فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

dec2004
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير
عرفات رجل المهام
مراحل من حياته
هل مات مسموماً
اللاعبون الجدد
فتح والمنظمة
المقاومة
القيادة الموحدة
منظمة التحرير
التوجهات السياسية
تصريح الزهار
قيادة السلطة
شؤون إقليمية
الملف1
الملف2
شؤون عربية
شؤون دولية
رأي - ياسر الزعاترة
قضايا
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
ما قلّ ودلّ
صور فنية

 

أوراق ثقافية 1

قبسات

زمن انقلاب الصورة

في الوقت الذي أصدر فيه جيش الاحتلال الأمريكي أمراً عسكرياً لتكون صورة معارك الفلوجة ((حصرياً)) للكاميرات المثبتة على أكتاف جنوده ومنصات الدبابات (بعد منع الجزية والضغة على الآخرين)، وفي الوقت الذي ظهرت فيه الكاميرات خلف الجنود والبنادق الأمريكية، وبدت كأنها تشارك في الهجوم وتطلق الرصاص.
وفي الوقت الذي خضت فيه كافة التقارير الإخبارية من هناك (العربية والغربية) للرقابة العسكرية، ومنعت التغطية من الجهة المقابلة (لئلا تتكرر تجربة مندوب قناة الجزيرة الزميل أحمد منصور التي فضحت العدوان الأمريكي في الفلوجة)..
ظهر، رغم كل ذلك، الوجه البشع للأمريكي المدجج بالسلاح وهو يُجْهِز على الجرحى في المساجد، لتدل على حضارة ((الرجل الأبيض)) التي تنبأ لها –لهذه الأسباب- الفيلسوف البريطاني برتراند راسل بالانهيار منذ خمسينات القرن الماضي.
لم يعد التوازن والتجرد والموضوعية والمهنية من صفات الإعلام التي تنادي لها ((الديمقراطية)) الأمريكية، ولم تعد المُثُل التي دعا إليها ((الحلم الأمريكي))، كحرية الرأي وسيادة القانون والمساواة، لم تعد ذات أهمية في القاموس الأمريكي الصادر في القرن الواحد والعشرين.
لقد انقلبت صورة الإعلام الأمريكي، الذي بات إعلاماً مؤدلجاً يعمد إلى تجميل الحاكم وأدواته (الحكومة والجيش..)، وهذه الأدلجة هي التي قادت الجندي الأمريكي إلى هذا التوحش، وبات على الإعلام الأمريكي أن يحرص على عدم نقل الصورة كما هي، وحتى على عدم تجميلها فقط، بل أن يحرص على انقلابها تماماً. (هناك رأي يقول إن العسكري الأمريكي لم يتغير بدليل انتهاكات فيتنام؛ إن الكاميرا تنشطت؛ ويقصد بذلك قناة الجزيرة).
في المقابل، ينشط الرقيب الأمريكي على من يحاولون نقل الصورة الحقيقية لوقائع الظلم العالمي المتمثل بأمريكا و(إسرائيل)، ضد الشعوب المستضعفة المتمثلة بالعراق وفلسطين، وتنكر عليهم حقّ المقاومة، بل وحقّ المطالبة بأرضهم السليبة أو سيادتهم المغتصبة.
ومؤخراً قامت المباحث الفدرالية الأمريكية بإغلاق عدد من مواقع الإنترنت التي تتبنّى حقّ الشعوب في المقاومة، بعد أن حاولت في السابق إغلاق مواقع المقاومة.
وقد تم إغلاق موقع فلسطين المسلمة ومصادرة ((السيرفر)) الذي يقدّم هذه الخدمة للمجلة، ما يعني إلحق الضرر بعدد كبير من مواقع الإنترنت الموجودة على نفس ((السيرفر))، وكل هذه المواقع الأخرى لا علاقة لها البتّة بموقع فلسطين المسلمة.
كما تم إغلاق موقع صابرون، بسبب نشره صورة لأطفال يحملون صوراً وكتابات بأسماء بلداتهم الأصلية في فلسطين المحتلة عام 1948. والحجة كانت أن هذه أرض (إسرائيل) وفيها دعوة للقضاء على الكيان الصهيوني.. ولم يفهموها أنها مطالبة بحقّ العودة الذي تضمنه الشرعية الدولية وقراراتها.
الموقع الثالث الذي أُغلق هذه الفترة هو الموقع الذي حقق أعلى نسبة من الثقة والمتابعة (وكان على الشبكة كما هي قناة الجزيرة في الأثير يوم الاقتحام الأول للفلوجة)، وهو موقع وكالة ((قدس برس)) التي تميزت بوجود مراسليها في الفلوجة المحاصرة وبين المقاومين، حيث نقلت صورة حقيقية من الداخل.. وليس لدينا معلومات تفصيلية عن الإغلاق حتى الآن.
هذا هو زمن وعود بوش لشارون، وزمن الحكم الأمريكي الأوحد.. وزمن انقلاب الصورة.
المحرّر الثقافي
 

أصداء

التغريبة الفلسطينية

شاغل الدنيا وحديث الناس..
سيطر مسلسل ((التغريبة الفلسطينية)) في شهر رمضان هذا العام على قلوب المشاهدين الفلسطينيين في كل مكان.. رغم أنه لم يُعرض إلا على قناة واحدة، فقد بات مناسبة لاجتماع العائلات عليه، ولحنين الأجداد وبكاء الآباء واستغراب الأبناء..
كثيرون بكوا عند تفاصيله، وأكثر منهم صدموا لهول المأساة خاصة في يوم النكبة التي صوّرت بإبداع منقطع النظير، وكان الحدّ الفاصل بين الحنين الرهيف إلى القرية الفلسطينية والواقع المرير ليوميات المخيم.
لقد كان هذا المسلسل جدةً فلسطينية بعمر زيتونة رومية وذهن متفتح تروي لأحفاد تجمعوا حولها بالملايين، ليسمعوا ((التغريبة الفلسطينية)).. ولو بعد منتصف الليل!!

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003