فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Aug2004
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
تقرير1
تقرير2
تقرير3
تحقيق
شؤون العدو
الغلاف1
الغلاف2
الملف1
الملف2
الملف3
تحليل
رأي - غازي حمد
رأي - ياسر الزعاترة
شؤون عربية
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
خربشات حرة
لوحات فنية

 

أخبار وتقارير3


 
بالمرصاد
الجنرال محمد البرادعي!!

شيء واحد كان ينقص محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن يرتدي خوذة جندي ويجلس في دبابة وقت زيارته الكيان الصهيوني في السابع من تموز/يوليو الفائت. فالبرادعي كان أسداً في طهران وغاضباً مهدداً متوعداً قبل أكثر من عام في بغداد، إذا به ينقلب فجأة في تل أبيب، التي زارها راجياً من حكومتها أن تدرس في المستقبل إمكانية الانضام إلى معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.
البرادعي لم يقم بزيارة الكيان الصهيوني لتفقّد منشآت التصنيع النووي ولا للتفتيش على أماكن وجود أسلحة الدمار الشامل، ولا للكشف على مراكز تصنيع الغازات الكيماوية والسامة، بل زار تل أبيب ليعلن أنه بات أكثر تفهماً لحاجات (إسرائيل) الأمنية وليدرك ((قلق إسرائيل)).
لقد تجاهل البرادعي دور وكالة الطاقة الذرية وعمي بصره عن مئات القنابل الذرية والصواريخ القادرة على حمل رؤوس نووية، لقد ذهب البرادعي إلى (إسرائيل) صديقاً مخلصاً لا بل رجل خير ومرشداً صحياً واجتماعياً وقدّم لتل أبيب برنامجاً لتطوير الطب النووي في (إسرائيل).
البرادعي طرح مع جدعون قرانك المدير العام لوكالة الطاقة النووية الإسرائيلية ووزير الصحة داني نافيه ((مشاركة (إسرائيل) في المعاهدات التي تحدد إجراءات الأمان في المفاعلات النووية ونقل معلومات للهيئات الدولية في حالة وقوع خلل ومنع تسرّب مواد نووية إلى أيدي منظمات إرهابية)).
إذاً.. البرادعي ذهب إلى (إٍٍسرائيل) حارساً لبرنامجها النووي ومهندساً لصيانة منشآتها.. لم يجرح مشاعر الإسرائيليين بكلمة ولم يثر امتلاكها للسلاح النووي.
قد يقول قائل إن مواقف البرادعي دليل على ازدواجية المعايير في العالم وعلى انحياز الأمم المتحدة والولايات المتحدة والمؤسسات الدولية إلى جانب (إسرائيل). هذا صحيح، لكن لا ننسى أن المشكلة لا تكمن في هذه الأطراف بل المشكلة أساساً في الأطراف العربية التي تنحني بسرعة للمطالب الإسرائيلية والأمريكية وتتجاوب بسرعة مع الضغوط وتتنازل عن كل شيء وبلا ثمن.. إنها تنفّذ ولا تناقش.
وبعد ذلك نستطيع أن نهنئ الحكومة الإسرائيلة على انضمام الجنرال محمد البرادعي إلى جيشها.

 

من وشى بالقيادة العسكرية في نابلس؟!

شككت مصادر فسلطينية في أن تكون العملية العسكرية التي نفّذها الجيش الصهيوني في مدينة نابلس وأسفرت عن استشهاد أربعة من القيادات العسكرية جرت بمحض الصدفة، كما حاولت المصادر الإسرائيلية أن توحي.
وتعتقد جهات فلسطينية أن العملية التي قام بها جنود سرية الاحتلال رقم 101 أتت بناء على معلومات استخبارية ربما تكون أدوات فلسطينية قد وفرتها.
وقتلت قوات الاحتلال في نابلس كل من نايف أبو شرخ مسؤول كتائب شهداء الأقصى، وجعفر المصري المسؤول في كتائب القسام، وفادي درويش مسؤول سرايا القدس ومعهم أربعة آخرون من المقاومين.
وتعتقد المصادر الفلسطينية المطلعة أن تكون معلومات دقيقة قد سُرّبت إلى الإسرائيليين دفعتهم للوصول إلى قلب حي القصبة وإلى المرور عبر الغرف والأنفاق حتى وصلوا إلى مكان سري داخل أحد المنازل وأخذوا يلقون القنابل ويطلقون الرصاص.
وترى المصادر أن الجيش الإسرائيلي كان على علم بوجود المجموعة في مكان ما في نابلس القديمة، حيث استمرت حملته العسكرية هناك أكثر من ستة أسابيع أدت إلى تدمير عدد كبير من منازل نابلس واستشهاد عدد من أبنائها.
وكانت المقاومة في نابلس قد قتلت النقيب الصهيوني شاحر بن يشاي قائد السرية 101 في مواجهة قبل الاغتيال.
وتوقفت المصادر الصهيونية عند البيان الذي وزعته بعد الاغتيال كتائب شهداء الأقصى في نابلس وحذرت فيه ((بائعي الضمائر وخائني أمانة الأمّة ومسؤولية الشعب)) والذين اتهمتهم بمعاونة قوات الاحتلال في اغتيال أبو شرخ وكوادر المقاومة الذين كانوا معه.
 

