فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Nov2003
PDF نسخة
ولنا كلمة
وراء الأخبار
دفاتر فلسطينية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
شؤون فلسطينية4
شؤون فلسطينية5
تحقيق
الغلاف1
الغلاف2
شؤون العدو
رأي
شؤون عربية1
شؤون عربية2
شؤون عربية3
مقابلة
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
حصاد الأيام
قناديل الشهادة
قضايا
بريد القراء
أقوال وأرقام
وجوه
مع الغروب
لوحات فنية

 

شؤون فلسطينية1

هجوم عين يبرود
تحول نوعي في أداء المقاومة يربك الاحتلال

إبراهيم مرعي هو واحد من أبرز قادة المقاومين الفلسطينيين، يخافه القادة العسكريون وضباط العمليات. وأضحى هؤلاء يبحثون عن الأمن ليس للمستوطنين، وإنما للعسكريين المدربين والمدججيين بالسلاح. ذلك أن معظم عمليات قائدنا القسامي، شبح رام الله أو قناص سردا وعين عريك وعين يبرود وعيون الحرامية وغيرها من العمليات العسكرية النوعية موجهة لأهداف عسكرية بحتة، وهذا بحد ذاته يعد قمّة التحدي. فالمقصود من هذه العمليات قتل جنود عسكريين، وهذا يترك الاحتلال في حالة استنفار وطوارئ مستمرة ويصرف جزءً كبيراً من جهده في مراقبة حواجزه ودورياته.
ويترافق هذا الاستنزاف لآلة الحرب الصهيونية من جراء هذه العمليات، والتي كان آخرها الكمين الذي استهدف دورية راجلة على الشارع الالتفافي رقم (60) القريب من بلدة عين يبرود مساء يوم الأحد الموافق 19/10/2003 وأوقع ثلاثة قتلى وجريح في حال الخطر الشديد، وتمكن المجاهدون من الاستيلاء على أسلحة الجنود القتلى والمصابين، ما يعنيه الهجوم على جيش الاحتلال ودورياته بالنسبة لكبرياء الجيش الإسرائيلي وعلى مستوى الصراع الاعلامي الدولي. وهذا ما تنبه إليه الجنرال شلومو غازيت –رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق- منذ زمن حين قال: "إذا استمر نجاح العمليات التي تقوم بها خلايا رجال المقاومة بتوجيه ضربة قاسية لكبرياء الجيش الإسرائيلي ولصورته التي لا تهزم ولقوة ردعه فإنها قد تؤدي إلى زيادة جرأة خلايا العنف وتماديها وقد تشجع شبان فلسطينيون آخرون على الانضمام لصفوف هذه الخلايا".
ما أقلق الكيان الصهيوني هو نوعية الأهداف التي يختارها القائد إبراهيم مرعي وخبرته وقدرته التي تشير إلى قدرة عسكرية تستحق الثناء والتقدير، فكل العمليات التي نفذها أو أشرف على التخطيط لها وتوجيه الاستشهاديين إلى الأهداف في الرملة وريشون لتسيون والجامعة العبرية ومحطة الغاز قرب تل أبيب ومطعم ((سبارو)) بالقدس وغيرها من العمليات كانت بحاجة إلى رصد وإعداد وخدمات لوجستية وتنسيق. ولأهمية الإحاطة ببعض الخصائص الأساسية للعمليات التي أشرف عليها أو نفّذها قائد ((كتائب الشهيد عز الدين القسام)) في الضفة الغربية كونها تعطي وستظل تعطي الأجيال القادمة توهجاً وحمية في مقارعة العدو واستنزاف قواه البشرية بفعل الخسائر البشرية الكبيرة التي يتكبدها جيش الاحتلال، يمكن تحديد ما يلي:
الإيمان وحب الشهادة وروح التضحية العالية إلى جانب السرية وعدم النزوع للعمل الاعلاني والدعائي، وهو ما يعني يجب أن يكون التركيز والعمل. كما تميز القائد القسامي بثقته العالية بالله والاحتراف القتالي الرفيع المستوى في اتقان الهجوم والانسحاب المنظم دون خسائر وإجادة التمويه الأمر الذي أزعج أوساط جيش الاحتلال الإسرائيلي. ويترافق ذلك أيضاً مع الشجاعة والثبات وتنفيذ أصعب العمليات العسكرية، وما استيلاء القساميين على أسلحة الجنود وما بحوزتهم من ذخيرة إلا شاهد على هذه الشجاعة إلى جانب تأكيد المبدأ القائل بأن خير مصدر للأسلحة بالنسبة لحركة حماس هو الغنائم من العدو نفسه.
العمليات التي نفذها القائد القسامي إبراهيم مرعي حققت نتائجها العسكرية المرجوة، وكان اختيار الهدف من النواحي السياسية والعسكرية عاملاً كبيراً في تحقيق أفضل النتائج للعمليات. ومما يدل على دقة العمليات، الخسائر البشرية العالية التي أصابت قوات العدو دون وقوع اصابات في صفوف المجاهدين في المقابل. وظهر الابداع القسامي في تحديد الدور غير المتوقع والذي أظهر بحق التفوق على أجهزة الأمن الإسرائيلية في حرب الأدمغة. فقد جاءت الهجمات التي قادها البطل إبراهيم مرعي على الشكل التالي: الهجوم من مكان ثابت ضد هدف متحرك ومثال ذلك عملية عين يبرود النوعية. والهجوم من مكان متحرك ضد هدف متحرك، ومثال ذلك عملية عين عريك وعوفرا وغيرها. وأخيراً الهجوم من مكان ثابت ضد هدف ثابت، ومثال ذلك عملية وادي الحرامية قرب سلواد والتي أوقعت عشرة قتلى من الجنود والمستوطنين.
أما بالنسبة للحقائق والمعالم التي أفرزتها العمليات الفدائية الجريئة للقسامي إبراهيم مرعي وإخوانه فإن عودة الوعي إلى المقاومة الفلسطينية بالتأكيد من جديد على أن حل القضية الفلسطينية لن يكون إلا عبر البندقية والحرب الشعبية المنبثقة من داخل الأراضي المحتلة بضرب جيش الاحتلال وإرباك جنوده يعتبر أبرز وأهم هذه الحقائق، إلى جانب تعزيز إيمان شعبنا بمقاومة كل الصعاب التي تحيط بتحطيم حاجز الخوف من الجيش الصهيوني مما يساهم في زيادة الثقة والوعي لدى الجماهير وتأجيج مشاعر الثورة والجهاد والمقاومة.


