فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Nov2003
PDF نسخة
ولنا كلمة
وراء الأخبار
دفاتر فلسطينية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
شؤون فلسطينية4
شؤون فلسطينية5
تحقيق
الغلاف1
الغلاف2
شؤون العدو
رأي
شؤون عربية1
شؤون عربية2
شؤون عربية3
مقابلة
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
حصاد الأيام
قناديل الشهادة
قضايا
بريد القراء
أقوال وأرقام
وجوه
مع الغروب
لوحات فنية

 

شؤون فلسطينية3

رفح تصمد في وجه الإرهاب الصهيوني:
17 شهيداً 122 جريحاً وهدم160 منزلاً وتشريد 1250 فلسطينياً


فلسطين/شادي سليم
في إطار الحصار شبه الشامل للعدوان الصهيوني على مخيم رفح والذي بدأ فجر يوم الجمعة 10-10-2003 واستمر تسعة أيام، أوضح الدكتور علي موسى، مدير ((مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار)) في مدينة رفح، أن إجمالي عدد الشهداء بلغ خلال الهجمة الأخيرة 17 شهيداً منهم عشرة في مخيم يبنا وخمسة في مخيم البرازيل وواحد قرب مستوطنة ((ميراج)) وآخر عند أحد الحواجز في طريق رفح الشرقية، مضيفاً أن عدد الجرحى بلغ 122 جريحاً بينهم 35 إصابة خطيرة.
وأكد موسى أنه في الوقت الذي كان فيه المخيم يتعرض للاجتياح ويتواصل نزف دماء الشهداء والجرحى تعذّر على سيارات الإسعاف نقل الجرحى لتلقي العلاج في المستشفى، جراء إطلاق النار عليها. ووصف الوضع في المحافظة بالصعب جداً، في هذه الظروف حيث الإمكانيات محدودة وهناك قلّة في المعدات الطبية جراء الحصار الذي تفرضه قوات الاحتلال على رفح.

تدمير وتشريد
وأوضح محافظ رفح مجيد الآغا أن المحافظة تعرضت في الاجتياح الأخير الذي بدأ في العاشر من الشهر الحالي واستمر تسعة أيام إلى قتل وحصار وتدمير وتجريف طال المدنيين وممتلكاتهم، فيما بات الأهالي يعانون من تجويع وتهجير.
وأوضح، أن الاقتحام الأخير خلف دماراً واسعاً في البيوت وطال 160 منزلاً هدموا كلياً ليشرد 267 أسرة، فيما بلغ عدد الأفراد الذين باتوا بدون مأوى قرابة 1250 مواطناً ليرتفع إجمالي عدد البيوت المدمرة في المحافظة إلى 1128 منزلاً.
علاوة على التدمير في البنية التحتية للصرف الصحي ومياه الشرب التي اختلطت بمياه الصرف الصحي مما يؤدي إلى تلوث بيئي يهدد بكارثة صحية، وكذلك تمّ تدمير شبكات الكهرباء والهاتف.
وقال الآغا: إن هذا حدث بعدما وضع الجنود الأحياء المذكورة تحت الحصار وحظر التجول ومنع وصول الأطقم الطبية والفنية، مضيفاً أن ذلك سبب في نقص الشراب والطعام والأدوية وحليب الأطفال، مشيراً إلى أن ذلك محاولة جديدة لتهجير الشعب الفلسطيني.
وناشد محافظ رفح المجتمع الدولي وخاصة الأمم المتحدة للعمل على وقف الانتهاكات الإسرائيلية التي تتنافى مع المواثيق الدولية، داعياً المؤسسات الدولية لتوفير حماية عاجلة للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لأبشع صور الاحتلال وإرهاب الدولة.