الاحتلال يبحث عن إبراهيم حامد

أعربت مصادر إسرائيلية عن تخوفها من عمليات قد ينفّذها إبراهيم حامد أحد المسؤولين العسكريين في حركة حماس في منطقة رام الله.
وقال اللواء احتياط روني نوما قائد المنطقة العسكرية المسماة لواء منطقة بنيامين لصحيفة ((يديعوت أحرونوت)) إن أحداً لم ير وجه حامد منذ مدة طويلة، وأوضح أنه وجنوده يقومون بمطاردته لكن دون جدوى.
ويضيف نوما عن حامد قوله: ليتني أعرف كيف يعيش.. هو ينظر للصراع كشيء مستمر، ولا يشارك في منافسات الانتقام عن أحداث محددة.. لا يشعر بالصدمة إذا لم يتمكن من تنفيذ عملية خلال نصف سنة. هو شخص حذر جداً ويلتقي مع الأشخاص وهو متنكر ويوجه الخلايا التي لا يعرف أحدها الآخر.
ويقرّ قائد اللواء الصهيوني أن هناك محاولات متواصلة من قوى المقاومة لتنفيذ عمليات لكنه يشير إلى أن قواته تحبطها. ويرى أن النجاح في تنفيذ عملية سيجلب معه مئات محاولات أخرى.
يذكر أن القوات الإسرائيلية تلاحق إبراهيم حامد باستمرار، وداهمت عشرات المرات أهدافاً في رام الله للبحث عنه، بعدما اتهمه الاحتلال بتنفيذ عدد من العمليات النوعية في منطقة رام الله.
 

تحصين الكنيست خوفاً من صواريخ القسّام

تخوُّف أجهزة الأمن الصهيونية من سقوط صاروخ من طراز ((قسام)) على مبنى الكنيست الصهيوني، أو من تحطّم طائرة صغيرة بدون طيار مليئة بالمتفجرات على سطحه، هي بعض السيناريوهات المحتملة التي يواجهها مسؤولو الأمن في الكنيست. فقد ذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة ((يديعوت أحرونوت)) الصهيونية أنه وفي أعقاب هذه التهديدات تدرس الأجهزة الأمنية استبدال سقف مبنى الكنيست لجعله منيعاً أكثر أمام هجوم جوي، أو أمام عملية إطلاق نار، وتقوية أساسات المبنى.
أضافت الصحيفة أن اللجنة المسؤولة عن حراسة مبنى الكنيست عقدت قبل نحو أسبوع جلسة لمناقشة ضرورة استبدال سقف مبنى الكنيست وذلك في أعقاب التحذيرات الأمنية. وقال ضابط أمن الكنيست يتسحاق شيدر أنه قد طُرحت عدّة أفكار، لكن الطريق إلى التنفيذ الفعلي ما زالت طويلة.
وذكرت الصحيفة الصهيونية أنه قبل عدة أشهر أُطلقت قنبلة ضوئية من منطقة مبنى المحكمة العليا باتجاه مبنى الكنيست، وتم استدعاء قوات كبيرة إلى المنطقة، إلا أن عمليات التمشيط التي أُجريت لم تأت بأية نتائج. وكانت قوات الأمن، بحسب الصحيفة، قد كشفت مجموعة من قرية ((صور باهر)) كانت تخطّط لإسقاط مروحية كانت من المفروض أن تحطّ في مهبط الكنيست. كما قالت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية إن المجموعة كانت تخطّط أيضاً لزرع عبوة ناسفة في حاوية قمامة بالقرب من منزل رئيس الحكومة الإسرائيلية في القدس.
ومع ذلك فإن العديد من الخبراء الأمنيين الصهاينة يرون أنه ((يجب معالجة التهديدات عن طريق تقوية الردع والاستخبارات، وذلك بالسيطرة على المنطقة المحيطة بمبنى الكنيست)). ويضيف هؤلاء الخبراء بأن ((التهديدات الإرهابية (حسب وصفهم) متنوّعة ومتعدّدة، ولذلك فإن الحل القاضي بتقوية سقف مبنى الكنيست سيشكّل حلاً من عدة حلول.. تقوية أو استبدال السقف فقط سيكون عملاً مكلفاً جدّاً، لكنّه لن يكون ناجعاً بما فيه الكفاية)).
 

انتحار الجنود الصهاينة؟!