عملية حيفا
ولئن كانت ظاهرة الاستشهاديات هي من العلامات البارزة في انتفاضة الأقصى المباركة، فإن عملية حيفا الاستشهادية التي نفّذتها المحامية هنادي تيسير جرادات يوم 4/10/2003 تعد الأقوى والأضخم بما أوقعته من خسائر بشرية وصلت إلى 21 قتيلاً وأكثر من 60 جريحاً آخرين بعد أن تمكنت الاستشهادية من اختراق كافة الحواجز العسكرية والتدابير الأمنية غير الاعتيادية وحالة التأهب القصوى والاستنفار غير المسبوق التي أعلنتها سلطات الاحتلال في كافة أنحاء فلسطين تحسباً لوقوع هجمات فلسطينية عشية ما يسمى عيد الغفران اليهودي. وبذلك تثبت هنادي أن الفتاة الفلسطينية تشكل حالة جهادية متقدمة في تاريخ هذه الأمة، وشعلة نور تضيء دروب الباحثين عن طريق الجهاد والمقاومة.




 

ردود الفعل الإسرائيلية على عملية عين يبرود:
جنودنا مثل الأوز في حقل الرماية


أثارت عملية عين يبرود، التي نفذتها ((كتائب القسام)) وأوقعت ثلاثة قتلى من الجنود الصهاينة وجرحت رابعاً، ردود فعل غاضبة في الكيان الصهيوني وصلت حدّ انتقاد أساليب قيادة الجيش في إرسال الدوريات وجعل الجنود الصهاينة مرمياً للمقاومين الفلسطينيين. هذا الانتقاد لم يكن مألوفاً فيما مضى على اعتبار أن الجيش هو خط الدفاع الأول والأخير في حماية هذا الكيان القائم على أسس أمنية.

