فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

apr2004
PDF نسخة
ولنا كلمة
نعرف لماذا قتلوك
عظمة البناء
قدوة المقاومة
داعية ومصلح
حارس الوحدة
قيادات الأمة تدين
لماذا يخشاه العدو
دمه في رأسه
ثلاثة صواريخ
تفاعلات الجريمة
الفصائل والأجنحة
إدانة عربية
إدانة عالمية
التشييع
المجتمع الصهيوني
الصحافة الصهيونية
قيادات حماس
في منزل الشيخ
المواجهات والسجون
بدايات الرد
على طريق الحرية
أدب المقاومة
منتصر لأنك
الشارع العربي
لبنان
يا شيخنا
هدية العدد
لوحات فنية
صور أخرى

 

الفصائل الفلسطينية تدعو لمواجهة التصعيد الإسرائيلي
بالوحدة الوطنية وتدعو الأمة لمواجهة مسؤولياتها


أجمعت الفصائل الفلسطينية على أن اغتيال الشيخ أحمد ياسين أغلق الطريق أمام المفاوضات السياسية مع (إسرائيل)، وجعل المقاومة ((بأساليب مبتكرة)) خيار الفلسطينيين الوحيد. كما طالبت الدول العربية باتخاذ ((مواقف أكثر وضوحاً)) تجاه سياسة (إسرائيل)، وأن ترهن المصالح الأمريكية والأوروبية في المنطقة بمدى ملاءمتها للمصالح العربية والقضية الفلسطينية.
وشدّد قياديون بهذه الفصائل، على أن الوحدة الوطنية باتت ضرورة ملحة لمواجهة التصعيد الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وقياداته، مشيرين إلى أهمية الجلوس معاً لوضع استراتيجية ((على قلب رجل واحد)) هدفها النهائي إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

حماس: اغتيال للكيان الصهيوني
وقال بيان لحماس ((يعتقد العدوّ الجبان أن اغتيال الشيخ سيكون اغتيالاً لحماس وللشعب والقضية، وما علم هؤلاء الجبناء أن اغتيال الشيخ هو اغتيال للكيان الصهيوني وهو بداية النهاية لهذا المشروع المسخ بإذن الله)).
وتابع البيان (((ستمضي حماس حركة ربانية مجاهدة، وستواصل المسيرة التي بدأها شيخها المبارك، وعلى الأمة العربية والإسلامية أن تتحمل مسؤولياتها في الدفاع عن أرض فلسطين وعن المسجد الأقصى المبارك، ونصرة شعبها المرابط)).
وشدد بدوره الأستاذ خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، على أن استشهاد الشيخ ياسين ((لن يزيد الحركة إلا قوة وصلابة وصموداً، وبالثبات في طريق الجهاد والمقاومة والمضي قُدماً في تحرير كل شبر من أرض فلسطين الحبيبة)). واعتبر أن ((استشهاد المجاهد ياسين هو نور يهدي شعبنا ونار حارقة للصهاينة)).
وحذر مشعل رئيس الوزراء الصهيوني قائلاً ((ليعلم شارون أنه واهم إذا ما فكر في كسر إرادة شعبنا الفلسطيني)). وشدد على أن الردّ على جريمة الاغتيال سيكون بما يتناسب مع حجم تلك الجريمة النكراء، مؤكّداً أن المستقبل سيؤكّد ما نقول، وأن هذه الحماقات الصهيونية إنما هي إثبات واضح أن الكيان الصهيوني فقد عقله بالإمعان في الجريمة)).

الجهاد: دعوة إلى الالتحام
نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ((إلى جماهير شعبنا وأمتنا الشيخ المجاهد القائد الرمز الإسلامي الكبير الشيخ أحمد ياسين. إنّ هذه الجريمة النكراء التي تجاوزت كل الخطوط وفاقت كل تصوّر، لم تهدف إلى اغتيال الشيخ أحمد ياسين فقط، بل إنها تعبّر عن محاولة اغتيال شعب بأكمله، واغتيال أمة بأسرها عندما يغتال رمز وعلم من أعلامها كالشيخ المجاهد أحمد ياسين)).
وأعلن البيان عن تضامن حركة الجهاد الإسلامي (( مع إخواننا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في هذا المصاب الجلل والتطوّر الخطير)) ودعت ((كافة مجاهدينا إلى إعلان حالة الاستنفار الشامل في كل مكان، والالتحام مع مجاهدي حركة حماس وكل القوى وفصائل شعبنا الفلسطيني، لنزلزل الأرض من تحت أقدام المجرمين الصهاينة، ليكن يوم استشهاد القائد والرمز الكبير أحمد ياسين وكل أيامنا الفلسطينية بعد الآن أياماً للغضب والثورة وتأجيج شعلة الجهاد والمقاومة)).