((العدو رقم واحد للجيش هو الانتحار))، عنوان تصدّر الصفحة الأولى لصحيفة ((معاريف)) الصهيونية ليعكس حجم المأزق الذي تعيشه المؤسسة العسكرية في (إسرائيل) والمستوى المتدنّي في معنويات جيشها. فقد ذكرت الصحيفة أن ((العديد من العائلات اليهودية تقلق ليل نهار على أبنائها الذين يقتحمون المدن والمخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة))، لكن تقريراً داخلياً لجهاز الأمن الصهيوني كشف النقاب عن أن ((السبب الأكثر انتشاراً لموت الجنود ليس في عملية مضادّة أو في معركة، بل بالذات الانتحار)).
وحسب التقرير الذي أعدّه قسم إعادة التأهيل في وزارة الحرب الصهيونية فإن عدد الجنود الصهاينة الذين انتحروا أعلى بكثير من عدد الجنود الذين قتلوا في عمليات ميدانية أو توفوا لأي سبب آخر. ويرى التقرير أن هذه هي السنة الأولى التي يصبح فيها الانتحار سبب الموت الأساس في الجيش الصهيوني. ويضيف التقرير أنه في العام الماضي انتحر 43 جندياً، مقابل 30 قتلوا في عمليات ميدانية. وبذلك ارتفعت حالات الانتحار بحوالي 30 في المائة بالمقارنة مع العام 2002. كما توفي 32 جندياً بأمراض، 27 جندياً توفوا في حوادث طرق في أثناء الإجازة، 10 جنود قتلوا في حوادث طرق وهم يؤدّون مهامهم، أما في حوادث تدريب فقتل 9 جنود، 4 جنود قتلوا في حوادث وقعت أثناء نشاط ميداني، كما توفي 8 جنود في ظروف أخرى لم يأت التقرير على ذكرها. أما في النصف الأول من العام 2004 فقد انتحر 15 جندياً صهيونياً.
على الرغم من أن نسبة الانتحار العالية في صفوف الجيش الصهيوني تعكس حالة من الرعب والأزمات النفسية التي يعيشها أفراد هذا الجيش نتيجة عمليات المقاومة، إلاّ أنّ وجود الرقابة العسكرية الصارمة على التحدّث عن أعداد القتلى، والتصرّف المريب للجيش الصهيوني عقب بعض العمليات، وتذبذب تصريحاتهم حول العدد الصحيح للقتلى، كلّ ذلك يجعل المراقبين متشكّكين من هذه التقارير. وما عملية ((محفوظة)) ببعيدة عنّا، فقد اعترفت القناة الثانية بالجيش الصهيوني بمقتل 6 جنود صهاينة وجرح العشرات، ولكن ما إن أصدر رئيس الوزراء الصهيوني أرييل شارون أوامره بعدم التحدّث عن العملية إلاّ بما تسمح به الرقابة العسكرية حتى انخفض الرقم إلى واحد. كما أن مجموع عدد القتلى مجتمعين حسب تقرير ((معاريف)) وصل إلى 163 جندياً فماذا لو كانوا جميعاً قد سقطوا في عمليات للمقاومة واعترف الجيش الصهيوني بذلك؟ النتيجة واضحة: انهيارٌ شامل في الجيش والمجتمع.
 

15000 فلسطيني في رفح بلا مأوى

ظهر تقرير لوكالة غوث اللاجئين التابعة للأمم المتحدة – الأونروا ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، بأنه منذ بداية الانتفاضة في تشرين الأول/أكتوبر 2000، هدم الجيش الإسرائيلي في مخيمات اللاجئين في رفح وفي أحياء في المدينة 1497 منزلاً. وقد هدمت بعض المنازل تماماً وبعضها هدم بشكل لا يسمح بالسكن فيها. وحسب التقرير فإن 15009 أشخاص بقوا بلا مأوى، نحو 82.5% منهم باتوا لاجئين. وحسب التقرير، ففي العام 2002، هدم الجيش الإسرائيلي في مدينة رفح وفي مخيمات اللاجئين فيها بالمتوسط نحو مائة منزل كل شهر.
وحسب التقرير، هُدم نحو 298 منزلاً في شهر أيار/مايو 2004، جزء كبير من المنازل هدم في حملة ((قوس قزح)) بين 17 و24 أيار/مايو. وحسب التقرير، فقد 3794 فلسطينياً منازلهم، نحو 710 عائلات و539 شخصاً فقدوا منازلهم أثناء الحملة بقوا في مخيمات انتقالية في المدارس في رفح ولم يعثر لهم عن سكن.
ويفيد التقرير أنه إضافة إلى المنازل التي هدمت تماماً، أو تلك التي لم تعد تصلح للسكن، فإن نحو 2041 منزلاًً في منطقة رفح تضررت بدرجات مختلفة من الهدم.
 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003