فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Nov2003
PDF نسخة
ولنا كلمة
وراء الأخبار
دفاتر فلسطينية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
شؤون فلسطينية4
شؤون فلسطينية5
تحقيق
الغلاف1
الغلاف2
شؤون العدو
رأي
شؤون عربية1
شؤون عربية2
شؤون عربية3
مقابلة
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
حصاد الأيام
قناديل الشهادة
قضايا
بريد القراء
أقوال وأرقام
وجوه
مع الغروب
لوحات فنية

 

أخبار وتقارير 3

مخاوف أميركية من اعتماد المقاومة العراقية على العمليات الاستشهادية

بغداد/خالد عدس
يقول أحدث تقرير يصدره مكتب "لنكن بلو"، مستشار الإدارة الأميركية المحتلة في العراق، إن المقاومة العراقية قد تشهد تطورين خطيرين خلال الثلاثة أشهر المقبلة، الأول: انتهاج أسلوب العمليات الاستشهادية أسوة بما يجري في فلسطين، الثاني: شنّ حرب عصابات داخل المدن العراقية.
سعدون الدليمي، رئيس مركز "العراق للبحوث والدراسات الاستراتيجية"، يؤكّد أن عودة العمليات الاستشهادية في فلسطين سيحرض المقاومة في العراق على تصعيد عملياتها النوعية.. وفي استطلاع للآراء أجراه المركز، تبين أن أكثر من 80% من العينة التي خضعت للاستجواب تطالب المقاومة العراقية بانتهاج أسلوب المقاومة ذاته في فلسطين.
وبين أزقة بغداد، هناك أكثر من شبَهٍ بين قوات الاحتلال الأميركي في العراق وبين قوات الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين، أسلاك شائكة وقبعات ومركبات عسكرية صغيرة وملامح وتصرفات ومسلكيات تتّسم بالغطرسة والغرور والإرهاب.
وفي سؤال حول مستقبل المقاومة في العراق، يفيد جعفر محمد، المنسق الإعلامي لمنظمة العمل الإسلامي العراقية، أن هذه المقاومة مرشحة لمزيد من التوسع والكثافة؛ لأن قناعة الكثيرين في القوى السياسية العراقية والشارع العراقي أن الاحتلال الأميركي لن ينحسر ولن يفرّط بهيمنة نفوذه على قنوات القرار في البلاد مستقبلاً. وفي رأي محمد، فإن التصادم بين الأميركيين وبين الأحزاب الإسلامية العراقية هو أمر لا مفرّ منه عاجلاً أم آجلاً.
ويلفت رحيم الدراجي، الناطق باسم مؤسسة الصدر في بغداد، الانتباه إلى أن الفيتو الأميركي المسبق ضد قيام نظام حكم إسلامي في العراق معناه أن الاختيارات الديمقراطية للعراقيين في ما إذا وقع الاختيار على فوز الإسلاميين، ستكون مرفوضة من طرف القوات الأميركية وهذا سبب للمواجهة لاحقاً.
ويرى محمد فاضل السامرائي، عضو المكتب السياسي للحزب الإسلامي العراقي، أن المطلوب خلال عام ليس تحديد مصير القوات الأميركية في العراق فحسب، وإنما تحديد مصير القوات الأميركية في المنطقة برمتها طالما أن سبب وجود هذه القوات قد زال.
منقذ داغر؛ باحث عراقي، يقول إنه على يقين أن دولاً مثل إيران وسورية والسعودية سيدعمون أعمال المقاومة العراقية؛ لأن بقاء الاحتلال الأميركي في العراق هو تهديد لمصالح هذه الدول... ويعتقد داغر أن مصلحة دمشق وطهران والرياض تكمن في وجود مقاومة في العراق لمنع الأميركيين من إجراء الترتيبات السياسية والميدانية كما يشاؤون.
شاكر الحلو، عضو حزب المؤتمر الوطني العراقي المقرب من الأميركيين، يكشف وجود اتهامات أميركية لجماعات المقاومة في فلسطين ولبنان بدعم المقاومة في العراق، سيّما من طرف حزب الله في لبنان. وبحسب الحلو، لدى الأميركيين معلومات أن قيادات حزب الله تريد تنظيم خلايا مقاومة في الجنوب العراقي أسوة بغرب ووسط وشمال العراق، كي تصل خسائر القوات الأميركية المحتلة من 20 إلى 40 جندياً يومياً.
أوساط عديدة في الأحزاب العراقية الحليفة للولايات المتحدة في العراق، ترجح فرضية أن الإسلاميين هم الجهة المنفّذة لأعمال المقاومة، طالما أن هذه العمليات تقتصر على القوات الأميركية المحتلة ولا تطال حلفاء أميركا من العراقيين.
 