دم المقاتلين مباح
هذه العملية النوعية تناولها الكاتب الصهيوني يوآف غولان في صحيفة ((معاريف)) العبرية، فوجّه سهام نقده إلى المؤسستين المدنية والعسكرية على حدّ سواء، فقال ((إن دم المقاتلين النظاميين مباح. ففي حين يتحدّث رئيس حكومة (إسرائيل) عن الحرب في المناطق، فإن هنالك في الميدان ضباطاً يتصرفون وكأننا في الأيام التي سبقت الانتفاضة الأولى. لا يوجد أي ضابط يجرؤ على أن يرسل اليوم بأربعة جنود احتياط في دورية تسير على أقدامها في الظلام في قرية معادية. بسبب أن الاحتياطيين سيبيّنون لضابطهم أن هذا لا يؤخذ بالحسبان. أما الجنود النظاميون من الجهة الأخرى، فإنهم لم يصلوا حتى الآن إلى سن يستطيعون فيها أن يسألوا أسئلة)).
ويتابع غولان ((يبدو أنه تم إرسال الجنود إلى عين يبرود من أجل إظهار الحضور. إلا أن (المخربين) في هذه المرة هم الذين أظهروا حضوراً. ولأسفنا، كما في أحداث سابقة، أظهروا تفوقاً عسكرياً علينا. إن الذنب بالطبع ليس ذنب جنود الدورية، إن الذنب هو لمن أعملهم، هذه هي الحقيقة وهي مؤلمة. فقد دفع الجنود حياتهم كثمن للفهم التنفيذي الهابط لأولئك الذين أصدروا لهم الأوامر)).
ويختم الصحافي الصهيوني يوآف غولان ((لا أمل لأربعة جنود، وليكونوا من الوحدة الأكثر تفوقاً، مقابل ثلاثة مخربين، تقف معهم أفضلية الرصاصة الأولى وظروف الموقع والنظر. هذا الاستنتاج كتب بدماء عشرات الجنود في السنوات الأخيرة. إذا لم يفهموا في لواء المركز هذا الشيء إلى الآن، فالمطلوب أن تذهب شبكة القيادة كلها إلى البيت)).

مثل الأوز
والد روعي يعقوف سولمون، أحد الجنود الذين قتلوا في العملية، قال بأنه لن يغفر لنفسه أبداً، فابنه لم يرغب في التجند للجيش الصهيوني، ولكن الأب أقنعه وشجعه. وهو –أي الأب- عبر عن غضبه على القادة الذين بعثوا بثلاثة جنود في دورية راجلة في الظلام، في قلب قرية فلسطينية نحو حتفهم. ويروي الأب قائلاً ((أنا بالذات أقنعته بالتوجه للجيش. وبعد أن تجند وكان موظفاً في (وزارة الدفاع) شعر بعدم ارتياح من أن كل رفاقه يخدمون في القوات المقاتلة. ففعل كل ما بوسعه كي يرفع مستواه ويصبح مقاتلاً. أما الآن فإني أشعر بالذنب)).
ويتابع الأب منتقداً المؤسسة العسكرية ((هناك استخفاف في حياة جنود الجيش الإسرائيلي. فلا يعقل أن يرسل قائدٌ خليةً صغيرة كهذه إلى القتل. هذه جريمة حقاً، فواضح أنه في هذه الظروف سيصفّونهم. ماذا فعلوا هناك؟ فتح محور، من يحتاج هذا الأمر؟)). ثم يرسل والد الجندي القتيل سيلاً من التهكّمات اللاذعة ((لم يكن ينقص إلا أن يشعلوا ضوءً، يلبسوا ملابس بيضاء وينطلقوا في الرقص بالطبول، هذا بالضبط ذات الشيء. بعثوهم إلى لعبة يانصيب موت إسرائيلية. القادة الذين بعثوهم إلى هذه المهمة في قلب القرية الفلسطينية ما كانوا ليبعثوا بأبنائهم إلى ذات المسيرة الغبية. بعثوا بهم ليكونوا مثل الأوز في ميدان التدريب على إطلاق النار)).
ويختم والد الجندي القتيل غاضباً ((أي عار هذا لجيشنا، إن هؤلاء الجنود هم (أطفال أبرياء)، هم ينفذون الأوامر ويذهبون حيثما يبعثوهم. ليس لديهم امتياز رفض الأوامر مثل الطيارين)). وكرّر ذلك الأب نفس الكلام لقائد كتيبة ابنه والذي جاء لتعزيته، ولكن بقي قائد الكتيبة صامتاً دون كلام.

