فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Nov2003
PDF نسخة
ولنا كلمة
وراء الأخبار
دفاتر فلسطينية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
شؤون فلسطينية4
شؤون فلسطينية5
تحقيق
الغلاف1
الغلاف2
شؤون العدو
رأي
شؤون عربية1
شؤون عربية2
شؤون عربية3
مقابلة
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
حصاد الأيام
قناديل الشهادة
قضايا
بريد القراء
أقوال وأرقام
وجوه
مع الغروب
لوحات فنية

 

أخبار وتقارير1


تفعيل التنسيق بين حماس والجهاد

عقدت حركتا حماس والجهاد الإسلامي اجتماعاً لتنسيق المواقف والبحث في العدوان الصهيوني المستمر على الشعب الفلسطيني.
وصدر عن الاجتماع البيان التالي:
 في إطار التنسيق الثنائي المستمر بين حركتي حماس والجهاد الإسلامي، عقدت قيادتا الحركتين اجتماعاً ترأس فيه وفد حركة حماس الأخ المجاهد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي، في حين ترأس وفد حركة الجهاد الإسلامي الأخ المجاهد د. رمضان عبد الله الأمين العام.
وقد بحث المجتمعون العدوان الصهيوني الغاشم والمستمر على شعبنا الفلسطيني في مدينتي رفح وجنين ومخيماتهما، كما بحثوا العدوان الذي تعرّضت له سوريا الشقيقة بزعم وجود معسكر تدريبٍ لحركة الجهاد الإسلامي فيها.
وقد اتفقت الحركتان على ما يلي:
1.     العمل على التصدّي للعدوان الصهيوني على شعبنا في فلسطين، ومطالبة جميع فصائل وقوى المقاومة بالتنسيق فيما بينها في مواجهة هذا العدوان.
2.     مطالبة الأمة العربية والإسلامية على جميع المستويات الرسمية والشعبية نصرة الشعب الفلسطيني سياسياً وإعلامياً ومالياً ومعنوياً.
3.     إدانة العدوان الصهيوني على سوريا، واعتباره اعتداءً على الشعب الفلسطيني، وإعلان الوقوف إلى جانب سوريا في مواجهة هذا العدوان.
4.     استنكار المواقف الأمريكية المنحازة إلى الكيان الصهيوني والداعمة له، ومطالبة الشعب الأمريكي بالضغط على حكومته لتصحيح مواقفها بما يلبّي حقوق الشعوب المستضعفة والمضطهدة.
5.     تكثيف التنسيق الثنائي وتفعيل العلاقة بين اللجان المشكّلة من قبل الحركتين في الداخل والخارج، وتوسيع دائرة التشاور والتنسيق مع كافة الفصائل والقوى الفلسطينية.
                                              
                                                                                المكتـب الإعلامـــي
                                                                                24 شعبـــــان 1424 هـ
                                                                               20 تشرين أول/أكتوبر 2003


60%
من الإسرائيليين ضدّ الانسحاب

أظهر استطلاع للرأي العام نشرته صحيفة معاريف، وأجري على 559 شخصاً "يمثلون السكان اليهود كلهم" رفض المجتمع الصهيوني لاتفاق جنيف واستنكاره له.
وقال 53% من الإسرائيليين إنهم يعارضون الاتفاق، وإذا طُرح الاتفاق على الاستفتاء الشعبي أكّد 58% أنهم سيصوّتون ضدّه.
وعن إمكانية انسحاب (إسرائيل) من كل المناطق المحتلّة عام 1967 تقريباً مع بقاء "غوش عتصيون" والأحياء اليهودية في (إسرائيل) وتسليم مستوطنة "أرئيل" إلى الفلسطينيين عارض 60% هذا الاحتمال. وقال 52% إنهم يرفضون نقل الحرم القدسي إلى السيطرة الفلسطينية فيما يبقى الحائط الغربي والحي اليهودي تحت السيطرة الإسرائيلية.
وعارض 45% من الإسرائيليين أن تكون السيطرة على الأماكن اليهودية في القدس لليهود والأماكن العربية للسيطرة العربية.
وتناول الاستطلاع فكرة قيام المعارضة بالاتصال بأطراف فلسطينية، فقال 57% من الإسرائيليين إنهم ضد هذا الاتصال، بينما أيده 36%، ورفض 49% منهم اعتبار يوسي بيلين عراب وثيقة جنيف "شجاعاً ويعمل وفقاً لمبادئه"، فيما رأى 36% ذلك.


