فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Aug2004
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
تقرير1
تقرير2
تقرير3
تحقيق
شؤون العدو
الغلاف1
الغلاف2
الملف1
الملف2
الملف3
تحليل
رأي - غازي حمد
رأي - ياسر الزعاترة
شؤون عربية
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
خربشات حرة
لوحات فنية

   

حول القضية

شارع في باريس باسم ((صبرا وشاتيلا))

قام ناشطون في لجنة الصداقة الأوروبية الفلسطينية بتغيير اسم شارع رئيسي في باريس، وسمّوه شارع صبرا وشاتيلا إحياء لذكرى المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني وعملاؤها في لبنان ضدّ اللاجئين الفلسطينيين واللبنانيين العزّل في مخيمي صبرا وشاتيلا ما بين 16 إلى 18 أيلول/سبتمبر من العام 1982. ورفع الناشطون شعارات ترمز إلى 2000 شهيد من الرجال والنساء والأطفال الذين استشهدوا في المجزرة.
واتخذ المشاركون قراراً بإرسال وفد من لجنة الصداقة الأوروبية الفلسطينية إلى دار البلدية لتقديم رسالة إلى المجلس البلدي، والمطالبة باتخاذ قرار رسمي لإسناد التسمية الجدّية قبل نهاية فصل الصيف تزامناً مع الذكرى السنوية للمجزرة. يشار إلى أن هناك مبادرات مشابهة حصلت في بعض البلديات الفرنسية.
يُذكر أن الشعب الفرنسي كان قد تأثّر كثيراً عند وقوع المجزرة، التي نقلتها أجهزة الإعلام الفرنسية، وخرج وقتذاك بمئات الألوف إلى الشوارع للتنديد بالمجزرة، وهذا ما حدا بالعديد من الأعلام العرب والمسلمين للإشادة بالموقف الشعبي الفرنسي، وعلى رأس هؤلاء الأعلام الشيخ محمد الغزالي في كتابه القيّم ((مائة سؤال عن الإسلام))، والذي أجرى فيه مقارنة بين تحرّك الشعب الفرنسي ضدّ المجزرة، والمسيرات المليونية التي قامت بها بعض الشعوب العربية لاستقبال منتخباتها الوطنية المشاركة في كأس العالم 1982!.

كنيسة أمريكية تقرّر عقوبات ضدّ (إسرائيل)

في المؤتمر السنوي للكنيسة البرسبيتريانية الأمريكية الذي عقد في ريتشموند في ولاية فيرجينيا وانتهى أمس الأول، اتخذت الجمعية العمومية بأغلبية ساحقة قراراً يساوي بين ((سياسة الدولة اليهودية وسياسة التفرقة العنصرية)) التي كانت متّبعة في جنوب أفريقيا. وانتقدت القرارات بشدة ((الاحتلال الإسرائيلي)) و((الجدار الفاصل)).
كما أوصت الكنيسة أتباعها بعدم التعاون الاقتصادي مع (إسرائيل) أو مع الشركات التي تستثمر أكثر من مليون دولار أو توظف أرباحها في (إسرائيل). وفي البيان الصحافي الذي وزعته الكنيسة جاء أنه ((إذا لم يغيّر أي شيء آخر من سياسة (إسرائيل) تجاه الفلسطينيين، فإن علينا إرسال رسالة أقوى وأوضح)).
 

أزمة بين باريس وتل أبيب

نشبت أزمة سياسية بين الكيان الصهيوني وفرنسا بعدما دعا رئيس الوزراء الصهيوني أرييل شارون يهود فرنسا إلى الهجرة لـ(إسرائيل))، والإقامة فيها ((بعد تصاعد وتيرة معاداة السامية في هذا البلد)) على حدّ تعبيره. وفي لقاء أجراه مع ممثلي جمعيات يهودية أمريكية بالقدس المحتلة قال شارون ((أقترح على كل اليهود أن يأتوا إلى (إسرائيل)، لكن المسألة ضرورية للغاية بالنسبة إلى يهود فرنسا الذين يجب أن يتحرّكوا فوراً)).
وحذّر شارون في كلمته من ((حركة جامحة لمعاداة سامية تنتشر في فرنسا)). وأكّد، في لغة ذات طبيعة عنصرية واضحة، أن ((مجرّد وجود 10% من سكّان فرنسا من المسلمين يهيئ لشكل جديد من معاداة العنصرية)). ويهاجر أكثر من ألفي فرنسي من أصل يهودي إلى (إسرائيل) سنوياً.
وردًّا على دعوة شارون اعتبر الأمين العام للجمعية الحاخامية الفرنسية حاييم كورسيا أن رحيل اليهود من فرنسا مسألة ((غير مطروحة))، فيما وصف ريشار براسكيه عضو المكتب التنفيذي للمجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية بفرنسا دعوة شارون بأنها مثل ((صب الزيت على النار بطريقة غير مقبولة)).
وفيما حاولت تل أبيب التخفيف من تصريحات شارون، استغربت باريس هذه التصريحات، ونُقل عن الرئيس الفرنسي جاك شيراك قوله إن شارون شخص غير مرحب به في باريس.
 

موقف جريء لنيوزيلندا

((الموساد)) الجهاز الوحيد في العالم الذي يمكن أن يرتكب كل الحماقات دون أن يُعاقب عليها، يقوم بتزوير المئات من جوازات السفر الكندية ويحاول اغتيال الأستاذ خالد مشعل من خلال عميلي موساد يحملان جوازي سفر كنديين فتتلقى الحكومة الإسرائيلية اعتراضاً على استحياء من الحكومة الكندية. يغتال ((الموساد)) رجلاً مغربياً في النروج، بعد اشتباههم بأنه أبو حسن سلامة، فيُعتقل العميلان لمدة عام ثم يُفرج عنهما. والمطالع لكتاب ((أمراء الموساد)) يدهش لحجم إخفاقات الموساد الإسرائيلي والقبض على عناصره في العديد من دول العالم، ومن بينها بعض الدول العربية، ولكن الدهشة الأكبر ستصيبه حينما يقرأ الأحكام بحقهم والتي تتراوح بين السجن لأشهر أو حتى الإفراج الفوري.
نيوزيلندا كان قضاؤها أكثر استقلالاً، وحكومتها أكثر تحمّلاً للمسؤولية تجاه أمن مواطنيها. فعند القبض على عميلي الموساد اللذين قاما بتزوير جوازات سفر نيوزيلندية، وجّهت رئيسة الوزراء النيوزيلندية، هيلين كلارك، انتقادات شديدة اللهجة إلى (إسرائيل)، وأعلنت كلارك عن تجميد جميع زيارات المسؤولين النيوزيلنديين إلى (إسرائيل)، وفرض عقوبات دبلوماسية عليها، بينها إجبار كل الإسرائيليين الذين يرغبون في زيارة نيوزيلندا، سواء السياح منهم أو الموظفون الكبار، على التزوّد بتأشيرة دخول إلى البلاد، وتجميد زيارات المسؤولين الإسرائيليين الكبار للبلاد، وكذلك زيارات المسؤولين النيوزيلنديين لـ(إسرائيل).
وقد صَدمت ردّةُ الفعل النيوزيلندية (إسرائيل) واعتبرتها شديدة. وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم أسف للقرار النيوزيلندي وقال إن (إسرائيل) تريد الحفاظ على العلاقات الجيدة التي تربطها بنيوزيلندا. يذكر أنه لا توجد لـ(إسرائيل) سفارة في نيوزيلندا منذ نحو عامين في إطار التقليصات التي أجرتها وزارة الخارجية الإسرائيلية.

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003