أسئلة دون أجوبة
صحيفة ((يديعوت أحرونوت))، الأوسع انتشاراً بين الصحف العبرية، تساءلت ((لماذا بُعث إلى القرية بدورية من أربعة جنود فقط؟ إن إرسال دورية من أربعة جنود، بعد ثلاث سنوات من الانتفاضة، والتحذيرات بلا نهاية من (الإرهاب)، قرار غريب، فلا توجد قرية فلسطينية خالية من خلية (مخربين)، وعين يبرود ليست استثنائية)).
وتتابع الصحيفة تساؤلاتها ((لماذا لم تكن الدورية مؤللة؟ وهل الروتين هو عدونا في هذه الحالة؟ فالدوريات كانت ثابتة، لذا كان من السهل إعداد الكمين)). ودعت الصحيفة في الختام إلى تكثيف استخدام المستعربين، لأنهم لا يجتذبون النار كالجنود ببزاتهم العسكرية، حسب زعم الصحيفة.
يشار أخيراً إلى أن عملية عين يبرود لم تكن العملية الأولى التي تستهدف جنوداً صهاينة في رام الله، بل سبقتها عدة عمليات كان أبرزها عملية ((عين عريك)) بتاريخ 19/2/2002، والتي أدّت إلى مقتل سبعة جنود. وعملية ((عوفرا)) بتاريخ 3/3/2002، والتي أدّت إلى مقتل عشرة جنود صهاينة.


 