فتح: لن يذهب دمه هدراً
أدانت حركة فتح ((جريمة اغتيال الشيخ القائد المجاهد الوطني الكبيرالشهيد الجليل أحمد ياسين قائد ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس)..))
وأعلنت الحركة في بيان صدر عنها ((الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام وتنكيس الأعلام الفلسطينية)).
وأهاب البيان ((بأبناء شعبنا الذي يودّع قائداً ورمزاً وطنياً كبيراً من قادة ورموز الشعب الفلسطيني العظام أن يكون شعباً واحداً موحداً متراصاً في هذا المصاب الجلل، وأن تكون جنازة ومسيرة تشييع الشهيد الجليل إلى مثواه الأخير عنوان وحدة وتماسك الشعب الفلسطيني والتفافه حول رسالته وخياره في المقاومة المشروعة، وأن دمه الطاهر لن يذهب هدراً وسيوحد الشعب الفلسطيني في مواجهة كافة التحديات الماثلة أمامه)).

الديمقراطية: الدم يورث الدم
 صرح مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بأن  ((اغتيال الشيخ أحمد ياسين جريمة سياسية بكل المقاييس. وإشراف شارون على عملية الاغتيال تعبير عن سياسة شارون التي لا تشبع من الدماء الفلسطينية)). وحذّر البيان من أن (( الدم يورث الدم، والقتل يستدعي القتل، إنها دوامة شارون والاحتلال والتوسع الصهيوني)).
وختم البيان ((شعب الانتفاضة والمقاومة لن يصمت على جرائم القتل الشارونية، ولن يحصد شارون سوى الفشل في خططه الإجرامية، والمقاومة ستتعاظم حتى دحر المحتلين والمستعمرين المستوطنين)).
من جهته لفت نايف حواتمة، الأمين العام للجبهة الديمقراطية، أنه بدون هذه الخطوات فإن سياسة شارون تجاه الشعب الفلسطيني لن تتغير، وطالب ((بضرورة تفعيل كافة الاتصالات الهادفة إلى لقاء فلسطيني شامل سواء في القاهرة أو في الداخل))، مشدداً على أن ((الوقت قد حان لوضع استراتيجية موحدة للمقاومة، تنفذها قيادة مشتركة تتفق على برنامج حد أدنى في هذه المرحلة الهامة من مراحل النضال الوطني الفلسطيني)).

التجمّع: رمز التحدّي والمقاومة
قال عزمي بشارة، رئيس التجمع العربي الديمقراطي في الأراضي المحتلّة عام 1948، في أعقاب الاغتيال ((إن عملية القتل الإجرامية هي محاولة إسرائيلية لاغتيال رمز التحدي والمقاومة الأبرز في هذه المرحلة التي يمر بها الشعب الفلسطيني، والذي جسّد إرادة المخيمات وأحياء الفقر في المناطق العربية المحتلة عام 67 بالتصدي ومقاومة الاحتلال)).
وأضاف في بيان صحفي ((لقد اتخذت الحكومة الإسرائيلية المصغرة قرار اغتيال قيادات حماس في الرابع عشر من آذار (مارس) الجاري، كان من الواضح أن نهجهم ينحو هذا المنحى من محاولة اغتيال قيادات فلسطينية نضالية من مختلف الفصائل قبل اتخاذ هذا القرار، إلى الاجتياحات الإجرامية من حي لآخر ومخيم لآخر وعملية تدمير رفح وقطاع غزة والاجتياحات في جنين ونابلس. ومغزى هذه العمليات أنه لا معنى للمبادرات السياسية الإسرائيلية إلا التغطية على منطق القوة العارية)).
 
