فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Aug2004
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
تقرير1
تقرير2
تقرير3
تحقيق
شؤون العدو
الغلاف1
الغلاف2
الملف1
الملف2
الملف3
تحليل
رأي - غازي حمد
رأي - ياسر الزعاترة
شؤون عربية
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
خربشات حرة
لوحات فنية

 

أخبار وتقارير1

 

فئة ثابتة
الدكتور حافظ النتشة..
من الطبّ إلى خدمة المجتمع

الخليل/نزار الفالوجي
ولد الدكتور حافظ النتشة عام 1924 في حارة السواكنة في منطقة الزاهد في مدينة الخليل. التحق بمدرسة الإصلاح الإسلامية، ثم انتقل إلى مدرسة باب الزاوية الابتدائية ثم إلى المدرسة الرشيدية والتي أتم فيها التعليم حتى الصف الثاني ثانوي.
اختار الدكتور حافظ دراسة الطب في مصر فالتحق بكلية طبّ قصر العيني في جامعة القاهرة عام 1945. وفي تلك الأيام كانت حكومة الانتداب البريطاني ترسل البعثات للدراسة لمن أراد الالتحاق بسلك التعليم، ترسلهم إلى الكلية العربية في القدس والمدرسة الرشيدية في القدس. وفي عام 1951 تخرّج وبقي في مصر لسنتين أخريين ثم عاد إلى وطنه ليفتح عيادته في باب الزاوية مؤثراً العمل الحر على العمل في وزارة الصحة الأردنية، حيث عرض عليه أيامها وزير الصحة د. مصطفى خليفة أن يعملا معاً ضمن كوادر الوزارة ولكنه فضل العودة إلى أهله وبلده.
شارك الدكتور حافظ في تأسيس عدد من الاتحادات والمؤسسات في مدينة الخليل وتقلد عدة مناصب، منها أنه كان أحد المؤسسين لرابطة الجامعيين في الخليل منذ قيامها عام 1953 وشغل منصب أمين الصندوق طيلة السنوات 1953-1960 لثماني دورات باستثناء دورة عام 1957، وكذلك نال عضوية منصب الهيئة الإدارية لدورة عام 1963.
وصار د. حافظ عضواً في مجلس بلدية الخليل المكون من ثمانية أعضاء وذلك بالتزكية للدورة (3/10/1955-16/1/1959) لكنه أعلن استقالته في 16/1/1956 بسبب نجاحه كعضو في مجلس النواب الأردني.
وكان د. حافظ يمثل جماعة الإخوان المسلمين (سواء في الضفة الشرقية أو الغربية) وذلك في الدورتين 1956، ثم انتخب عضواً في الوفد الفلسطيني لهيئة الأمم برئاسة أحمد الشقيري عام 1963.
في عام 1976 تأسست جمعية أصدقاء المريض برئاسة د. حافظ وكانت تهدف إلى إقامة مستشفى أهلي في الخليل.
وأشرف الدكتور على تأسيس والمشاركة في عدة مراكز طبية ومستوصفات منها مستوصف الإخوان المسلمين، كما قامت جمعية أصدقاء المريض برئاسة د. حافظ 1978 بإنشاء المركز الطبي الأساسي في سوق فلسطين. كما تم إنشاء مستوصف الطوارئ (الأمير سليمان) في شارع عين سارة تحت رعاية جمعية أصدقاء المريض.
عيّن د. حافظ عضواً في مجلس الأوقاف والشؤون الإسلامية في القدس منذ عام 1982 من قبل الحكومة الأردنية، وكان ولا زال أحد أعضاء الهيئة الإسلامية العليا في القدس.
وسعت جمعية أصدقاء المريض برئاسة د. حافظ إلى عمل مستشفى أهلي في مدينة الخليل، فقامت بشراء أرض تبرعت بجزء من ثمنها بلدية الخليل وقطعة أخرى تبرّع بها سكان مدينة الخليل والفلسطينيون في الأردن.
للدكتور حافظ أربع بنات وخمسة أولاد وتوفيت زوجته قبل سنوات.
 