الشيخ رائد صلاح يتعرّض لمعاملة سيّئة في السجن

فلسطين/إبراهيم السعيد
اتهمت الحركة الإسلامية سلطات الاحتلال بمعاملة قادتها المعتقلين في السجون الإسرائيلية بشكل غير إنساني. وفي بيان وزعته، قالت الحركة الإسلامية إن الممارسات غير الإنسانية ضد قادتها المعتقلين قد اشتدت في أعقاب تنظيم الحركة الإسلامية مهرجان "القدس في خطر" الثامن على أرض مدينة "أم الفحم" في شهر أيلول/سبتمبر الماضي.
ونقلت الحركة عن قائدها الأسير الشيخ رائد صلاح قوله "إن المعاملة في السجن سيئة جداً وأن السجانين يضعون السلاسل في أيدي المعتقلين وأرجلهم بمجرد خروجهم إلى ساحة المعتقل أو إلى عيادة الطبيب أو حتى إلى قاعة الزيارات، وبلغ بهم الأمر أن فتشوا الموقوفين وفتشوا غرفهم وأدوات الطعام والكتب والدفاتر سبع مرات يومياً". وأشار الشيخ الى أن حدة التفتيش زادت وأصبحت أشد همجية بعد مهرجان الأقصى، فبعد يوم واحد منه فقط قام نحو عشرين شخصاً من وحدة خاصة في السجن بهجمة مسعورة، كسروا خلالها عشرين حجراً من غرفة المعتقل أحدثت عشرين حفرة، وفجروا مياه المجاري من المرحاض، فغطت أرضية الغرفة التي يصلي ويأكل فيها المعتقلون، وتواصل التفتيش مدة زادت عن ساعتين. وأضاف الشيخ أن أفراد الوحدة قاموا بإخراج الموجودات من الغرفة وخلطوا الطعام ببعضه، تماماً "كما كان يفعل الانتداب البريطاني مع أهلنا قبل عام النكبة"، على حد تعبير الشيخ المجاهد. ونبّه إلى أن هذه المعاملة الفظة وصلت ذروتها عندما وقف أفراد إدارة المعتقل يوم الاثنين 22-9-2003 على باب غرفة المعتقلين، بحجة إجراء تفتيش قبل موعد الإفطار بدقيقة واحدة، علماً أن إدارة المعتقل تعلم أن المعتقلين يصومون كل يوم اثنين، والغريب أن إدارة السجن عللت هذا التفتيش بحجة البحث عن مخدرات!، أي أن الأمر كان استفزازاً.
وفي المقابل شدد الشيخ صلاح قائلاً "إن محاكمتنا ظالمة وعنصرية، وأكد أن هذه المعاملة لن تكسره ولن تكسر المعتقلين معه، وهم الدكتور سلمان إغبارية رئيس بلدية أم الفحم ومحمود أبو سمرة وتوفيق عبد اللطيف وناصر خالد". يشار إلى أن محاكمة هؤلاء القادة ابتدأت في المحكمة المركزية في حيفا الثلاثاء 23-9-2003. ووصفت الحركة معتقليها بصفة "رهائن الأقصى"، وأكدت في بيانها أنها لن تسكت ولن يهدأ لها بال حتى يتم تحرير معتقليها جميعهم.
وكان الشيخ رائد صلاح قد حذر في تصريحات صحافية لعدد من وسائل الإعلام من داخل سجنه من أن المسجد الأقصى في خطر، واعتبر أن قضية الأقصى هي "قضية إسلامية- عربية- فلسطينية". واستهجن الشيخ وقوف من أسماهم بـ"البعض" متفرجاً على ما يحدث للأقصى. وأضاف "نفخر لأن السلطات الإسرائيلية اعتقلتنا لما نقوم به من مشاريع إعمار للمسجد الأقصى الذي تكرّس في مئات المشاريع التي أنجزت بفضل الله". وأضاف الشيخ "أن معطيات الواقع تقول إن كافة الحكومات الإسرائيلية لم تكن معنية أبداً بالتوصل إلى وقف إطلاق نار ثابت مع الفلسطينيين، بدليل أن الشعب الفلسطيني -ومنذ اتفاق أوسلو (للحكم الذاتي الفلسطيني)- كلما بادر للالتزام بوقف لإطلاق النار، كانت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة تبادر إلى تصفية بعض القيادات الفلسطينية؛ الأمر الذي كان يتسبب بتفجير الموقف من جديد".
ورأى الشيخ رائد صلاح أن "الحكومة الإسرائيلية الحالية كسابقاتها ليست معنية أصلاً بوقف إطلاق النار".
وفيما يتعلق بتوصيات ونتائج لجنة "أور" استنكر الشيخ صلاح أن تدرس اللجنة تاريخ الفلسطينيين على مدار خمسين عاماً ولا تتطرق إلى "اقتحام" أرييل شارون المسجد الأقصى منذ ثلاث سنوات. وقال الشيخ صلاح: "على الصعيد العام فأنا أستغرب على لجنة أور... كيف سمحت لنفسها أن تغوص في أحداث خمسين عاماً مضت علينا -نحن الأقلية الفلسطينية- في الداخل حيث كنا وما زلنا نعاني إلى الآن من ظلم تاريخي فادح ومن اضطهاد ديني وتمييز قومي صارخ، ولم تركز وتحقق في مقتل الثلاثة عشر فلسطينياً". واستطرد قائلاً: "إن هذه اللجنة سارت في عملها بخطوات عرجاء، بل متعثرة، فدرست كل شيء إلا أهم شيء، وهو لماذا هذا الاقتحام الشاروني الاستفزازي؟! كما درست تفصيلات كثيرة إلا أهم هذه التفصيلات، وهو من الذي قتل 13 شاباً من أهلنا خلال هبة الأقصى؟".
 
 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003