الحركة العربية للتغيير: حكومة مافيا
أصدرت الحركة العربية للتغيير في الأراضي المحتلة عام 1948 بيان شجب وإدانة جاء فيه ((إنّ الحركة العربية للتغيير إذ تدين هذه الجريمة البشعة والعمل الإرهابي الرسمي، تحذّر من أنّ شارون وزمرته الحاكمة يتصرّفون كعصابة مافيا وليس كحكومة، وهي بذلك تغتال فرص الأمن والسلام الواحدة تلو الأخرى. إنّ حكومة (إسرائيل) تجرّ الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني إلى حمام من الدم سيدفع ثمنه الأبرياء)).
وحملت الحركة على حكومة شارون ((إنّ العنف القادم في شوارع (إسرائيل)، تتحمّل مسؤوليته الحكومة الإسرائيلية، وخصوصاً هؤلاء الفاشيين وعلى رأسهم (نيرون تل أبيب- نيرون الشرق الأوسط)، الذي لا يقف عند معايير أخلاقية)).
 وطالبت الحركة العربية للتغيير ((المجتمع الدولي بوضع حد لهذه المأساة من العنف والانتقام والاحتلال الذي يمارس ضد أبناء شعبنا الفلسطيني الصابر الصامد، وأن يقرّ أخيراً الحماية الدولية لهذا الشعب الأعزل)).

عرفات: فاقت كل حدّ
ندّد رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات بـ((الجريمة الإسرائيلية النكراء باغتيال القائد المجاهد الشيخ أحمد ياسين والإخوة المواطنين الآخرين أمام المسجد في غزة بعد أداء الشيخ المجاهد البطل أحمد ياسين صلاة الفجر)).
وأضف البيان إن ((هذه الجريمة الجبانة ضد الشيخ أحمد ياسين والإخوة المواطنين الآخرين لن يكون من شأنها غير تعزيز التلاحم الوطني والوحدة الوطنية الفلسطينية بين كافة القوى الوطنية والإسلامية لمواجهة هذه الجريمة والمؤامرة الوحشية الإسرائيلية التي فاقت كل حد، وتجاوزت كل الخطوط الحمراء)).

التشريعي: إرهاب منظّم
ندّد المجلس التشريعي الفلسطيني بعملية اغتيال الشيخ أحمد ياسين، واعتبرها ((إرهاب دولة منظماً)). وأكّد المجلس في بيان له على ((حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الإرهاب بكل أشكال النضال، وأن القوى الوطنية والإسلامية سيزداد صمودها وإصرارها على الوحدة والتلاحم وتفويت الفرصة على أعداء الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتهم الإرهابي شارون وحكومته)).
وناشد المجلس، كل أحرار الأمة العربية والإسلامية، وأحرار العالم، أن يرفعوا صوتهم في مواجهة هذا الإرهاب المنظم، وأن يقفوا إلى جانب عدالة قضية الشعب الفلسطيني وحقه في إقامة دولته على أرضه، وحق شعبه في العودة إلى قراه ومدنه.


 

الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية تتوعّد الاحتلال بردّ مزلزل


اعتادت الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية على أن تردّ على الجرائم الصهيونية بشكل موجع، فكيف إذا كانت الجريمة بمستوى قائد رمز كالشيخ أحمد ياسين الذي اعتُبر على مدى سنوات طويلة القاسم المشترك الذي يُجمع عليه كل أفراد الشعب الفلسطيني. فمنذ استشهاد القائد المؤسّس الشيخ أحمد ياسين وبيانات الأجنحة العسكرية لم تتوقّف عن الصدور داعية كل خلاياها للانتقام للقائد الرمز.
 