 

مستوطنون يسمّمون بئراً للمياه

صعّد المستوطنون الصهاينة مؤخراً من اعتداءاتهم ضد المواطنين الفلسطينيين في محافظة الخليل، وقاموا بتسميم بئر للمياه يرتاده 400 نسمة في منطقة التوانة في بلدة يطا، جنوب الخليل.
وقالت مصادر محلية في القرية إن عدداً من المستوطنين حضروا من مستوطنة ((معاون)) القريبة وألقوا بدجاجات ميتة ومسمومة في البئر، بهدف قتل السكان إلا أن أمرهم اكتشف من قبل السكان القريبين.
وقالت مصادر اللجنة العامة للدفاع عن الأراضي إن المستوطنين سبق وأن نفذوا اعتداءات أخرى وألقوا زيوتاً محروقة في هذه البئر ووضعوا حوله أعلافاً مسمومة للأغنام التي ترتاده.
وأوضحت المصادر أن وضع السموم ترافق مع وجود مخيم صيفي قريب به أكثر من مائة طفل يشربون من هذه البئر، إلا أن مشيئة الله كانت أقوى من المخطط الصهيوني حيث تم اكتشاف السم قبل وصول الأطفال.
وأوضحت مصادر محلية في القرية أن أربعة مستوطنين مسلحين كانوا يتجولون في المنطقة، وتحديداً بالقرب من بئر المياه المسمم، حيث تبين بعد الكشف على بئر المياه، وجود مواد سامة داخله إلى جانب طيور دجاج نافقة مغموسة بمواد كيماوية غريبة، مشيرين إلى أن قوات الشرطة والإدارة العسكرية الصهيونية، هرعت إلى المنطقة، وشرعت بالتحقيق في الحادث.
وهذا الاعتداء ليس الأول على المواطنين في الخليل من قبل المستوطنين، بل قام مستوطنون البلدة القديمة بالاستيلاء على عدد من المنازل والاعتداء على المواطنين هناك بحماية من جيش الاحتلال، فيما قام مستوطنون آخرون بقطع المياه عن بلدة يطا.


اغتيال مسؤول في الجهاد الإسلامي

اغتالت قوات صهيونية خاصة نعمان طحاينة، المسؤول البارز في حركة الجهاد الإسلامي، حين فتحت النار عليه أثناء خروجه من إحدى مستشفيات جنين حيث كان يُعالج لإصابته بمرض القلب. فقد قامت قوة من جيش الاحتلال متخفية بسيارة مدنية بإطلاق النار على المجاهد طحاينة قرب المستشفى الأردني في المدينة مما أدى إلى استشهاده.
وبعدها قامت القوة الصهيونية بإغلاق المنطقة بشكل كامل، فيما سارعت أكثر من عشرين آلية عسكرية صهيونية إلى المنطقة وحاصرت المنطقة بشكل كامل وأطلقت النار في جميع الاتجاهات.
وفور شيوع الخبر انطلقت مسيرة حاشدة في مخيم جنين للتنديد بالجريمة البشعة وطالبت الجماهير الغاضبة بالثأر لدماء الشهيد طحاينة، وتلقين العدو درساً لا ينساه.
وتتهم السلطات الصهيونية الشهيد طحاينة بأنه العقل المدبر للعمليات العسكرية لسرايا القدس في الضفة الغربية.
 

عملاء الموساد في نيوزيلندا
خططوا لاغتيال قيادات في حماس والجهاد وحزب الله

كشفت مصادر إسرائيلية مطلعة أن عملاء جهاز المخابرات الإسرائيلي للعمليات الخارجية ((الموساد)) الذين تم اعتقالهم في نيوزيلندا بتهمة تزييف جوازات سفر نيوزيلندية، كانوا يخططون لاستخدام هذه الجوازات في تسهيل تنفيذ عمليات اغتيال ضد قادة حركتي حماس والجهاد الإسلامي وحزب الله في لبنان وسوريا. وأكدت المصادر أن الموساد ركز على الحصول على جوازات سفر نيوزلندية على اعتبار أن نيوزيلندا دولة محايدة ولا تثير جوازاتها الشبهات وبإمكان مواطنيها زيارة أي قطر عربي.
وحسب المصادر الإسرائيلية فقد جاءت تحركات الموساد هذه في أعقاب صدور تعليمات مباشرة من رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون إلى صديقه رئيس الموساد مئير دجان بتنفيذ عمليات اغتيال واسعة الناطق ضد حركتي حماس والجهاد وحزب الله، في أعقاب عمليات المقاومة التي شهدتها الأراضي المحتلة.
وشددت المصادر على أن شارون ودجان اتفقا على أن تكون عمليات الاغتيال مكملة لعمليات الاغتيال التي تمت ضد قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وبالذات عمليتي اغتيال الشيخ المجاهد أحمد ياسين، مؤسس وقائد حركة حماس، والدكتور عبد العزيز الرنتيسي، الذي خلفه في قيادة الحركة في قطاع غزة. وكما تبين من خلال عمليات التحقيق التي أجرتها السلطات النيوزلندية مع عملاء الموساد، فقد حرص هؤلاء على محاولة تزييف جواز سفر لشاب نيوزيلندي مقعد. وحسب تقييمات عدد من المعلقين العسكريين في الدولة العبرية فقد هدف الموساد من خلال محاولة تنفيذ عمليات اغتيال كبيرة ضد حركات المقاومة في الخارج إلى إصلاح الانطباع السلبي حوله داخل (إسرائيل)، حيث يتم توجيه الكثير من الاتهامات ضد الموساد؛ سيما في ظل مسلسل العمليات الفاشلة التي تورط فيها والتي أدت إلى المس بهيبته، مع العلم أن الكشف عن مخططات الموساد في نيوزيلندا تنضم إلى عدة عمليات فاشلة تم فيها إلقاء القبض على عملاء الموساد في كل من قبرص واليونان وسويسرا، وأخطرها إفشال محاولة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في عمان في العام 1997، والتي انتهت باعتقال منفذي محاولة الاغتيال، وهي القضية التي أدت في النهاية إلى الإفراج عن الشيخ أحمد ياسين.
الخبراء في الشأن الأمني يرون أن محاولات الاغتيال لها علاقة بمخططات شارون لتنفيذ خطة ((فك الارتباط)) في قطاع غزة، حيث يريد شارون عرض عمليات الاغتيال ضد قادة المقاومة في الخارج على اعتبار أنها إنجاز كبير يمكن أن يساهم في رفع شعبيته المتهاوية.
 