نكبة الحل الجذري
وخلال لقاءات صحفية أجريت مع عدد من الأهالي سكان مدينة رفح فقد أكد المواطن الفلسطيني وائل أبو السعود (30 عاماً) أن ما حل بحي السلام ((نكبة جديدة اسمها نكبة الحل الجذري؛ فحجم الدمار والخراب الذي خلفته الجرافات الإسرائيلية مهول جداً.. ما حدث زلزال عنيف بقوة 8 درجات شارونية)).
أما المواطنة الفلسطينية أم وسيم السطري التي اعتقل جنود الاحتلال زوجها وابنها وبعض أقاربها خلال عملية الاجتياح؛ فوصفت الجيش الإسرائيلي: ((هذا ليس جيشاً.. إنهم وحوش آدمية يفترسون كل شيء أمامهم)).
وروت أم وسيم ما فعله جنود الاحتلال بمنزلها وعائلتها، قائلة: ((اقتحموا منزلنا، وحجزونا في غرفة واحدة تحت التهديد والوعيد، واعتقلوا زوجي وابني وسيم وابن سلفي موسى بعد أن كبلوهم واعتدوا عليهم بالضرب، وقادوهم إلى جهة غير معلومة)). وأضافت أم وسيم والدموع تنهمر من عينيها: ((أمرونا بالخروج من المنزل دون أن نأخذ أي شيء معنا، وبدؤوا يهيلون الرمال على منزلنا، وبعد ذلك بدأت عملية الهدم)).
وتابعت: ((كان الجنود الإسرائيليون يتلذذون وهم يرون سائق الجرافة يقوم تارة بهدم جزء من منزلنا، ثم يعود ويهدم منزل جيراننا، وكانوا يستمتعون بصراخ الأطفال والنساء، إلى أن دُمر منزلنا)).
ويحكي عماد (35 عاماً) مأساة أخرى حدثت أمامه، قائلاً: ((كنت أتلصص خلسة في الليل على الإسرائيليين عندما اقتحم جنود الاحتلال منزل جاري موسى عزيز، وسألوا زوجته عنه بحجة أنه مطلوب لهم)). وأضاف: ((عندما أخبرت زوجة عزيز الجنود الإسرائيليين أنها لا تعلم مكان زوجها أخذوا يضربون ويكسرون كل شيء أمامهم، وأمروها بالخروج من المنزل، وعندما همت بحمل ابنتها المعاقة فداء (14 عاماً) التي لا تستطيع الحركة، حمل جنديان فداء وقاما برميها في الشارع، ولم يرحما إعاقتها وتوسلات أمها المسكينة التي خرجت وأطفالها الخمسة هرباً من الموت)).

الإرهاب الإسرائيلي بالأرقام
هذا وقدم رئيس بلدية رفح المهندس سعيد فتحي زعرب لنا إحصائية كاملة حول أعداد الشهداء والجرحى الذين سقطوا في المدينة منذ بدأ انتفاضة الأقصى، مؤكداً فيها أن (271) شهيداً سقطوا في مدينة ومخيم رفح منذ اندلاع الانتفاضة، بينهم ما يزيد على (70) طفلاً دون سن (18 عاماً) بالإضافة إلى (3000) جريح أصيبوا إصابات مختلفة من بينهم (120) معاقاً .
وأوضح رئيس بلدية رفح أن عدد المنازل التي هدمتها قوات الاحتلال و شملت مناطق مختلفة في المدينة بأكثر من (1146) منزلاً دمّرت بشكلٍ كلي في حين زاد عدد المنازل المهدمة جزئياً على (3246) منزلاً في حين شردت (1850) عائلة زاد عدد أفرادها عن عشرة آلاف مواطن.
ووفقاً للمهندس سعيد زعرب فإن الاقتصاد المحلي تراجع بشكلٍ كبير منذ الحصار الصهيوني الكامل على المدينة، حيث تزيد نسبة البطالة عن (70 %)، بينما دمّرت قوات الاحتلال الاستثمارات والورش المحلية التي كانت تعيل أسراً كبيرة، وبلغ عددها (158) محلاً ومستودعاً تجارياً.
وأكّد رئيس البلدية أن قوات الاحتلال الصهيوني دمّرت (50) ألف شجرة مثمرة من مختلف الأصناف و(350) خلية نحل بملحقاتها. وقال المهندس زعرب إن عمال رفح يعانون معاناة قاسية بسبب فقدان فرص عملهم وتحديداً داخل الخط الأخضر، مشيراً إلى أن أكثر من ستة آلاف عامل في رفح لا يتمكّنون من الذهاب لأماكن عملهم، مقدّراً خسائرهم بـ(120) ألف دولار يومياً بالإضافة إلى خسائر (17) ألف عامل يعملون في القطاعات المحلية للمدينة. وحذّر زعرب من خطورة الأوضاع المعيشية للسكان والتي وصفها البنك الدولي بأنها الأفقر من بين المحافظات الفلسطينية.
وقال إن معدلات الفقر بين سكان المدينة زادت عن (82%)، مضيفاً أن المدينة تفتقر للمشاريع التنموية التي تهدف لخلق فرص عمل وتشغيل الأيدي العاملة وتطوير القدرات المحلية.

