فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

apr2004
PDF نسخة
ولنا كلمة
نعرف لماذا قتلوك
عظمة البناء
قدوة المقاومة
داعية ومصلح
حارس الوحدة
قيادات الأمة تدين
لماذا يخشاه العدو
دمه في رأسه
ثلاثة صواريخ
تفاعلات الجريمة
الفصائل والأجنحة
إدانة عربية
إدانة عالمية
التشييع
المجتمع الصهيوني
الصحافة الصهيونية
قيادات حماس
في منزل الشيخ
المواجهات والسجون
بدايات الرد
على طريق الحرية
أدب المقاومة
منتصر لأنك
الشارع العربي
لبنان
يا شيخنا
هدية العدد
لوحات فنية
صور أخرى

 

العالم يدين جريمة الاغتيال


عنان: انتهاك للقانون الدولي
بلير: نكسة واضحة
شيراك: ندين من دون تحفظ


أدانت العديد من العواصم العالمية جريمة اغتيال جيش الاحتلال الإسرائيلي للشيخ المؤسّس أحمد ياسين، بينما كانت لأستراليا تصاريح ناشزة تؤيّد عمليّة الاغتيال. فيما أحجمت دول أخرى عن الإدانة.

الأمم المتحدة
عبّر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان عن إدانته لعملية الاغتيال التي تعرض لها مؤسس ((حماس)) الشيخ أحمد ياسين على يد الاحتلال الصهيوني؛ مشيراً إلى أن إدانته هذه تنبع فقط من الخوف من أن يساهم هذا الفعل في عرقلة جهود السلام في المنطقة!
وقال الأمين العام للأمم المتحدة مثل هذه الأعمال ليست فقط تمثل انتهاكاً للقانون الدولي، وإنما وهذا هو الأخطر تعمل على تقويض كافة الجهود الرامية إلى الوصول لحل سلمي.
وأضاف عنان في مقر الأمم المتحدة بنيويورك ((أناشد كل الأطراف في المنطقة البقاء في حالة من الهدوء وضبط النفس، والحرص على تجنب أي تصعيد يؤدي إلى تفاقم التوتّرات)).

الولايات المتحدة
أعلن البيت الأبيض أنه يشعر ((بانزعاج بالغ)) لإقدام (إسرائيل) على اغتيال الشيخ أحمد ياسين. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت مكليلان ((نحن نشعر بانزعاج بالغ للأعمال التي وقعت هذا الصباح في غزة)).
واعتبرت وزارة الخارجية الأمريكية من جهتها أن الاغتيال ((يزيد التوتر))، مؤكدة أن واشنطن ((شديدة القلق)) إزاء العمل الإسرائيلي. وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية ريتشارد باوتشر ((ما من شك أن لـ (إسرائيل) الحق في الدفاع عن نفسها ضد المجموعات المتشددة مثل حماس)) على حدّ زعمه. ورفض الإعراب عن إدانة صريحة لتصفية (إسرائيل) للشيخ أحمد ياسين. لكنه أكد ((أن قلقنا شديد إزاء أحداث هذا الصباح)). مضيفاً ((نعتقد أن هذا الحدث يزيد التوتر ولا يسهم في الجهود من أجل التقدم باتجاه السلام)).
وقال باوتشر ((على جميع الأطراف أن تبقي تركيزها على التدابير الرامية إلى وقف الإرهاب والعنف، كما عليها تجنب الأعمال التي تزيد التوتر وتسيء إلى الجهود الرامية إلى تحقيق السلام)).
من جهتها زعمت كوندوليزا رايس مستشارة البيت الأبيض لشئون الأمن القومي أن الولايات المتحدة لم تُبلّغ مسبقاً بعزم (إسرائيل) على اغتيال الشيخ ياسين.
وكعادة الولايات المتحدة عندما تصدر أي جريمة وحشية من قبل (إسرائيل)، طلبت المسؤولة الأمريكية (( من الجميع التهدئة وعدم القيام بأي شيء يمكن أن يحول دون تحسن الأوضاع)).

الاتحاد الأوروبي
أكد الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أن اغتيال زعيم حماس ((سيئ للغاية)) بالنسبة لعملية السلام في الشرق الأوسط.
وقال سولانا للصحفيين عند وصوله إلى بروكسل ((إن مثل هذا العمل لا يساهم إطلاقاً في خلق ظروف السلام))، مضيفاً أن ((هذا أمر سيئ للغاية بالنسبة لعملية السلام)).
وأدان وزراء الخارجية الأوروبيون المجتمعون في بروكسل اغتيال زعيم حماس، في بيان مشترك قرأه دبلوماسي أوروبي.