أحلام التميمي تواجه 16 مؤبداً بصلابة

حكمت المحكمة العسكرية في سجن عوفر العسكري الصهيوني بالسجن 16 مؤبداً على الأسيرة أحلام عارف التميمي بتهمة نقل الاستشهادي عز الدين شهيل المصري من (كتائب عز الدين القسام) إلى داخل القدس المحتلة لتنفيذ عملية مطعم سبارو الاستشهادية، والتي أدّت في حينه إلى مقتل 15 صهيونياً وجرح 122 آخرين.
كما طالبت النيابة العامة الصهيونية المحكمة برفع توصية إلى قيادة الجيش الإسرائيلي بعدم إدراج التميمي في أية صفقة تبادل أسرى في المستقبل، وإبقائها داخل السجن حتى الموت.
وبحسب شقيق أحلام الذي حضر جلسة المحكمة أن شقيقته قابلت اتهامات النيابة العسكرية بالضحك والسخرية، مما أثار حنق وغضب القضاة والنيابة العسكرية التي اتهمتها بالاستهزاء بدولة (إسرائيل) وبالقضاء.
وقال ((وقفت أحلام بعد أن سمح لها بالحديث فقرأت آية قرآنية تحث على الجهاد))، ثم أضافت بلهجتها العامية: أنا لا أريد أن أعرفكم على نفسي باسمي أو عمري أو حلمي، أنا أعرفكم على نفسي بأفعالي التي تعرفونها جيداً في هذه المحكمة، وأنا أرى في عيونكم الغضب أكون مبسوطه، ليش؟ الغضب اللي في وجوهكم وعيونكم هو نفس الغضب اللي في قلبي وفي قلب كل الشعب الفلسطيني وهو أكبر من غضبكم... 15 قتيلاً و122 جريحاً هادا رقم قليل مقابل الأعداد اللي قتلوا بسببكم... وإذا أنتم بتقولوا ما عندي قلب وإحساس فمن إذن عنده قلب، أنتم؟ إذا ابتحكوا ما عندي قلب ولا إحساس، وين كان قلبكم لمّن قتلتوا الأطفال والنساء في جنين ورفح ورام الله والحرم الإبراهيمي، وين القلب وين الإحساس؟
وأضافت ((أنا اسمي أحلام، وسأبقى كذلك حتى أحقق حلم شعبي الفلسطيني في التخلص منكم إن شاء الله، وسأبقى في السجن لأحرق قلوبكم، وعندما أموت سأذهب إلى الجنة، أما أنتم فستذهبون إلى النار، وسأراكم وأانتم تُحرقون فيها)).
ووجهت كلامها إلى عائلة يهودية قتل أحد أفرادها في عملية سبارو كانت تجلس في المحكمة: ((لن اتأسف لكم، ولن أعتذر، فما فعلته شيئاً قليلاً مما كان يجب أن أفعله رداً على جرائمكم في قتل أطفال شعبي)). ثم ختمت الأسيرة المناضلة أحلام التميمي قائلة ((أما بالنسبة لابتسامتي التي تقهركم، وتحرق قلوبكم، فإنها ستبقى تلازمني طوال حياتي، وسأقهركم أنتم أيضاً)) وأشارت بيدها إلى القضاة الثلاثة، وضحكت بصوت عالٍ وسط المحكمة.