الرنتيسي: استهداف الوجود الفلسطيني
ومن جانبه حمّل الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا المسؤولية الكاملة عن الدمار والتخريب، الذي أحدثه جيش الاحتلال في رفح، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني لن يغادر أرضه ومتمسك بوطنه. وقال ((إن الدمار الهائل الذي أحدثه المفسدون اليهود في مدينة رفح، في ظل ملاحقة المؤسسات الخيرية من قبل أميركا وأوروبا، يشير إلى مؤامرة خطيرة جداً، تستهدف الوجود الفلسطيني)).
وناشد الرنتيسي الدول العربية والإسلامية أن تقوم ببناء كل منزل يقوم المفسدون اليهود بتدميره، وأن تبحث دون تأخير عن السبل التي تراها مناسبة لتحقيق ذلك، وحبذا لو أنشأت صندوقاً خاصاً بتعمير ما يخربه اليهود المفسدون.
ووجه الرنتيسي نداء للشعوب العربية والإسلامية أن تقدم الدعم المالي للشعب الفلسطيني، لتعزيز صموده على ترابه الوطني، مطالبا السلطة الفلسطينية بالتوقف عن التضييق على المؤسسات الخيرية الإسلامية، حتى تقوم بدورها الإنساني الخيري الوطني، في مساعدة الأسر المنكوبة في رفح.

كتائب القسام تقود حرباً شرسة
من جهتها أعلنت ((كتائب الشهيد عز الدين القسام)) مسؤوليتها عن تدمير أربع دبابات وجرافة واشتباك مسلح مع جنود الاحتلال في بيان لها يحمل عنوان: ((كتائب القسام تقود حرباً شرسة في رفح لصدّ محاولة اجتياح جيش الاحتلال لمخيم يبنا وتجعله يدفع ثمن عدوانه أشلاء ودماء)).
وقال البيان: ((في معركة بطولية هي الأقوى والأشرس منذ بدء الاجتياحات والتوغلات الصهيونية لمدينة رفح في قطاع غزة خاض مقاتلو ((كتائب الشهيد عز الدين القسام)) وعناصر المقاومة الفلسطينية الأخرى حرباً ضد قوات الإرهاب الصهيونية التي حاولت اجتياح مخيم يبنا بآلياتها العسكرية -دبابات ومدرعات ومدعومة بطائرات الأباتشي- حيث تصدى لها مجاهدونا الأبطال في ملحمة بطولية لم يستطع معها جنود العدو إتمام عدوانهم وتحقيق أهدافهم)).
وأوضح البيان أن مقاتلي القسام استطاعوا تنفيذ أقسى العمليات التأديبية ضد جيش العدو، مؤكداً على أن خيار الجهاد والمقاومة هو الخيار الذي لا يفهم العدو سواه، مشيراً إلى أن كتائب القسام في أتم حالات الجاهزية للدفاع عن مدن ومخيمات فلسطين حتى آخر قطرة دم منهم.
وفي هذا الإطار ذكرت صحيفة ((معاريف)) العبرية أن قوات كبرى من سلاح المشاة والمدرعات والطيران الحربي شاركت في اقتحام رفح، في حملة لم يشهدها قطاع غزة منذ بداية انتفاضة الأقصى.
وادعت ((معاريف)) أن الحملة انطلقت إلى حيز التنفيذ في أعقاب التقديرات الاستخبارية بأن الفلسطينيين تمكنوا من تهريب صواريخ كاتيوشا إلى القطاع، وصواريخ ضد الدبابات من طراز ساغر وصواريخ كتف ضد الطائرات.
وحسب زعم قائد قوات الاحتلال في القطاع فقد تم اكتشاف وتدمير ثلاثة أنفاق من أصل ثلاثة عشر نفقاً تستخدم على حد قوله لتهريب الأشخاص والأسلحة.. موضحاً أن ((الجيش خفف تعزيزاته العسكرية لكنه لم يغادر المنطقة كلياً)).