بريطانيا
قال المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير ((ان رئيس الوزراء يدين)) اغتيال ياسين. أضاف ((ما حصل يشكّل نكسة واضحة، ولا يمكن إنكار ذلك)). وتابع ((نعترف بحق (إسرائيل) في الدفاع عن النفس في مواجهة (الإرهاب)، لكن في الوقت نفسه نعتبر أن كل إجراء يتخذ يجب أن يكون متوافقاً مع القوانين الدولية، وإلا يكون متجاوزاً أو مبالغاً فيه)).
من جهته أدان وزير الخارجية البريطاني جاك سترو اغتيال الشيخ ياسين، ووصفه بأنه أمر ((غير مقبول)). وقال سترو للصحفيين عند وصوله العاصمة البلجيكية بروكسل لحضور اجتماع للاتحاد الأوروبي ((نحن ندين هذا العمل.. إنه عمل غير مقبول وغير مبرّر، ومن غير المرجّح أن يحقق هدفه)).

فرنسا
قال الرئيس الفرنسي جاك شيراك خلال مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الايرلندي برتي أهيرن ((إن فرنسا، مع كافة دول الاتحاد الأوروبي، تدين من دون تحفظ الإرهاب بطبيعة الحال وكذلك كل أعمال العنف، لا سيّما عندما يتعلق الأمر بأعمال مخالفة للقانون الدولي)).
من جهته أكد الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية هيرفيه لادسو أن اغتيال الشيخ ياسين ((مخالف للقانون الدولي))، مشدداً على إدانة بلاده لهذه العملية.

إسبانيا
قال رئيس الوزراء الاسباني القادم خوسيه ثاباتيرو إن اغتيال الشيخ أحمد ياسين يُظهر أن التأكيدات الأمريكية بأن غزو العراق وإسقاط نظام صدام حسين سيعززان السلام في الشرق الاوسط خاطئة.
واعتبر وزير الخارجية الإسباني المحتمل ميغيل انخيل موراتينوس اغتيال ياسين ((خبراً كارثياً)).

سويسرا
ندّدت وزارة الخارجية السويسرية بشدة بعملية اغتيال الشيخ أحمد ياسين من قبل (إسرائيل)، وأصدرت وزارة الخارجية السويسرية بياناً في العاصمة (برن)، شدّدت فيه على أن هذا العمل يتعارض مع القانون الإنساني الدولي الذي يحظر عمليات القتل خارج إطار القانون. كما عبّرت وزارة الخارجية في بيانها الذي نقلته الإذاعة السويسرية، عن مخاوفها بشأن الضحايا المدنيين الذين يسقطون بكثرة من جراء عمليات قوات الأمن الإسرائيلية.
ونقلت الإذاعة السويسرية عن ميشلين كالمي راي، وزيرة الخارجية السويسرية، قولها إنها تأسف لتصاعد دوامة العنف من جانب إلى آخر في الشرق الأوسط.

أستراليا
أستراليا التي تحكمها حكومة يمينية متطرّفة تتماهى مع كل ما هو عنصري، برّرت اغتيال مؤسس حماس الشيخ أحمد ياسين بأنه ((دعَم عمليات التفجير الانتحارية))، داعية الفلسطينيين والإسرائيليين إلى الهدوء عقب استشهاد زعيم حماس.
وقال متحدث باسم وزير الخارجية الأسترالي ألكسندر داونر ((نودّ أن نشير إلى أن الشيخ ياسين دعم لمدة طويلة عمليات التفجير الانتحارية التي أودت بحياة عشرات المدنيين الإسرائيليين)). أضاف ((لكن بعد مقتله نود أن ندعو الطرفين إلى الهدوء وضبط النفس، لضمان عدم تدهور الوضع وحدوث مزيد من أعمال العنف)).
يذكر أن أستراليا من الدول الحليفة لـ(إسرائيل)، ومن الدول القليلة التي أعربت عن تأييدها لبناء (إسرائيل) للجدار العازل في الضفة الغربية؛ حيث كانت من بين 8 دول فقط صوتت في الجمعية العامة للأمم المتحدة في كانون الأول/ديسمبر 2003 ضد قرار طالب محكمة العدل الدولية بإصدار حكم حول مشروعية الجدار.