مؤسسة (شاهد) تجمع تواقيع اللاجئين

وقّع آلاف اللاجئين الفلسطينيين في لبنان على وثيقة تؤكّد التمسّك بحق العودة إلى فلسطين، وترفض التنازل عن هذا الحق. وكانت ((المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان)) (شاهد) قد أطلقت أوائل شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي حملتها للتوقيع على الوثيقة في المخيمات الفلسطينية في لبنان خلال لقاء شعبي في مخيم مار الياس الواقع قرب العاصمة اللبنانية بيروت، تحدّث فيه رئيس المؤسسة المهندس محمد الأسعد عن أهداف الحملة ومراحلها.
وجابت فرق من الشباب والشابات أرجاء المخيمات الفلسطينية جامعين تواقيع مختلف الأجيال الفلسطينية. وشهدت الحملة إقبالاً كثيفاً في معظم المخيمات، حيث أكّد الفلسطينيّون من خلال توقيعهم على هذه الوثيقة تمسّكهم بوطنهم فلسطين ورفضهم للتنازل عن العودة إليه. وجاء توقيع اللاجئين كردّ عملي رافض للدعوات التي أطلقها عدد من الشخصيات الفلسطينية للتنازل عن حق العودة والبحث عن حلّ ((واقعي)) من خلال التفاوض مع الكيان الغاصب.
وكانت ((المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان)) (شاهد) قد استبقت حملة جمع التواقيع بسلسلة من الأنشطة حول حق العودة، تضمّنت نشر ملصقات إعلامية ويافطات في المخيمات، إضافة إلى تنظيم سلسلة من المحاضرات التوعوية لشرح أهمية حق العودة.
 

 


المحامية هنادي تذهل العدو:
اشترت الحلوى وتناولت وجبة الغداء وفجّرت نفسها


هنادي جرادات الاستشهادية السادسة بعد وفاء إدريس، عندليب طقاطقة، دارين أبو عيشة، آيات الأخرس وهبة الضراغمة، أثارت عمليتها في مطعم ((مكسيم)) في حيفا بتاريخ 4/10/2003 مفاجأة من العيار الثقيل عندما نُشر تقرير أمني صهيوني إثر التحقيق في الهجوم أن المحامية الفلسطينية هنادي جرادات فعلت ذلك بعد أن تناولت طعامها الأخير في المطعم ودفعت الحساب.
وتبين من نتائج التحقيق في العملية، كما نشرته صحيفة ((يديعوت أحرونوت))، أن الإستشهادية جرادات وصلت إلى مدينة حيفا بسيارة إسرائيلية لم تخضع للفحص عند الحواجز (وهذه من الحجج التي يتعذّر بها الصهاينة ليدلّوا أن العمليات تجري في غفلة من الشرطة وليس بذكاء وتخطيط من المنفّذين). ويضيف تحقيق الشرطة أن المنفّذة اشترت لنفسها بعض الحلوى في مستشفى "هليل يافه" في مدينة الخضيرة.
وقبل أن تفجر الشهيدة جرادات نفسها، قامت بتناول طعامها في المطعم، ولم تكن متوترة، وصمّمت على تنفيذ ما أرادت. ورفض محققو الشرطة الصهيونية وجهاز الأمن العام ((الشاباك))، في البداية، تصديق ذلك، إلا أنهم وجدوا الدليل في صندوق مطعم "مكسيم"، فقد كان ثمن الوجبة التي تناولتها 90 شيكلاً. ودفعت جرادات الحساب قبل أن تفجّر نفسها.
وزعمت الشرطة الصهيونية أن هدف العملية لم يكن مطعم "مكسيم" بل مستشفى "رمبام"، والغاية عملية ضخمة تزعزع (إسرائيل). ولم تُسجّل حتى اليوم أية محاولة لتنفيذ عملية في مستشفى أو حاضنات أطفال من الجانب الفلسطيني على عكس الجانب الإسرائيلي الذي لا يتوانى جيشه ومستوطنوه وعصاباته عن قتل المدنيين وزرع الألغام داخل الحاضنات والمدارس وقد قبض على عدد منهم قبل فترة وجيزة. كما قامت القوات الصهيونية بقتل 25 فلسطينياً من الطواقم الطبية منذ اندلاع انتفاضة الأقصى.
وربّما لم تكن الشرطة الصهيونية لتتفاجأ ببرودة أعصاب الشهيدة هنادي جرادات لو أنها تتبّعت اللحظات التي تسبق تنفيذ الاستشهاديين لعملياتهم، فهذا محمود مرمش منفّذ عملية ((نتانيا)) يقف وقتاً ليس بقليل ليساوم سائق التاكسي الذي سيقله من طولكرم إلى ((نتانيا)) على أجرة التاكسي. واستشهادي آخر يطلب مغادرة فتاتين عربيتين الباص الذي ينوي تفجيره. إذاً هم مطمئنون تماماً ومؤمنون أشدّ الإيمان بما يقومون به وما ينتظرهم.


 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003