 

الاحتلال يرتكب جرائم جديدة في غزة ورام الله


صعّدت قوات الاحتلال الصهيوني من وتيرة اعتداءاتها على المواطنين الفلسطينيين حيث شنّت أربع غارات على أهداف مدنية فلسطينية أوقعت ما يقارب 12 شهيداً وعشرات الجرحى في كلّ من الشجاعية والشعف والنصيرات.
وكانت أولى الغارات الصهيونية قد حدثت مساء 20/10/2003 حيث قصفت الطائرات الحربية الصهيونية مبنى قيد الإنشاء في حي الشجاعية، المكتظ بالسكان، شرق مدينة غزة يعود لعائلة مشتهى. 
وأسفر القصف الذي ألحق دماراً كبيراً في المبنى عن إصابة 21 مدنياً فلسطينياً بجراح، من بينهم سبعة أطفال، اثنان منهم من الرضع. وذكر ((المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان)) أن معظم الجرحى أصيبوا وهم في داخل منازلهم المجاورة للمنزل المستهدف. وبعد اقتراف الجريمة، ادّعى ناطق عسكري صهيوني أن القصف استهدف مخزناً للأسلحة.
أما عن تفاصيل الغارة الصهيونية الثانية فقد أطلقت طائرة مروحية صهيونية صاروخ جو- أرض باتجاه سيارة مدنية كانت متوقّفة في شارع الجلاء، وسط مدينة غزة مما أدّى إلى تدميرها واشتعال النيران بداخلها. وانتُشلت من داخل السيارة جثتان محترقتان، تبيّن فيما بعد أنهما تعودان لعضوين في كتائب عز الدين القسام الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وهما خالد غازي المصري (23 عاماً) وإياد فائق الحلو(22 عاماً).
وأصابت شظايا الصاروخ سيارة مدنية أخرى كانت تقف بجوار السيارة المستهدفة، مما أدّى إلى استشهاد سائقها المواطن مروان عبد الكريم الخطيب. كما أصيب تسعة مدنيين آخرون بجراح، وصفت جراح أحدهم بالخطرة.
وبعد وقت قصير من تنفيذ جريمة الاغتيال، أطلقت الطائرات الصهيونية صاروخاً سقط في أرضٍ زراعية، شرق مدينة غزة، إلا إنه لم يبلغ عن وقوع أضرار أو إصابات في الأرواح.  
ثم عادت المروحيات الحربية الصهيونية وأطلقت صواريخها تجاه سيارة مدنية بجوار ((بنك فلسطين)) على المدخل الرئيسي لمخيم النصيرات في قطاع غزة، ما أدّى إلى تدمير السيارة، واستشهاد وإصابة من فيها، وعندما هبّ المواطنون لإخراج من في السيارة أطلقت المروحيات الحربية صواريخها مجدداً تجاه المواطنين المحتشدين في مكان الحادث، الأمر الذي أدّى لاستشهاد تسعة مواطنين، وإصابة أكثر من 70 آخرين بجروح متفاوتة، خمسة منهم في موت سريري، وألحق القصف الصهيوني أضراراً فادحة بالعديد من السيارات المدنية والمنازل المجاورة التي تطاير زجاج نوافذها. وكان من بين الشهداء الطبيب زين الدين شاهين الذي كان يحاول مساعدة الجرحى. وبذلك يرتفع عدد الشهداء من الطواقم الطبية إلى 26 فلسطينياً منذ اندلاع انتفاضة الأقصى.