اليابان
قال كبير المتحدثين باسم الحكومة اليابانية، إن بلاده تشعر بالقلق من أن يؤدي قتل (إسرائيل) لزعيم حماس إلى تصاعد أعمال العنف. وقال ياسو فوكودا، كبير أمناء مجلس الوزراء ((بلادنا تدعو الحكومة الإسرائيلية بقوة إلى ممارسة أقصى حد من ضبط النفس وبذل الجهود للحفاظ على هدوء الأوضاع)). وأبلغ فوكودا الصحفيين ((نحن نشعر بقلق بالغ من أن يدفع ذلك المتشدّدين الفلسطينيين لتكثيف أعمال العنف))، على حدّ زعم المتحدّث الياباني.
ودعت وزيرة الخارجية اليابانية، يوريكو كاواجوتشي، الفلسطينيين كذلك للتحلي بالهدوء. وقالت في بيان خاص ((نأمل أن يردّ الجانب الفلسطيني بهدوء حتى لا تتسبّب هذه الواقعة في تدهور الوضع بدرجة أكبر)).

الفاتيكان
قال المتحدث باسم الفاتيكان جواكين نافارو فالس إن ((الكرسي الرسولي يضم صوته إلى صوت المجتمع الدولي لإدانة عمل العنف هذا الذي لا يمكن تبريره في إطار دولة القانون)).

إيران
قال نائب الرئيس الإيراني محمد علي أبطحي في تصريحات لقناة (الجزيرة) ((إن الألم والحزن يعم كل الشعب الإيراني وكل المسلمين، ونحن نعزي باسم الشعب الإيراني والحكومة الإيرانية كل العالم الإسلامي؛ لأن الشهيد الشيخ أحمد ياسين شهيد العالم الإسلامي كله، وليس شهيد الفلسطينيين فقط، وكان يقاتل طوال عمره الاحتلال الصهيوني)).
وأكد أبطحي أن ((الخاسر الأكبر في الاغتيال ليس الشعب الفلسطيني أو العالم الإسلامي بل الكيان الصهيوني))، موضحاً أنه ((باستشهاد الشيخ ياسين نحن نرى وحدة الصفوف وتجديد دم المقاومة الفلسطينية وإحياء روح المقاومة في العالم الإسلامي)).
كذلك دانت عملية الاغتيال كل من الصين وتركيا وجنوب افريقيا وباكستان وكندا و((منظمة العفو الدولية)).



 
الصحافة العالمية: اغتيال ياسين لن يجلب الأمن لـ(إسرائيل)


مماته لا يقلّ عن أهميته في حياته
قالت شبكة (بي بي سي) البريطانية إن أهمية الشيخ أحمد ياسين في مماته لا تقل عما كانت عليه في حياته، اذ رأت الاذاعة أن صورة استشهاده على إثر قصفه بصورايخ حديثة، وهو الشيخ المقعد، سوف تكون الدعاية المناسبة لتجنيد الكثيرين في صفوف حماس. أضافت الشبكة أنه على مرّ السنوات السابقة استطاع الشيخ ياسين أن يمسك العصا من الوسط ويجمع مختلف ألوان الطيف السياسي في حماس بجناحيه (البراغماتي والمتشدّد) في داخل فلسطين وفي الشتات حسب وصف الشبكة. ونقلت الشبكة عن البروفسور ماغنوس رانستروب، وهو أحد خبراء (الشؤون الإرهابية) في جامعة سانت أندروس البريطانية، أن الشيخ ياسين كان قائداً بكل ما في الكلمة من معنى، إذ استطاع أن يجمع تحت عباءة قيادته مؤسسات الحركة الثلاث التي تسير بالتوازي، الجناح السياسي، الجناح العسكري، فضلاً عن العمل الخيري، فكان قائداً لهذه الأجنحة الثلاثة بالتساوي دون أن يكون هناك أفضلية لجناح على آخر، ودون أن يكون قائداً لجناح دون آخر.

