من الأماني وصاغ الأفقَ موَّالُ
حلُّوا ضيوفاً ودرب الشوق تحملهم
لكنّ أصحاب تلك الدرب آجالُ
طلُّوا ضياءً وسيل الفجر في دمهم
لكنهم أُرجعوا والدمّ سيّالُ
عادوا تُحنّي دماءُ الطهر أضلعَهم
وتستغيث من التمزيق أوصالُ
وتستجير من التكسير أضلعُهم
وعيونهم ضمّها بالجفن إسبالُ
جاء الحبيب أكفّ الأهل تحمله
حتى يودَّع فهو اليوم رحّالُ
فتلك أمٌ روت من دمعها قصصاً
لدى الوداع وهزَّ القلب زلزالُ
وتلك أختٌ يغصُّ الصوت في فمها
وذاك ابنٌ وذا عمٌ وذا خالُ
صلّوا عليهم وعين الشمس خاشعةٌ
فللشهادة عند الكون إجلالُ
لما بدوا أندت الأحداقَ طلعتُهم
سبحان ربي وهل للبدر أمثالُ؟!
لفّتهم الأكفان والأنظار ترمقهم
في عرسهم والنّعوش الخضر تختالُ
حتى تعود لدين الله عزتُه
فالحق يعلو ومهر الحق صهّال
ونرى أخيراً –ورأيَ العين- موطنَنا
حراً يباهي.. وطيرُ النصر هدّالُ

محمد حسين منصور
سوريا



رجالُ الأقصى

ألا فابكيا الأقصى أسًى وتوجُّعا
وجُودا على الأقصى دماءً وأدمُعا
تكاثرتِ الأرْزاءُ من كلَ وجهةٍ
فلم تتركْ الأرزاءُ في النفسِ موضِعا
تناثرتِ الأجزاءُ من خيرِ أُمّةٍ
لِتجتاحها الأطماعُ سيلاً مُروّعا
فيا للضحايا ثُلّة إِثرَ ثُلّةٍ
ولا زالَ سيفُ القتلِ بالقتلِ مُولَعا
ألا قاتل الله العِدا ألفَ مرّةٍ
وقاتلَ آلافَ المرارِ الصنائِعا
فلولاهمو ما دنّس الكفرُ أرضَنا
ولكنّ كلاً منهمو كان بائِعا
رجال نعال قد رَضوا بامتهانهم
وباعوا حِمَى الدنيا مع الدين أجمعا
وحيّى إله العرش بالخير فتيةً
فقد ذكّرونا بالصحابة واقِعا
مضوا بالهدى والجمرُ قبضُ أكفّهم
وحسْبُهُمُ الرحمنُ عنهم مُدافِعا
هنالك في الأقصى وفي جنباته
وأكناف أرض القدس هزّوا المسامِعا
غدوا حجّة الرحمن في الأرض كلّها
لمّا غدا الطغيان في الأرض واسِعا
وباركهم ربّ السماء فأذهلوا
فراعنةَ الدنيا وأذيالهم معَا
خِصال فِعال واحد مثلُ أمّةٍ
رجال جبال لا تهاب التصدّعا
وإخوانُنا لم يهجعوا من توجّعٍ
فما بالُنا –رغم التوجّعِ-هُجّعا
فيا ويحنا كان الإخاءُ سبيلنا
فداءً وإيثاراً، رضاً لا تمنُّعا
هل نبذلُ الأموالَ؟ هل نكتفي بها؟
كلاّ! بلِ الأموالُ والروحُ والدُعا
خصوصاً لإحدى الحسنيَيْنِ تربُّصاً
وبُؤساً وتَعْساً للدّعِيّ وما ادّعى

محمد الصادق مفلس
صنعاء/اليمن
 

بطاقة معايدة

جرح العين في أدمعي، وضجيج الصمت في صمتي. تأبىالكلمات أن تترجّل إلا من حزني، ومن ألمي. أنا الشعب الذي أغرقته الدموع والدماء والآهات.
اليوم عيد، من القدس إلى جباليا الشموخ، إلى فلوجة العزّ، فلوجة الإباء، فلوجة الهامات العالية المحلقة، فلوجة الرجال الرجال، فلوجة الأحرار.
الله أكبر يا أمّتي إن اليوم عيد، تتقاطر الدماء، وتعزف ألحانها المحن في أحلى نشيد، على أوتار البذل والعطاء.
أحبّتي في الفلوجة تقبّل الله طاعتكم، أحبّتي في مواقع التحدي تقبّل الله طاعتكم. أيّها المتخندقون في مواقعكم في قلاع الأَسر تقبّل الله طاعتكم، فهنيئاً لكم أيها الثابتون الراسخون على مبادئكم، هنيئاً لكم أيها المرابطون في مواقعكم.


إبراهيم العبيدي
فلسطين




 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003