فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

FM-M Oct 2003
PDF نسخة
ولنا كلمة
وراء الأخبار
دفاتر فلسطينية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
تقرير
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
شؤون فلسطينية4
رأي
الملف1
الملف2
الملف3
مقابلة
شؤون عربية1
شؤون عربية2
شؤون عربية3
شؤون دولية
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
حصاد الأيام
قناديل الشهادة
سيرة شهيد
بريد القراء
أقوال وأرقام
وجوه
مع الغروب
لوحات فنية

 

أوراق ثقافية1

قبسات
ثقّفوا السياسة ولا تسيّسوا الثقافة!

أن تكون مثقفاً فهذا أمر يخصّك أنت وحدك، أن تكون مشاركاً في الحراك الثقافي العربي فهذا دورك في المجتمع، قد تنجح في تفعيله وتؤثّر وقد تفشل في التأثير والتأثّر؛ فتصبح كمن جاء وراح.. ثم أراح واستراح.
لقد تحدثنا عن دور المثقف وأساليب التأثير والقيادة والريادة، وهنا اعترض البعض وعلّقوا بأن أي مثقف قد يستطيع أن يقوم بهذا الدور، ولكن أين هو المثقف الرسالي الواضح الأهداف؟
أدونيس، علي سالم، "ضراب الطبل"، "نافخ البوق والكير"، "الأقلام المرتهنة"، "الحبر المسموم"، كل هؤلاء يمكن أن يؤثروا في الساحة الثقافية سلباً، ولكنهم مثقفون يهدفون إلى التقاط اللحظة واغتنام الفرصة، وحين تنضج الفكرة يدّعون أبوّتها ليقطفوا ثمرتها!! فتراهم يسعون قدماً إلى كل ما يزيد من رصيدهم ووزنهم (والوزن يحتسب الكتلة وليس النوعية والجودة) من أجل الوصول إلى "جائزة نوبل" أو إلى "جائزة بيريز".
ليس هدف المثقف أن يكون –إذا استطاع- قائداً فحسب، بل إن أجلّ هدف عنده هو أن يؤدي رسالته التي يؤمن بها؛ دون أن تكون رسالة وصولية مصلحية، بل أن تكون رسالة خير وحق، فيبذل في سبيلها الغالي والنفيس، وعند ذلك يجتهد أن يكون قائداً ورائداً فيها.
وبقدر ما تكون الرسالة سامية، يكون سمو حاملها وقدره. وبقدر ما تكون الرسالة دنيئة، تكون دناءة حاملها وحطته.
من أجل هذا، فإن الجو العام للمثقفين الفلسطينيين يشكو –وبوضوح- من متاهة وغموض الرسالة التي يحملها المثقف الفلسطيني، وهذا –على حد قول صحفي فلسطيني- ما باحت به تقاسيم وجه وزير الثقافة الفلسطيني زياد أبو عمرو أثناء المؤتمر الذي عقدته الوزارة في القاهرة في أواخر تموز/يوليو الماضي حول مستقبل الثقافة الفلسطينية.
أليس من العيب أن يعاني المثقفون الفلسطينيون من أزمة الهوية والرسالة، مع أنهم يحملون أبرز هوية وأهم رسالة بين مختلف الجنسيات.
لذلك كان الأجدى والأحرى بالمؤتمر الأخير المذكور أن يكون صاحب مبادرة أكثر وضوحاً واتساعاً، وأن يأتي بثوابت وطنية فلسطينية تسمو عن السياسة، وتتخطى ما يدّعون أنه "الواقع"!!.
ما زالت إشكالية المثقف السياسي أو السياسي المثقف تحطّ بثقلها على واقع الثقافة الفلسطينية؛ حيث تختلف آراء الشخص الواحد بسبب انفصام في شخصيته، فيقول عن قضية ما: أنا أقبل "بالواقع" كسياسي، ولكني أرفضه كمثقف!!
هذا الانفصام يضع الفلسطيني أمام إشكالية الرأي الحرّ والرأي المضغوط. ويجد نفسه محتاراً بين المثقف الرسالي الملتزم وبين السياسي الواقعي المراوغ.
من هنا ننادي أرباب السياسة الفلسطينية لتدارك الوضع السياسي الخطير الذي وصلت إليه قضيتنا:
ثقّفوا السياسة ولا تسيّسوا الثقافة!
                                                                                     المحرّر الثقافي




 

أصداء

عنصرية المصطلحات

وزيرة التربية الصهيونية المتطرفة ليمور ليفنات بدأت إجراءات عملية في برنامج "مئة مصطلح: في التراث والصهيونية والديمقراطية" للمدارس الإعدادية، وإعادة صياغتها وإعدادها بشكل نهائي قبل أن توزّع على جميع طلاب المدارس الإعدادية في البلاد.
ومن المصطلحات المطلوب تعميمها على الطلاب في المدارس الإعدادية، "دولة يهودية وديمقراطية"، "وثيقة الاستقلال"، "قانون العودة"، "وثيقة جنيف"، "النشيد الوطني" (هتكفا)، "السلطات الثلاث في الدولة: التشريعية والتنفيذية والقضائية" وغيرها. أما المصطلحات المتعلقة بالصهيونية فمثل: البارون روتشيلد، هرتسل، جبوطنسكي، بن غوريون، رابين، الوكالة الصهيونية، وعد بلفور وغيرها.
وستوزع المصطلحات المئة التي تشمل مصطلحات التراث اليهودي والصهيونية والديمقراطية على طلاب المدارس الإعدادية اليهودية، فيما توزّع المصطلحات المتعلقة بالصهيونية والديمقراطية ومصطلحات خاصة بالتراث العربي (بدلاً من مصطلحات التراث اليهودي) على طلاب المدارس الإعدادية العربية.
ولئن اختبأت الوزارة والوزيرة المتطرفة خلف تخصيص الطلاب العرب بمصطلحات خاصة بهم عن التراث، فإن ذلك لا يعني أن في الأمر إنصافاً، بل هو زيادة في العنصرية الصهيونية، حيث يعتبر القرار أن كل خصائص المجتمع الفلسطيني في الداخل هو تراث فقط، ما يعني أن القرار سوف يجبر الطلاب العرب على دراسة الصهيونية والديمقراطية المصطنعة على أساس أنها واقع حقيقي مثالي.
يريد العدو هنا تدجين المعرفة والفكر الفلسطيني بتقنين الواقع المر الذي سيبقى شواذاً مهما أضيف له من مصطلحات، وسيبقى الفلسطيني في الداخل متجذراً في أرضه وتاريخه، وسوف لن يترك حاضره ومستقبله طي النسيان في أروقة ورفوف ما يسمى "وزارة المعارف الإسرائيلية".
 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003