لن يجلب الأمن
في أحد تحليلاتها لعملية اغتيال الشيخ أحمد ياسين، قالت صحفية (الهيرالد تريبيون) الدولية، إن الشيخ ياسين كان في حياته من أبرز الرموز في العالم العربي كله، وأصبح بعد مماته شهيداً، ومن الصعب جداً إدراك كيف أن اغتياله سوف يجلب الأمن والسلام لـ(إسرائيل)، بل على العكس، فإن مقتل الشيخ ياسين سوف يجعل حماس تكثف جهودها في إرسال التوربيدات البشرية إلى (إسرائيل). وتضيف الصحيفة أن اغتيال ياسين لن يجلب سوى المزيد من الغضب والعنف إلى العالم العربي، وتجنيد المزيد من الحجج التي يستخدمها (الإسلام الراديكالي) في قضيته على حدّ وصف الصحيفة.

تبرير الصحف الأمريكية!
أبرزت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية نبأ اغتيال زعيم حركة حماس الشيخ أحمد ياسين على صدر صفحتها الأولى, مشيرة إلى أنه في الوقت الذي ينظر فيه الفلسطينيون إليه أنه رمز للمقاومة, فإن الإسرائيليين يعتبرونه رمزاً لما يسمونه (الإرهاب) الفلسطيني.
واستنكرت الصحيفة تصريحات أدلى بها الشيخ ياسين في الآونة الأخيرة وصف فيها أي انسحاب إسرائيلي من قطاع غزة بأنه نصر للمقاومة, وأشار خلالها إلى أن حماس ستحد من عملياتها لفترة معينة، وترى فيما إذا كانت إسرائيل ستستكمل انسحابها وتخرج من الأراضي التي احتلتها في حرب الأيام الستة عام 67.
وأشارت الصحيفة إلى تعليق القيادي في حركة حماس إسماعيل هنية عقب اغتيال الشيخ ياسين، ناشد الفلسطينيين بعدم البكاء والعويل بل بالصمود، وأن يكونوا على أهبة الاستعداد للأخذ بالثأر والانتقام, لأن الشيخ ياسين زرع في نفوسنا روح الشهادة والفداء.

ضربة للسلطة الفلسطينية!
نقلت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية عن الكاتب الإسرائيلي دانيال روبينشتاين قوله ((إن اغتيال الشيخ أحمد ياسين يعد ضربة للسلطة الفلسطينية أكثر من كونه ضربة لحماس)). فبرأي الكاتب فإن كلاً من حماس والسلطة الفلسطينية تتصارعان على السلطة، وأن الاصطفاف الشعبي في صف حماس وليس في صف عرفات، إذ ينظر إلى قيادات حماس على أنهم أشخاص بعيدون عن الفساد، ومستعدون لتقديم أعلى مستوى من التضحيات. وهذا ما جعل حماس –برأي الكاتب- قوة مؤثرة، في حين أن استراتجية عرفات أدت إلى تلاشي قوته وتأثيره، وبالتالي فإنه من المستبعد جداً أن يستطيع عرفات تكبيل حماس أو التقليل من شأنها في غزة.

كل الفصائل مستهدفة
قالت صحيفة ((الغارديان)) إن الحكومة الاسرائيلية وافقت على هذا القرار ليس بالنسبة لحماس فقط، وإنما بالنسبة للجماعات والفصائل الفلسطينية الأخرى.
وتذكر الصحيفة أن من بين الأسماء المستهدفة الدكتور عبد العزيز الرنتيسي نفسه. وتضيف نقلاً عن مصادر أمنية إسرائيلية أن مسؤولي الأمن والدفاع الإسرائيلي قرّروا قتل كل زعماء حماس قبل أن ينفّذوا تهديداتهم بالانتقام لاغتيال الشيخ أحمد ياسين.
وتضيف ((الغارديان)) قائلة حول هذا الموضوع إن الولايات المتحدة حذرت رعاياها في الشرق الأوسط من أنهم قد يصبحوا أهدافاً في عمليات، بعد أن دعا الدكتور الرنتيسي المسلمين في العالم إلى أن يزلزلوا الأرض تحت أقدام الصهاينة والأمريكيين الذين يدعمونهم، حسب ما تنقل الصحيفة.
وتقول ((الغارديان)) إن الولايات المتحدة اعترضت على مشروع قرار كان سيقدم إلى مجلس الأمن الدولي يدين إغتيال الشيخ أحمد ياسين، لأن القرار ((لم يذكر الإرهاب الذي تمارسه حركة حماس)).
وتضيف الصحيفة أن الرئيس الأمريكي لن يستطيع المغامرة بممارسة ضغوط على أرييل شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي في هذه السنة وهي سنة الانتخابات.

 
 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003