تطوّر العلاقات بين الصين و(إسرائيل)

((انطلاقة تاريخية للاقتصاد الإسرائيلي)) وصفٌ أطلقه وزير التجارة والصناعة والسياحة الصهيوني إيهود أولمرت بعد توقيع اتفاق تجاري بين الصين و(إسرائيل)، في دلالة بالغة على تنامي العلاقات بين البلدين منذ انطلاقتها في العام 1991 بعد مؤتمر مدريد بين الدول العربية و(إسرائيل). يتضمّن الاتفاق إقامة صندوق ثنائي القومية، في بداية الطريق تودع فيه كل دولة خمسة ملايين دولار.
وفي إطار الاتفاق ألغت (إسرائيل) والصين القيود في موضوع المواصفات. حتى الآن كانت هناك حاجة لكل حالة تتعلق بالمواصفات في إحدى الدولتين يتعين على مندوبي معهد المواصفات للدولة الأخرى الوصول إلى هناك. أما الآن فألغيت الحاجة إلى مثل هذه الزيارات. وينص الاتفاق أيضاً على رفع الحواجز البيروقراطية في مجال الزراعة، كما يسمح لـ (إسرائيل) ببيع الصين صيصان، دبابير لتخصيب الزهور ومني الثيران. كما سيقام بحسب الاتفاق إطار لحل المشاكل التجارية وتسوية الخلافات بين الشركات الإسرائيلية والصينية.
ويقضي الاتفاق بأن يعمل الطرفان على عقد علاقات تجارية أكثر توازناً. فاليوم الاستيراد من الصين إلى (إسرائيل)، أكبر بضعفين من التصدير الإسرائيلي إلى الصين (نحو مليار دولار مقابل نحو نصف مليار دولار). كما يقضي الاتفاق بأن يجري تبادل للمعلومات والتكنولوجيا، وتعاون في البحث والتطوير في مجالات التكنولوجيا العليا، التكنولوجيا البيولوجية، الطيران، الفضاء، حماية البيئة ومعالجة الماس.
وتهدف (إسرائيل) من وراء تطوير العلاقات مع الصين إلى إقامة علاقات استراتيجية مع هذه الدولة العظمى التي ستلعب دوراً كبيراً في السياسة الدولية مستقبلاً، إضافة إلى الوصول للسوق الصينية الضخمة لتزويدها بالمنتجات الإسرائيلية. كما تسعى من وراء هذه العلاقات إلى تقييد تسليح الصين للدول العربية، والحصول على معلومات عن الدول العربية والإسلامية التي زودتها الصين بالصواريخ والأسلحة مثل باكستان وسورية والسعودية وإيران.
 

محاولتان لاغتيال قائد ألوية صلاح الدين

نجا قائد ((ألوية الناصر صلاح الدين)) الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية عبد الكريم القوقا مرتين خلال ساعات من صواريخ إسرائيلية استهدفت منزله في مخيم الشاطئ بقطاع غزة. وأصيب خمسة فلسطينيين في العملية الثانية التي استهدفت منزله فجر يوم العشرين من الشهر الماضي. وكانت قوات الاحتلال فشلت قبل ذلك بساعات في اغتيال القوقا عندما أطلقت صاروخين على منزله. وأسفر القصف عن إصابة ثلاثة فلسطينيين بجروح. وقال أبو عبير، الناطق الرسمي باسم لجان المقاومة الشعبية، إن (إسرائيل) تستهدف القوقا منذ عام 1987، موضحاً أن الهجوم الأخير تم بزعم أن القوقا يخبئ في منزله صواريخ (ناصر3).

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003