كتائب القسّام: الموت سيلاحق الصهاينة
توعّدت كتائب القسّام بتلقين القتلة الصهاينة درساً لن ينسوه، وقال بيان الكتائب ((مَنحتُم شيخنا الشهادة وسنمنحكم الموت الزؤام في كل مدينة وشارع)).
أضاف البيان ((إن ما أقدم عليه الصهاينة اليوم يمثل قمة الانهيار والفشل وهم يوجهون حمم صواريخهم الحاقدة على كرسي الشيخ القعيد، أحمد ياسين، فظنوا أنهم قد قتلوه وما علم الصهاينة أن ملايين المسلمين ستخرج لهم تُتبّر ما علوا تتبيراً)).
وحذرت الكتائب من أنه سيخرج ((ياسين من كل مدينة وفي كل شارع وزقاق ليمنحهم الموت الزؤام بعد أن منحوه الشهادة التي لم يوقفه الشلل الكامل عن البحث عنها، اليوم يصدر المجرم شارون قراراً بقتل مئات الصهاينة في كل شارع وكل شبر يحتله الصهاينة)).
وعاهدت الكتائب الشيخ أحمد ياسين بأنها ستكمل المسير، وتلاحق الصهاينة في كل مكان يختبئون فيه. وتوجّهت بالحديث إلى روح الشهيد المؤسس ((أبا محمد أبناؤك الاستشهاديون قريباً سيبلغونك ردّنا، فهنيئاً قائدنا ومعلمنا وشيخنا وأستاذنا ورمزنا وقرة عيوننا ومهج قلوبنا)).
وأكّدت الكتائب أن من أصدر قراراً باغتيال الشيخ أحمد ياسين إنما أصدر قراراً بقتل مئات الصهاينة. إن الصهاينة لم يقدموا على فعلتهم هذه دون أخد موافقة الإدارة الأمريكية الإرهابية، وعليها أن تتحمل المسؤولية عن هذه الجريمة. وشدّد البيان على أن الردّ سيكون ((ما سيراه الصهاينة قريباً لا ما يسمعونه، بإذن الله)).

كتائب شهداء الأقصى: الحرب في كل مكان
توعدت كتائب شهداء الأقصى بـ((الرد على الصهاينة في كل مكان)). وقالت في بيان لها ((إن الحرب على الصهيونية ستكون في كل مكان وأن الانتقام سيكون خلال فترة وجيزة)). ودعت ((كل الشعب الفلسطيني وفصائل العمل الوطني والإسلامي وطلائعه المجاهدة إلى إعلان الحرب على الصهاينة بلا هوادة)). أضاف البيان أن ((الآلاف مقابل دماء الشيخ ياسين والشهداء وعلى رأسهم النازي شارون وموفاز)).

سرايا القدس: سنضرب العمق الأمني
أكّدت سرايا القدس أنها قادرة والفصائل الفلسطينية على اختراق العدوّ الصهيوني وضرب عمقه الأمني. وأقسمت أنها ستلقّن العدو درساً موجعاً بإذن الله وستُدفعه ثمناً باهظاً لكل جريمة أو محاولة يقترفها بحق شعبنا وقياداته وكوادره ومجاهديه. وشدّدت على أن الدم الفلسطيني ليس رخيصاً، ومازال في فلسطين رجال، وما زال في فلسطين أبطال قادرون على الثأر لدم الشهداء.
ووجّهت سرايا القدس نداء عاجلاً للمجاهدين في كل مكان بإعلان حالة النفير وضرب الكيان الصهيوني في كل مكان تطاله أيديهم.
وذكّرت السرايا جماهير الشعب الفلسطيني بأنّ وصيّة الشهداء هي الحفاظ على الكفاح المسلّح حتى إنجاز التحرير وتحقيق النصر بإذن الله، واستعادة كامل التراب وكامل الحقوق، رغم قساوة المعركة، وطول زمانها. ودعت السرايا جماهير الأمّة بأن يكون الصبر سلاحهم والإيمان زادهم.

ألوية الناصر صلاح الدين: العاقبة وخيمة
أطلقت ((ألوية الناصر صلاح الدين))، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية الفلسطينية، نداء النفير العام لجميع مقاتليها للردّ العاجل والمزلزل على اغتيال زعيم ومؤسس حركة (حماس) الشيخ أحمد ياسين.
وقالت في بلاغ عسكري ((نريد رداً يليق بمقام شيخ المقاومة ورمز كفاح الشعب الفلسطيني.. وليعلم الحقير الصغير شارون وحكومته المجرمة القاتلة أن التطاول على العظماء عاقبته وخيمة، وأن الدم الفلسطيني أغلى مما تتصورون، وأن المقاومة مستمرة، بل وسيزداد عنفوانها بهذا المدد المقدس الذي ضخه الشيخ المجاهد أحمد ياسين بدمائه الطاهرة)).
وأضاف البيان ((يا جماهيرنا العربية والإسلامية لقد آن الأوان للتحرك، باستهدافهم للشيخ أحمد ياسين يسخرون منكم ويستخفون بكم.. اليوم آن الأوان ليعلم هؤلاء أن فيكم حياة. اضربوهم حيث تطالهم أيديكم، واطردوهم من دياركم، واطردوا معهم من يواليهم ويحبهم)).
ورأت لجان المقاومة الشعبية أن ((الردّ اللائق على استشهاد الشيخ أحمد ياسين هو إعلان السلطة الفلسطينية براءتها من العهود مع الاحتلال، وقطع كافة الاتصالات معه وإعلان المقاومة نهجاً أمثل للتخلص من الاحتلال)).