حق العودة: هيئة عليا للتنسيق

شكّل مؤتمر حق العودة الذي عقد في لندن يومي 17 و18/10 بدعوة من اللجنة الراعية لحق العودة الفلسطيني، مكتباً دائماً يضطلع بدور هيئة تنسيق عليا لنشاطات كل الأطراف المعنية بحق العودة.
ويضم المكتب الدائم أعضاء الهيئة الداعية للمؤتمر، ومنسق كل بلد يوجد فيه لاجئون. واختيرت لجنة ثابتة لهذه الهيئة المنسقة تتكون من الدكتور سليمان أبو ستة، الدكتور نصير عاروري، بلال الحسن، ماجد الزير وعبلة أو علبة. واختير الدكتور سلمان أبو ستة منسقاً عاماً وناطقا رسمياً باسم الهيئة.
وبعد مداولات مستفيضة تبنى المؤتمر بياناً أساسياً حول حق العودة ينص على ((أن حق اللاجئين والمهجرين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم هو حق أساسي من حقوق الإنسان، وهو حق غير قابل للتصرف ولا يسقط بمرور الزمن، كما أن حق العودة نابع من حرمة الملكية الخاصة وعدم زوالها بالاحتلال أو السيادة، وأنه حق شخصي في أصله لا تجوز فيه النيابة أو التمثيل أو التنازل عنه لأي سبب في أي اتفاق أو معاهدة، بالإضافة إلى أنه حق جماعي أيضاً)).
وسجل المؤتمر رفضه ((لما يسمى اتفاق سويسرا))، الذي عُقد بين وفد فلسطيني برئاسة ياسر عبد ربه ووفد صهيوني برئاسة يوسي بيلين، مستغرباً ((كيف يبيح عدد من الأشخاص لأنفسهم أن يتنازلوا عن حق العودة وأن يحصروا الأمر بالعودة إلى مناطق الحكم الذاتي أو بالتوطين حيث يقيم اللاجئون في البلاد العربية، متجاهلين التطبيق الفعلي للقرار 194 الصادر عن الأمم المتحدة، والذي يؤكد حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي طردوا منها عام 1948)).

 

حماس وحزب الله بحثا التطورات
بحثت قيادتا حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحزب الله الأوضاع في المنطقة والاعتداءات الصهيونية على فلسطين ولبنان وسوريا في اجتماع تمّ التكتّم على موعده ومكانه لأسباب أمنية.
وعقد اللقاء بحضور قيادي كبير من الجانبين تقدّمه رئيس المكتب السياسي لحماس الأستاذ خالد مشعل، والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله.
وقالت المصادر إن الطرفين بحثا في العدوان الإسرائيلي المتواصل والشرس على الشعب الفلسطيني وسبل مواجهته، كما توقفا عند الاعتداء على منطقة عين الصاحب قرب دمشق، والذي رأى فيه الجانبان خطوة خطيرة نحو توسيع دائرة التوتر في المنطقة ونقل المعركة إلى خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأشارت المعلومات إلى أن الجانبين تدارسا السيناريوهات المحتملة وخيارات تعاملهما معها. وتعتبر مصادر فلسطينية مطلعة أن توتير العدو الإسرائيلي للأوضاع في فلسطين بالشكل الدموي المعروف والتهديد المتواصل للبنان والعدوان الغادر على سوريا، دفع قوى المقاومة في فلسطين ولبنان إلى تعميق التعاون بهدف إعداد قراءة مشتركة لأهداف العدوان الإسرائيلي، والتحضير لردّ موجع للاحتلال.


 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003