فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Aug2004
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
تقرير1
تقرير2
تقرير3
تحقيق
شؤون العدو
الغلاف1
الغلاف2
الملف1
الملف2
الملف3
تحليل
رأي - غازي حمد
رأي - ياسر الزعاترة
شؤون عربية
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
خربشات حرة
لوحات فنية

 

أوراق ثقافية1

قبسات

كيف نستعيد الثقافة الفلسطينية؟!

عشر سنوات من قيام سلطة الحكم الذاتي كانت كفيلة لضرب الثقافة الفلسطينية في الصميم. وعشر سنوات من قيام ما يُسمى وزارة الثقافة الفلسطينية أثّرت سلباً على المشروع الثقافي الفلسطيني. وشغل هذا المنصب في الغالبية من الوقت، ياسر عبد ربه – يا للصدفة!!
عنصران أساسيان فقدتهما الثقافة الفلسطينية في مناطق سلطة الحكم الذاتي، وذلك بسبب مقصود من سلطة الحكم الذاتي. والعنصران جاءا انسجاماً مع ما ((حققته)) السلطة الفلسطينية من إنجاز بفضل اتفاق أوسلو المشؤوم.
أول هذين العنصرين، الاندماج والتفاعل مع المحيط العربي، فكما دقّ اتفاق أوسلو إسفيناً فاصلاً بين الفلسطينيين ومحيطهم العربي، فإن السلطة سعت إلى دقّ هذا الإسفين بين الثقافة الفلسطينية وأختها العربية، وذلك بحجة ((الفلسطنة)).
لقد سبق لعدد من القادة والمثقفين الفلسطينيين أن دعوا إلى المقولة الشهيرة ((يا وحدنا))، بسبب تخاذل بعض الأنظمة العربية عن نصرة القضية الفلسطينية، ومعاناة الفلسطينيين وحملهم وحدهم همّ المقاومة في سبيل التحرير. وكان سبب هذه الدعوة هو عكس سببها في السنوات العشر الأخيرة، وهو المقاومة.
والمقاومة، هي العنصر الثاني الذي سعت سلطة الحكم الذاتي ليس عبر وزارة الثقافة بل عبر الأجهزة الأمنية، إلى إلغائه من أدبيات الثقافة الفلسطينية. وبثّت عيونها بين الناس، فبات شائعاً أن يسجن شاعر بسبب قصيدة وشيخ بسبب خطبة وكاتب بسبب مقال..
انسحاب أو سحب المقاومة من المشروع الثقافي الفلسطيني في الداخل، كان سبباً أساسياً في الخمول الإبداعي الذي أصاب الثقافة الفلسطينية، مما أفقد الكتّاب زمام المبادرة، فاتكلوا على ما يمكن أن تقدمه وزارة الثقافة النائمة. ووقعوا أيضاً تحت عامل الإحباط الذي تسببت به السلطة وفسادها، حيث سلبتهم نهج المقاومة من ناحية، ومن ناحية ثانية خيّبت آمالهم وحطمت أحلامهم الكينونية، حيث رأوا بعد سنين طويلة من الجهاد المرير نتيجة مخيبة من أساليب الحكم والاستقلال والتنمية..
وبذلك وقف المثقف حائراً بين حلم متحطّم وسلاح مسلوب، فلا حلمه بالكيان أو (المدينة الفاضلة) تحقق ولا سلاحه بقي في يده ليتابع بناء هذا الحلم الموعود الذي طالما حل به قصيدة وأغنية ورواية وفناً.
وبفقدان المقاومة، فقدت الثقافة في ظل السلطة مشروعها المنشود، وفقدت قِيمتها الأخلاقية التي يجب أن تكون من أهم عناصر الأدب (فحلّت النفعية مكان الإخلاص، والمصالح مكان الحبّ، والدهاء مكان الشجاعة، والادّعاء مكان الرجولة، والتنازل مكان الصمود، والتفريط مكان المبادئ، والسياسة مكان القيم الدينية، والواقعية السياسية مكان الوطنية...).
أمام هذا الواقع الرديء الذي يعيشه المشهد الثقافي في الداخل، إن أهم خطوة يقوم بها المثقفون هناك هي التخلي عن المناصب الإدارية التي يشغلونها والعودة إلى المناصب الإبداعية التي برزوا من خلالها، فانشغال المبدع بالبيروقراطية الإدارية، وارتهانه إلى راتب أعداء الثقافة، سيضعه حُكماً في خانة المصفقين، وليس في خانة قادة الرأي والثقافة في هذا المجتمع.
وكلما ابتعد المثقف عن السلطة، فإنه يقترب من الشعب، حيث ينبت المشروع الثقافي الحقيقي، وهو ثقافة المقاومة على كافة الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية...
وبغير هذا لن يعود المثقف إلى ركب القيادة الحقيقية!!

المحرر الثقافي!

 

أصداء

من أجل فلسطين!

في مجتمع الانتفاضة، يساهم كل من أهل الداخل بدوره، بالروح والدم والجراح والمال والكلمة والدعاء.. وأقلّهم بالتفاعل والشعور.
وانسجاماً مع هذه المساهمات أدلت شركة الجوال الفلسطينية بدلوها (في دعم صمود الشعب الفلسطيني!)، فما فتئت ترسل رسائلها إلى المشتركين بعنوان ((من أجل فلسطين)).
لكن، انسجاماً مع استفادة أركان السلطة وتجارها من مناصبهم في السلطة، ومن الانتفاضة، ومن مصائب الشعب الفلسطيني، بل من بيع الإسمنت لبناء المستوطنات والجدار الفاصل، فإن شركة الجوال لم تخرج عن هذا العرف واستفادت أيضاً، و((من أجل فلسطين)) لم تكن تبرعاً بالدم أو دعماً للانتفاضة، بل كانت دعماً للمشترك الفلسطيني في برنامج ((سوبر ستار)) الفني التلفزيوني والتصويت للمشترك عمار حسن ليرفع اسم فلسطين ((عالياً في سماء الفن ونجومه))!
و((من أجل فلسطين)) تتضاعف كلفة الرسالة الخطية في المحمول الفلسطيني على المشترك من (30 أغوره) إلى (3 شيكل)؛ أي عشرة أضعاف.. وأين؟؟ في فلسطين، في الانتفاضة، من بين دماء وجراح الشهداء وأنقاض البيوت المهدّمة والخيام المنصوبة حديثاً.
((من أجل فلسطين)) ارحموا ثقافة المقاومة في مجتمع الانتفاضة ولا تصوتوا.. فالانتفاضة أحق بهذا المال المهدور من جيوب غِيلان المال في شركات الجوال العربية أولاً.. وأحق من الشركاء الصهاينة في أموال الجوال الفلسطيني!!

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003