كتائب الشهيد أبو علي مصطفى: سيكون شارون هدفاً مباشراً
زفّت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى إلى ((شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية الشهيد المجاهد القائد أحمد ياسين)). وأكّدت أن ((هذه الجريمة النكراء لن تمر بدون عقاب بمستوى الجريمة التي تجاوزت كل الخطوط الحمراء...)). وشدّدت على أن ((شارون وحكومته، والكيان الصهيوني ومستوطناته وكل مكوّناته سيكونون هدفاً مباشراً لكتائبنا ولكل الأذرع العسكرية المقاتلة)).
وختمت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى بيانها بالتأكيد على أنه ((كما كان الردّ الفلسطيني على جريمة اغتيال القائد الوطني أبو علي مصطفى موجعاً لشارون وحكومته وجنوده ومستوطنيه، سيكون الرد على اغتيال الشيخ أحمد ياسين صارخاً ومدوياً)).

طلائع الجيش الشعبي: مرحلة من الكفاح
رأت طلائع الجيش الشعبي أن ((هذه العملية الجبانة تأتي ضمن مخطّط الإرهاب ضدّ قيادات شعبنا الشرفاء. إن ما فعلته (إسرائيل) قبيح وخسيس ويمثّل إهانة لكل العرب وإهانة للمسلمين)). ونوّهت بالتاريخ النضالي للشيخ أحمد ياسين الذي ((استشهد واقفاً، واختار الطريق الصعب. وبصموده الأسطوري قال لكل العالم لا لـ(إسرائيل) لو قطعوا جسدي أشلاء وأجزاء سترفض كل قطعة المساومة مع من دنسوا فلسطين من البحر إلى النهر)).
وشدّدت طلائع الجيش الشعبي على أن ((كل صهيوني على أرض وطننا الحبيب فلسطين إنما هو أجنبي غريب مستعمر، عنصري، إرهابي، ولا يمتّ لفلسطين بأية صلة لا قديماً ولا حديثاً)).
 واعتبرت الطلائع أن ((استشهاد شيخنا الجليل يشكل بداية مرحلة جديدة من الكفاح الوطني)).
ووجّهت طلائع الجيش الشعبي في ختام بيانها ((تحية إكبار ومحبة وكبرياء لأشاوس حركة حماس وجناحها العسكري قادة وكوادراً، تحية لكم لأرواحكم وأنفسكم الطليقة، وأنتم لستم وحدكم فكل الأحرار ومجاهدي فلسطين معكم)).
 
كتائب المقاومة الوطنية: ضرب الأهداف الإسرائيلية
 دعت كتائب المقاومة الوطنية كلّ مجموعاتها وخلاياها إلى إعلان التعبئة العامة، وأقصى درجات الاستنفار، وضرب كل هدف إسرائيلي في أي مكان يقع تحت مرمى نيرانها، للرد على جريمة اغتيال الشيخ القائد المجاهد أحمد ياسين.
 وأكّدت كتائب المقاومة الوطنية على أن هذه العملية الجبانة والخطيرة لن تمر، وأن هذا التصعيد الخطير وغير المسبوق من قبل حكومة الإرهاب الصهيوني سيرتدّ عليها أضعافاً مضاعفة لم تكن تتوقعها حتى في أسوأ أحلامها.
وأضاف البيان ((إننا في كتائب المقاومة الوطنية نوجه نداءنا إلى كل فصائل العمل الوطني وكافة الأجنحة العسكرية لإعلان أقصى درجات التأهب، وتشكيل غرفة عمليات خاصة للرد على هذه الجريمة، حتى تتحول كل أرض فلسطين إلى رعب وموت يطارد المحتلين الصهاينة)).
 
 
 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003