وقد شارك عشرات الآلاف من أهالي غزة في تشييع شهداء الغارات الصهيونية. وانطلق موكب الشهداء من مستشفى شهداء الأقصى في محافظة دير البلح، حتى منازل ذويهم في المحافظة الوسطى لإلقاء نظرة الوداع عليهم.
وعبّر المشيّعون عن سخطهم الشديد لما يرتكب من جرائم قتل يومية بحق المدنيين العزل، فيما هتفت مئات الحناجر ضد الاحتلال وممارساته العدوانية ضد أبناء الشعب الفلسطيني، وطالبوا الفصائل الفلسطينية بالرد السريع والمزلزل على جرائم العدو الصهيوني التي زادت وتيرتها خلال الأيام الماضية. ورفع المشيعون صور الشهداء والرايات الخضراء وحملوا اللافتات المنددة بغطرسة القوة التي تنتهجها قوات الاحتلال.
مدينة رام الله كانت على موعد مع اجتياح صهيوني كبير حيث اقتحمت قوات الاحتلال بأعداد كبيرة المدينة وسط إطلاق نار كثيف. ودارت أعنف المواجهات في مدينة البيرة القريبة من رام الله، حيث رشق مئات الشبان بالحجارة والزجاجات الفارغة ليصدّوا جنود الاحتلال عن مسجد البيرة الكبير الذي حاصرته قوات الاحتلال.
وأكد مواطنون أن جيبات تابعة لجيش الاحتلال أعلنت عبر مكبرات الصوت فرض منع التجوّل على مدينتي رام الله والبيرة وبيتونيا، ومنعت المواطنين من الخروج من منازلهم. كما اجتاحت قوات الاحتلال بلدة بيرزيت القريبة من رام الله وفرضت حظراً للتجوال عليها وهي بلدة يقيم فيها معظم طلبة جامعة بيرزيت، والذين يكونون عادة هدفاً للاعتقال، كما وسعت حملات اجتياحها لتطال قرى كفر مالك وبيتين وسلواد وعين يبرود ودورا القرع.
وتعليقاً على المجازر الصهيونية رأى أوفير بينيس الأمين العام لحزب العمل الصهيوني أن الجرائم التي نفذها جيش الاحتلال في غزة تدلل إلى أن الحكومة فقدت صوابها ولا تملك أية وسيلة أمنية أو سياسية ((لدحر الإرهاب))، وقال إن التصعيد العسكري الحاصل ((يعيدنا إلى الوراء سنتين وأكثر ويعزز قوة (حماس) في أوساط الفلسطينيين)).
أما المعلق العسكري في صحيفة ((يديعوت أحرونوت)) أليكس فيشمان فقال إن الهجوم على غزة هو جولة أخرى في عهد الخوض في الوحل الذي نقبع فيه، فباستثناء الحرب لا يحصل شيء، لا حكومة فلسطينية ولا مبادرة سياسية. الأميركيون ليسوا هنا ولا توجد جهة تنتشلنا من الوحل.
 
 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003